الاعلام العربي غير منصف وغير حيادي في تعامله مع الاسلام السياسي

الكاتب : بسام البان   المشاهدات : 327   الردود : 0    ‏2007-03-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-16
  1. بسام البان

    بسام البان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    2,024
    الإعجاب :
    0
    اعجبتني طريقة التعبير للموضوع فقمت بنقله لكم
    مفكر اماراتي شهير : الاعلام العربي غير منصف وغير حيادي في تعامله مع الاسلام السياسي

    5/12/2005
    علي الزكري - دبي

    انتقد المفكر الاماراتي الشهير الدكتور عبد الخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات تعامل الاعلام العربي مع ظاهرة الاسلام السياسي مؤكدا على أنه تعامل غير منصف وغير حيادي بل وظالم .
    وكان الدكتور بعد الخالق عبد الله قد استهل حديثه في احد جلسات مؤتمر الاعلام العربي والعالمي : تغطية الحقيقه المنعقد حاليا بدبي و التي خصصت لـ " تغطية الإسلام السياسي بالتأكيد على أن موضوع الاسلام السياسي هو الموضوع الاكثر سخونة والاكثر إثارة .
    وقال سوف اركز حديثي في هذا الموضوع بطرح سئولين واجيب عليهما اجابة مختصرة ثم بتفصيل اكثر :السئوال الاول : هل الاعلام العربي يغطي الاسلام السياسي ؟ والسئوال الثاني : كيف يغطي هذا الاعلام العربي الرسمي في مجمله الاسلام السياسي .
    فالاجابة المقتضبة على السئوال الاول هي : نعم . الاعلام العربي الرسمي في مجملة يغطي الاسلام السياسي والحركة الاسلامية .اما الاجابة عن السئوال الثاني فهي ان الاعلام العربي الرسمي في مجمله يغطي الاسلام السياسي تغطية بأقل قدر من الموضوعية، تغطية غير منصفة وغير حيادية ، بل انها تغطية ظالمة .
    ان الاسلام السياسي حاضر في الواقع بقوة وبالتالي فان الاعلام العربي يغطية بشكل مكثف لان الاسلام السياسي لاعب ضخم يفرض نفسه شاء الاعلام العربي ام لم يشئ وهذا امر ليس بجديد بل انه قديم ويعود الى بداية الثورة الاسلامية في ايران ، وسيظل الاسلام السياسي يفرض نفسه صباح مساء .
    واوضح عبدالخالق عبدالله بانه ليس هناك تقصير من جانب الاعلام العربي في تغطية الاسلام السياسي ، غير ان السئول الاهم هو كيف يغطي الاعلام العربي في مجمله الظاهرة السياسية الاسلامية ؟ انه تغطية للاسف غير منصفه ، ويتم التعامل مع الاسلام السياسي على أنه لاعب مشاكس ،لاعب معارض،لاعب مخرب، لاعب سلبي،خطير،يهدد الوطن العربي.
    واستطرد عبد الخالق عبدالله يقول : " هكذا هي الصورة : فالاعلام العربي غير منصف وبالتالي اثر ذلك في قناعاتنا كمتلقين وكمشاهدين فتلونت واخذت بهذا الموقف " .
    ان الاعلام العربي في تعامله مع الاسلام السياسي غير موضوعي وغير حيادي وينطلق من موقف سلبي مسبق ازاء هذ تيار الاسلام السياسي وبالتالي فانه اي الاعلام العربي لايحترم الحقيقة و لا يقدم الحقيقة كاملة .
    واكد عبد الخالق عبدالله على أن الإعلام العربي في تعامله مع الاسلام السياسي يستنسخ الإعلام الغربي في تعامله و حكمه المسبق على الظاهرة الإسلامية، على أنها تشكل تهديداً مباشراً للغرب، مشيرا الى أن مسلمات التغطية الغربية للاسلام السياسي هي مسلمات استشراقية .
    من جانبه اكد الدكتور عبد الرحيم علي المحلل السياسي المختص بقضايا الإرهاب على أن التعامل مع هذا الملف لايمكن عزله عن الصراع القائم بين الحركات الإسلامية والحكومات، والذي يدور في جوهره حول الاستئثار بالسلطة، حيث تعتقد الحركات الإسلامية ان تطبيق مفاهيم الشريعة لا يتم إلا بالحصول على آلة الدولة، في الوقت الذي تعتبر فيه الحكومات ان سيطرة الإسلاميين على الحكم سيؤدي إلى نتنائج كارثية.
    وقال : " يرتبط ملف التغطية الإعلامية للحركات الإسلامية أيضاً بموضوع الحرب على الإرهاب، وما تطرحه هذه القضية من إشكاليات كبيرة، حيث يتعرض الإعلاميون لصعوبات شتى تتراوح بين نقص المعلومات والحصول على معلومات مغلوطة من طرفي الصراع على حد سواء، إلى جانب المخاطر الكبيرة التي يتعرض إليها الصحافيون وليس أقلها خطر الموت أو الاعتقال ".
    وأشار عبد الرحيم أن الخروج من هذه المعضلة إنما يتمثل في الاستقامة بالدرجة الأولى، إلى جانب التعامل مع هذه الظاهرة بمعرفة جوهرها، والتسلح بمعلومات حقيقية حول نشأة الحركات الإسلامية، والإدراك التام لخطابات الجماعات الإسلامية وتوجهاتها على مختلف الأصعدة.
    بعد ذلك تحدث أحمد زيدان، مدير مكتب قناة الجزيرة في باكستان مشيرا الى أن الاهتمام بموضوع التغطية الإعلامية للإسلام السياسي بدأ بعد أن تم التعامل مع الحركات الإسلامية على انها عدو خارج على القانون. مشيراً إلى ضرورة التفريق بين أنواع مختلفة للإسلام السياسي وعدم وضع التيارات المعتدلة والتيارات المتطرفة في سلة واحدة.
    وطالب زيدان بإعطاء الصحافي ضمانات على حياته ومهنته لتمكينه من قول ما لديه من حقائق، كما طالب وسائل الإعلام العربية بوضع ميثاق لأخلاقيات المهنة، في ظل صراع إعلامي تتعرض فيه الكثير من أخلاقيات المهنة للتلاشي والضياع.


    بسام البان0
     

مشاركة هذه الصفحة