ــــــــــــــــــــــــــ~~~~~~~~~~رمال الصحراء .... يالك من رمال~~~~~~~~~~ــــــــــــــــــــــــ

الكاتب : يمن   المشاهدات : 434   الردود : 0    ‏2007-03-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-16
  1. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0

    من طبيعتي التامل والتفكر في كثير من الأمور حولي من طبيعه وافعال و اسماء ... وفي منتديات الانترنت تتوقفني اسماء بعض المعرفات الملفته ، واتسأل عن المعنى وعن السبب ... !
    واظن الكثير مثلي ... ولكن من الذي يكتب خواطره !

    كثير من الامور العظيمه لا تفهم ويظن انه امر عكس حقيقته تماماً، واذا فهمت على حقيقتها ظهر امرها العظيم !! ..


    والكثير من عناصر الطبيعه نعتادها جداً على الرغم من الكم الكبير الذي تحمله من معاني .. ولكن نتيجةالتعود توقف لدينا ملكة الادراك لهذه المعاني والاستقاء منها ..!

    ساتكلم انا واعلم بان البعض سيقول لماذا كل هذه المبالغه في الوصف ، والكن الحقيقه ان ما ستقرأة في الكلمات القادمه من وصف اقل وبكثير من حقيقة الموصف !


    ماذا لدينا حقيقتاً من رمال الصحراء ؟!!

    يا ليت لنا حقاً ولو النزر اليسر من ما تحمله رمال الصحراء من معاني .... انه اسم مبالغ فيه كثيراً ، وما حواه فوق قدرة منتديات ، بل وفوق سعة جميع منتديات العالم مجتمعه !...
    و لا يوجد اليوم منه الا النزر اليسير موزع على جميع المواقع والمنتيدات !
    ويا ليت يهل علينا ولو رب الربع الخالي من رماله و ما حواه من تاريخ وتراث ومعرفه وحضارات بشريه عبر الازمنه والعصور ،

    ما هو الشاهد الوحيد "المادي المحسوس لنا" على كل علوم وتاريخ وحضارات البشريه والعالم اجمع الا رمال الصحراء و ذرات الهواء !! ... ورمال الصحراء يصح فيها تعبير " الحمل " .

    احب ان اقول باني من عشاق الصحراء ورمالها وانا من ابنائها -ابناء الباديه- بل هي التي حملت العرب والمسلمين عبر التاريخ وهي التراث والحضاره هي التي حملت رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابه وخيار الامه وهي .. وهي . . وهي .... هي " الأم العظيمه " " الحامل " وكفى !.
    الم يقولو في القول المعروف اذا اردوا ان يختصروا شرح آلية الدنيا السريعه و عملها وزوالها بـ :"ارحام تدفع و وارض تبلع "! ...وانا اقول "ارحام ورمال .. تحمل و تحمل " ! تلك تحمله في بدايته وتلك تحمله اثناء سعيه وبعد نهايته !. .
    تلك تحمل الانسان في بدئه -مناط التكليف والحضاره- وتلك تحمل -تخزن وترصد سعيه- ومن ثم وبعد ان يموت تخرنه في الذاكره والارشيف !.
    قل بالله عليك ما هي الذاكره التخزينيه -الهارددسك- لكل هؤلاء البشر والعالم ؟!! ... اليس لنا نحن معلومات فرديه او مؤسسيه تخزن على اجهزة الحاسب اليس لنا نحن ونحن الأهم هارددسك -مادي مباشر- لتخزين الذاكره الاهم في كل معلوماتنا الحياتيه اليوميه والحضاريه عبر الازمنه !!
    نعم في عقيدتنا يوجد ملائكه {وانا عليكم لحافظين}{كراماً كاتبين}{يعلمون ما تفعلون} تكتب كل وارده وشارده ، ولكن اتوقع ان الله سبحانه وتعالى اوجد ايضاً ما يرصد ويخزن حركاتنا وافعالنا حركه بحركه من نفس الماده التي نحن نحس ونشعر بها من الطبيعه !،
    وهذا ثبت علمياً الآن وجوده فالقانون الثاني -او الاول- الفيزيائي لنيوتين يقول: الماده لا تفنى ولا تستحدث من عدم - (طبعاً الا اذا اشاء الله)
    والقانون الثاني "لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار ومخالف له في الاتجاه"

    لهذا اي حركه يد لك في الهواء فانه يحدث موجات طاقه تسبح بالفضاء وتظل تسبح ولا تزول ولا تعدم بل تظل تسبح وقد تتحول الى اشكال اخرى من الطاقه ولكن تظل موجوده في الكون مخزنه في فضاءه وذراته ،
    وكذلك المشي على الرمال ..ولا يوجد قطعاً بشر الا ومشى في كل حياته (او الغالب الاعم) على الرمال واي حبة رمل تحركة نتيجة مشيك عليها فانها لم تتحرك الا بعد ان بذلت عليها طاقه تحركة على اثرها وهي بدورها اكتسبت هذا الطاقه ونقلتها الى الحبة التي بجوارها وهكذا دواليك كل حبه تنقل للحبه الاخرى الطاقه ومن ثم الى ذرات الهواء او اي شيء آخر بجوارها .. تنقل الطاقه التى اخذتها منك انت وتستمر في الانتقال الى مشاء الله ولكن لا تعدم ولا تزول !! -الا بارادة الله-.
    لا تتعجب هذه الآن حقيقه علميه ثابته لدى علماء الطبيعه الفيزياء اليوم،

    اذا في صلب عقيدتنا بان الحجر والجذع الميت تحاور واشتاق وعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بالك بحبات الرمال ايضاً والصحاري اليست ايضاً من نفس الجنس - جماد - وهي الاشمل و الاوسع امتداداً.

    ومن هذا الباب الجديد فالحديث سيطول وبشكل اوسع واعجب....


    عذراً على الاسترسال ... ولقد احببت التوسع في الخيال الفكري وارخيت العنان للعقل والقلم لكي يكتب ما لديه بدون توقف ...

    انها خواطر جالت في العقل ، وظني في مجلسكم الكريم ان لديكم المتسع في احتواء خواطرنا وكتابتنا المتواضعه .


    اختكم
    يُمن​
     

مشاركة هذه الصفحة