تحريف اهل السنة للقران وبراءة الرافضة

الكاتب : الامير الصنعاني   المشاهدات : 1,049   الردود : 15    ‏2007-03-13
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-13
  1. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    بسم الله الرحمن الرحيم
    رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

    رغم ضعف الوازع الديني عند المجتمعات الاسلامية ورغم الغزو الفكري الشديد على المجتمعات الاسلامية لا يزال القرآن الكريم له مكانة كبيرة جداًً في قلوب المسلمين وما ان يتطاول عليه كافر إلا ونجد الحرقة والغضب عند المسلمين جميعهم ولله الحمد على دلك

    ومن المواضيع الكثيرة التي نقرأها في المنتديات ونسمعها ونراها في بعض القنوات هو موضوع القول بوقوع التحريف في القرآن الكريم
    والطائفة المتهمة بهده التهمة هم فرق الرافضة الامامية
    وحديثي هنا هو عن الاثنى عشرية
    والمتابع لمثل هده النقاشات يجد ان الرافضة يسارعون في نفي هده التهمة عنهم باسلوب ماكر ثم يوجهون التهمة نفسها لأهل السنة والجماعة ويستدلون بروايات موجودة عند اهل السنة يزعمون انها تقول بالتحريف

    وربما من يتابع لمثل هده النقاشات قد يقول ان القول بالتحريف هي تهمة يتراشق بها الطرفان لغرض اضعاف الطرف الاخر وتشويه معتقده عند العامة مع ان كلا الجانبين لا يقول بالتحريف

    وموضوعي هنا اوجهه لصاحب هدا التفكير
    وابتدئ بالكلام عن القران الكريم الموجود في متناول اليد في يومنا هدا

    واريد من القارئ الكريم ان ينظر الى القران الكريم الموجود حاليا من زاوية الخلافات بين الرافضة وأهل السنة
    فمثلاً
    من المسائل الخلافية الحساسة بين الجانبين
    مسألة الصحابة رضوان الله عليهم فكما تعلمون
    عند الرافضة الأصل في الصحابة الكفر والنفاق والمسلمون المؤمنون هم قلة قليلة منهم فيكفرون مشائخ الصحابة وكبارهم كشيخ الصحابة الصديق رضي الله عنه وصاحبه الفاروق عمر رضي الله عنه

    وعند أهل السنة لفظ الصحابي لا يطلق اصلاً إلا على من امن واستمر على ايمانه مع صحبته لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالمنافقون والكفار لا يدخلون في لفظ صحابي وإن كانت لهم صحبة مع رسول الله
    والأصل في من كانت له صحبة مع اسلامه العدالة ولهم دنوب ومما لا شك فيه انه يوجد منافقون يتسترون بالاسلام لكن المنافقون بعضهم معرفون والمجهولون منهم لا يمثلون الخط الأصلي في مجتمع رسول الله

    فادا نظرنا للقرآن الكريم من زاوية نقطة الخلاف هده

    فان الانسان العاقل المنصف يتفق معي أن القران الكريم الموجود حالياً
    يقف مع معتقد أهل السنة والجماعة في الصحابة رضوان الله عليهم
    فالقران مدح صحابة رسول الله بالفاظ عامة في أكثر من موضع
    كقوله تعالى
    محمد والدين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ....
    وكقوله
    للفقراء المهاجرين ...
    وقوله
    كنتم خير أمة اخرجت للناس

    ولا يوجد في القرآن الكريم ما يدل على ما تزعمه الرافضة في الصحابة بل ما في القران نقيض ما تقول به الرافضة

    ولنأخد مسألة خلافية اخرى بين الطرفين
    مسألة الامامة التي تعتبر عند الرافضة هي الاصل العظيم في الدين
    فمن المعلوم لنا أن الرافضة تزعم
    أن الامامة تكون بتنصيب من الله عز وجل وقد اختار الله عز وجل لهده المنزلة اثنى عشر اماماً معروفين باسمائهم وأوجب على الناس طاعتهم كأئمة

    وأهل السنة على خلاف الرافضة تماماً ويقولون أن الحاكم يختاره المسلمون وليس منصباً باسمه من قبل الله تعالى

    فإدا ما نظرنا للقران الكريم الموجود حاليا من خلال هده الزاية
    سنجد ان القران الكريم ايضاً يشهد بصحة كلام أهل السنة
    ولا يوجد في القران الكريم دكر اثنى عشر امام ولا حتى اسم واحد منهم
    بل يوجد فيه نقيض دلك
    كقوله تعالى
    وأمرهم شورى بينهم

    وهكدا ادا ما نظرنا الى المسائل الخلافية في الأصول بين الجانبين سنجد ان قرآن اليوم سني بحت

    اضف الى دلك النظرة التأريخية
    فإن من حكم الناس بعد رسول الله هو الصديق يليه عمر ثم عثمان
    وابو بكر وعثمان قاما بجمع القرآن
    وهما عند اهل السنة عدول ثقات ائمة علم نحبهم ونتولاهم
    وعند الرافضة هما كفرة منافين اعداء لله ولرسوله

    فلنتكلم الان عن مسألة القول بالتحريف
    هل يحتاج أهل السنة إلى القول بأن القران الكريم الموجود حالياً ليس هو القرآن الحقيقي بتمامه المنزل على رسول الله ؟؟؟

    أكيد لا
    لأن قرآن اليوم يتوافق مع أصول أهل السنة بل يؤكد معتقد أهل السنة
    ومن جمع هدا القران هم اولياء واحباب اهل السنة ابو بكر وعثمان
    فلا بد أن يتشدد أهل السنة في نفي التحريف عن قرآن اليوم


    لكن في الجهة المقابلة
    هل يحتاج الرافضة إلى القول بأن القران الكريم الموجود حالياً ليس هو القرآن الحقيقي بتمامه المنزل على رسول الله ؟؟؟

    نعم يحتاجون من وجوه
    فقران اليوم لم يطعن في صحابة رسول الله بل مدحهم واثناء عليهم
    وقران اليوم لم يدكر ائمة الرافضة الاثنى عشر ولا حتى واحد
    وقران اليوم من جمعه هو من يبغضه ويكفره الرافضة
    والكافر بلا شك يسعى الى محاربة الله ورسوله وسوف يحرف كلام الله ان استطاع


    اداً العاقل المنصف يقول جازماً إن دواعي القول بالتحريف موجودة عند الرافضة ومنعدمة عند أهل السنة

    بقي علينا أن ننظر إلى اقوال الفريقين الرافضة وأهل السنة
    فهل يوجد عند أحدهما من يقول بالتحريف؟؟؟

    كما هو متوقع ومستنتج عقلياً فلا يوجد عند أهل السنة من يقول بالتحريف
    وكل علماء اهل السنة ينفون التحريف وإمكانيته نفياً حاسماً سواء المعاصرين والسابقين ويؤكدون سلامة القرآن وحفظه من كل نقص وزيادة
    في المقابل الرافضة
    نجد فيهم من كبارهم ورموزهم من قال بالتحريف صراحة وبكل وضوح بل الف الكتب لاثبات التحريف
    ونجد فيهم من ينفي التحريف
    والعاقل يفهم ويستوعب لمادا يقولون بالتحريف لكن السؤال لمادا ينفي بعضهم التحريف مع ان القران الحالي لا يشهد لهم
    والجواب سهل وبسيط
    فإنهم يعرفون منزلة القران عند العامة وبمجرد ان يسمع العامة طعن الرافضة في القران فسوف يخسرون الكثير والكثير فمن الحكمة لهم عدم التصريح بالتحريف
    وهدا الكلام متماش مع معتقد الرافضة فهم يقولون بالتقية
    بل ما يؤكده هو ان بعض علمائهم الدي جمع بين اقوال القائلين بالتحريف واقوال النافين
    قد قال في جمعه بين القولين ان نافي التحريف انما يستخدمون التقية

    ومما يؤكد على أن الرافضة يقولون بالتحريف

    1- ردة فعلهم تجاه هده التهمة
    فنجدهم يسارعون في اتهام أهل السنة
    والحادق يعرف أن هدا يعني انهم مقرون بالتحريف ولكنهم يحاولون ان يقولوا
    يا أهل السنة لا تلومونا ان قلنا بالتحريف فانتم كدلك بالتحريف فما رأيكم لو نتوقف عن فضح بعضنا ونسكت ونتجاهل المسألة
    2- تبجيلهم واحترامهم لعلمائهم القائلين بالتحريف صراحة

    اداً مسألة اعتقاد تحريف القران الكريم عند الرافضة هي مسألة ثابتة فيهم متوقعة منهم والعقل والمنطق والواقع يشهدان بدلك

    بقيت نقطة يثيرها الرافضة
    هل حقاً ان اهل السنة يقولون بالتحريف ايضاً؟؟؟
    فاليك الجواب
    1- قد علمنا سابقا ان العقل والمنطق يقول أن اهل السنة لا يحتاجون للقول بالتحريف فليس في القران القول بوجود اثنى عشر امام وليس في القران ان ابا بكر ناصبي كافر بل على الكعس في القران ان امرهم شورى بينهم وأن ابابكر ثاني اثنين فمن الغباء ان يقول اهل السنة ان القران الموجود اليوم محرف وهو كله في صالحهم ضد خصمهم الرافضة
    2- توجد بعض المرويات عند أهل السنة التي يستند اليها الرافضة لمحاولة اثبان ان القول بالتحريف موجود عند أهل السنة وجوابنا على هده المرويات هو
    أ‌- ليس كل ما هو مروي فهو صحيح بل يوجد الموضوع والضعيف وبعض ما يستندون اليه ضعيف او موضوع لا قيمة له
    ب‌- الصحيح منها كله داخل تحت باب الناسخ والمنسوخ والناسخ والمنسوخ لا علاقة له بالتحريف لمادا؟ لأن الناسخ والمنسوخ هو من عند الله وقد دل عليه القران نفسه بينما التحريف هو عمل البشر ولا يوجد أحد من علماء السنة قال ان هده الرواية تفيد وقوع التحريف بل كلهم بلا استثناء يتعاملون معها تحت باب الناسخ والمنسوخ وهدا بخلاف الرافضة فعلمائهم قالوا بصراحة ان التغيير الحاصل هو من عمل الصحابة الكفرة وهدا تحريف لا علاقة له بناسخ او منسوخ
    ت‌- الايات المنسوخة تلاوة غير موجودة في القران اليوم وكلامنا عن قرآن اليوم وكل علماء اهل السنة قالوا ان قران اليوم هو القران الحقيقي بدون نقص ولا تغيير ولا زيادة فيكون كلام الرافضة لو افترضنا جدلاً صحة كلام الرافضة هو أنكم يا اهل السنة في زمن مضى قد وقعتم في ارتباك وظننتم وجود ايات اضافية في القران لكنكم حدفتموها وارجعتم القران الى حالته الطبيعية الغير محرفة .وهدا بخلاف حال الرافضة فإن دعوى التحريف انما هي على القران الحالي بمعنى ان القران الحالي ليس بتمامه وكماله بل فيه نقص وفيه تغيير فليس الامران متساويان


    ولقائل أن يقول ألا يحق للرافضة ادراج قولهم بالتحريف تحت مسمى الناسخ والمنسوخ؟
    والجواب : لا للاسباب التالية
    1- ان النسخ من الله والتحريف من البشر والقول بالنسخ شهد به القران وليس فيه منقصة للقران ولا طعن فيه على عكس القول بالتحريف
    2- ان علماء الرافضة القائلين بالتحريف قد فرقوا بين الامرين فقالوا بصريح العبارة ان هنالك ناسخ ومنسوخ وهنالك ما هو محرف ومبدل على غير ما انزل الله حرفه الصحابة

    وختاماً
    قد يقول قائل ان الامير الصنعاني محسوب على أهل السنة وكلامه ليس منصف ولا محايد
    وعندي جواب لصاحب هدا الكلام
    فما رأيك لو جعلنا الحكم ليس من أهل السنة وليس من الاثنى عشرية وجعلناه من الزيدية وهم يشتركون مع الرافضة في مسمى التشيع

    فإن قبلت
    فليكن الامام عبد الله بن حمزة احد ائمة الزيدية هو الحكم
    ففي كتابه المجموع المنصوري
    عنوان احد ابوابه بـ قول الرافضة بالتحريف وناقش الرد عليهم
    ولم يتهم أهل السنة بالقول بالتحريف
    فهدا شخص محايد يتفق مع اهل السنة في اتهام الرافضة بالقول بالتحريف

    وخلاصة الكلام
    ان العاقل المنصف يعلم قطعا ان الرافضة يقولون بالتحريف وهدا لازم لهم لاعطاء المنطقية على اصول دينهم وقد شهد بهدا العقل والمنطق والواقع
    تحياتي والسلام ختام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-13
  3. ابن الجنيدي2

    ابن الجنيدي2 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0


    جوابك هو :

    ***


    والمؤلفات الإمامية التي تصدت للقائلين بالتحريف على سبيل المثال نورد منها الآتي :


    1-السيد حامد حسين - صاحب كتاب عبقات الأنوار المتوفى سنة 1306 هـ له موسوعة في عشرة مجلدات إستفتاء الأحكام إستقصى فيها البحث في عدم التحريف وأتي فيها بما لا مزيد عليه.
    2-الميرزاء محمود بن أبي القاسم الطهراني من أعلام القرن الرابع - له كتاب كشف الارتياب عن تحريف كتاب رب الأرباب رد فيه على الزاعمين بالتحريف . أعيان الشيعة ترجمة المذكور أعلاه .
    3-الشيخ رسول جعفريان له كتاب أكذوبة تحريف القرآن ، طبع سنة 1406 هـ .
    4-الميرزاء مهدي البروجردي له كتاب كتابات ورسالات حول إثبات عدم التحريف ، طبع في إيران.
    5-السيد هبه الدين الشهرستاني له كتاب التنزيه في إثبات صيانة المصحف الشريف من النسخ و النقص والتحريف ، معجم ريان الفكر في النجف الأشرف ج2 ص 762 .
    6-محمد علي بن السيد محمد صادق الأصفهاني له عدم التحريف في الكتاب ، المصدر السابق ج2 ص 789 .
    7-علي محمد الأصفى له فصل الخطاب في نفي تحريف الكتاب المصدر السابق ج1ص 46.
    8-السيد محمد حسين الجلالي له نفي التحريف والتصحيف ، المصدر السابق ج1 ص 357 .
    9-السيد مرتضى الرضوي له البرهان على عدم تحريف القرآن ، طبع في بيروت .
    10-العلامة الشعرائي رد على الكتاب المؤلف في التحريف ونقضه فصلا فصلا ، طبع ضمن كتاب ثمان رسائل عربي .
    11-العلامة حسن الأملى له كتاب فصل الخطاب في عدم تحريف كتاب رب الأرباب ، طبع ضمن كتاب ( ثمان رسائل عربي ) .
    12-السيد علي الميلاني له كتاب التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ، طبع في إيران وهو متداول .
    13-الشيخ محمد هادي معرفه له كتاب صيانة القرآن من التحريف ، طبع في إيران وهو متداول.
    14-السيد أمير محمد القزويني له كتاب القائلون بتحريف القرآن جاء فيه أما الشيعة فقد أثبتوا من عصر نزول القرآن الكريم على النبي ( ص ) وحتى قيام الساعة أنهم يتبرؤون أشد البراءة ممن يقول بتحريفه .
    15-المرجع الديني الكبير السيد صدر الدين الصدر له رسالة في إثبات عدم التحريف ، علماء ثغور الإسلام ج2 ص 535 .
    16-الشيخ آغابزرك الطهراني له النقد اللطيف في نفي التحريف ، الذريعة 16 ص 232 .
    17-مؤسسة سلسلة المعارف الإسلامية سلامة القرآن من التحريف ، إصدار مركز الرسالة إيران .
    18-السيد علاء الدين السيد أمير محمد القزويني له كتاب شبهة القول بتحريف القرآن عند أهل السنة ، طبع في بيروت .





    ***

    .. أقول و أكرر : إن مسالة التحريف والنقص إن قال بها غير واحد من اعلام الشيعة الإمامية فهل كل أعلام الشيعة الإمامية أو جلهم مجمعين على هذا القول ؟؟؟

    .. وإن إن إفترضنا أنه يوجد من قال بالتحريف عند الشيعة فهل هو معمولٌ به عند الشيعة الإمامية ؟؟؟

    :: عند الإمامية لن تجد القول بالتحريف والنقص معمولٌ به .. حيث وأن العمل بقول من قال بإن القرآن فيه تحريفٌ ونقص يتطلب من القائل أن يضرب بالقرآن عرض الحائط وأن لايعتمد عليه في الأحكام والتشريع وغيرها وهذا ما لن تجده عند الشيعة الإمامية بل على العكس فإنك ستجدهم يعتمدون على ذات القرآن الذي يعتمد عليه جمهور أهل السنة والجماعة ,


    وأما مسالة أنه لم يقل بالنقص والتحريف سوى الإمامية فهذا هراء فكتب أهل السنة تحدث عكس ذالك .

    فعلى سبيل المثال قد روايه ( الداجن ) والتي مضمونها يتحدث عن آية الرضاع التي كانت موجوده في حياة النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ولم تختفي إلى بعد وفاته ( صلى الله عليه وآله ) , وروايات غيرها فما قولكم ؟؟؟



    ***


    وأما بإلنسبة لقول لم يجمع عليه الإمامية , أو يعمل به من قبلهم فهذا لايحملك على التشنيع أو إظهار الأمر وكأنه مجمع عليه ومعمول به ..

    وأما بالنسبة للقول بالتحريف فقد تصدى كبار علماء الشيعة لدفع أية شبهة عن سلامة القرآن الكريم من كل نقص أو زيادة أو تحريف، وذلك استمراراً لخط أئمة أهل البيت ( ع ) ، ابتداءً من القريبين تاريخياً لهم كالشيخ الصدوق ( ت 381هـ ) والشيخ المفيد ( ت 413هـ ) و الشريف المرتضى ( ت 436هـ ) ثم أعلام مفسريهم ، وفي مقدمتهم الشيخ الطوسي إذ يقول في مقدمة تفسيره التبيان: (( ... وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لا يليق بهذا الكتاب المقصود منه العلم بمعاني القرآن ، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى وهو الظاهر في الروايات ، غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شيء منه من موضع إلى موضع ، طريقها الآحاد لا توجب علماً ولا عملاً ، والأَولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها )).


    وعلى نهجه سار الطبرسي الذي قال: (( والكلام في زيادة القرآن ونقصانه مما لا يليق بالتفسير ، أما الزيادة فيه فمجمع على بطلانه ، وأما النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة أن في القرآن تغييراً ونقصاناً ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء )).
    كما نجد لأحد كبار الفقهاء الإمامية ـ وهو الشيخ كاشف الغطاء ـ نصاً يشير بوضوح إلى أن هذه الآراء صادرة من مسلك الأخباريين، إذ يقول مستنكراً: (( وصدرت منهم أحكام غريبة واقوال منكرة عجيبة منها قولهم بنقص القرآن مستندين إلى روايات تقضي البديهة بتأويلها وطرحها .. وفي بعضها: نقص ثلث القرآن أو ربعه ونقص أربعين اسماً في سورة ( تبّت ) منها أسماء جماعة من المنافقين .. وفي ذلك منافاة لبديهة العقل ... )).
    وقال مشيراً إلى تناقض قولهم هذا مع تمسكهم بالأخبار وتأكيدهم على صحتها: (( يا للعجب من قوم يزعمون سلامة الأحاديث وبقاءها محفوظة وهي دائرة على الألسن ومنقولة في الكتب، في مدة ألف ومائتي سنة ، وأنها لو حدث فيها نقص لظهر واستبان وشاع ، لكنهم يحكمون بنقص القرآن وخفي ذلك في جميع الأزمان )).
    وأرجع المحقق التبريزي القول بالتحريف إلى مصادره وسماها فقال: (( القول بالتحريف هو مذهب الأخباريين والحشوية خلافاً لأصحاب الأصول الذين رفضوا احتمال التحريف في القرآن رفضاً قاطعاً ... )).

    واستمراراً لموقف علماء الإمامية نجد المعاصرين منهم كالإمام الخميني والإمام الخوئي ( قدس سرهما ) أشد نكيراً على القائلين بالتحريف ، ونجد في ما قرّظه الإمام الخميني إشارة إلى وجود خطين في المنهج العلمي ، فالقول بالتحريف جاء ممن سلك طريق (( إيراد روايات أعرض عنها الأصحاب واختلاط ضعافٍ بين الروايات )) وممن يقوم (( بجمع الضعاف والغرائب والعجائب وما لا يقبلها العقل السليم والرأي المستقيم )) في مقابل القول بمنع التحريف الذي هو (( مذهب المحققين من علماء الإسلام والمعتبرين من الفريقين )).

    وقد أغنى المقال في تفنيد شبهة التحريف الإمام الخوئي في كتابه ( البيان ) ، مشيراً إلى شذوذ البعض بهذا القول دون أن يكون لهم أثر في إجماع الأمة، فقال: (( المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن، وأن الموجود بأيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبي الأعظم ( ص ) وقد صرّح بذلك كثير من الأعلام، منهم شيخ المحدثين الصدوق محمد بن بابويه، وقد عدّ القول بعدم التحريف من معتقدات الإمامية، ومنهم شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ..... ويظهر القول بعدم التحريف كل من كتب في الإمامة من علماء الشيعة وذكر يه المثالب ولم يتعرض للتحريف .... وجملة القول: أن المشهور بين علماء الشيعة ومحققيهم، بل المتسالم عليه بينهم هو القول بعدم التحريف.
    نعم ، ذهب جماعة من المحدثين من الشيع ة، وجمع من علماء أهل السنة إلى وقوع التحريف ، قال الرافعي: فذهب جماعة من أهل الكلام ممن لا بضاعة لهم إلا الظن والتأويل واستخراج الأساليب الجدلية من كل حكم وكل قول إلى جواز أن يكون قد سقط عنهم من القرآن شيء ، حملاً على ما وصفوا من كيفية جمعه .
    وقد نسب الطبرسي ـ في مجمع البيان ـ هذا القول إلى الحشوية من العامة .
    أقول : سيظهر لك ـ بعيد هذا ـ أن القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف ...
    )).

    ووصل السيد الخوئي في نهاية بحثه إلى أن (( حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال ، لا يقول به إلا من ضعف عقله ، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل ، أو من ألجأه إليه محبّ القول به ، والحب يعمي ويصم، وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه خرافته )).


    وهكذا يتضح ـ دون أدنى ريب ـ أن القول بالتحريف لم يكن يمثل الخط العام لمدرسة الشيعة الإمامية ، وإنما قال بذلك البعض من المحدثين الأخباريين من الشيعة، كما قال بذلك بعض آخر من حشوية أهل السنة.


    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=209184


    أرجوا من الأخ الامير الصنعاني أن يذهب إلى حوارنا أنا والأخ يحيى الجبر حول التحريف على الرابط اعلاه وأن لايحاول تشتيت الحوار بوضعه هذا الموضوع ..


    تحياتي ,,
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-14
  5. الضفدع كـامل

    الضفدع كـامل عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-23
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    اشهد لله
    اني لو كنت رئيس تحرير صحيفه كنت نشرت مقالك ببلاش

    كلام صحيح لافبار عليه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-14
  7. الضفدع كـامل

    الضفدع كـامل عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-23
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    اشهد لله
    اني لو كنت رئيس تحرير صحيفه كنت نشرت مقالك ببلاش

    كلام صحيح لافبار عليه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-15
  9. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    المدعو ابن الجنيدي 2
    ان كنت نفس الشخص ابن الحنيدي المعروف صاحب اكثر من معرف (عاقل مجنون) الذي زعم انه كان شافعي ثم اصبح رافضي
    فليس لي رغبة في الحوار معك لأنك لا تريد حوار اصلاً

    واليك الرد على ما سقته هنا
    =====
    سقت لي اسماء كتب لاثنى عشرية سافترض جدلاً انك صادق وان جميعها موجودة
    كل هذه الكتب تصدت للقائلين بالتحريف
    فـــ:-
    1- راجع مقالي ستجدني ذكرت ان الرفضة بعضهم ينكر التحريف وبعضهم يصرح به فما ذكرته انت هو شاهد على صحة كلامي
    2- ذكرت في موضوعي سبب انكار بعض الروافض القول بالتحريف
    والسبب هو ان القران له منزلة كبيرة في قلوب العامة فتصريحهم بالتحريف سيجعلهم مبغوضين عند العامة

    ما الدليل على صحة كلامي؟
    اليك الدليل
    1- وجود مبداء التقية في عقيدة الرافضة والتقية عندهم فرض ومن لا تقية له لا دين له
    2- ان انكار التحريف لو كان صادقاً للزم منه ترك معظم اصول دين الرافضة مثل
    سب وتكفير الصحابة :- لانه يتنااقض مع قران اليوم
    الائمة الاثنى عشر:- فلا ذكر لهم بالقران بل القران يقول نقيض ذلك وأمرهم شورى
    لكن من ينكر التحريف من الرافضة ما زال يكفر الصحابة ويعتقد بالاثنى عشر امام وهذا تناقض مع القران لا يمكن حله إلا بالقول بوقوع التحريف وقران اليوم غير قران الامس
    3- جامعي القران أبو بكر وعثمان رضي الله عنهم وهم كفار عند الرافضة فكيف يجمع القران كافر
    فيلزم تعديلهم فهل هم عدول عند منكري التحريف ؟ اكيد لا ومن هنا نعرف ان انكار التحريف كذب
    4- ما موقف هؤلاء من علماء الرافضة الذين قالوا بالتحريف صراحة
    لو كانوا صادقين في انكارهم للتحريف لكفروا المصرحين بالتحريف
    5- لو كانوا صادقين لطعنوا في كتب الرافضة القائلة بالتحريف
    لكن هل يعقل مثلاً ان تفسير القمي معتمد عند الرافضة وهو يصرح بالتحريف
    ثم يقولون نحن ننكر التحريف
    فلماذا تعتمدون الكتب القائلة بالتحريف وتدرسونها ؟

    6- الدليل القطعي الذي يثبت ان منكري التحريف كاذبون هو
    قول مجتهدي الرافضة الجامعين بين القائلين بالتحريف والمنكرين له
    حيث قال بعضهم
    ان منكري التحريف يستخدمون التقية
    وقال اخرون
    ان منكري التحريف يقصدون ان القران الذي عند علي وعند الامام الغائب ليس محرف
    اما القران الذي بين ايدي الناس محرف

    فتمعن



    واضف الى كلامي
    ان بعض ممن تستشهد بهم كلامهم مبتور ولو نقلت كلامهم كاملاً لعرف القارئ انهم يقولون بالتحريف
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-15
  11. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    المدعو ابن الجنيدي 2
    ان كنت نفس الشخص ابن الحنيدي المعروف صاحب اكثر من معرف (عاقل مجنون) الذي زعم انه كان شافعي ثم اصبح رافضي
    فليس لي رغبة في الحوار معك لأنك لا تريد حوار اصلاً

    واليك الرد على ما سقته هنا
    =====
    سقت لي اسماء كتب لاثنى عشرية سافترض جدلاً انك صادق وان جميعها موجودة
    كل هذه الكتب تصدت للقائلين بالتحريف
    فـــ:-
    1- راجع مقالي ستجدني ذكرت ان الرفضة بعضهم ينكر التحريف وبعضهم يصرح به فما ذكرته انت هو شاهد على صحة كلامي
    2- ذكرت في موضوعي سبب انكار بعض الروافض القول بالتحريف
    والسبب هو ان القران له منزلة كبيرة في قلوب العامة فتصريحهم بالتحريف سيجعلهم مبغوضين عند العامة

    ما الدليل على صحة كلامي؟
    اليك الدليل
    1- وجود مبداء التقية في عقيدة الرافضة والتقية عندهم فرض ومن لا تقية له لا دين له
    2- ان انكار التحريف لو كان صادقاً للزم منه ترك معظم اصول دين الرافضة مثل
    سب وتكفير الصحابة :- لانه يتنااقض مع قران اليوم
    الائمة الاثنى عشر:- فلا ذكر لهم بالقران بل القران يقول نقيض ذلك وأمرهم شورى
    لكن من ينكر التحريف من الرافضة ما زال يكفر الصحابة ويعتقد بالاثنى عشر امام وهذا تناقض مع القران لا يمكن حله إلا بالقول بوقوع التحريف وقران اليوم غير قران الامس
    3- جامعي القران أبو بكر وعثمان رضي الله عنهم وهم كفار عند الرافضة فكيف يجمع القران كافر
    فيلزم تعديلهم فهل هم عدول عند منكري التحريف ؟ اكيد لا ومن هنا نعرف ان انكار التحريف كذب
    4- ما موقف هؤلاء من علماء الرافضة الذين قالوا بالتحريف صراحة
    لو كانوا صادقين في انكارهم للتحريف لكفروا المصرحين بالتحريف
    5- لو كانوا صادقين لطعنوا في كتب الرافضة القائلة بالتحريف
    لكن هل يعقل مثلاً ان تفسير القمي معتمد عند الرافضة وهو يصرح بالتحريف
    ثم يقولون نحن ننكر التحريف
    فلماذا تعتمدون الكتب القائلة بالتحريف وتدرسونها ؟

    6- الدليل القطعي الذي يثبت ان منكري التحريف كاذبون هو
    قول مجتهدي الرافضة الجامعين بين القائلين بالتحريف والمنكرين له
    حيث قال بعضهم
    ان منكري التحريف يستخدمون التقية
    وقال اخرون
    ان منكري التحريف يقصدون ان القران الذي عند علي وعند الامام الغائب ليس محرف
    اما القران الذي بين ايدي الناس محرف

    فتمعن



    واضف الى كلامي
    ان بعض ممن تستشهد بهم كلامهم مبتور ولو نقلت كلامهم كاملاً لعرف القارئ انهم يقولون بالتحريف
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-15
  13. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    الاخ الضفدع كامل
    جزاك الله خير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-15
  15. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    الاخ الضفدع كامل
    جزاك الله خير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-15
  17. as2

    as2 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-16
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    عوداً محموداً أيها الأمير الصنعاني،

    وأسلوبك في الإيراد والحوار يفرض نفسه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-15
  19. as2

    as2 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-16
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    عوداً محموداً أيها الأمير الصنعاني،

    وأسلوبك في الإيراد والحوار يفرض نفسه
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة