26 سبتمبر انقلاب ام ثورة ..؟؟

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 1,345   الردود : 29    ‏2002-09-03
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-03
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    26 سبتمبر انقلابا عسكريا داخل البيت الزيدي وليست ثورة

    بعد أيام قليلة تطل علينا الذكرى الأربعين لانقلاب 26 سبتمبر 1962 وبعيدا عن الدجل السياسي وثقافة تخوين أناس قد مضوا أو الانتقاص من قدرهم بتحميلهم تبعات ما آل إليه حال اليمن من تخلف خيّم عليها كما خيم على كثير من بلداننا العربية بل وعلى أكثرها ثراء فان انقلاب سبتمبر لم يكن ثورة بالمعنى الصحيح للثورة تماما كانقلاب يوليو 1952 ولو بحثنا في قواميس اللغة ومفرداتها عن تسمية أخرى له نرى استحقاقه وبجدارة لمسمى الانقلاب الأبيض والدموي في آن واحد ضمن إطار البيت الزيدي في شمال اليمن ، ففي ظل تعاظم المد القومي على اثر الثورة الناصرية في اليمن التي قادها من يسمون بالضباط الأحرار في مصر استعرت حالات العداء بين من اعتمدوا الإسلام في العرش السعودي كخط يسيّسون به الائتلاف القسري القائم على أنقاض دول كيانات عدة في شبه الجزيرة العربية ودعاة إحياء العصبية القومية كما سماها ابن خلدون وفسرها على أنها أكبر بكثير من الرابطة الدينية أصبحت اليمن بين عشية وضحاها مكانا ملائما للصراع بين الناصريين وأعداءهم الداعين الى لحمة دينية تحت زعامتهم تسقط ما سواها من محاولات تقارب غدت اليمن مكانا طبيعيا لذلك الصراع كونه يقع على مقربة من عرش سعود بن عبد العزيز والتغيير فيه لصالح الفكر الناصري سيضع الأخير بين مطرقة مصر وسندان اليمن ونسبة لوجود خلافات داخلية تكتنف اليمن ترفض استئثار الإمام بمقدراته المعتمدة على الجباية مهما بدى حجمها ضئيلا إلا أن الخروج عليه تكرر أكثر من مرة إن كان في شخص الثلايا أو العلفي واللقيه كأشهر من تصدوا للإمامة لا رغبة في استئصالها وانما للضغط عليها باتجاه مشاركتها في الهبر كما اعتاد علي عبد الله صالح أن يسميه مؤخرا وبذلك كانت المحاولات الانقلابية ضد الإمامة في أغلب مراحلها محاولة لتسوية البيت من الداخل وتوسيع رقعة المستفيدين من أتباع الزيدية ووجد ضباط اليمن بزعامة السلال فرصتهم سانحة لاعلان الثورة على الحكم الامامي واستطاعت السعودية شق وحدة الصف الداخلي في الوسط الزيدي ذاته بتبني بروز ما سمى بالملكيين المؤيدين للإمام والجمهوريين المؤيدين للحركة الجديدة وما أعقبها من تدخل مصري لم يكن بقصد حماية الثورة اليمنية في ثوبها الفضفاض الذي حاول قادتها بواسطتها استمالة المارقين ومساومتهم على توسيع رقعة الحكم وهذا ما حصل فعلا بعد الانسحاب المصري على اثر التقارب السعودي المصري جراء حرب يونيو 1967 وانخراط الملكيين من غير العائلة الإمامة في دولة الجمهورية الوليدة .

    لقد أوهمنا ردحا طويلا من الزمن أن انقلاب سبتمبر ثورة وليس انقلابا لتوسيع قاعدة المنتفعين بالحكم سواء كان ملكيا أو جمهوريا وكون أنه جرى السير على خطى الثورة المصرية كان لابد من اقتناص هفوات الإمام واقامة المتاحف وتوثيق كل أخطاء الحكم الامامي وصورت المذابح المنفذة بحق المارقين في أرشيف أعطى اسم المناضلين لكل من قطعت رأسه في ساحة من ساحات تنفيذ الإعدام وصورا وكأنهم قتلى ثورة ضد حكم الإمامة علما أننا بالمقابل نستطيع أن نصور من نفذت في حقهم أحكام الإعدام في السعودية من تجار المخدارت أو القتلة أو السياسيين من أفراد الأسرة المالكة أو من خارجها إن وجدنا صورا لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم كدليل إدانة يشير الى همجية الحكم في حين أن همجيته وقبح أحكامه وان ادعى أنه يستمدها من الشريعة الإسلامية إلا إنها جزء من إرهاب الجماهير تماما كما مارسها الإمام ضد شعبه لتويعه وتسهيل انقياده له وتمارسه أنظمة عربية عدة بما فيها النظام الجمهوريى الديمقراطي وبذلك غدى انقلاب سبتمبر ثورة قسرية تحمل أسباب قيامها حكم الأئمة في اليمن مع أننا نعي وندرك تماما أن غياب شخص الإمام لم يكن حلا ناجعا في وجود استئثار أوسع بالسلطة باسم الثورة في الوسط الزيدي انحسر مؤقتا طيلة فترة استلام القاضي عبد الرحمن الارياني لحكم اليمن وشهدت البلاد في عهده الاستقرار وترسيخ مكانة أبناء الشوافع حتى قام إبراهيم الحمدي بانقلابه محاولا التغيير في البنية الأساسية للنظام الاجتماعي وكان مصيره الاغتيال وتشويه السمعه وعاود الاستئثار الزيدي الواسع بالحكم دورته ثانية مرورا بأحمد الغشمي وانتهاء بعلي عبدالله صالح الذي أحكم قبضته الحديدية على البلاد منذ ثلاثة عقود تقريبا .

    لم تعترف حكومة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في جنوب اليمن بثورة الشمال كثورة وان كان الظاهر يشير الى أنهم يعتبرونها الثورة الأم ويحتفلون بذكراها السنوية رأوا فيها وهذا ما تشير إليه أدبياتهم أنها تفتقد الى مقومات الثورة التي يفترض فيها أن تكون نابعة من صفوف الجماهير لا من أوساط العسكر لأن التغيير إن قامت به الجماهير يكون شاملا وكاملا في حين أن ثورات العسكر سرعان ما تتلاشى وتكون فاسدة أكثر من النظم التي سبقتها فهاهو نظام حسني مبارك ( وريت ثورة يوليو ) ونظام معمر القذافي ونظام سياد بري المقبور جاؤوا جميعا كثوار متحررين وهم في حقيقتهم يطمحون الى تحقيق مكاسب لقطاع عريض من أتباعهم ولا يزال معمر القذافي يتلاعب بمقدرات الشعب الليبي ويهدرها في أعمال العنف وممارسته بسياساته المتذبذبه ولا نستبعد أن جرى انقلاب ضده أن يزال وجود ثورة الفاتح من سبتمبر نهائيا كما زال وجود ثورة أكتوبر لسياد بري وأصبحت أثرا بعد عين لاختلافها كليا ولأنه لم يستغلها في تحميل الملك السنوسي تخلف الشعب الليبي كما فعلت مصر واليمن بتحميلهما الأنظمة الملكية السابقة سبب الهزائم العسكرية في فلسطين بالنسبة للأولى وسبب تخلف الشعب اليمني بالنسبة للأخيرة .

    نخلص الى نتيجة مفادها أن ثورة سبتمبر لاقت زخما إعلاميا في الوسط الزيدي وكانت انقلابا داخل ذلك البيت لتوسيع أعداد المنتفعين على نسق آخر غير النسق الامامي مع وجود من رفضوا توزيع الأدوار وقاوموا الانقلاب بالتحالف مع السعودية ولو حملت مسمى الثورة الشعبية العارمة كثورة 14 اكتوبر في جنوب الوطن لانقرض عهد القبيلة ولأصبحت اليمن في مصاف الدول الأكثر تقدما .

