إيران واستغلال الجهلاء

الكاتب : أبومرشد2   المشاهدات : 523   الردود : 1    ‏2007-03-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-14
  1. أبومرشد2

    أبومرشد2 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    124
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعــــــــــــد :
    فبعد بداية انتشار المذهب الجعفري ( الإيراني ) في اليمن مع بداية هذا القرن الميلادي وخصوصا في صعدة وشمال اليمن لوجود الأرض الخصبة هناك بسبب الفقر والجهل وبسبب استغلال الرافضة الخبيث لطيبة الناس هناك وإيهامهم أن الزيدية هي والرفض شيعة سواء أصبح المسلم يخشى من العداء الرافضي أكثر من عداء اليهود والنصارى .. وكلما وقفت الأمة على ثغر فتحه أعدائها على جبهتا وجدنا عشرات الثغور التي يطعنها منها الرافضة خالعين ثوب النفاق استقواء بالعدو الظاهر



    ومما ساعد على انتشار المذهب الجعفري خصوصا بين الأطفال والشباب المتحمس الإعجاب بالزعامات الوهمية الإعلامية كحسن نصر الله على اعتبار أنه رفع راس العرب .. وكذلك وجود شباب يبحث عن المال والزواج ونعرف أن مبلغا قليلا من المال لا يتجاوز الخمسة آلاف ريال سعودي تكفي الشاب اليمني للزواج بل وفتح بيت مستقل ولذلك سعت إيران لإغراق أتباع الحوثي بالمال

    ولما رأت إيران الخبيثة إمكانية تخفيف العبء المالي عنها استغلت الخلافات الليبية السعودية ولأنها تعرف غباء الرئيس الليبي فقد أوحت للحوثيين فتح ثغرة في الخزينة الليبية لتصب في جيوب الحوثيين وتخفف من الصرف الإيراني ماديا وبقاء الإشراف على الحركة وتحريكها بيد الإيرانيين ..

    ويبدو أن الذكاء الإيراني يلعب بكل خبث ودهاء وبشتى الطرق غير الشريفة وغير النزيهة لاستخدامها لتمرير مشروعها السياسي والذي يتستر بالمذهب الشيعي ظاهريا لخداع عامة المسلمين

    وبعد استغلال الشباب اليمني وإغرائه بالمال أصبحت حركة الحوثي مستعدة لضرب اليمن والسعودية في وقت واحد بسبب موقعها الجغرافي .. وأصبح الشباب اليمني مستعدا للتضحية في سبيل إيران من حيث لا يدري أنه مسير



    وقد حاولت حركة الحوثي استفزاز القيادتين بالحج بالقوة هذا العام 1427 هـ بدون أية تصاريح مما جعل القوات السعودية ترابط على الحدود اليمنية .. بل قد تم قتل ثمانية رجال من سلاح الحدود السعودي .. ويبدو أن الهدف كان البراءة من الحكومتين كما حدث عام 1407 أي قبل عشرين سنة من تاريخه من البراءة المزعومة من أمريكا التي لا يأتي التبرؤ منها إلا من مكة حرسها الله !



    وبعد أن تحقق لإيران ما تريد من نشر للتشيع الصفوي الذي يهدد المسليمن ويشق صفوفهم في كل مكان فهل سنشاهد في اليمن وغيرها من الدول الإسلامية ( مصر ، السعودية ، السودان ، اندنوسيا ، باكستان ، وغيرها ) ما نشاهده يحدث في العراق من قتل للمسلمين لا لعدوهم

    والأنكى والأشد على المسلمين من قتلهم هو أعراضهم ..

    ولا يمكن للمسلمين أن يرضوا بأن تنتشر بينهم الفواحش باسم المتعة .. أو باسم تحليل الولي أو السيد في مجتمعات محافظة تأنف الزنا والخنا أيام لا تزال جاهلية فما بالكم بعد أن هداها الله للإسلام ..

    هل سنشاهد مثل هذه الصور في اليمن بعد سنوات قليلة كما شاهدنا قتل المسلمين بعد سنوات لا تعد في عرف الإعداد العسكري حيث رأينا جماعة الحوثي تقتل الشرطة اليمنية وتستحل ذلك .. وتسعى لقتل السنة كما وجد في خطبهم ونعرف أن الحركة حديثة عهد



    إن قبائل اليمن من أشد قبائل العرب غيرة على المحارم ولا يداوى جرح العرض هناك إلا بالدماء .. فهل سيأتي يوم تكون المتعة فيها مجلبا للأنجاس الفرس إلى العرض الطاهر أم يتدارك شرفاء اليمن بلادهم قبل تعمق الحوثيين وأتباعهم في المذهب الجعفري الذي سيستدرجهم إلى ذلك مادام أنه قد نجح في استدراجهم إلى قتل المسلمين وتكفير الناس واستحلال دمائهم .. فنرى استحلالهم للفروج المحرمة قريبا ؟

    هل سنشاهد مولدا للزينبيات اليمنيات ؟!!

    هل سنشاهد مثل هذه الفتوى ( أو الفسوى ) في اليمن ؟



    هل سنشاهد مثل هذه الفتوى ولكن بتوقيع عبد الملك الحوثي أو أحد أخوته فيما لو قتل ؟

    اللهم احرس يمن الإيمان والحكمة وكل بلاد المسلمين

    منقولالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-14
  3. أبومرشد2

    أبومرشد2 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    124
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعــــــــــــد :
    فبعد بداية انتشار المذهب الجعفري ( الإيراني ) في اليمن مع بداية هذا القرن الميلادي وخصوصا في صعدة وشمال اليمن لوجود الأرض الخصبة هناك بسبب الفقر والجهل وبسبب استغلال الرافضة الخبيث لطيبة الناس هناك وإيهامهم أن الزيدية هي والرفض شيعة سواء أصبح المسلم يخشى من العداء الرافضي أكثر من عداء اليهود والنصارى .. وكلما وقفت الأمة على ثغر فتحه أعدائها على جبهتا وجدنا عشرات الثغور التي يطعنها منها الرافضة خالعين ثوب النفاق استقواء بالعدو الظاهر



    ومما ساعد على انتشار المذهب الجعفري خصوصا بين الأطفال والشباب المتحمس الإعجاب بالزعامات الوهمية الإعلامية كحسن نصر الله على اعتبار أنه رفع راس العرب .. وكذلك وجود شباب يبحث عن المال والزواج ونعرف أن مبلغا قليلا من المال لا يتجاوز الخمسة آلاف ريال سعودي تكفي الشاب اليمني للزواج بل وفتح بيت مستقل ولذلك سعت إيران لإغراق أتباع الحوثي بالمال

    ولما رأت إيران الخبيثة إمكانية تخفيف العبء المالي عنها استغلت الخلافات الليبية السعودية ولأنها تعرف غباء الرئيس الليبي فقد أوحت للحوثيين فتح ثغرة في الخزينة الليبية لتصب في جيوب الحوثيين وتخفف من الصرف الإيراني ماديا وبقاء الإشراف على الحركة وتحريكها بيد الإيرانيين ..

    ويبدو أن الذكاء الإيراني يلعب بكل خبث ودهاء وبشتى الطرق غير الشريفة وغير النزيهة لاستخدامها لتمرير مشروعها السياسي والذي يتستر بالمذهب الشيعي ظاهريا لخداع عامة المسلمين

    وبعد استغلال الشباب اليمني وإغرائه بالمال أصبحت حركة الحوثي مستعدة لضرب اليمن والسعودية في وقت واحد بسبب موقعها الجغرافي .. وأصبح الشباب اليمني مستعدا للتضحية في سبيل إيران من حيث لا يدري أنه مسير



    وقد حاولت حركة الحوثي استفزاز القيادتين بالحج بالقوة هذا العام 1427 هـ بدون أية تصاريح مما جعل القوات السعودية ترابط على الحدود اليمنية .. بل قد تم قتل ثمانية رجال من سلاح الحدود السعودي .. ويبدو أن الهدف كان البراءة من الحكومتين كما حدث عام 1407 أي قبل عشرين سنة من تاريخه من البراءة المزعومة من أمريكا التي لا يأتي التبرؤ منها إلا من مكة حرسها الله !



    وبعد أن تحقق لإيران ما تريد من نشر للتشيع الصفوي الذي يهدد المسليمن ويشق صفوفهم في كل مكان فهل سنشاهد في اليمن وغيرها من الدول الإسلامية ( مصر ، السعودية ، السودان ، اندنوسيا ، باكستان ، وغيرها ) ما نشاهده يحدث في العراق من قتل للمسلمين لا لعدوهم

    والأنكى والأشد على المسلمين من قتلهم هو أعراضهم ..

    ولا يمكن للمسلمين أن يرضوا بأن تنتشر بينهم الفواحش باسم المتعة .. أو باسم تحليل الولي أو السيد في مجتمعات محافظة تأنف الزنا والخنا أيام لا تزال جاهلية فما بالكم بعد أن هداها الله للإسلام ..

    هل سنشاهد مثل هذه الصور في اليمن بعد سنوات قليلة كما شاهدنا قتل المسلمين بعد سنوات لا تعد في عرف الإعداد العسكري حيث رأينا جماعة الحوثي تقتل الشرطة اليمنية وتستحل ذلك .. وتسعى لقتل السنة كما وجد في خطبهم ونعرف أن الحركة حديثة عهد



    إن قبائل اليمن من أشد قبائل العرب غيرة على المحارم ولا يداوى جرح العرض هناك إلا بالدماء .. فهل سيأتي يوم تكون المتعة فيها مجلبا للأنجاس الفرس إلى العرض الطاهر أم يتدارك شرفاء اليمن بلادهم قبل تعمق الحوثيين وأتباعهم في المذهب الجعفري الذي سيستدرجهم إلى ذلك مادام أنه قد نجح في استدراجهم إلى قتل المسلمين وتكفير الناس واستحلال دمائهم .. فنرى استحلالهم للفروج المحرمة قريبا ؟

    هل سنشاهد مولدا للزينبيات اليمنيات ؟!!

    هل سنشاهد مثل هذه الفتوى ( أو الفسوى ) في اليمن ؟



    هل سنشاهد مثل هذه الفتوى ولكن بتوقيع عبد الملك الحوثي أو أحد أخوته فيما لو قتل ؟

    اللهم احرس يمن الإيمان والحكمة وكل بلاد المسلمين

    منقولالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة