][®][^][®][ صـح الـنــوم يا عـــــرب د. عائض القرني ][®][^][®][

الكاتب : العميد الركن   المشاهدات : 659   الردود : 2    ‏2007-03-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-15
  1. العميد الركن

    العميد الركن عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-15
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0

    [​IMG]

    صـح الـنــوم يا عـــــرب ( د. عائض القرني )

    في الحديث الصحيح: "ويل للعرب من شرٍ قد اقترب"، ولكن العرب في غفلة عما يُراد بهم، يعقد العرب قمماً محفوظة التوصيات فإن وجّهت لإسرائيل كان النص (يجب على إسرائيل أن تنسحب بدون قيد ولا شرط)، وإن كانت في الخليج كان النص (يجب على إيران أن تنسحب من جزيرة طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبي موسى)، لكن إسرائيل وإيران أذكى من أن تخادعا كما يخادع الصبيان، ويلعب عليهما كما يعلب على الولدان، فلذلك قام الآيات في طهران بتخزين النووي في الأفران، وقام الحاخامات أتباع موشى دايان بتجهيز المزدوج لوقت العدوان ?فبأيّ آلاء ربكما تُكذبان?.

    ونصيحتي أن يحوِّل العرب تكاليف القمم ويصرفوها في مجمعات سكنية للفقراء، أو ملاجئ للأيتام، أو حفر آبار للمساكين، أو يجمعوا هذه التكاليف الباهضة التي تُصرف في الفنادق والتشريفات والضيافات فيقيموا بها مفاعلاً نووياٍّ ولو كان في ذلك عقوق للغرب وخروج عن طاعته (لكن ما باليد حيلة)، وأرجو من العرب التخفيف من حسن النية بالجيران والإخوان، فوالله لو حلف الآيات في إيران، بين الركن والمقام في رمضان على القرآن في ساعة الاستجابة أن قصدهم بالمفاعل النووي كمبوديا والخمير الحُمر لما صدّقهم عاقل، وليت العرب سمعوا صديقي الشاعر : خلف بن هذال :
    ولا تامن فروخ الداب لو عاشن وبوهن مات
    تجيك الصبح بانيابٍ تناسل كنّها انيابه

    وإلى متى نصدق عواطفنا المجنِّحة، فجمال عبد الناصر وعدنا أنه سوف يرمي إسرائيل في البحر ثم سلّم لهم سيناء وسجن علماء وطنه ثم شنقهم، وصدام حسين حلف أن يحرق نصف إسرائيل بالكيماوي المزدوج فأحرق الكويت ونجت إسرائيل، وأحمدي نجاد طلّق بالثلاث أن يزيل إسرائيل من على الخارطة وأخشى أن يزيلنا نحن وتبقى إسرائيل!!
    أيها العرب: يسلم عليكم زهير ويقول:
    وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ يُهَدَّم ......... البيت

    ويقول لكم أبو الطيب صباح الخير يا عرب صح النوم يا إخوه أما قرأتم أنشودة الكفاح لي:
    وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها وَبِالناسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِ
    فَلَيسَ بِمَرحومٍ إِذا ظَفِروا بِهِ وَلا في الرَدى الجاري عَلَيهِم بِآثِمِ

    يقول عوام نجد: (يا زين الطرير ولو بحلقي) يعني ما أحسن السيف الحاد البتَّار ولو قطع حلقي، ويقول الشاعر الجنوبي بن عزيز (جعل راس بلا ناموس تكسر عظامه) لن تنفعنا العرضات الشعبية إذا التهب الجو وأظلمت السماء ?بشررٍ كالقصر كأنه جمالات صُفْر?.

    إن المواثيق والكتب لا تجدي مع قوة الآخر وسلاحه وفتكه، يقول استالين (لا تحدثني كم عند البابا من كتاب، ولكن كم عنده من دبّابه) ذكر ذلك الداود في كتاب (متعة الحديث)، يقول نزار قباني:
    يا ابن الوليد ألا سيف تُؤجِّره فإن أسيافنا قد أصبحت خشبا ؟

    ومن حقنا كمواطنين عرب أن نطلب من القيادات حمايتنا والاستعداد للخطر القادم، وعلينا أن نتوب من حفلات الانتصار ورفع أقواس النصر كما قال الدكتور غازي القصيبي عن الزعيم المزعوم:
    تمشي الهزيمةُ مشياً فوقَ منكبهِ لكنّه باحتفالِ النصرِ في شُغُلِ

    أيها العرب: والله لو جدَّ الجد وأرسلت عليكم الشهب من خرّم شهر وتل أبيب ما تنفعكم الأسهم والبورصات والجلسات والكبسات والأمسات والحفلات، ومن أنذر فقد أعذر. يقول الدكتور سلمان العودة (لقد استغرقنا حياتنا في جزئيات صغيرة قضّينا فيها العمر على حساب قضايا هامة ومسائل كبرى فتخلَّف بنا الركب)
    ولعلمكم فقد اتجهت مركبة فضائية إلى كوكب عطارد ونحن مشغولون بالتراث الشعبي، وكلما نصحناهم قالوا: (الذي ما له قديم ما له جديد)، فهل قديمنا جفنة مكسَّرة وآنية فخار بالية، ورشى حبال ممزّقة، وفأس ومنجل ومطرقة، فأصبحنا نخجل من العالم أن يشاهدوا وضعنا،
    يقول الدكتور أحمد التويجري:
    إذا تفاخرَ بالأهرامِ منهـزمٌ فنحن أهرامنا سلمانُ أوعمـرُ
    أهرامنا شادَها طه دعائمُها وحيٌ من الله لا طينٌ ولا حجرُ


    يا فخامة الرئيس

    على إسرائيل أن تطمئن ولا تخاف من مفاعلات إيران النووية، فلن تكون إيران أغْيَر من العرب على أرض العرب،
    ولن تكون أحرص على أرض الإسلام من سلالة المهاجرين والأنصار،
    وما دام العرب عجزوا عن فتح بيت المقدس، فإيران أذكى من أن تورّط نفسها في حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل.
    وبيت المقدس في التاريخ الإسلامي فُتِح مرتين على يد قائدين مسلمين عظيمين صالحين هما: عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي تجمعهما التقوى والزهد والعدل والشجاعة،
    ولن يفتح بيت المقدس إلا قائد تقي زاهد عادل شجاع، ولا يفتحه قائد جاء على دبابة الاستعمار فلا بد للفتح من نكاح لا سفاح،
    وفي الحديث الصحيح: «الولد للفراش وللعاهر الحجر»،
    وغالب الرؤساء تولّوا برتبة عريف، فكان أول مرسوم لهم أن ترقوا إلى رتبة فريق، اقتباساً من الآية (فريق في الجنة وفريق في السعير)،
    أما الجيوش العربية فغالبها متهيئة للانقلابات في بلادها،
    فكل دولة عربية في الغالب تتربص بجارتها وتتوعّدها بالويل والثبور، وعظائم الأمور،
    وغالب الشوارع العامة في الدول العربية مرفوعة فيها أقواس النصر وصور القائد الرمز الملهم الضرورة،
    حتى أني دخلتُ بلداً عربيّاً، وإذا صورة الرئيس القائد على الجسور وعليه النياشين والنجوم، وعيناه كعيني الصقر، وهو يشير بيده للجماهير كأنه ليث كاسر وتحت قدميه عبارات سر بنا إلى الأمام، يا حبيب الملايين، ويا نصير المستضعفين،
    مع العلم أن ثلث الشعب من المشرَّدين، والثلث الآخر من المسجونين، والثلث الباقي يبيع الحلقوم والجوارب على طريق السالكين:

    * وحـدويّون والبلاد شظايـا ـ كل جزء من جسمهـا أجزاءُ

    * ناصريّون نصـرهم أين ولَّى ـ يوم داست على الخدود الحذاءُ؟

    * ماركسيّون والجماهير جوعى ـ فلمـاذا لا يشبـع الفقـراء؟

    والعرب مشغولون بذكرى أعياد كبرى،
    مثل ثورة 7 تموز، يوم أكل الناس قشر الموز،
    وثورة 9 كانون يوم ذاق الشعب النون وما يعلمون،
    و5 آب يوم سفَّت الجماهير التراب،
    وهذه الثورة المجيدة تمّت بمؤامرة لاغتيال الرئيس السابق في آخر الليل،
    وبهذه الطريقة صار العرب نكرة في المحافل الدولية:

    * ولا يجوز الابتداء بالنكره ـ ومن أجاز ذاك فهو بقره.

    والعرب شجعان في الحروب الأهلية أو مع جيرانهم العرب، ففتح وحماس، في كرب وباس، كل يحطّم رأس أخيه بالفاس،
    وحزب الله وعدنا بنصر الله في القدس، فإذا القتال في بيروت تحت شعار (إذا جاء نصر الله والفتح)،
    والسودان يفور، من الخرطوم إلى دارفور، كأنه على دافور،
    وقادة الجهاد السبعة في أفغانستان تقاتلوا في ما بينهم، وكل منهم مجاهد شهيد، وخصمه منافق رعديد،
    والسلاح العربي غالبه (خردة) انتهت صلاحيته؛ لأنه بيع في عهد برجنيف وبعضه من عهد ديغول،
    والجماهير تصفّق بمناسبة افتتاح مستوصف في قرية من القرى وفتح طريق مسفلت طوله 3 كم،
    وكثيرٌ من الشباب عاطل عن العمل بعدما أكمل دراسته إلى رابعة ابتدائي ليلي من محو الأمية،
    وأخذ كل شاب هراوة بيده، وهم يرقصون ويرددون (الحسود في عينه عود)، وما أدري من هو هذا الحسود الغبي الذي حسد العرب ولم يحسد أهل الاختراعات والاكتشافات،
    والذين احتلوا المريخ وعطارد بعدما احتلوا البحار والقفار، وأنزلوا حاملة الطائرات (إيزن هور) في مياه الخليج لتحمل مائة طائرة وكل مسمار من مساميرها كتمثال فخامة الرئيس،
    إذاً فعلى إسرائيل أن لا تخاف حتى يظهر مثل عمر وصلاح الدين؛
    لأن الماركة مسجّلة والبضاعة لا بد أن تكون من شركة مكّة الربانيّة النبوية، عليها دمغة: (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) تربّوا في (بيوت أذن الله أن تُرفع) وهم من كتيبة (يحبهم ويحبونه) العلامة الفارقة (سيماهم في وجوههم)، والأمة التي رُزِقت عادل إمام سترزق بإمام عادل.

    ايا عمر الفاروق هل لك عوده فان جيوش الروم تنهي وتأمر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-16
  3. amk

    amk عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    2,179
    الإعجاب :
    0
    روعه والله


    بس المصدر


    اشتي منها المزيد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-16
  5. العميد الركن

    العميد الركن عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-15
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مرحباً بك يا أخي العزيز
    والمصدر واضح وذكرنا من
    هو صاحب هذا القول
    ولك جزيل الشكر على تواجدك
     

مشاركة هذه الصفحة