    هنيئا لعلي عبدالله صالح بثورة الوهم ونأمل سماع الجديد في خطابه السياسي القادم .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-03
  3. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    مش
    معقول
    حبيبي المتشرد عاد
    يا حيا الله بالرجال اللي اذا غابو عن بين تهتز اركانه ولن تهدأ مالم يعودوا

    لي تعقيب ولكن لم اكمل قراءة الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-03
  5. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    اخي
    المتشرد
    لا ادري لماذا لا تضع تاريخ تبين للاخوة الاعضاء متى اكتشفت الحقيقة الغائبة ((حسب وجهة نظرك ))


    حقيقتنا تختلف عن حقيقتك

    حقيقتنا تقول
    ان المسميات لا تعنينا
    سواء اسميناها ثورة او انقلابا او حرمة تصحيحية ه\على راي اخواننا في القطر السوري

    الذي يهمنا هو الحدث نفسه ماذا قدم لليمن وشعبه
    ربما لم يقدم الى الآن المرجو منه ولكنه قدم الى اليمن وشعب اليمن ما كان بحاجته في تلك الايام

    قدم هذا الحدث فرصة التعليم الى قطاع كبير من اهلنا وبدون الحدث لكانت نسبة الامية في اليمن الان 90%

    قدم هذا الحدث قوة عسكرية الى اليمن واصبح جيران الشمال يحسبون الف حساب الى هذا البلد

    قدم هذا الحدث وحدة وطنية في الشمال كانت مفقودة قبل الحدث

    قدم هذا الحدث اطار واضح لتسهيل عملية اعادة الدمج بين شطري اليمن التي كان من المستحيل لعملية المج ان تحدث

    قدم هذا الحدث الى اليمن حكام اكثر وطنية من الملكيين

    هذا في حالة ما لم تحدث الثورة الانقلاب من وجهة نظرك

    ولكن
    ماذا لو حدثت ثورة شعبية كا التي حدثت في ايران

    اكيد سيكون الوضع افضل من الآن

    ولكن ما ذنب الذين قاموا بالثورة ان الشعب لم يثور على ظالميه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-03
  7. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    انا لااعرف مسالة تغيير الدوله ثوره او انقلاب

    [/SIZE]
    ولنا عتاب مع المتشرد خاص
    سنبحثه معه فى وقت لاحق




    والان نعود الى الموضوعن وجهة نظر اداريه
    الذى اعرفه فى الجانب الاداري ان الاسلوب الاداري المتبع فى بلادنا هو اسلوب الاتراك والامامه المتوارث ولم يحدث فيه تغغير وان وجده انظمه فى الدفاتر فلا تعنى لنا شئ مالم تنفذ فى الواقع المعاش بالحكم العسكري هو العسكري بس اولا كان العسكري بنصف ريال يؤجر والان ما يخرج الابطقم واجرتة من عشره الف وما فوق وفى عهد الامام اذالك غريم يوجده العسكري والان تدفع اجرة عشرين طقم و لايقدروا يحضروا لك غريم وخصوصا اذا كان غريمك قاتل

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-04
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    المتشرد يعود

    ولكن عودة اثرت فيها تجاعيد الغياب الاختياري فانحرفت عجلات قطاره عن قضبانها

    حيا الله المتشرد مبدئيا هههههههه
    وأخشى بأن يكون أعطى كلمة السر لاحد الأصدقاء في الملتقى ليستفيد من شهرته هنا أو أن سطو حدث على لوحة تحكمه في المجلس وهذا ما سوف تكشفه لنا الأيام المقبلة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-17
  11. المريسي مهدي

    المريسي مهدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    526
    الإعجاب :
    0
    26 سبتمبر انقلاب ام ثورة ..؟؟!(المتشرد)

    [color=0000FF]هذا المقال نشر منذ عام في منتدى اخر وهو للاخ المتشرد عن 26 سبتمبر ومااذا كان ثورة ام انقلاب ..؟؟ ولأهميته وتعبيره عن واقع الحال نعيد نشره .وسلامتكم


    بعد أيام قليلة تطل علينا الذكرى الأربعين لانقلاب 26 سبتمبر 1962 وبعيدا عن الدجل السياسي وثقافة تخوين أناس قد مضوا أو الانتقاص من قدرهم بتحميلهم تبعات ما آل إليه حال اليمن من تخلف خيّم عليها كما خيم على كثير من بلداننا العربية بل وعلى أكثرها ثراء فان انقلاب سبتمبر لم يكن ثورة بالمعنى الصحيح للثورة تماما كانقلاب يوليو 1952 ولو بحثنا في قواميس اللغة ومفرداتها عن تسمية أخرى له نرى استحقاقه وبجدارة لمسمى الانقلاب الأبيض والدموي في آن واحد ضمن إطار البيت الزيدي في شمال اليمن ، ففي ظل تعاظم المد القومي على اثر الثورة الناصرية في اليمن التي قادها من يسمون بالضباط الأحرار في مصر استعرت حالات العداء بين من اعتمدوا الإسلام في العرش السعودي كخط يسيّسون به الائتلاف القسري القائم على أنقاض دول كيانات عدة في شبه الجزيرة العربية ودعاة إحياء العصبية القومية كما سماها ابن خلدون وفسرها على أنها أكبر بكثير من الرابطة الدينية أصبحت اليمن بين عشية وضحاها مكانا ملائما للصراع بين الناصريين وأعداءهم الداعين الى لحمة دينية تحت زعامتهم تسقط ما سواها من محاولات تقارب غدت اليمن مكانا طبيعيا لذلك الصراع كونه يقع على مقربة من عرش سعود بن عبد العزيز والتغيير فيه لصالح الفكر الناصري سيضع الأخير بين مطرقة مصر وسندان اليمن ونسبة لوجود خلافات داخلية تكتنف اليمن ترفض استئثار الإمام بمقدراته المعتمدة على الجباية مهما بدى حجمها ضئيلا إلا أن الخروج عليه تكرر أكثر من مرة إن كان في شخص الثلايا أو العلفي واللقيه كأشهر من تصدوا للإمامة لا رغبة في استئصالها وانما للضغط عليها باتجاه مشاركتها في الهبر كما اعتاد علي عبد الله صالح أن يسميه مؤخرا وبذلك كانت المحاولات الانقلابية ضد الإمامة في أغلب مراحلها محاولة لتسوية البيت من الداخل وتوسيع رقعة المستفيدين من أتباع الزيدية ووجد ضباط اليمن بزعامة السلال فرصتهم سانحة لاعلان الثورة على الحكم الامامي واستطاعت السعودية شق وحدة الصف الداخلي في الوسط الزيدي ذاته بتبني بروز ما سمى بالملكيين المؤيدين للإمام والجمهوريين المؤيدين للحركة الجديدة وما أعقبها من تدخل مصري لم يكن بقصد حماية الثورة اليمنية في ثوبها الفضفاض الذي حاول قادتها بواسطتها استمالة المارقين ومساومتهم على توسيع رقعة الحكم وهذا ما حصل فعلا بعد الانسحاب المصري على اثر التقارب السعودي المصري جراء حرب يونيو 1967 وانخراط الملكيين من غير العائلة الإمامة في دولة الجمهورية الوليدة .

    لقد أوهمنا ردحا طويلا من الزمن أن انقلاب سبتمبر ثورة وليس انقلابا لتوسيع قاعدة المنتفعين بالحكم سواء كان ملكيا أو جمهوريا وكون أنه جرى السير على خطى الثورة المصرية كان لابد من اقتناص هفوات الإمام واقامة المتاحف وتوثيق كل أخطاء الحكم الامامي وصورت المذابح المنفذة بحق المارقين في أرشيف أعطى اسم المناضلين لكل من قطعت رأسه في ساحة من ساحات تنفيذ الإعدام وصورا وكأنهم قتلى ثورة ضد حكم الإمامة علما أننا بالمقابل نستطيع أن نصور من نفذت في حقهم أحكام الإعدام في السعودية من تجار المخدارت أو القتلة أو السياسيين من أفراد الأسرة المالكة أو من خارجها إن وجدنا صورا لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم كدليل إدانة يشير الى همجية الحكم في حين أن همجيته وقبح أحكامه وان ادعى أنه يستمدها من الشريعة الإسلامية إلا إنها جزء من إرهاب الجماهير تماما كما مارسها الإمام ضد شعبه لتويعه وتسهيل انقياده له وتمارسه أنظمة عربية عدة بما فيها النظام الجمهوريى الديمقراطي وبذلك غدى انقلاب سبتمبر ثورة قسرية تحمل أسباب قيامها حكم الأئمة في اليمن مع أننا نعي وندرك تماما أن غياب شخص الإمام لم يكن حلا ناجعا في وجود استئثار أوسع بالسلطة باسم الثورة في الوسط الزيدي انحسر مؤقتا طيلة فترة استلام القاضي عبد الرحمن الارياني لحكم اليمن وشهدت البلاد في عهده الاستقرار وترسيخ مكانة أبناء الشوافع حتى قام إبراهيم الحمدي بانقلابه محاولا التغيير في البنية الأساسية للنظام الاجتماعي وكان مصيره الاغتيال وتشويه السمعه وعاود الاستئثار الزيدي الواسع بالحكم دورته ثانية مرورا بأحمد الغشمي وانتهاء بعلي عبدالله صالح الذي أحكم قبضته الحديدية على البلاد منذ ثلاثة عقود تقريبا .

    لم تعترف حكومة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في جنوب اليمن بثورة الشمال كثورة وان كان الظاهر يشير الى أنهم يعتبرونها الثورة الأم ويحتفلون بذكراها السنوية رأوا فيها وهذا ما تشير إليه أدبياتهم أنها تفتقد الى مقومات الثورة التي يفترض فيها أن تكون نابعة من صفوف الجماهير لا من أوساط العسكر لأن التغيير إن قامت به الجماهير يكون شاملا وكاملا في حين أن ثورات العسكر سرعان ما تتلاشى وتكون فاسدة أكثر من النظم التي سبقتها فهاهو نظام حسني مبارك ( وريت ثورة يوليو ) ونظام معمر القذافي ونظام سياد بري المقبور جاؤوا جميعا كثوار متحررين وهم في حقيقتهم يطمحون الى تحقيق مكاسب لقطاع عريض من أتباعهم ولا يزال معمر القذافي يتلاعب بمقدرات الشعب الليبي ويهدرها في أعمال العنف وممارسته بسياساته المتذبذبه ولا نستبعد أن جرى انقلاب ضده أن يزال وجود ثورة الفاتح من سبتمبر نهائيا كما زال وجود ثورة أكتوبر لسياد بري وأصبحت أثرا بعد عين لاختلافها كليا ولأنه لم يستغلها في تحميل الملك السنوسي تخلف الشعب الليبي كما فعلت مصر واليمن بتحميلهما الأنظمة الملكية السابقة سبب الهزائم العسكرية في فلسطين بالنسبة للأولى وسبب تخلف الشعب اليمني بالنسبة للأخيرة .

    نخلص الى نتيجة مفادها أن ثورة سبتمبر لاقت زخما إعلاميا في الوسط الزيدي وكانت انقلابا داخل ذلك البيت لتوسيع أعداد المنتفعين على نسق آخر غير النسق الامامي مع وجود من رفضوا توزيع الأدوار وقاوموا الانقلاب بالتحالف مع السعودية ولو حملت مسمى الثورة الشعبية العارمة كثورة 14 اكتوبر في جنوب الوطن لانقرض عهد القبيلة ولأصبحت اليمن في مصاف الدول الأكثر تقدما .

    هنيئا لعلي عبدالله صالح بثورة الوهم ونأمل سماع الجديد في خطابه السياسي القادم .[/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-11-17
  13. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    تسلم عزيزي المريسي على نقل الموضوع للمتشرد

    وياليت يحضر المتشرد شخصيا حتى نعرف نأخذ ونعطي معاة بالحوار
    لان المتشرد صاحب مزاج متقلب كل يوم له دولة ورجال

    ودمت
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-11-17
  15. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    فعلاً نحن بحاجه للاخ المتشرد لاثراء الحوار السياسي

    والف شكر لك اخ مهدي على نقل مقال كهذا هنا للنقاش 0
    ربما لنا عوده هنا عندما تحتدم المعركه بين وجهات النظر المتفاوته0


    سلام
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-11-18
  17. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    عندما نرى كاتب الموضوع موجود ؛ سنفند اقواله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-11-18
  19. الدبلوماسي

    الدبلوماسي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-08
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    أعتقد أن غياب الكاتب لايمنع من ان تتحفونا بارائكم

    والخوض في النقاش

    يحق لكم من زاوية واحدة الالحاح عليه بالحضور لإثراء النقاش كما أوضح أخونا آصف ..ويبدو ان المتشرد جدير بذلك كما يتضح من تناوله للموضوع ..

    تحياتي
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة