ابن تيمية وطوائف المبتدعة

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 345   الردود : 0    ‏2007-03-16
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-16
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    يقول الامام ابن تيمية وهو يتحدث عن بعض طوائف المسلمين المخالفة لمعتقداهل السنة:
    "ومعلوم أن هذه الطوائف تتفاوت في مدى القرب والبعد من الحق ، فإن كل من كان أقرب إلى السنة كان أقرب إلى الحق والصواب ، فمنهم " من يكون قد خالف السنة في أصول عظيمة ، ومنهم من يكون إنما خالف السنة في أمور دقيقة ، ومن يكون قد رد على غيره من الطوائف الذين هم أبعد عن السنة منه ، فيكون محموداً فيما رده من الباطل وما قاله من الحق ، لكن يكون قد جاوز العدل في رده بحيث جحد بعض الحق ، وقال بعض الباطل فيكون قد رد بدعة كبيرة ببدعة أخف منها ، ورد بالباطل باطلاً بباطل أخف منه ، وهذه حال أكثر أهل الكلام المنتسبين إلى السنة والجماعة ... " انتهى من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية الفتاوى (1/348)


    رحم الله الامام المنصف ابن تيمية كان مزا للتسامح والعفو والتوسط والاعتدال ونحن ينبغي ان نكون مثله ويعلم الله عزوجل اننا قدرددنا في اكثر من موضوع وفي اكثر من رد اننا نحب الجميع ولانحمل في قلوبنا حقدا على احد من المسلمين ونقدر لكل فرد جهوده وان كان فيه باطلا ففيه مقدارا من الحق كذلك وان اخطأ رجل ففيه من الخير مايحمد عليه ولايعني ذلك اننا نسكت عن بعض الاخطاء الفكرية والتي يمكن ان يكون لهاصدى في اوساط الشباب ويمكن ان تحدث فتنة فنواجهها بالقول الحسن والموعظة الحسنة ومن هذا المنطلق كتبنا ماكتبنا عن القاعدة ولايعني ذلك ايضا ان الاعدة ليس فيها خير البتة لا انما نحن ننتقد شيءا من فكرها ولها من الحسنات انها وقفت ضد اعتى قوة في العالم ولكن اساءت الطريق احيانابتصدير هذه القوة الى نحور اخوانهم المسلمين واوطانهم والتنكر لولاة امورهم والدعوة للخروج عليهم.



    فيااخواننا كل يؤخذ من فكره ويرد الامحمد عليه السلام ففكره فكرنا ودينه ديننا
    ونحن مع ذلك لاينبغي لنا ان نشهر برجال القاعدة وننشر مساوئهم كمايفعل البعض بدعوى بطلان فكر الخروج ودعوى الفتنة لديهم
    فيكون محموداً فيما رده من الباطل الامريكي وما قاله من الحق ، لكن يكون قد جاوز العدل في رده بحيث أصبح نكالاعلى الاسلام والمسلمين
    ونحن لانقول ان جماعة ما في الساحة لها من الحق المطلق ماليس لغيرها حتى لانكون معتدين بالكلام فكل جماعة فيها الحق وغيره لكن ينبغي ان نتغافر فيما بيننا ونتناصح بالحق دون ان نحمل الحقد لبعضنا البعض
    ولايمكن لاي فرد في ايامنا هذ ان يكون معصوما فكل يؤخذ من قوله ويرد ولانتعرض في انتقداتنا لاشخاص انما لافكار.



    وكنت قد تكلمت سابقا بناءعلى هذه القاعدة على مسالة كون حركة الطالبان هي بالاصل حركة صوفية جشتوية وهي احدى الطرق الصوفية الهندية ومعتقدها معتقداً اشعريا ماتريدياًإلان انه لاينبغي مع ذلك بسبب هذا ان نشنع عليها ونحمل عليها هجوما لاذعاونقول انها صوفية مبتدعة وليسوا من اهل السنةوالجماعة لانه بناء على ماسبق لها رصيدا من الخير لاينكره احد.
    وهكذا ينبغي علينا ان نقيس الأمورفي كل تعاملاتنا واقوالنا ومواضيعنا وردودنا ومشاركاتنا.
    واريد ختاما لموضوعي هذا ان اذكر مقولة للامام اين تيمية عرضتها على احد الافاضل ممن حمل فيروس الصوفية في عقله فأصبح كل شيء لايروقه صوفي دون تمييز لخيرها من شرهاوطلبت منه ان يقول لي من قال هذه العبارة فماكان منه الان ان قال بالحرف الواحد:" لنفرض ان هذا الكلام قاله صوفي فهل يعتبر هذا تزكية للصوفيه وتعتبر هي الاسلام الحق هل تعرف اننا ناخذ الحكم من الكفار والفلاسفه اليونان الكفره طالما انها لا تخالف شرع الله"



    فبان لي ان الرجل جاهل حتى الثمالة فأعرضت عنه بالرغم من ان الامام كلامه له مذاق خاص يعرفه من قرأ كتبه واما المقولة التي قالها ابن تيمية فهي :" فإن قيل : إذا كان الإنسان وليا في شطر عمره ثم صار فاسقا في الشطر الآخر فما حكم ولايته مع فسوقه ؟ قلت : إن زادت مفاسد فسوقه على مصالح ولايته وقعت المقاصة بين حسناته وسيئاته , وأخذ بما فضل من سيئاته , وإن زادت مصالحه على مفاسد فسوقه وقعت المقاصة بين حسناته وسيئاته , وأجر بما فضل من حسناته "ثم قال رحمه الله:" "ومنهم من إذا عرف صغيرة الولي أخرجه عن الولاية وطعن فيه , وربما هجره ورفضه وقلاه وأبغضه ومنع الناس من الاقتداء "
    فتأمل اخي كلامه رحمه الله.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة