الشيخ الفاضل عبدالله بن غالب الحميري في حوار مع ( أخبار اليوم ) مهم جدا

الكاتب : المهدي محمد   المشاهدات : 742   الردود : 3    ‏2007-03-15
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-15
  1. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    فـــــــي حـــــــــوار لـ«أخبار اليوم»:الشيخ الحميري : الحوثي تشرب الفگر الجعفري، والحسم العسگري نوع من العلاج، و لا بد من العلاج الفكري



    [
    SIZE="5"]الشيخ/ عبد الله بن غالب الحميري شاعر وخطيب وكاتب في مجلة «المنتدى» اليمنية الشهرية، ويعمل نائباً لرئيس مؤسسة الإمام الشوكاني للدراسات والبحوث العلمية والثقافية، وعضواً في مجلس إدارة جمعية الحكمة اليمانية الخيرية، وعضو رابطة الأدب الإسلامي، له حوارات ومناظرات علمية مع جماعة الهجرة والتكفير «الخوارج»، إلتقته «أخبار اليوم» بإب وكان لنا معه هذا الحوار:
    حاوره/محمد علي الأحمدي

    > باعتباركم أحد المهتمين بدراسة الفرق والمذاهب، برأيكم ما الأقرب للفكر الحوثي ـ المذهب الهادوي ، أم الرافضي؟.
    - الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومجتباه وآله وصحبه ومن والاه ، وبعد.. أولاً : أشكر جريدة «أخبار اليوم» الغراء على إتاحة هذه الفرصة لنا وعلى حسن الثقة بنا في إجراء هذا الحوار وبالنسبة لهذا السؤال فأنا من خلال اطلاعي على مذكرات حسين بدرالدين الحوثي، والملخصة لأطروحاته وأفكاره فلا شك عندي أن الرجل تشرب بالمذهب الجعفري الرافضي واعتنقه وكرَّس حياته للدعوة إليه وإن ادعى أنه زيدي أو هادوي، فكلامه الصريح يظهر فيه مدى الاسفاف بالمذهب الزيدي كونه لم يطبق حديث الثقلين ، وطعنه الشديد في الصحابة واتهامهم وتنقصهم ونزعة التكفير للأمة كلها واضحة بينة بترفضه وتجعفره وما أظن مطلعاً يجهل هذا الأمر أو يجادل فيه.
    > كيف تنظرون لمستقبل التمرد الحوثي بصعدة ، هل سيكفي الحسم العسكري للقضاء عليه؟.
    - الحسم العسكري هو نوع من العلاج الضروري الذي كان لا بد منه، ولا بد من العلاج الفكري وذلك لاجتثاث أصول هذا الفيروس الفكري الخطير، بالمناظرة والمحاورة، وإن كان من يستجيب لذلك منهم القليل ، ولكن في الأخير ستؤتي أكلها وتظل هي الأسلوب الأمثل والأنجع ،وكذلك محاربة كتب الرفض بنشر كتب السنة التي ترد عليها ، وبث العلماء والدعاة القادرين على مواجهة هذا الفكر ودحض شبهاته بالعلم الشرعي، ومن ذلك أيضاً محاربة الابتعاث إلى الدول الموبوءة بهذا الفكر كإيران ولبنان والعراق وسوريا ، ونشر المدارس العلمية لمحاربة المذهبية والطائفية وغير ذلك من الوسائل الكفيلة- ولو على المدى البعيد- بمحاربة هذا الفكر الدخيل ، وعندما يقدم كتاب الله وسنة رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ على وجهه الصحيح فسيندحر وينتحر هذا الفكر ويزهق «إن الباطل كان زهوقاً »
    >
    يرى البعض أن الحل العسكري سيفتح ملفات الطائفية والمذهبية والسلالية ، خصوصاً في بلد كاليمن لا تزال تعشش فيه ثقافة الثأر؟.
    - الحل العسكري حل مؤقت وهو ضرورة تقدر بقدرها ، فعندما يتصلب هؤلاء على باطلهم ويحدثون الفتن ويزهقون الأرواح فلا بد من مواجهتهم، وهذه مسؤولية ولي الأمر، وقد أنزل الله حكم المحاربين في آية عظيمة من سورة المائدة تسمى بآية المحاربة، وآخر العلاج الكي وكما قيل:
    إذا لم يكن إلا الأسنة مركباً
    فما حيلة المضطر إلا ركوبها
    وهذا حد من حدود الله تعالى عند ما يطبق على أهله فهو عدل مأمور به وليس ظلماً، وفتح باب الطائفية في نظري هو ترك هذا الباب مفتوحاً لهؤلاء المعتدين بدون رادع من سلطان أو وازع من إيمان ، فهؤلاء هم دعاة الطائفية وهذا الكلام المعترض به غير صحيح ، وانظر مثلاً إلى العراق اليوم عندما أخذ على أيدي هؤلاء الروافض في عهد الرئيس صدام حسين ـ يرحمه الله ـ أمن الناس وكف فسادهم ، واليوم ها هم يمرحون ويسرحون، وقد ترتب على عدم الأخذ على أيديهم فساد عظيم من قتل المسلمين وخراب البلاد وإشاعة الفساد، وأنا شخصياً لست مع من يقول بأن الحل العسكري سيؤدي إلى مثل هذه المفاسد ، هذا الكلام غير صحيح لا شرعاً ولا واقعاً.
    > يرى البعض أن العلمانية هي الحل الأمثل للصراعات الطائفية والمذهبية ، هل هذا صحيح؟.- وهذا الكلام أفسد من سابقه إلا على مذهب ـ وداوها بالتي كانت هي الداء ـ والله تعالى لا يمحو الخبيث بالخبيث ولكن يمحو الخبيث بالطيب ، والعلمانية لم تجلب إلا الفساد في اي بلد دخلته ، وإنما الحل هو تطبيق الشرع وإرساء العدل ومحاربة الفساد وعلى وفق منهج الله تعالى «وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً» «إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعمَّا يعظكم به ...»، وهذا في ظني كما قيل «المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار».
    > ما المكاسب التي سيجنيها السلفيون من موقفهم الداعم للدولة في حربها على التمرد الشيعي بصعدة؟.-
    السلفيون يحرصون أولاً على موافقة الحكم الشرعي وتحقيق العمل بمراد الله تعالى ، وعمل ما تمليه عليهم عقيدتهم بغض النظر عن تحقيق مكاسب أو مصالح سياسية أوشخصية، فهذا ليس وارداً في حسابهم ولا مقصوداً ، والوقوف مع الحق أينما كان ومناصرته هو دين ومنهج وليس عندنا أي تحسس من الوقوف مع الدولة إذا كان الحق معها فقد قال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين ...» .
    وأنا هنا أقول : لو كانت الدولة في هذه القضية على باطل ما وقفنا معها ولا هي أيضاً قادرة على أن تجعلنا نغير ما نعتقده ، فالقضية إذاً دين وهذا أكبر مكسب بالنسبة لنا . ولسنا الوحيدين في هذا الموقف بل هناك مواقف مشابهة لجمعية علماء اليمن بما فيهم علماء الزيدية ، وعلماء من جماعات وأحزاب أخرى ، وقد قال تعالى: «وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ...»، وموقف الحق عموماً هو ضالتنا التي ننشدها ، والحق أحق أن يتبع.
    > هل من كلمة أخيرة تحب أن توجهها لأبناء هذا الشعب بخصوص هذه الفتنة وغيرها؟
    - لا يفوتني أن أوجه نصحي لجميع فئات هذا الشعب فالنبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ يقول : الدين النصيحة ثلاثاً ... قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » رواه مسلم من حديث شداد بن أوس ـ رضي الله عنه ـ، أقول : العدل أساس نظام الحكم وبه قامت السماوات والأرض، وقد جاء في مأثور كلام السلف :«إن الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة ، وإن الله ليخذل الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة»، فعلى حكامنا تحري العدل وتثبيت دعائمه وأركانه في المجتمع، وهذا أدعى لثبات حكمهم وبقاء دولتهم .
    وعلى الرعية أن يكونوا عوناً للحاكم على الخير معاونين ومناصحين ومناصرين، وعلى المعارضة أن لا تكون سلبية تجنح دائماً إلى مخالفة الحاكم ولو كان على الحق، فهذا خذلان وهدم وليس بناء، وبالتالي فالشعب لم يعد لهم أمل في التعويل على كثير من مواقف المعارضة التي لا تراعي في الغالب الوقوف مع الحق وإلى جانبه ، وإنما تنهج المعارضة لقصد المعارضة !! والله المستعان.
    وأقول أيضاً لجميع أبناء الشعب المسلم إن عليهم أن يتيقظوا ويحذروا من خطورة هذه الأفكار وما تجلبه للبلاد والعباد من شر ودمار ، لأنها أشبه ما تكون بالقنابل الموقوتة ، ولا يجوز أن يأمنوا جانبها بحال ، لأن هذا خلاف الكياسة والحزم ، وقد قال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم».. الآية.
    وأسأل الله أن يجنب البلاد والعباد كيد الكائدين ومكر الماكرين ..ومرة أخرى أتقدم بالشكر الجزيل لجريدتكم النافعة والمهتمة بهذه القضايا الجوهرية التي تهم عقيدة الأمة، وتصحح مفاهيمها، وأتمنا لكم التوفيق والنجاح والسداد.<
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-15
  3. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    فـــــــي حـــــــــوار لـ«أخبار اليوم»:الشيخ الحميري : الحوثي تشرب الفگر الجعفري، والحسم العسگري نوع من العلاج، و لا بد من العلاج الفكري



    [
    SIZE="5"]الشيخ/ عبد الله بن غالب الحميري شاعر وخطيب وكاتب في مجلة «المنتدى» اليمنية الشهرية، ويعمل نائباً لرئيس مؤسسة الإمام الشوكاني للدراسات والبحوث العلمية والثقافية، وعضواً في مجلس إدارة جمعية الحكمة اليمانية الخيرية، وعضو رابطة الأدب الإسلامي، له حوارات ومناظرات علمية مع جماعة الهجرة والتكفير «الخوارج»، إلتقته «أخبار اليوم» بإب وكان لنا معه هذا الحوار:
    حاوره/محمد علي الأحمدي

    > باعتباركم أحد المهتمين بدراسة الفرق والمذاهب، برأيكم ما الأقرب للفكر الحوثي ـ المذهب الهادوي ، أم الرافضي؟.
    - الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومجتباه وآله وصحبه ومن والاه ، وبعد.. أولاً : أشكر جريدة «أخبار اليوم» الغراء على إتاحة هذه الفرصة لنا وعلى حسن الثقة بنا في إجراء هذا الحوار وبالنسبة لهذا السؤال فأنا من خلال اطلاعي على مذكرات حسين بدرالدين الحوثي، والملخصة لأطروحاته وأفكاره فلا شك عندي أن الرجل تشرب بالمذهب الجعفري الرافضي واعتنقه وكرَّس حياته للدعوة إليه وإن ادعى أنه زيدي أو هادوي، فكلامه الصريح يظهر فيه مدى الاسفاف بالمذهب الزيدي كونه لم يطبق حديث الثقلين ، وطعنه الشديد في الصحابة واتهامهم وتنقصهم ونزعة التكفير للأمة كلها واضحة بينة بترفضه وتجعفره وما أظن مطلعاً يجهل هذا الأمر أو يجادل فيه.
    > كيف تنظرون لمستقبل التمرد الحوثي بصعدة ، هل سيكفي الحسم العسكري للقضاء عليه؟.
    - الحسم العسكري هو نوع من العلاج الضروري الذي كان لا بد منه، ولا بد من العلاج الفكري وذلك لاجتثاث أصول هذا الفيروس الفكري الخطير، بالمناظرة والمحاورة، وإن كان من يستجيب لذلك منهم القليل ، ولكن في الأخير ستؤتي أكلها وتظل هي الأسلوب الأمثل والأنجع ،وكذلك محاربة كتب الرفض بنشر كتب السنة التي ترد عليها ، وبث العلماء والدعاة القادرين على مواجهة هذا الفكر ودحض شبهاته بالعلم الشرعي، ومن ذلك أيضاً محاربة الابتعاث إلى الدول الموبوءة بهذا الفكر كإيران ولبنان والعراق وسوريا ، ونشر المدارس العلمية لمحاربة المذهبية والطائفية وغير ذلك من الوسائل الكفيلة- ولو على المدى البعيد- بمحاربة هذا الفكر الدخيل ، وعندما يقدم كتاب الله وسنة رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ على وجهه الصحيح فسيندحر وينتحر هذا الفكر ويزهق «إن الباطل كان زهوقاً »
    >
    يرى البعض أن الحل العسكري سيفتح ملفات الطائفية والمذهبية والسلالية ، خصوصاً في بلد كاليمن لا تزال تعشش فيه ثقافة الثأر؟.
    - الحل العسكري حل مؤقت وهو ضرورة تقدر بقدرها ، فعندما يتصلب هؤلاء على باطلهم ويحدثون الفتن ويزهقون الأرواح فلا بد من مواجهتهم، وهذه مسؤولية ولي الأمر، وقد أنزل الله حكم المحاربين في آية عظيمة من سورة المائدة تسمى بآية المحاربة، وآخر العلاج الكي وكما قيل:
    إذا لم يكن إلا الأسنة مركباً
    فما حيلة المضطر إلا ركوبها
    وهذا حد من حدود الله تعالى عند ما يطبق على أهله فهو عدل مأمور به وليس ظلماً، وفتح باب الطائفية في نظري هو ترك هذا الباب مفتوحاً لهؤلاء المعتدين بدون رادع من سلطان أو وازع من إيمان ، فهؤلاء هم دعاة الطائفية وهذا الكلام المعترض به غير صحيح ، وانظر مثلاً إلى العراق اليوم عندما أخذ على أيدي هؤلاء الروافض في عهد الرئيس صدام حسين ـ يرحمه الله ـ أمن الناس وكف فسادهم ، واليوم ها هم يمرحون ويسرحون، وقد ترتب على عدم الأخذ على أيديهم فساد عظيم من قتل المسلمين وخراب البلاد وإشاعة الفساد، وأنا شخصياً لست مع من يقول بأن الحل العسكري سيؤدي إلى مثل هذه المفاسد ، هذا الكلام غير صحيح لا شرعاً ولا واقعاً.
    > يرى البعض أن العلمانية هي الحل الأمثل للصراعات الطائفية والمذهبية ، هل هذا صحيح؟.- وهذا الكلام أفسد من سابقه إلا على مذهب ـ وداوها بالتي كانت هي الداء ـ والله تعالى لا يمحو الخبيث بالخبيث ولكن يمحو الخبيث بالطيب ، والعلمانية لم تجلب إلا الفساد في اي بلد دخلته ، وإنما الحل هو تطبيق الشرع وإرساء العدل ومحاربة الفساد وعلى وفق منهج الله تعالى «وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً» «إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعمَّا يعظكم به ...»، وهذا في ظني كما قيل «المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار».
    > ما المكاسب التي سيجنيها السلفيون من موقفهم الداعم للدولة في حربها على التمرد الشيعي بصعدة؟.-
    السلفيون يحرصون أولاً على موافقة الحكم الشرعي وتحقيق العمل بمراد الله تعالى ، وعمل ما تمليه عليهم عقيدتهم بغض النظر عن تحقيق مكاسب أو مصالح سياسية أوشخصية، فهذا ليس وارداً في حسابهم ولا مقصوداً ، والوقوف مع الحق أينما كان ومناصرته هو دين ومنهج وليس عندنا أي تحسس من الوقوف مع الدولة إذا كان الحق معها فقد قال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين ...» .
    وأنا هنا أقول : لو كانت الدولة في هذه القضية على باطل ما وقفنا معها ولا هي أيضاً قادرة على أن تجعلنا نغير ما نعتقده ، فالقضية إذاً دين وهذا أكبر مكسب بالنسبة لنا . ولسنا الوحيدين في هذا الموقف بل هناك مواقف مشابهة لجمعية علماء اليمن بما فيهم علماء الزيدية ، وعلماء من جماعات وأحزاب أخرى ، وقد قال تعالى: «وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ...»، وموقف الحق عموماً هو ضالتنا التي ننشدها ، والحق أحق أن يتبع.
    > هل من كلمة أخيرة تحب أن توجهها لأبناء هذا الشعب بخصوص هذه الفتنة وغيرها؟
    - لا يفوتني أن أوجه نصحي لجميع فئات هذا الشعب فالنبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ يقول : الدين النصيحة ثلاثاً ... قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » رواه مسلم من حديث شداد بن أوس ـ رضي الله عنه ـ، أقول : العدل أساس نظام الحكم وبه قامت السماوات والأرض، وقد جاء في مأثور كلام السلف :«إن الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة ، وإن الله ليخذل الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة»، فعلى حكامنا تحري العدل وتثبيت دعائمه وأركانه في المجتمع، وهذا أدعى لثبات حكمهم وبقاء دولتهم .
    وعلى الرعية أن يكونوا عوناً للحاكم على الخير معاونين ومناصحين ومناصرين، وعلى المعارضة أن لا تكون سلبية تجنح دائماً إلى مخالفة الحاكم ولو كان على الحق، فهذا خذلان وهدم وليس بناء، وبالتالي فالشعب لم يعد لهم أمل في التعويل على كثير من مواقف المعارضة التي لا تراعي في الغالب الوقوف مع الحق وإلى جانبه ، وإنما تنهج المعارضة لقصد المعارضة !! والله المستعان.
    وأقول أيضاً لجميع أبناء الشعب المسلم إن عليهم أن يتيقظوا ويحذروا من خطورة هذه الأفكار وما تجلبه للبلاد والعباد من شر ودمار ، لأنها أشبه ما تكون بالقنابل الموقوتة ، ولا يجوز أن يأمنوا جانبها بحال ، لأن هذا خلاف الكياسة والحزم ، وقد قال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم».. الآية.
    وأسأل الله أن يجنب البلاد والعباد كيد الكائدين ومكر الماكرين ..ومرة أخرى أتقدم بالشكر الجزيل لجريدتكم النافعة والمهتمة بهذه القضايا الجوهرية التي تهم عقيدة الأمة، وتصحح مفاهيمها، وأتمنا لكم التوفيق والنجاح والسداد.<
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-15
  5. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    هذه المقابلة نشرت اليوم الخميس في أخبار اليوم مع شيخنا الفاضل وهي مهمة
    جدا حيث بينت كثيرا من الحقائق المهمه أنشرها هنا في السياسي لتعم الفائدة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-15
  7. المهدي محمد

    المهدي محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-02
    المشاركات:
    890
    الإعجاب :
    0
    هذه المقابلة نشرت اليوم الخميس في أخبار اليوم مع شيخنا الفاضل وهي مهمة
    جدا حيث بينت كثيرا من الحقائق المهمه أنشرها هنا في السياسي لتعم الفائدة
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة