أسرار حوزة قم.. وجدل ولاية الفقيه

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 461   الردود : 0    ‏2007-03-16
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-16
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    طهران: منال لطفي
    وسط كل الدارسين في الحوزة العلمية بقم، ليس هناك من يعرف خباياها وأسرارها مثل حجة الإسلام محسن كديور، الذي درس فيها 17 عاما، وقضى غالبية عمره يقرأ ويكتب عنها. وفي حوار مع «الشرق الأوسط»، ضمن سلسلة حلقات من داخل إيران عن الوضع الديني والسياسي والثقــافي, فصل كديور نظام الدراسة في الحوزة، ومراتب آيات الله، وكيف يمكن تحديد أهميتهم، والخلافات بين كبار آيات الله حول ولاية الفقيه. وقال كديور، ان ايران تقترب من مرحلة ولاية الفقيه، موضحا ان بعض آيات الله الكبار في الحوزة لا يؤمن بولاية الفقيه، مثل آية الله وحيد خرساني، وآيه الله الخوئي. وتابع «أعتقد اننا نقترب من نهاية مرحلة ولاية الفقيه في ايران، واذا كان لها أي مستقبل، فإن الولي الفقيه سيكون من طهران وليس من قم، لأن ادارة المجتمع تحتاج الى اكثر من المعرفة الفقهية. الجميع يعرف إنه إذا أردنا أن نقيس على السيد علي خامنئي بوصفه فقيها، فإنه ليس فقيها. انه شخص لديه بعض المعرفة عن الفقه، لكن اعتقد انه ادار المجتمع بطريقة آية الله الخميني، طريقته كانت جيدة. وقال كديور، إن إيران عرفت 4 نسخ مختلفة من الإمام الخمينى «إمام قم» عندما آمن بالملكية الدستورية المقيدة السلطات، ثم «إمام النجف» عندما اضطر للتوجه الى النجف مدفوعا بضغوط الشاه، وهناك كتب نظريته الشهيرة حول الولاية العامة المطلقة للفقهاء، و«إمام باريس» حيث وضع حجر الأساس لفكرة «جمهورية اسلامية» من دون ذكر لولاية الفقيه، أما الامام الرابع فهو «امام طهران» وهو الخميني عندما عاد الى طهران منتصرا، وبات القائد الأعلى والولى الفقيه مطلق السلطات.


    الشرق الأوسط..
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة