من يحمي المجتمعات الاسلامية من الفساد؟؟

الكاتب : سيف الله   المشاهدات : 623   الردود : 0    ‏2002-09-03
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-03
  1. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    من يحمي المجتمعات الاسلامية من الفساد؟؟
    الحمد لله حمدا تطمئن به قلوب المؤمنين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد،


    اخوتي الكرام، ليعلم أن الزمن الذي نعيش فيه هو الزمن الذي تكلم عنه النبي صلى الله عليه وسلم من أكثر من 1400 سنة. الزمن الذي ينتشر فيه الفسق والفجور والكفر وغير ذلك من الفساد. وهذا الفساد لم ينتشر فقط في بلاد الغرب، بل عم وزاد في بلاد المسلمين.

    الآن المجتمعات الاسلامية تلوثت بالخراب الاجتماعي الذي شهده التاريخ في بلاد الكفار. وقد استطاع المفسدون نشر فسقهم بين المسلمين. وذلك عن طريق فرق مؤيدة من قبل دول وغير ذلك، تبث ءارائها وأفكارها الهدامة بين المسلمين.

    فمن لهذه المجتمعات؟! من لتلك الفرق؟ ومن يقف لحماية وطنه بل أسرته !! السبيل الى ذلك هو تحصيل علم الدين ونشره بين الناس. فالعلم يقضي على الجهل. واذا كان كل فرد من أفراد المجتمع جاهلاً في أمور الدين، لن يستطيع أن يوقف الفساد من الانتشار. أما لو كان كل فرد من أفراد المجتمع متعلمين القدر من العلم الدين الذي يجب تعلمه، صلح المجتمع.

    فصلاح الفرد يؤدي الى صلاح الأسرة، وصلاح الأسرة يؤدي الى صلاح المجتمع، وصلاح المجتمع يؤدي الى صلاح الاوطان.

    فأوصي نفسي واياكم، ان نحصل هذا العلم الذي هو سلاح المسلم ضد الجهال والكفر، وليس فقط تحصيل العلم، بل نشره بين الناس. تتعلم من أهل الثقة وتعلم من تعرف من أهلك وأصحابك وغير ذلك.

    الكفار يريدون أن ينالوا من الإسلام. والفرق التي تدعي الإسلام اليوم تكاثرت. وانبثت حتى نالت من مجتمعات بأكملها. الجهل عم وزاد وقل أهل العلم وكثر أهل الباطل.

    المشبهة من أشر الناس فسادا في هذه الأيام. لأن دأبهم نشر عقيدتهم الفاسدة. دأبهم تعليم الناس أن الله جسم كبير أو أنه جالس على العرش يضع رجليه على كرسي والعياذ بالله..! هذا ما يعلمونه للناس. يقولون للناس نحن أهل السنة، وكثير من الناس لا يعرفونهم، ولكن هم يكذبون القرءان والأحاديث. لهم تفاسير خاصة بهم منحرفة عن القواعد الشرعية، منحرفة عن ما أجمع عليه المسلمون، ادت بهم الى فساد عقيدتهم. فبسبب انحرافهم عن جمهور الأمة، وبسبب جهلهم شبهوا الله، جعلوه جسما كبير ذا جوارح وأعضاء وأدوات، والعياذ بالله. هذه العقيدة الفاسدة هي التي أخرجتهم من ملة الإسلام. هي هذه العقيدة التي دأبوا على نشرها بين الناس فغرق من غرق من الجهال في كفرهم والعياذ بالله. وفسادهم ليس فقط في العقيدة، بل في الأحكام الشرعية، وكذلك في المعاملات بين المسلمين. فهم يكفرون جمهور المسلمين. فالارهاب والتطرف هو جزأ من عقيدتهم الفاسدة. لذلك تجد المجتمع الذي هم فيه، مجتمعاً فاسداً . ولكن أهل العلم بفضل الله عليهم بالمرصاد أينما كانوا.

    في كثير من البلاد، الناس صارت تعرف تلك الفرق التي تشبه الله بخلقه وغيرها من الفرق المنحرفة، دجلهم وما وتوهم الناس به بأنهم أهل حق او سلفية زورا.. تبين للكثير من الناس الواقع، وهو أنهم شرذمة مشبهة مجسمة. بل بان للناس انهم جماعة متطرفة ارهابية تفسد في المجتمع العربي المسلم. هذا لأن العقيدة فاسدة.

    ولكن يبقى الفرض العيني على كل مسلم مكلف، وهو تحصين نفسه وأسرته بعلم الدين، وتحصين مجتمعه من الفساد والانحراف. هذا الأمر فرض على كل فرد الملكف من أفراد المجتمع. والسبيل الى ذلك تحصيل علم الدين وتعليمه.


    جزى الله كل من ساهم في حماية المجتمعات الاسلامية من الفساد خيرا . نسأل الله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. ونسأله تعالى ان يجعلنا من خدام هذا الدين الذ ين لا يخافون في الله لومة لائم.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة