«الحوثيون« في عين إيران

الكاتب : طواف   المشاهدات : 835   الردود : 17    ‏2007-03-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-13
  1. طواف

    طواف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0


    مرّة أخرى تُرسِل الجمهورية اليمنية وزير خارجيتها بابكر القُربي إلى طهران في محاولة أخرى جديدة لإقناع إيران برفع اليد عن اليمن، وإنهاء احتضان التمرد الحوثي. غير أنّ علي أكبر ولايتي، مستشار رئيس الجمهورية الإيراني، ليس يقتنع بوجهة نظر اليمن، ولا يأبه لمناشداتها، بل هو يُمعن في التزوير وتقليب الأمور، فيسمّي

    التمرد الحوثي «مواجهة بين السنة والشيعة«، وكأنّ هذين كليهما عنصر أصيل وشرعي في المجتمع اليمني، الذي لم يعرف قبل الحوثيين بتاتاً «الشيعة«، وما عرف غير الزيدية والشافعية وقد تقارب المذهبان جدا، وهما متقاربان من قرون متعاقبة، ولكن ثورة 1962 زادت التقارب بينهما، حتى لأوشكت أن توحدهما وتمزجهما، فصَلاتهم واحدة ومساجدهم واحدة ومقابرهم واحدة. سوف يعود القُربي إلى صنعاء، ولكنه لن يعود إلا خالي اليدين بخُفيْ حُنين، فالتمرد سوف يتمادى، وإيران ترفض أن تسميه تمرداً، والإيرانيون على طبائعهم وجبلتهم يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون عكس ما يقولون، وهُم هاهنا لا يعترفون بميثاق أو عهد، فغدرهم بالعرب يسبقهم، وحتى الدبلوماسية هُم يزدرونها ويأنفون منها، ولا يتعاملون مع العرب - كل العرب - إلا كأمة من المغفلين الذين ما أسهل أن تنطلي عليهم الحيلة وما أيسر أن يشتروا من السمّاك السمك وهو يسبح في أعماق البحار. ومع ذلك فلا غرابة في كل هذا ولا وجه للاستنكار، فإيران ذات رسالة وذات دعوة ورئيسها شديد الإيمان بـ «وعد إلهي« مّا، شديد الغموض، فهي ماضية في العمل الحثيث في ضوء هذا «الوعد« والإيمان. ولكنّ التثريب كلّ التثريب إنما هو على عربنا نحن، إذْ يثقون بإيران، وإذا يتعاملون معها بقفازات الدبلوماسية الحرير، فليست عندهم اليوم أو عند سلاطينهم من رسالة تنقض في العمق رسالتها، أو دعوة تدحض دعوتها.

    تعليق على العنوان الذي نشر في صحيفة اخبار الخليج البحرينية الشيعية لماذا؟!
    ما هو السر من وراء هذا المقالات التي تنشر هنا وهناك لسبب واحد ؟
    هو أن اخواننا في الجليج لا يعو ما يحصل وما تقوم به ايران في الداخل الخليجي
    وكيف التحضير لما هو أعظم ،،،
    أن نشر اخبار الخليج البحرينية هذا المقالا ما هو الا لكي تصبح مثل نغمة الرنين في الهاتف ولكي لا يفهموا ما يحصل في اليمن هذة سياسة ايران الحاقدة على العرب والعروبة . تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-13
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    شماعة
    السلطة في لبنان :

    تقول السبب إيران
    واليمن تقول :
    ايران
    والأمريكان يقولون:
    ايران


    ثلاثية عجيبة ومن أوصل هؤلاء بأن يستندون إلى ايران ؟
    تحياتي لكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-13
  5. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    هـذا شيئ معـروف
    أن إيران تدعم الشيعة دعم رسمي..

    تحيتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-13
  7. طواف

    طواف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    الصحاف يا أخي يجب أن اقول لك معلومة لنك لا تعرف شئ يا أخي المحافظات الشمالية في بداية الحرب العراقية الايرانية في الثمانينات اليمن هي الوحيدة من ضمن دول عربية شاركت في الحرب ضد المجوس ..
    ولكي اقول لك بان عدد 11 لواء يمني شارك في تلك وقد كان للمحافظات الشمالية نصيب الاسد ايران تحاول الانتقام من كل مكان في العالم العربي . رغم ذلك سوف اقول لك سوف تندم ندم كبير ايران بحقدها البغيض ف العراق ومصر واليمن ودول الخليج وغيرها ...
    مع تحياتي لك .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-13
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي نعم انا لا أعرف عن ايران وتاريخها ولكن أنا أنظر للحالة سياسيا ً وليس طائفيا ً لإستغلال الدين في مطامع الدول وسياساتها ... والمشكلة أختلط علينا الحابل بالنابل فإي دين تردوننا أن نتبعه في مفاهيمكم ؟

    ملاحظة : نحن كنا في الجنوب بصف ايران لأننا نعلم عرف أهل العراق وخصائصهم فهم لايؤتمنوا أيضا ً ، ومن قال لك بأن أهل العراق يختلفون عن إيران ، ؟

    وكانت تلك الحرب حرب مصالح يدفع ثمنها دول محدده ،
    تحياتي لكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-13
  11. طواف

    طواف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    كلامك صحيح

    لكن العرب نايمين وفي سابع نومة ايران تريد ان تمثل دور الاتحاد السوفيتي سابقاً ولك الايرانيين لا يفهم بعض الوقت حيث قيل لهم امريكا لن تتخلاء عن مصالها في المنطقة ، ولازالت لاتفهم هذا الكلام الروسي .. والقادم اعظم ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-13
  13. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    تستاهل لأنها تمشي بخط ثابته وتستغل موارد بلادها للبناء والبحث العلمي اصبح متقدم لديها ، هل تعلم بأن إيران في المرتبة 18 عالميا ً بالصناعات والإكتفاء الذاتي ؟ وسترتفع المرتبة خلال السنوات القادمة ولديها نظام مؤسسات ؟ العرب إمعات وأبواق وأيدي للغير ، ولاتأتي لتناقشني عن الحالة عبر الطائفية لأني سوف أراك إمعة لاتختلف عن الحكام العرب إذا جئت من مدخل الطائفية المشحونة فكريا ً بمفاهيم مستورده تفرض علينا ،
    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-14
  15. وسام الشجاعة

    وسام الشجاعة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    1,484
    الإعجاب :
    0
    شكرا على تعقيبك في مقالي.

    واود ان اشير هنا الى مقال نشرته اليوم جريدة النهار اللبنانية تحت عنوان للكاتب المشهور غسان تويني "إسلام واحد... لا إسلامان - 2
    الطريق إلى الجحيم، من بغداد إلى اليمن ؟

    مرة أخرى، نعود نكرّر في ظل ما رشح عن "مؤتمر" بغداد وما سيؤدي وما لن يؤدي اليه من ترتيبات في المنطقة:
    "اسلام واحد لا اسلامان"...
    يزيد في اقتناعنا بضرورة التوصّل الى هذا الوضع، بدل القليل الذي صار متوقعاً من المسالمات بين الاضداد والخصوم... بل الكثير من المخاوف والهواجس التي تطرحها أخبار اليمن الذي كان يقال عنه انه "السعيد"، وإذا به ما ان يستقر حاله فترة من غير ان تعود الصراعات الدفينة، التاريخية "المعتّقة" كتلك التي استحدثتها تطورات "اليمنين" منذ استعمار عدن مروراً بتحررها، فالثورة الناصرية في الشمال، فسقوط الإمامة... ثم "الناصرية" وجمهوريتها. فالوحدة التي كان يظن انها مستحيلة فاذا بها تغالب التاريخ وقبائله والحزبيات والمذهبيات وتستمر، انما تكاد لا تقدر على التعمية والتمويه اخفاءً للحروب الصغيرة الكامنة وراء سلام دستوري كبير المظهر بنسبة ما هو قليل الفاعلية.
    والعارفون بما لا يسمّى علناً في اليمن، من باب ممارسة "ثقافة الخفر" والاستغناء عن اعلان المحظور باسمه خشية اثارة فأل الشؤم... هؤلاء يسقط في أيديهم هذه الايام اذ يرون ان ما مُنع او أمكن تفادي اشتعاله في لبنان (هذا المختبر العالمي لتعايش الثقافات والديانات والمذاهب والحزبيات والقبليات) قد لا يكون من الممكن الاستمرار في الحؤول دونه في اليمن... اذا استمرت "الحوادث" تتفاقم. واذذاك، الله أعلم الى أين نحن صائرون في كل مكان مسلم او عربي.

    • • •

    الى أين؟
    اذا كان اللبنانيون المتسربلون بهواجسهم وبعودة اشباح الحروب وأسلحتها و"أدبياتها" والشعارات (آه من الشعارات، انها هي الصواريخ التي يجب ان تُمنع وتُصادر!!!) -
    اذا كان اللبنانيون قصيري النظر في الحسابات اليمنية ("السعيدة" سابقاً!) فالذين اشتركوا في ما صار يسمّى "مؤتمر بغداد" بمن فيهم خصوصاً المشاركون من دون ظهور فاقع... هؤلاء بالاخطار اليمنية أدرى وبشفافية الحال اليمنية لمثل مجريات بغداد، ومن ثمّ – وهذا هو المحظور الأعظم بشفافية ما ومن يحيط باليمن بحيث تسقط اذذاك كل الدفاعات والسواتر والمحرّمات أمام زحف الشرور، ولو لم يخطط لها أحد، بل هي الشرور ولو بدأت محرجة مترددة التي تطلق ديناميتها الخاصة المتصاعدة الزخم الهدام... وحينذاك قد لا تجدي نفعاً الدعوات السلمية وربما حتى الصلوات تفقد فاعليتها حين تكون هي الخير الوحيد الباقي.
    هل من حاجة الى مزيد من الافصاح؟
    حسب الراغبين في الرسوخ في المعرفة ان يقرأوا الخرائط والدراسات الجيولوجية وما قد تثيره من شهوات فوق الارض وتحتها، ناهيك بالطموحات الغريزية، الى حكم ذاتي من هنا وتصحيح حدود من هناك وضمان حقوق من هنا لك...
    وناهيك، ناهيك أخيراً وليس آخراً بالحضور الدولي المبطّن بالحنين الامبريالي والامبراطوري فالاستعماري وقدرة الحاضرين (وقد حضروا كلهم، الكبار والأصغر
    قليلاً والمكابرون...) على توسّل الشعوب وتوظيفها في المشاريع الانتحارية والحروب التقليدية التي لا غالب فيها إلاّ الشيطان، متنكراً في الغالب بالتديّن ومظاهره والشعارات، الشعارات.
    واذذاك تتفجّر المجتمعات وتتبخّر الدول والسلطات ولا يبقى في الساحات سوى الارهاب بما فيه الارهاب الذاتي وذاك الذي يصطنعه من يدّعي الحرب عليه ويقول باستمرار: أكثر فأكثر!

    • • •

    حيال ذلك كله، ماذا نظن ان "مؤتمر بغداد" قد صنع؟
    في تقديرنا، الجميع في حالة هلع وخوف حتى مما به يطالبون خشية ان تتمرّد "عفاريت" الأمين العام للجامعة العربية وتنطلق وحدها من الزجاجات التي ظنوا انهم اسروها في داخلها، ولا رجعة بعد ذلك.وفي شوارع العراق ومؤسساته الشواهد، شهادات ناطقة وشهداء ابرياء...
    والخوف الأكبر هو ان تبتلع حرب الشياطين ما قد تجوز تسميته "مناقبية الحروب" وأصولها فيصير كل شيء نظير الضده، ولا يبقى ثمة فرامل تجدي حتى في لجم تسارع الخراب والدمار والتدمير والقتل والاغتيال! وكل محرّمات الارهاب.

    • • •

    وبعد، سيحار المؤرّخون غداً، كما يحار المعلّقون اليوم في بحثهم عن صيغة تبرر تسمية لقاء الأحبة والأعداء، والضحايا "مؤتمراً" وهم لم "يأتمروا" بالكاد تآمروا، وفي السرّ عن بعضهم البعض؟
    عام 1919، انعقد مؤتمر الصلح في ڤرساي ليفرض على الدول المنهزمة شروطاً تمنعها من معاودة الحرب... ولم يطل فلاحها. الأهم من ذلك تقاسم المنتصرون غنائمهم والأسلاب من أراضي الامبراطورية العثمانية وسائر المهزومين كما بعد كل حرب، ولكن المؤتمر تميّز بأنه أقام "جامعة أمم" لها شرعة اعترفت بحق الشعوب في حكم نفسها. ثم أقامت الشرعة نظام انتداب هو في الواقع وصاية على الشعوب التي كان قد اعلن حقها في حكم ذاتي – أي بالاستقلال.
    ومن أجل هذا الاستقلال ناضلت بعض الشعوب ضد المنتصرين الذين كانوا قد انتدبوا انفسهم لقيادة هذه الشعوب نحو الاستقلال وتدريبها عليه، فلم يفعلوا. وكان على الشعوب المطالِبة باستقلالها ان تنتظر حرباً عالمية اخرى (لم تمنعها "عصبة الأمم") لتفيد من التناقضات حتى بين المنتصرين لتخطف استقلالها في ساعة غفلة من الاستعمار.
    هكذا كان في سوريا ولبنان اللذين دعيا الى المشاركة مستقلّين جنباً الى جنب مع الدول التي بالكاد كانا قد تحررا منها في مؤتمر سان فرنسيسكو الذي انعقد عام 1945. وهو جدير بأن يدرس من جديد في العمق لأنه استشرع معاهدة دولية اقامت "منظمة الأمم المتحدة" التي تمثل الآن العالم بأسره: الذين انتصروا في الحرب العالمية الثانية والذين انهزموا، انما بعدما استكملوا شروط التعايش بسلام على اساس مبادئ الديمقراطية التي اقنعت منظمة الأمم المتحدة نفسها بأن ثمة إجماعاً كونياً على الايمان بها دستور حكم وحياة.
    ولم تمنع المنظمة قيام حرب باردة، انما ضروس، بين حلفاء الأمس الذين لم يجمعهم سوى العداء المشترك للمحور الذي انهزم، فقط لأن كبرى الديمقراطيات اميركا وجدت نفسها مضطرة الى استعمال القنبلة الذرية اياها التي تريد الآن منعها عن ايران... رغم ان اسرائيل، ومن بعدها باكستان والهند وسواها، تملك هذه القنبلة التي ثمة معاهدة دولية لمنع انتشارها.
    هذه المفارقات يجدر بنا، نحن العرب والمسلمين مشرقاً وشرقاً اقصى ومغرباً، ان نتعمّق في درسها وان ننعم التأمل فيها حتى نحمي انفسنا مما يمكن ان يكون "مؤتمر بغداد" قد قرره ولم ندرك ولن يبلِّغنا عنه!

    • • •

    هل ثمة في الافق حرب عالمية يجب ان نتعظ بتاريخ الحروب الماضيات حتى "نحفظ رأسنا (وديننا) عند تغيّر الدول"؟
    غالب الظن، وليس من يملك اليوم مقاييس منطق ستراتيجي تخوّله التحسّب لأكثر من حقبة اولى من حرب ممكنة ساخنة كانت أم باردة أم فاترة، "بين بين".
    فإلى أين من هنا؟
    المسلك الأبسط أن لا نلقي بأنفسنا، أرضاً وحدوداً وديناً وانساناً وخيرات في "أتون كبريت" يشعله سوانا ونحن اليه نهرول بجهلٍ هازجين!

    ¶¶¶

    مرة أخرى نعود نعلن ختاماً:
    اسلام واحد لا اسلامان... والسلام ان يكون عربياً سلاماً واحداً لا سلامات"... ويكون "سلام واحدنا على الآخر وداعاً!!!
    لماذا "محورة" الاسلام في هذا الشكل؟
    لأن الخرافة التي يقع "العالم الخارجي" (ما أبشع التعبير وما أسخفه!) في فخها هي ان الصراع العالمي المقبل سينجم عن "صدام حضارات" مع الاسلام، وان شكل هذه الحرب وسلاح الاسلام فيها هو "الارهاب"...
    ... في حين ان الواقع يصرخ بأننا نحن موضوع الحرب، مواقع وخيرات وثروات. والطريقة الوحيدة لمنعنا من ادراك ذلك والتحسب للوقوع في شَركه هو استدراجنا الى جولة جديدة من "حروب الآخرين" على أرضنا، وكأنها مجرّد ساحة، وبأجسادنا وعقولنا المعطّلة المخطوفة.
    وقمة الجنون (بل الخمول) ان نسبق المؤتمرين في بغداد وسواها، فنتحارب مذهبياً أو طائفياً او دينياً بدلاً من أن نقلب السحر على الساحر ونفيد من البقية الباقية من وسائلنا حرة سليمة لتوظيف قدرات "العالم الخارجي"، أياً كان، لجعله هو الشريك في منع حربه عنه وعنا.
    ولعل الخطوة الأولى هي أن نسأل اليمن ان يمنح نفسه فسحة سلام. وان نمنع انفسنا كلنا عن الطرب بطبول الحرب وبأننا عبيد الله زوراً، ونحن نتهافت لقذف بعضنا البعض على الطريق الى الجحيم.
    ولنتساءل قبل ان نثور غضباً: ماذا يمكن ان نجني من الحرب؟ مما هو ليس في متناولنا بالسلام؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-14
  17. الرعوي السياسي

    الرعوي السياسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    704
    الإعجاب :
    0
    الدوله الصفوية خطرها قادم فاحذرو
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-14
  19. الرعوي السياسي

    الرعوي السياسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    704
    الإعجاب :
    0
    الدوله الصفوية خطرها قادم فاحذرو
     

مشاركة هذه الصفحة