صموئيل هنتغتون...الأب الروحي للمحافظين الجدد!!! (2)

الكاتب : خشم العين   المشاهدات : 694   الردود : 2    ‏2007-03-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-15
  1. خشم العين

    خشم العين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-01
    المشاركات:
    213
    الإعجاب :
    0

    (المشكلة الفعلية ليست الأصولية الإسلامية، وإنما الإسلام نفسه، بحضارته المختلفة، وبأتباعه الذين يعتقدون بتفوق حضارتهم في نفس الوقت نراهم مهووسين فيه بتخلف قوتهم).
    هكذا بدا الأب الروحي للمحافظين الجدد

    في وضع الحضارة الإسلامية في المحك ومنطق عداء للحضارات الأخرى وعلى رأسها الحضارة الغربية

    (هناك عالمان، نحن وهم - فالشعوب هي دائماً تحت طائلة الإغراء بتقسيم البشر، إلى نحن وهم. حضارتنا واولئك البرابرة)

    كما أنَّ (صموئيل هنتغتون) قد ذهب في نظريته (صراع الحضارات) إلى أن: الإسلام بتحالفه مع الكونفوشيوسيه يتناقض مع حضارة الغرب.

    إنَّ الخطأ المعيب في الدراسات الأميركية ، وبالتحديد عند (هنتغتون) هو المسلمات المطلقة، والخلط المتعمد للخروج بحتمية الصراع بين الشرق والغرب، وكأن الحضارات لم تأخذ بعضها عن بعض.

    نشرت صحيفة الواشنطن بوست عام 1991 بأن: السياسة الأميركية الخارجية تدرس بإصرار إيجاد عدو خارجي مفترض، ولذا فقد تم تكليف وزارة الدفاع على عقد اجتماعات مطولة مع خبراء ومفكرين، للإعداد لدراسات إستراتيجية تقوم على أساس أنَّ:

    الإسلام هو العدو المفترض لأميركا والغرب بعد سقوط الاتحاد السوفيتي..

    إنَّ الولايات المتحدة تتعمد الخلط بين حرب المبادئ المتمثلة بما يسمى (بالحرب على الإرهاب) وبين حرب المصالح الدولية، لتأمين أكبر قدر من الربح والهيمنة والتسلط على العالم، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، ولذلك حاولت واشنطن أن تتمسك بشعارات أخلاقية في حربها الجديدة على الإرهاب للوصول إلى غاياتها في حرب مصالحها الدولية، والسيطرة على المناطق الإستراتيجية، وإنشاء القواعد العسكرية حول العالم.

    أن الاندفاع نحو اتهام العرب والمسلمين بالإرهاب ومطاردتهم في عقر دارهم، إنما يعود ذلك إلى حقد عنصري مشحون بعداء صهيوني عقائدي متجذر في مجموعة كبيرة من المجتمع الأمريكي..

    لنرى ما يقوله هنتغتون من الخوف على الغرب من الإسلام من خلال المهاجرين من أتباعه :

    ((الثقافة الغربية تتحداها جماعات في المجتمعات الغربية، وأحد هذه التحديات يأتي من المهاجرين من حضارات أخرى، والذين يرفضون ويستمرون في الارتباط مع قيم وعادات وتقاليد وثقافات مجتمعاتهم، هذه الظاهرة أكثر وضوحاً بين المسلمين في أوربا، وكذلك تظهر بدرجة أقل بين الأسبان في الولايات المتحدة والذين يشكلون أقلية واسعة، إذا فشل الاحتواء، في هذه الحالة فالولايات المتحدة ستصبح دولة متصدعة، بكل إمكانية الحرب الأهلية والذي سيتوالى فيما بعد. في أوربا الحضارة الغربية يمكن أن تقوض بإضعاف مكونها الرئيسي المسيحية))

    لماذا التحريض على الإسلام والمهاجرين المسلمين؟‏


    إن إنتشار الثقافة الغربية المبنية على الاستغلال و ثقافة اللهو، والغناء والرقص، والإباحية والشذوذ، والانتحار وغيرها؟ والتي أنتجت فراغاً روحياً.

    بدأ الشباب الأوربي يبحث عن ملئه، ووجد الكثير منهم في الإسلام ضالته، فبدأت حركة وإن كانت بطيئة من اعتناق الدين الإسلامي، فظهرت في مدن غربية عدة المساجد والمراكز الإسلامية، وبدأت تتشكل المجتمعات الإسلامية في أوربا وأمريكا، وإن كان اعتناق الإسلام من قبل الأوربيين قليلاً جداً، فقد بدأ يؤرق مفكري وسياسيي الولايات المتحدة وأوربا. فبدأت أجراس التحريض اليومي للمؤسسات المتصهينة لمنع انتشار الإسلام.‏.

    لهذا تشكل نوع من التحالف بين الساسة وعدد كبير من مفكري الغرب المتصهين على معاداة الإسلام، إضافة إلى أنصار من أتباع المذهب الإنجلو سكسوني والمؤسسة السياسية والعسكرية اليمينية الأمريكية، والتي تمثلها اليوم إدارة الرئيس جورج الابن وديك تشيني وكوندليزا رايس ورامسفيلد وغيرهم من مالكي القرار السياسي.‏.

    كما أن خلق عدو جديد للغرب هو الإسلام، في تصور المؤسسة اليمينية في الولايات المتحدة، يؤدي إلى استمرارية قيادة أمريكا للعالم الغربي، ويبقي هيمنتها على شعوب العالم، وانفرادها بوصفها الدولة العظمى في العالم،التي تُرضخ السياسة الدولية وفق نهجها وإرادتها.


    شكرا لكم

    ولنا عودة مع شخصية أخرى من رواد تهويد السياسة الأمريكية

    دمتم بخير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-15
  3. خشم العين

    خشم العين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-01
    المشاركات:
    213
    الإعجاب :
    0

    (المشكلة الفعلية ليست الأصولية الإسلامية، وإنما الإسلام نفسه، بحضارته المختلفة، وبأتباعه الذين يعتقدون بتفوق حضارتهم في نفس الوقت نراهم مهووسين فيه بتخلف قوتهم).
    هكذا بدا الأب الروحي للمحافظين الجدد

    في وضع الحضارة الإسلامية في المحك ومنطق عداء للحضارات الأخرى وعلى رأسها الحضارة الغربية

    (هناك عالمان، نحن وهم - فالشعوب هي دائماً تحت طائلة الإغراء بتقسيم البشر، إلى نحن وهم. حضارتنا واولئك البرابرة)

    كما أنَّ (صموئيل هنتغتون) قد ذهب في نظريته (صراع الحضارات) إلى أن: الإسلام بتحالفه مع الكونفوشيوسيه يتناقض مع حضارة الغرب.

    إنَّ الخطأ المعيب في الدراسات الأميركية ، وبالتحديد عند (هنتغتون) هو المسلمات المطلقة، والخلط المتعمد للخروج بحتمية الصراع بين الشرق والغرب، وكأن الحضارات لم تأخذ بعضها عن بعض.

    نشرت صحيفة الواشنطن بوست عام 1991 بأن: السياسة الأميركية الخارجية تدرس بإصرار إيجاد عدو خارجي مفترض، ولذا فقد تم تكليف وزارة الدفاع على عقد اجتماعات مطولة مع خبراء ومفكرين، للإعداد لدراسات إستراتيجية تقوم على أساس أنَّ:

    الإسلام هو العدو المفترض لأميركا والغرب بعد سقوط الاتحاد السوفيتي..

    إنَّ الولايات المتحدة تتعمد الخلط بين حرب المبادئ المتمثلة بما يسمى (بالحرب على الإرهاب) وبين حرب المصالح الدولية، لتأمين أكبر قدر من الربح والهيمنة والتسلط على العالم، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، ولذلك حاولت واشنطن أن تتمسك بشعارات أخلاقية في حربها الجديدة على الإرهاب للوصول إلى غاياتها في حرب مصالحها الدولية، والسيطرة على المناطق الإستراتيجية، وإنشاء القواعد العسكرية حول العالم.

    أن الاندفاع نحو اتهام العرب والمسلمين بالإرهاب ومطاردتهم في عقر دارهم، إنما يعود ذلك إلى حقد عنصري مشحون بعداء صهيوني عقائدي متجذر في مجموعة كبيرة من المجتمع الأمريكي..

    لنرى ما يقوله هنتغتون من الخوف على الغرب من الإسلام من خلال المهاجرين من أتباعه :

    ((الثقافة الغربية تتحداها جماعات في المجتمعات الغربية، وأحد هذه التحديات يأتي من المهاجرين من حضارات أخرى، والذين يرفضون ويستمرون في الارتباط مع قيم وعادات وتقاليد وثقافات مجتمعاتهم، هذه الظاهرة أكثر وضوحاً بين المسلمين في أوربا، وكذلك تظهر بدرجة أقل بين الأسبان في الولايات المتحدة والذين يشكلون أقلية واسعة، إذا فشل الاحتواء، في هذه الحالة فالولايات المتحدة ستصبح دولة متصدعة، بكل إمكانية الحرب الأهلية والذي سيتوالى فيما بعد. في أوربا الحضارة الغربية يمكن أن تقوض بإضعاف مكونها الرئيسي المسيحية))

    لماذا التحريض على الإسلام والمهاجرين المسلمين؟‏


    إن إنتشار الثقافة الغربية المبنية على الاستغلال و ثقافة اللهو، والغناء والرقص، والإباحية والشذوذ، والانتحار وغيرها؟ والتي أنتجت فراغاً روحياً.

    بدأ الشباب الأوربي يبحث عن ملئه، ووجد الكثير منهم في الإسلام ضالته، فبدأت حركة وإن كانت بطيئة من اعتناق الدين الإسلامي، فظهرت في مدن غربية عدة المساجد والمراكز الإسلامية، وبدأت تتشكل المجتمعات الإسلامية في أوربا وأمريكا، وإن كان اعتناق الإسلام من قبل الأوربيين قليلاً جداً، فقد بدأ يؤرق مفكري وسياسيي الولايات المتحدة وأوربا. فبدأت أجراس التحريض اليومي للمؤسسات المتصهينة لمنع انتشار الإسلام.‏.

    لهذا تشكل نوع من التحالف بين الساسة وعدد كبير من مفكري الغرب المتصهين على معاداة الإسلام، إضافة إلى أنصار من أتباع المذهب الإنجلو سكسوني والمؤسسة السياسية والعسكرية اليمينية الأمريكية، والتي تمثلها اليوم إدارة الرئيس جورج الابن وديك تشيني وكوندليزا رايس ورامسفيلد وغيرهم من مالكي القرار السياسي.‏.

    كما أن خلق عدو جديد للغرب هو الإسلام، في تصور المؤسسة اليمينية في الولايات المتحدة، يؤدي إلى استمرارية قيادة أمريكا للعالم الغربي، ويبقي هيمنتها على شعوب العالم، وانفرادها بوصفها الدولة العظمى في العالم،التي تُرضخ السياسة الدولية وفق نهجها وإرادتها.


    شكرا لكم

    ولنا عودة مع شخصية أخرى من رواد تهويد السياسة الأمريكية

    دمتم بخير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-15
  5. فتاة الجزيرة

    فتاة الجزيرة عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-07
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    إطلالة جميلة ورائعة على الداخل الأمريكي

    أتمنى أن أرى مواضيع أخرى تتناول الداخل الأمريكي ولكن بشئ من الحيادية

    موضوع قيم ومنتظرين الشخصية التالية كما وعدت
     

مشاركة هذه الصفحة