حكم عطـــــــــــــــــــــائية

الكاتب : أبو الفتوح   المشاهدات : 1,393   الردود : 12    ‏2001-04-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-04-16
  1. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    تراثنا الاسلامي معين لا ينضب من العطاء، وما أحسب أمة من الأمم تملك ما بين أيدينا من ذلك البناء الشامخ الذي تعامل مع النفس الإنسانية، تعامل الخبير بأمراضها، العليم بأدوائها، المحيط بسبل علاجها؛ حتى ليخال للمرء أحيانًا وهو يقرأ في الإحياء أو مدارج السالكين أن المصنِّف قد اطلع على خبيئة نفسه وما يعانيه من أمراض ومشكلات، وشرع يصف له بدقة كيف يعالج أمراضها ويتغلب على مشكلاتها.
    والعجب كل العجب أن نملك هذا التراث الشامخ والبناء الراسخ، ثم لا نعطيه ما يستحقه من تدبر وتأمل، ومن الاهتداء به في ظلمات المادة التي تحيط بنا من كل جانب، بل إن البعض للأسف أهال عليه التراب ونَعَتَه بما ليس فيه، فحال بين بعض من لا قَدَمَ راسخًا لهم في العلم وعطاء لا ينفد، وهل أبشع من أن يختزل إحياء الغزالي – ذلك السفر الذي لا نظير له في تراث الأمة – في أنه مستودع أحاديث ضعيفة؟!
    أو أن يُحال بين المسلمين ومنازل الهروي بدعوى أنه حلولي، أو أن تُرْمى الصوفية كلها بكافة طرقها وذاخر تراثها وعظيم عطائها بأنها سبب تخلف الأمة! هكذا دون تفرقة بين غثٍّ وسمين وبين تِبر وتبن.
    ورغبة منا في أن تصل الأمة بتراثها الصوفي؛ لتحيي قلوبًا كادت تصدأ، ولتنعش نفوسًا كادت تموت، سنقف مع بعض من هذا التراث لنضع أيدي الذين حُرِموا ذلك العطاء على منبع ثَرٍّ ومدد روحي وإيماني لا نظير له.
    ووقفتنا هنا مع حكم "ابن عطاء"، ولا نحسب كلمات علم من أعلامنا الصوفية حظيت بما حظيت به الحكم من شروح وتفسيرات حتى بلغت شروحها العشرات ما بين قديم ومعاصر، فمن ابن عباد وابن عجيبة وحتى الغزالي والقرضاوي، كلٌّ ذهب يستقي من عطاء الحكم وينهل من نبعها الفيَّاض، فتعددت الشروح وتعددت الأفهام لكنها جاءت في جملتها؛ لتثبت أننا أمام كلمات نورانية ألهم الله بها قائلها فجمعت في إيجاز عجيب بين بلاغة اللفظ وسهولته وعمق المعنى وأهميته، ويحسب البعض أن الحكم عطاء روحي إيماني فحسب، وأنها أبعد ما تكون عن مخاطبة العقل أو إصلاح خلل الفكر.
    لكن من يتدبرها سيجد أنها وإن بلغت الذّروة في مخاطبة النفس وتهذيبها وتنبيه القلوب وإحيائها، فإنها كذلك عالجت جوانب من خلل الفكر وسقيم العقل.
    فهي وإن أشارت إلى التوكل إشارات يكاد من لا بصيرة له يظنها إهمالاً للأسباب كاملاً، وجهلاً بنواميس الكون شاملاً، فإنها تُلْفت في إشارات أخرى إلى ما يوقظ الغافل من غفلته، ويوقظ صاحب الأماني الكاذبة بلا عمل من غفوته.
    وانظره – رحمه الله – يقول:
    "أَرِح نفسك من التدبير فما قام به غيرك عنك لا تقم به أنت لنفسك"
    فتظن إن لم ترزق فهمًا صحيحًا ورؤية ثاقبة أنه يأمر بترك الأسباب بالكلية والركون إلى الدعة والاتصاف بالاتكالية، لكنه كي لا يشرد بك فهمك ويختلط عليك نظرك يوقفك وقفة قوية فيقول:
    "الرجاء ما قارنه عمل وإلا فهو أمنية"
    أي: إياك أن تفهم من أمره لك بترك التدبير أنه يخصك على الركون للراحة وانتظار النجاة، إنما يخاطب من يفهم فيأمره أن يفرِّغ قلبه من التعلق بغير ربه، فلا تركن إلى الأسباب وإنما اركن إلى المسبب، فما تفعل الأسباب إن لم يشأ مسببها؟
    ولكن انتظارك نتيجة لم تقم بأسبابها أمل فارغ وأماني زائفة:
    " ولا تكن عبد المنى فإن المنى بضاعة المفاليس "
    إنه مذهب اشتهر به ابن عطاء أن يفرغ القلب من غير الله تعالى فما يبقى فيه إلاّه، فينصحك أن "لا تقعد نية همتك إلى غيره، فالكريم لا تتخطاه الآمال".
    لكنه لا يرضى لك أن يكون الوهم قائدك فيحذرك:
    "ما قادك شيء مثل الوهم"
    وهو إذ يأمرك بالتواضع الذي هو شعار أهل الطريق حتى ليخال لك ـ إن لم تكن أهل بصيرة ـ أنه ينصحك بالتنازل عن عزة نفسك؛ إذ يقول:
    "ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى نفسه فوق ما صنع، وإنما المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه دون ما صنع"
    إذا به يردك بعدها مباشرة لما يريده منك من تواضع فيقول:
    "التواضع الحقيقي ما كان ناشئًا عن شهود عظمته وتجلي صفته"
    أي أن شهود عظمة الله سبحانه وتجلي صفته تجعل العبد يدرك مجرد كونه عبدًا ذليلاً أمام الواحد القهار، فلا يملك إلا التواضع.
    ثم إنه يريد لك عزًّا لكنه عز حقيقي لا وهمي فبذلك دل الخبير:
    "إذا أردت عزًّا لا يُغني فلا تستعزنَّ بعزٍّ يغني"
    ويصل بك إلى درجة من العز رفيعة؛ إذ ينصحك:
    "لا تمدنَّ يدك إلى الأخذ من الخلائق إلا أن ترى أن المعطي فيهم مولاك"
    ويرتقي بك إن رمت أن تكون مع العارفين فيذكرك بأنه:
    "ربما استحيا العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه اكتفاء بمشيئته، فكيف لا يستحيي أن يرفعها لخليقته؟!"
    ويعلمك أن تترفع عن الأخذ من الخلائق كي لا يكون لأحد عليك مِنَّة؛ لأنه يرى أن:
    "العطاء من الخلق حرمان والمنع من الله إحسان"
    ويتحدث عن الصحبة في حكمتين بليغتين ناصحًا إياك أن تصحب من يرفعك لا من ينزل بك، ومن يعلو بصحبته قدرك لا من تنزل بصحبته مكانتك، فيقول - رحمه الله -:
    "لا تصحب من لا ينهضك حاله ولا يدلك على الله مقاله"
    ويحذرك من الاغترار بخسَّة همة الناس وانحطاط أقدارهم أن تظن أن ذلك يعني رفعة قدرك وعلو همتك، فيقول:
    "ربما كنت مسيئًا فأراك الإحسان منك صحبتك لمن هو أسوأ منك حالاً
    هذ وسوف نواصل بقية الفوائد من الحكم في الحلقة القادمة إن شاء الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-04-16
  3. ابوعبدالله اليمني

    ابوعبدالله اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-13
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    التصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله و حده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده وبعد:

    (حذف)

    و من أهل عصرنا: العلوي المالكي، و عبد الفتاح أبو غدة، و الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، و عبد السلام يس، و محمد إلياس، و سعيد حوى رحمهما الله.

    نسأل الله أن يهدينا إلى الحق
    هذا الموضوع منقول من كتاب "ما أنا عليه و أصحابي" للشيخ / أحمد سلام – حفظه الله- ص (35 و 36)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-04-16
  5. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    الحق يعرف بأنه حق لابالرجال

    فلو عرف الإسلا بمن يسموا مسلمين اليوم لما كان في الإسلام ميزة على غيره ولكن الإسلا يعرف بالحق الذي فيه
    وعلى كل حال لسنا ملزمين بمتابعة أحد سواء أحمد سلام
    أومن من ذكرتمن أهل التصوف أمثال الشيخ أبي حامد الغزالي، و أبو القاسم القشيري، و عبد الوهاب الشعراني، و منهم محي الدين بن عربي، و ابن الفارض، و الحلاج.

    و من أهل عصرنا: العلوي المالكي، و عبد الفتاح أبو غدة، و الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، و عبد السلام يس، و محمد إلياس، و سعيد حوى رحمهما الله.
    فكل هؤلاء يؤخذ من كلامهم ويرد
    والله أمرنا بمتابعة الرسول صلى الله عليه وعلىآله وسلم
    ونحن حيث ماوجد نا الحكمة أخذناها فلا يدفعنك ماتكن للقوم
    إلى رفض الحكمة والحق
    وأنا أوافقك في كثير مما ذكرت أنه ليس من الإسلام في
    شيئ بل أضر بعوام الناس
    ونسأل الله أن يرزقنا الصدق في مانقول والإخلاص لوجهه الكريم.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-04-16
  7. ابوعبدالله اليمني

    ابوعبدالله اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-13
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله

    عندك حق لسنا ملزمين باتباع الرجال و لكن نحن ملزمين باتباع الحق هو كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و طريق الصحابه، و نقول بما قالوا و نسكت عما سكتوا..


    يكفيك من التصوف اسمه، يعني مبتدع لم يعرف في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم و لا في عهد الصحابه هذا الأسم..... لماذا نحن نأتي بإسم مبتدع أو بمنهج مبتدع و ندعو الناس إليه..........
    =================
    و فقني الله و إياك إلى ما يحبه و يرضاه
    و أسأل الله العظيم أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و أن يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه

    ================
    و تقبل تحيات أخيك يمني
    و السلام عليكم ورحمةالله و بركاته
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-04-17
  9. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    رجاء خاص

    ارجو من الأخ ابو الفتوح والأخ يماني ان يتخذوا للنقاش وسيلة البريد الخاص بدلاً من إثارة هذه الفتنة هنا 0

    علماً ان لكل رأيه وانا اولهم ولكنني اتحفظ برايي دراءً للفتنة واثارتها بين الأعضاء الذين نبحث عما سيقربهم من بعض لاعن ماسيبعدهم عن بعض0

    وارجو ان لايزعل مني الاخوان ولكن المراسلة الخاصة بالبريد هي الأفضل ومتى ماتوصلوا لحل الموضوع ارجو ان يخبرونا بذلك اذا امكن0
    وليعذروني ايضاً حول قيامي بمسح بعض الألفاظ اللغير مناسبة0

    وتحياتي للجميع0
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-04-18
  11. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    معذرةً

    أخي أبو عاهد نحن ننزل نصيحتك على العين والراس
    والهدف واحد والأخ اليمني قد عذرته مقدما وأضنه قدر الموقف
    وباالنسبة لي والله مـــــــــــاأقصد إلا الإستفادة
    و الإنصاف مطلوب من كل طالب علم مالم فأنت أخبر
    والسلام عليكم جميعا.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-04-18
  13. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    جزاك الله خير اخي ابو الفتوح وشكراً لتقديرك 0واتمنى ان لايكون في خاطرك انت والأخ اليمني من جانبي اي شئ ، كما اتمنى ان تتواصلو عن طريق الايميل حتى تظهر الحقيقة لطالبها0
    والله من وراء القصد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-06-27
  15. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    الحلقة الأخيرة من الحكم العطائية

    أما كلامه عن النفس فهو كلام طبيب حاذق وخبير صادق، يقف بك مع حقيقة ذاتك كي لا يخدعك ظن الناس بك، فينبهك إلى أن:
    "الناس يمدحونك بما يظنون فيك، فكن ذامًّا لنفسك لما تعلم منها"
    ويحذرك أن تكون من ذلك الصنف المخدوع، فيقول لك:
    "أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظنِّ ما عند الناس"
    ويعلمك كيف تتعامل مع ثناء الخلق بالثناء على الخالق سبحانه:
    "إذا أطلق الثناء عليك ولست بأهل فأثنِ عليه بما هو أهله"
    أي أَثْن على الله بما يستحق مقابلة لثناء الناس عليك بما لا تستحقه.
    وينصحك بأنه خير لك أن تنشغل بمعالجة أمراضك بدلاً من انشغالك بقضايا حجبت عنك معرفتها؛ لأن: "تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب خيرٌ من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب"
    ويعلمك أن:
    "أصل كل معصية وشهوة وغفلة الرضا عن النفس، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا منك عنها".
    لأن الذي يرضى عن نفسه سوف لا يطمع إلى تحقيق المزيد من الارتفاع والعلو فيرضى لنفسه بالدونية.
    ويقف مع الوقت وأهميته وقفات تنمُّ عن شخصية وثَّابة غير متواكلة ولا خانعة، فيحذِّر السالك أولاً من تأجيل الأعمال وتسويفها حتى يجد الفراغ مبينًا أن ذلك من حيل النفس الخبيثة، فيقول:
    "إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفس ،
    ذلكم أن كل وقت له عمله فكيف يأتي الفراغ؟ "
    ثم يؤكد:
    "لا تترقب فراغ الأغيار، فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما هو مقيمك فيه"
    أي لا تنتظر أن يفرغ قلبك من كل شيء حتى تسير إلى ربك؛ لأنك إن فعلت ما تم لك ذلك، ولكن قم بما تقدر عليه في وقتك وحالك الذي أنت فيه، وكما قيل: سيروا إلى الله عرجًا ومكاسير، وبيَّن أن الأعمار لا تقاس بعدد أيامها وساعاتها بل بما أنجزه الإنسان خلالها.
    "رُبَّ عمر اتسعت آماده وقلت أمداده، ورُبَّ عمر قليلة آماده كثيرة أمداده"
    وصدق - رحمه الله - فقد تُوفِّي الشافعي في الرابعة والخمسين وقد ملأ طباق الأرض علمًا، وتوفي عمر بن عبد العزيز في الثامنة والثلاثين بعد أن حكم الأمة عامين وأشهرًا فتحقق خلالهما ما لا يحققه آخرون في عشرات الأعوام، وتُوفِّي النووي في الثانية والأربعين وقد ترك تراثًا يعجز أحدنا أن يقرأه بتدبر وفهم بله أن يكتب مثله.
    وهو يحذِّر رحمه الله من اتساع الوقت والفراغ من الشواغل، ثم التفريط في هذا وعدم الفرار إليه سبحانه فيقول:
    "الخذلان كل الخذلان – أن تتفرغ من الشواغل ثم لا تتوجه إليه، وتقل عوائقك ثم لا ترحل إليه"
    ذلكم أنك قد لا تقل شواغلك بعد هذا، وقد لا تقل عوائقك سوى هذه المرة، هكذا تعامل أهل الطريق مع الوقت فهو رأسمالهم الذي إن فقدوه فما له من عوض، وما لَهم لا يفعلون وقد قال رائدهم صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ". رواه البخاري والترمذي
    تُرى لو تعاملت الأمة مع قيمة الوقت كما تعاملوا أمَا تبدَّل الحال وتغيَّر المسار.
    وبعد فكانت هذه وقفات مع إمام جليل ومع فيض نبعه غزير.. والسعيد من نصح فانتصح.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-06-27
  17. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    أخي ابوالفتوح
    السلام عليكم ورحمةالله وبركاته

    جزاك الله خيرا واستمر فيما انت عازم عليه ولو كان كل اسم لم يعرف في عصر الصحابة بدعه لكان اسم السلفيه بدعه اذ لم يتسمى به احد في العصور المشهود لها بالخيره.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-09-08
  19. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    أبو الفتوح

    الحمد لله على كل حال ... اللهم اخلف علينا في مصابنا خيرا ...
    يا أبا الفتوح ...
    أليس في كتاب الله كفاية ؟؟؟
    أليس في رسول الله كفاية ؟؟؟
    أليس في أصحاب رسول الله كفاية ؟؟؟
    أليس في سيرة التابعين كفاية ؟؟؟

    يا أبا الفتوح :
    ابن عربي ... ابن عربي ... ابن عربي ... ما غيره ؟؟؟؟؟
    وأيضا تحذف ردود أهل السلف ... ؟؟؟
    إن كنت تحب النبي صلى الله عليه وسلم ... ففي سيرته ما يغني عن ابن عربي !!!!!

    يا أبا الفتوح :
    هل ترضى أن تلقى الله بعقيدة ابن عربي ؟؟؟
    أنا في انتظار ردك ...
     

مشاركة هذه الصفحة