لماذا يطلقون عليهم اسم الخوارج!؟؟

الكاتب : ابوعبدالرحمن2005   المشاهدات : 3,784   الردود : 100    ‏2007-03-12
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-12
  1. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله وكفى وسلاماً على عباده الذين اصفطى..

    وبعد:

    دائماً اتعجب لماذا قام بعض الإخوان الحزبيين من حزب التسلف بتسميت من ذهب يجاهد بإنه خارجي...

    لماذا لم يسموه مبتدع او مضلل او جهال او حتى جهمي او رافضي؟

    لم اجد له جواب إلى احد إثنين:

    1- انهم ارادوا بذلك سفك دمائهم حيث انه دماء الخوارج حلال والرافضة وغيره لا يصح إلا بقرائن

    فإن كانت هذا السبب فنسأل الله ان يكفي المجاهدين شرهم
    أو
    2- أنه سمهم بذلك لأنهم خرجوا على الحكام حيث وأن الخوارج خرجوا على الحاكم المسلم فتم مقارنهم بذلك؟

    فإن كان هذا : فاقول انهم ايضاً ينطبق عليهم اسم الخوارج من جة:

    انهم تركوا الكفار ووجهوا سيوفهم لقتل أهل القبلة.

    حيث وإن الجهاد يكون بالقلم وباللسان فكذلك يكون القتال..

    فهم يقاتلون المسلمين باقلامهم ومجلداتهم وكتبهم..

    ترى معضم كتبهم ضد علماء أهل السنة وضد المجاهدين ولا نراهم إلا قليلاً في ساحات المواجه ضد العدو سوا اكان رافضي او كافر او غيره.

    فهذا صفة واضحة وجليه للخوارج وهي اعظم من صفة الخروج على الحكام حيث وان من السلف مثل ابن الأشعت وغيره خرجوا على الحاكم المسلم وشتان بين الحاكمين.


    فما قيل في المجاهدين بهذه الشبهة قيل في حزب التلسف بلك الشبهة

    وما يبطل الاخرى يبطل الأولى........................................................


    ملاحظة: الخوارج لهم عقائد مستقله عن اهل السنة والجماعة فلا يصح إطلاق اسم الخارجي إلى على من جاء بلك العقائد والمبادئ
    والله ولي التوفيق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-12
  3. مجاهدة

    مجاهدة قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-06-19
    المشاركات:
    7,697
    الإعجاب :
    0
    يجزاك الله خير الاخ مقدشي

    معروف الخوارج بشكل عام سُميوا بهذه الكنيه لانهم خرجوا عن نطاق سنه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام

    ولانهم خالفوا منهج الشريعه الاسلاميه وتعنتروا وتجبروا في ظنهم أنهم هم الأعلون والعياذ بالله

    مما جاؤا به من حكم في منهجيتهم الباطلة والمحرفه عن سنه رسولنا وحكم ربنا

    حتى لدرجة تفسير القرآن يا أخي لهم تفسير مختلف عنا

    فتأمل أي قوميه هؤلاء و أي إسلام يدعونه

    لا بارك الله فيهم ولا في عقلياتهم المتخلفة

    وبارك الله فيك طرح جميل

    و إلى نصرة الحق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-13
  5. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اختي الكريم
    وشكر لك مرورك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-13
  7. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    اتمنا ان ياتي احد الاخوة ليعلمنا ما الذي جعل هؤلاء القوم خوارج

    ويبين لنا ما التبس علينا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-15
  9. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    مازلت انتظر الإخوة لردوا على إستفساري..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-15
  11. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    ثلاثون علامة تدل على أن اولئك القوم خوارج

    تفضل يامقدشي

    سأخبرك لماذا يطلقون عليهم إسم الخوارج , وساورد لك ثلاثون علامة تدل على ذلك يشابهون فيها الخوارج الاوائل:

    ثلاثون علامة تدل على أن اولئك القوم خوارج


    الخوارج الأوائل : شككوا في أمانة النبي صلى الله عليه وسلم وعدله ! ، وأمانة عثمان وعدله ، ووصفوه بالاستبداد . وهكذا هم اليوم يصنعون مع حكامنا ! .
    الخوارج الأوائل : قاموا بدعوى نصرة التوحيد الجهاد ، وتحكيم الشريعة ، وكفروا علياً ومعاوية وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم بذلك ، ورأوا أن أعمالهم قد حبطت .

    وهكذا هم اليوم : كفروا حكامنا ، وعلمائنا ، ووصفوهم بالطواغيت ، وقالوا عن الشيخ ابن باز : ( رأس الردة !، وعمود الكفر ! ، وذنب الحكام !! ) ، وقالوا : ( بلغ مرحلة من الخرف والسفه مما جعله لا يقبل قوله ) ، وقالوا : ( علماء السلاطين ) وقالوا ( أقل ما يقال فيهم أنهم فسّاق ! ) .

    الخوارج الأوائل : يزورون الكتب ، والأقاويل على لسان أهل العلم ، وأنها تعضد طريقتهم ، [ البداية والنهاية :10/277] [10/281] [10/340] .

    وهم اليوم : يزورون الكتب ، وينسبون أنفسهم إلى أهل التوحيد والسنة من الأحياء والأموات !! ، ويستشهدون بكلام الإمام ابن تيمية وهم أبعد الناس عن طريقته ، وبكلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب وهم أبعد الناس عن حقيقته ، وبكلام أئمة الدعوة وهم الذين رضوا بحكم آل سعود وناصروهم حتى أقاموا دولتهم .

    الخوارج الأوائل : يقومون بالمظاهرات والمسيرات ضد الحاكم ! ، [ البداية :10/280] .

    وهم اليوم كذلك .
    الخوارج الأوائل : يسعون إلى الانقلاب على الحاكم فضلاً على أن يناصحوه ، كما دخلوا على عثمان رضي الله عنه ، وحاصروا داره ، وقالوا للناس : من كفّ يده فهو آمن !! ، [ البداية :10/280] .

    وهم اليوم كذلك ، وأطلقوا الحرب للحاكم بل وحكومته بل وشعبه المناصر له !! .
    والخوارج الأوائل : يفترون على الحاكم ما لم يقل ، ونسبوا إلى عثمان كتاباً ، ووضعوا عليه خاتماً كخاتمه !! [ البداية : 10/280 ] .

    وهم اليوم كذلك يفترون على الحكام بشتى أنواع الأكاذيب أو على أقل تقدير ما لم يأتوا عليه ببينة ! ، ويزورون الوثائق ، والجوازات ، وغير ذلك .
    الخوارج الأوائل : من مزيد ظلمهم ومبلغ حقدهم على الحاكم يسمونه بأسماء زعماء اليهود والنصارى ، كما سموا عثمان رضي الله عنه بـ : نعثل !! ، [ البداية :10/282] [10/307] وربما قلبوا اسمه ، كما صنع الراسبي ، فما كان يسمي علياً رضي الله عنه باسمه ! ، وإنما يسميه بـ : الجاحد ، من شدة بغضه له ، [ البداية :10/591] .

    وهم اليوم : يسمون الحاكم بـ : ( بوش العرب ) أو ( البابا يوحنا ! ) و ( آل سلول ) .

    الخوارج الأوائل : يسبون الحكام على المنابر ! ، كما صنع ابن عديس في شتمه لعثمان رضي الله عنه على المنبر ! ، [ البداية :10/297] .

    وهم اليوم كذلك : بالتصريح ، وبالتلميح !! .

    الخوارج الأوائل : يصرحون بكفر الحاكم مهما كان له من فضائل ، فعندما دخلوا على عثمان وقتلوه ، وهو على مصحفه ، قد أصابه بعض دمه ، قال أحدهم : ما رأيت كاليوم وجه كافرٍ أحسن !! ، ولا مضجع كافرٍ أكرم !! . [ البداية :10/307] .

    وهم اليوم : لم يلتفتوا إلى محاسن حكام المسلمين ، وما رعى الله بهم من المصالح ، وحفظ بهم من الحقوق ، وحقن بهم من الدماء ، وصان بهم من أعراض ، ومع ذلك كفروهم . والخوارج الأوائل : يستبيحون المحرم لتحقيق مطلبهم !! ، وقالوا : الذي أباح لنا دم عثمان كيف يحرم علينا ماله ؟! ، وأخذوا كل شيٍ حتى الأقداح ،[ البداية :10/307 ] ،ويسفكون الدماء ، ويقطعون السبل ، ويستحلون المحارم ، [ البداية :10/584] .

    قال ابن كثير مؤيداً قتال علي رضي الله عنه للخوارج : ( وفيه خيرة عظيمة لهم ، ولأهل الشام أيضاً ، إذ لو قووا هؤلاء لأفسدوا الأرض كلها عراقاً وشاماً ، ولم يتركوا طفلاً ولا طفلة ولا رجلاً ولا امرأة لأن الناس عندهم قد فسدوا فساداً لا يصلحهم إلاّ القتل جملة .. ) [ البداية :10/584-585] .

    وهم اليوم : يفعلون كل محرم من أجل تحقيق مطلبهم !! ، يسرقون !! ، يحلقون !! ، يكذبون !! ، يفترون !! ، يلبسون لباس النساء !! ، يقتلون الدماء المعصومة لمصلحة عظمى عندهم وهي قتل كافر أو رجل أمن !!!!!! ، ويرون بأنه لا ( إصلاح ) إلاّ ( بالسلاح ! ) .
    الخوارج الأوائل : يقاتلون الحاكم في حقيقة الأمر لشيٍ في أنفسهم لا لله عز وجل ونصرة لدينه ، كما صنع عمرو بن الحمِقِ حين جلس على صدر عثمان بعد ما طعن من قبل ، فطعنه تسع طعنات !! ، وقال : أما ثلاث منهن فلله ، وستٍ لما كان في صدري عليه !!! ، [ البداية :10/309 ] .

    وهم اليوم كذلك ، فما يفرحون بخير حباهم الله به ، ولا يحزنون بأمرٍ أصابهم ! . الخوارج الأوائل : يبحثون عن إسقاط الحاكم في الزلة على كل وجهٍ !! ، فعندما نسبوا إلى عثمان رضي الله عنه أنه كتب فيهم كتاباً ، وأنكر ذلك قالوا له : إن كنت كتبته فقد خنت !! ، وإن كنت لم تكتبه فقد عجزت !! ، ومثلك لا يصلح للخلافة : إما لخيانتك وإما لعجزك !! ، [ البداية :10/311 ] وتأمل رد ابن كثير فما أحسنه .

    وهم اليوم كذلك : حتى فيما يفعلونه من تخريب !! ، فيستبيحون ما يقومون به من أعمال تخريبية ، ومن جانب آخر يصيح السفيه من جانبٍ آخر ويقول : هذا فيه دليل على عدم أهلية الحاكم ، وانفلات الأمن !! ، وكلهم مبطل كذاب ! . الخوارج الأوائل : أن الخوارج لا يموتون – غالباً – إلاّ بشر قتلة ، وعلى أردى حال ، وقد أقسم بعض السلف أنه ما مات أحد من قتلة عثمان إلاّ مقتولاً ! ، قيل إجابة لدعوة سعد بن أبي وقاص عندما قال : ( اللهم أندمهم ثم خذهم ) [ البداية :10/320 ]

    وهم اليوم : بعدما استباحوا الدماء المعصومة ، وقتلوا الرجال والنساء والأطفال ، وقنت عليهم المسلمون في جنح الظلام : ماتوا أخس ميتة ، وقتلوا شر قتلة : ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) (الكهف:103-104) .

    الخوارج الأوائل : مع ما توهب لهم من عطايا وأموال ، يتكبرون ويسألون الله التغيير والتبديل ! ، قال سعيد بن المسيب : كانت المرأة في زمان عثمان تجئ إلى بيت المال ، فتحمل وقرها ، وتقول : اللهم بدل ، اللهم غيّر !! ، البداية [ 10/336] .

    وهم اليوم : على ما وهبوا في هذه البلاد من نعم كثيرة ، ومن إعانات ، ومن أنعام لا تحصى في الجملة ، وربما بعضهم موظف في ( حكومتهم ) أكل من أموالهم ، واشتد بها عوده ، ومنهم من تدعمه الدولة : بإذن دعوة ! ، أو بنشر كتابٍ ، أو بتدريس ٍ في جامعة أو مدرسةٍ ، أو بإقامة مركز ، أو بترتيب مخيمٍ ، ثم يقول : ( اللهم غيّر ، اللهم بدل !!) .

    أنشد حسان رضي الله عنه :

    قلتم بدّل فقد بدلكم ***** سنة حرّى وحرباً كاللهبِ ما نقمتم من ثيابٍ خلفةٍ **** وعبيدٍ وإماءٍ وذهب ؟! .

    والخوارج الأوائل : يعتبون على الحاكم اجتهاداته الشرعية ، ويستغلونها لإسقاطه ، وتوغير القلوب ضده ، كما عتبوا على عثمان تحريق المصاحف ! ، وإتمام الصلاة في منى ، [ 10/395] .

    وهم اليوم : ما إن يرى الحاكم رأياً للخلاف فيه نظر ، وللاجتهاد فيه مسوّغ : إلاّ وطاروا بمخالفته ، وقالوا : هذا تبديل لشرع الله !! ، وحكم بغير ما أنزل الله ! .

    الخوارج الأوائل : يتأولون كلام الحاكم وفعله على غير ما يريد ! ، كما صنعوا مع عليٍ رضي الله عنه ! قال ابن جرير : ( ثم جعلوا بعد ذلك يعرضون له في الكلام ، ويسمعونه الشتم ، ويتأولون تآويل في كلامه ! ) [ البداية :10/569] .

    وهم اليوم : كذلك ، وكل ما يصدر منهم يقلب على أقبح الأوصاف : حرب للإسلام ، تجفيف لمنابع الدين ، تعطيل للجهاد ، استنزاف للأموال ! ، نهب لمدخرات البلاد ! .

    الخوارج الأوائل : ينزلون آيات الكفر على حكام المسلمين ! ، كما قال أحدهم لعلي رضي الله عنه وهو في الصلاة : ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)(الزمر: من الآية65) ، فقرأ علي رضي الله عنه : ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) (الروم:60) ، [ البداية :10/569 ] .

    الخوارج الأوائل : يجهلون مسائل الحكم بغير ما أنزل الله ، ويكفرون الحاكم بما ليس منها بمكفرٍ !! ، وقالوا لعلي رضي الله عنه : ( يا عليّ أشركت!! في دين الله الرجال ، إن الحكم إلاّ لله ! ) ، [ البداية :10/570] .

    وهم اليوم كذلك ! .
    الخوارج الأوائل : يأخذون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ! ، فتمسكوا بقوله تعالى ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ)(الأنعام: من الآية57) ، وقوله : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)(المائدة: من الآية44) ، ونزلوها على غير تنزيلها ، وأجملوا ، وعمموا في الدليل والحكم ! ، ولما ناظرهم ابن عباس – رضي الله عنهما – أتم لهم الدليل ، ونقض لهم الحكم . وكشف جهلهم ! ، وأتى لهم بالأدلة التي حكم الله فيها حكم الرجال ، فحكم الرجال بحكم الله من حكم الله ! .

    وهم اليوم كذلك في مسائل عدة ، حتى أن أحدهم أطلق مرة الحكم بأن كل من حرم ما أحل الله : فهو كافر ! ، فقال له صاحب السنة ، وما تقول في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التحريم:1) ، فبهت الذي فجر ! ، ثم طغى وكفر وقال : يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم كفر ثم تاب الله عليه !!.
    الخوارج الأوائل : يتحزبون إلى أشخاصٍ – وإن كانوا صالحين ! – وكل منهم يطلب أن تكون الولاية لصاحبه !! ، [ البداية :10/398] .

    وهم اليوم : كل حزبٍ يدعو إلى أولوية ( زعيمه ) بالولاية !!!!! ، وهم من أبعد الناس عن الصلاح والتقى ، والعلم والهدى ، بل : والعقل وحصافة الرجال ! .

    الخوارج الأوائل : يفضحون ، ويشهرون ، ويكفرون ، ويهددون ، وقال زرعة بن البرج لعلي رضي الله عنه : أما والله يا عليّ لئن لم تدع تحكيم الرجال في كتاب الله لأقاتلنك اطلب بذلك وجه الله ورضوانه !!!!!! ) [ البداية :10/577 ] . وهم اليوم كذلك : حرموا من النصيحة والإصلاح الشرعي ! ، وجنحوا إلى التعيير والتشهير ، والتهديد ، ومن ثمّ إلى التخريب والتدمير ، واستباحة المحرمات !! .

    الخوارج الأوائل : يدعون إلى مهاجرة أرض الإسلام !! ، كما قال عبدالله بن وهب الراسبي وهو منهم : ( اخرجوا بنا إخواننا من هذه القرية الظالم أهلها ، إلى جانب هذا السواد ، إلى بعض كور الجبال ، أو بعض هذه المدائن ، منكرين هذه الأحكام الجائرة .. ) ، [ البداية :10/578] .

    وهم اليوم كذلك : ومنهم من هو أسوأ من الخوارج الأوائل حيث جمز إلى أرض الكفار ، واستنصر بهم ، وعاش تحت ولايتهم ، ودان باتباع أنظمتهم ، وتحاكم إلى شريعتهم ، وهيئوا له السبل لحرب الإسلام والمسلمين ! ، فاستبدل صوت المآذن ، وخلو الأرض من الأوثان والكنائس ومعابد الكفر ، وهاجر إلى أرضٍ يعلو فيه الصليب ، وتدندن فيها أجراس الكنائس ، ويكفر فيها بالله علانية ، والله تعالى يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً * فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً ) (النساء:97- 99) ،و قوله تعالى : ( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ) (العنكبوت:56).

    ويتشدقون بأنهم هربوا من : سياسة القمع ، ومن ظلم الحكومات ! .
    أن الخوارج الأوائل : خرجوا بمسمى الجهاد ، والتوحيد ، وإنكار المنكر ، ووجوب تحكيم شرع الله ، قال الراسبي : فأشهد أهل دعوتنا من أهل قبلتنا أنهم قد اتبعوا الهوى ، ونبذوا حكم الكتاب ، وجاروا في القول والعمل ، وأن جهادهم حق على المؤمنين !! ) [ البداية :10/578-579] ، وبالله عليك : اقرأ هناك كلام ابن كثير بعده فما أجمله ولولا خشية الإطالة لنقلته كاملاً .

    وهم اليوم كذلك .
    الخوارج الأوائل : يدّعون أن مقتولهم في الجنة ، ويستبشرون به ، وكانوا يتنادون يوم النهروان ( الرواح الرواح إلى الجنة !! ) [ البداية :10/587 ] .

    وهم اليوم كذلك ، وينشدون ( الأهازيج ) ، و ( زفة الشهيد ) إلى الحور العين في الجنة !! .
    الخوارج الأوائل : يرون بأن من قتلوه في النار كائناً من كان !! ، حتى أن أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه وهو من أجل الصحابة لما ضرب أحدهم بالسيف فأنفذه من ظهره قال له : أبشر يا عدو الله بالنار ! ، فقال له الخارجي : ستعلم أيّنا أولى بها صليا !!!!! ، [ البداية :10/588 ] .

    وهم اليوم كذلك ، وما يرون الناس إلاّ من جثى جهنم ! .
    الخوارج الأوائل : يستبيحون دماء أهل الذمة والعهود ، قال عبدالله بن شداد : والله ما بعث إليهم – يعني علياً رضي الله عنه – حتى قطعوا السبل ، وسفكوا الدماء ، واستحلوا أهل الذمة .. ) ، [ البداية :10/567] .

    الخوارج الأوائل : لا يحترمون العلماء ، وربما طعنوا في ذممهم وأمانتهم ! ، بل ربما غمزوا علمهم ، حتى قالوا في ابن عباس وهو ترجمان القرآن : هذا ممن يخاصم في كتاب الله بما لا يعرفه !!! ، بل ربما غمزوا فيهم بترف اللباس والزينة والمسكن ! ، كما صنعوا أيضاً مع ابن عباس رضي الله عنهما واستنكارهم عليه لبسه للحلة ، [ البداية :10/569 ] .

    وهم اليوم كذلك ، ويرون أن ما عندهم من أموال ما هي إلاّ من الرشوة التي يأكلونها من حكامهم ، والله موعدهم ، جميعاً ( ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ) (الزمر:31) .
    الخوارج الأوائل : يخرجون على حين فرقة من الناس ، كما جاء في الحديث الصريح .

    وهم اليوم : كذلك ، فبلادنا خاصة ، والبلاد الإسلامية عامة تتعرض لأشد حملة حربية وإعلامية على الإسلام في العصور المتأخرة ، في وقتٍ نحن أحوج فيه إلى تقويم الصفوف ، وإعداد العدة ، وجمع الكلمة ، فصاروا هم الحرب علينا ، وهم سلاح العدو الذي ينطلق بين ظهرانينا ! .
    الخوارج الأوائل : حدثاء أسنان ، سفهاء أحلام ! ، كما صرّح به في الحديث .

    وهم اليوم : كذلك ، لم يعرفوا بعلمٍ ولا أدب ولا طلبٍ ، وليس منهم من اشتد عوده في الإسلام ، وعامتهم من أوغل في الدين بشدّة ، ولن يشاد هذا الدين أحد إلاّ غلبه ! .

    الخوارج الأوائل : يزداد مروقهم من الدين يوماً بعد يوم ! مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يمرقون من الدين ثم لا يعودون إليه ) .

    وهم اليوم تزداد دائرة شرهم وضلالهم : بدءوا بطلب إخراج جنود الكفر ، ثم اتسعت الدائرة إلى كل مشرك ! ، ثم اتسعت الدائرة إلى إعلان الحرب ضدهم ، ثم اتسعت الدائرة إلى قتال من يذب عنهم من رجال الأمن ، ثم اتسعت الدائرة إلى كل رجال الأمن ، ثم اتسعت الدائرة إلى كل من دان بالولاء لحكام هذه البلاد ! ، وربما تتسع الدائرة حتى ينتهكون الأعراض والحرمات كما حصل يوم الحرة ، وما حصل في الجزائر موعظة لمن تدبر .

    أما عن كفرهم ، فأهل العلم اختلفوا في الحكم عليهم بالكفر ، والصواب فيهم التفصيل بحسب حالهم ! ، فمن استحل المحرمات ، واستباح قتل المسلمين ، وحكم بكفرهم جميعاً إلاّ من هم على شاكلته ، فهذا لا شك في كفرهم ، وخلاف من خالف في تكفير الخوارج لا يعني هؤلاء قطعاً .

    أما من خرج على السلطان ، وشق عصا الطاعة ، بتأويل سابغ ، وشبهة عارضة فهؤلاء هم البغاة ، ويشملهم مسمى الخروج لا حقيقة حكم الخوارج ، والله تعالى يقول : ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ)(الحجرات: من الآية9) ، ولهذا لا يجهز على جريحهم ، ولا تستباح أموالهم ، ولا نسائهم وذراريهم ، ويكف عمّن كفّ منهم .

    ###################

    من مقال للأخ ( بدر بن علي بن طامي العتيبي ) - وفقه الله

    في شبكة سحاب المباركة..
    - .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-15
  13. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    ثلاثون علامة تدل على أن اولئك القوم خوارج

    تفضل يامقدشي

    سأخبرك لماذا يطلقون عليهم إسم الخوارج , وساورد لك ثلاثون علامة تدل على ذلك يشابهون فيها الخوارج الاوائل:

    ثلاثون علامة تدل على أن اولئك القوم خوارج


    الخوارج الأوائل : شككوا في أمانة النبي صلى الله عليه وسلم وعدله ! ، وأمانة عثمان وعدله ، ووصفوه بالاستبداد . وهكذا هم اليوم يصنعون مع حكامنا ! .
    الخوارج الأوائل : قاموا بدعوى نصرة التوحيد الجهاد ، وتحكيم الشريعة ، وكفروا علياً ومعاوية وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم بذلك ، ورأوا أن أعمالهم قد حبطت .

    وهكذا هم اليوم : كفروا حكامنا ، وعلمائنا ، ووصفوهم بالطواغيت ، وقالوا عن الشيخ ابن باز : ( رأس الردة !، وعمود الكفر ! ، وذنب الحكام !! ) ، وقالوا : ( بلغ مرحلة من الخرف والسفه مما جعله لا يقبل قوله ) ، وقالوا : ( علماء السلاطين ) وقالوا ( أقل ما يقال فيهم أنهم فسّاق ! ) .

    الخوارج الأوائل : يزورون الكتب ، والأقاويل على لسان أهل العلم ، وأنها تعضد طريقتهم ، [ البداية والنهاية :10/277] [10/281] [10/340] .

    وهم اليوم : يزورون الكتب ، وينسبون أنفسهم إلى أهل التوحيد والسنة من الأحياء والأموات !! ، ويستشهدون بكلام الإمام ابن تيمية وهم أبعد الناس عن طريقته ، وبكلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب وهم أبعد الناس عن حقيقته ، وبكلام أئمة الدعوة وهم الذين رضوا بحكم آل سعود وناصروهم حتى أقاموا دولتهم .

    الخوارج الأوائل : يقومون بالمظاهرات والمسيرات ضد الحاكم ! ، [ البداية :10/280] .

    وهم اليوم كذلك .
    الخوارج الأوائل : يسعون إلى الانقلاب على الحاكم فضلاً على أن يناصحوه ، كما دخلوا على عثمان رضي الله عنه ، وحاصروا داره ، وقالوا للناس : من كفّ يده فهو آمن !! ، [ البداية :10/280] .

    وهم اليوم كذلك ، وأطلقوا الحرب للحاكم بل وحكومته بل وشعبه المناصر له !! .
    والخوارج الأوائل : يفترون على الحاكم ما لم يقل ، ونسبوا إلى عثمان كتاباً ، ووضعوا عليه خاتماً كخاتمه !! [ البداية : 10/280 ] .

    وهم اليوم كذلك يفترون على الحكام بشتى أنواع الأكاذيب أو على أقل تقدير ما لم يأتوا عليه ببينة ! ، ويزورون الوثائق ، والجوازات ، وغير ذلك .
    الخوارج الأوائل : من مزيد ظلمهم ومبلغ حقدهم على الحاكم يسمونه بأسماء زعماء اليهود والنصارى ، كما سموا عثمان رضي الله عنه بـ : نعثل !! ، [ البداية :10/282] [10/307] وربما قلبوا اسمه ، كما صنع الراسبي ، فما كان يسمي علياً رضي الله عنه باسمه ! ، وإنما يسميه بـ : الجاحد ، من شدة بغضه له ، [ البداية :10/591] .

    وهم اليوم : يسمون الحاكم بـ : ( بوش العرب ) أو ( البابا يوحنا ! ) و ( آل سلول ) .

    الخوارج الأوائل : يسبون الحكام على المنابر ! ، كما صنع ابن عديس في شتمه لعثمان رضي الله عنه على المنبر ! ، [ البداية :10/297] .

    وهم اليوم كذلك : بالتصريح ، وبالتلميح !! .

    الخوارج الأوائل : يصرحون بكفر الحاكم مهما كان له من فضائل ، فعندما دخلوا على عثمان وقتلوه ، وهو على مصحفه ، قد أصابه بعض دمه ، قال أحدهم : ما رأيت كاليوم وجه كافرٍ أحسن !! ، ولا مضجع كافرٍ أكرم !! . [ البداية :10/307] .

    وهم اليوم : لم يلتفتوا إلى محاسن حكام المسلمين ، وما رعى الله بهم من المصالح ، وحفظ بهم من الحقوق ، وحقن بهم من الدماء ، وصان بهم من أعراض ، ومع ذلك كفروهم . والخوارج الأوائل : يستبيحون المحرم لتحقيق مطلبهم !! ، وقالوا : الذي أباح لنا دم عثمان كيف يحرم علينا ماله ؟! ، وأخذوا كل شيٍ حتى الأقداح ،[ البداية :10/307 ] ،ويسفكون الدماء ، ويقطعون السبل ، ويستحلون المحارم ، [ البداية :10/584] .

    قال ابن كثير مؤيداً قتال علي رضي الله عنه للخوارج : ( وفيه خيرة عظيمة لهم ، ولأهل الشام أيضاً ، إذ لو قووا هؤلاء لأفسدوا الأرض كلها عراقاً وشاماً ، ولم يتركوا طفلاً ولا طفلة ولا رجلاً ولا امرأة لأن الناس عندهم قد فسدوا فساداً لا يصلحهم إلاّ القتل جملة .. ) [ البداية :10/584-585] .

    وهم اليوم : يفعلون كل محرم من أجل تحقيق مطلبهم !! ، يسرقون !! ، يحلقون !! ، يكذبون !! ، يفترون !! ، يلبسون لباس النساء !! ، يقتلون الدماء المعصومة لمصلحة عظمى عندهم وهي قتل كافر أو رجل أمن !!!!!! ، ويرون بأنه لا ( إصلاح ) إلاّ ( بالسلاح ! ) .
    الخوارج الأوائل : يقاتلون الحاكم في حقيقة الأمر لشيٍ في أنفسهم لا لله عز وجل ونصرة لدينه ، كما صنع عمرو بن الحمِقِ حين جلس على صدر عثمان بعد ما طعن من قبل ، فطعنه تسع طعنات !! ، وقال : أما ثلاث منهن فلله ، وستٍ لما كان في صدري عليه !!! ، [ البداية :10/309 ] .

    وهم اليوم كذلك ، فما يفرحون بخير حباهم الله به ، ولا يحزنون بأمرٍ أصابهم ! . الخوارج الأوائل : يبحثون عن إسقاط الحاكم في الزلة على كل وجهٍ !! ، فعندما نسبوا إلى عثمان رضي الله عنه أنه كتب فيهم كتاباً ، وأنكر ذلك قالوا له : إن كنت كتبته فقد خنت !! ، وإن كنت لم تكتبه فقد عجزت !! ، ومثلك لا يصلح للخلافة : إما لخيانتك وإما لعجزك !! ، [ البداية :10/311 ] وتأمل رد ابن كثير فما أحسنه .

    وهم اليوم كذلك : حتى فيما يفعلونه من تخريب !! ، فيستبيحون ما يقومون به من أعمال تخريبية ، ومن جانب آخر يصيح السفيه من جانبٍ آخر ويقول : هذا فيه دليل على عدم أهلية الحاكم ، وانفلات الأمن !! ، وكلهم مبطل كذاب ! . الخوارج الأوائل : أن الخوارج لا يموتون – غالباً – إلاّ بشر قتلة ، وعلى أردى حال ، وقد أقسم بعض السلف أنه ما مات أحد من قتلة عثمان إلاّ مقتولاً ! ، قيل إجابة لدعوة سعد بن أبي وقاص عندما قال : ( اللهم أندمهم ثم خذهم ) [ البداية :10/320 ]

    وهم اليوم : بعدما استباحوا الدماء المعصومة ، وقتلوا الرجال والنساء والأطفال ، وقنت عليهم المسلمون في جنح الظلام : ماتوا أخس ميتة ، وقتلوا شر قتلة : ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) (الكهف:103-104) .

    الخوارج الأوائل : مع ما توهب لهم من عطايا وأموال ، يتكبرون ويسألون الله التغيير والتبديل ! ، قال سعيد بن المسيب : كانت المرأة في زمان عثمان تجئ إلى بيت المال ، فتحمل وقرها ، وتقول : اللهم بدل ، اللهم غيّر !! ، البداية [ 10/336] .

    وهم اليوم : على ما وهبوا في هذه البلاد من نعم كثيرة ، ومن إعانات ، ومن أنعام لا تحصى في الجملة ، وربما بعضهم موظف في ( حكومتهم ) أكل من أموالهم ، واشتد بها عوده ، ومنهم من تدعمه الدولة : بإذن دعوة ! ، أو بنشر كتابٍ ، أو بتدريس ٍ في جامعة أو مدرسةٍ ، أو بإقامة مركز ، أو بترتيب مخيمٍ ، ثم يقول : ( اللهم غيّر ، اللهم بدل !!) .

    أنشد حسان رضي الله عنه :

    قلتم بدّل فقد بدلكم ***** سنة حرّى وحرباً كاللهبِ ما نقمتم من ثيابٍ خلفةٍ **** وعبيدٍ وإماءٍ وذهب ؟! .

    والخوارج الأوائل : يعتبون على الحاكم اجتهاداته الشرعية ، ويستغلونها لإسقاطه ، وتوغير القلوب ضده ، كما عتبوا على عثمان تحريق المصاحف ! ، وإتمام الصلاة في منى ، [ 10/395] .

    وهم اليوم : ما إن يرى الحاكم رأياً للخلاف فيه نظر ، وللاجتهاد فيه مسوّغ : إلاّ وطاروا بمخالفته ، وقالوا : هذا تبديل لشرع الله !! ، وحكم بغير ما أنزل الله ! .

    الخوارج الأوائل : يتأولون كلام الحاكم وفعله على غير ما يريد ! ، كما صنعوا مع عليٍ رضي الله عنه ! قال ابن جرير : ( ثم جعلوا بعد ذلك يعرضون له في الكلام ، ويسمعونه الشتم ، ويتأولون تآويل في كلامه ! ) [ البداية :10/569] .

    وهم اليوم : كذلك ، وكل ما يصدر منهم يقلب على أقبح الأوصاف : حرب للإسلام ، تجفيف لمنابع الدين ، تعطيل للجهاد ، استنزاف للأموال ! ، نهب لمدخرات البلاد ! .

    الخوارج الأوائل : ينزلون آيات الكفر على حكام المسلمين ! ، كما قال أحدهم لعلي رضي الله عنه وهو في الصلاة : ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)(الزمر: من الآية65) ، فقرأ علي رضي الله عنه : ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) (الروم:60) ، [ البداية :10/569 ] .

    الخوارج الأوائل : يجهلون مسائل الحكم بغير ما أنزل الله ، ويكفرون الحاكم بما ليس منها بمكفرٍ !! ، وقالوا لعلي رضي الله عنه : ( يا عليّ أشركت!! في دين الله الرجال ، إن الحكم إلاّ لله ! ) ، [ البداية :10/570] .

    وهم اليوم كذلك ! .
    الخوارج الأوائل : يأخذون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ! ، فتمسكوا بقوله تعالى ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ)(الأنعام: من الآية57) ، وقوله : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)(المائدة: من الآية44) ، ونزلوها على غير تنزيلها ، وأجملوا ، وعمموا في الدليل والحكم ! ، ولما ناظرهم ابن عباس – رضي الله عنهما – أتم لهم الدليل ، ونقض لهم الحكم . وكشف جهلهم ! ، وأتى لهم بالأدلة التي حكم الله فيها حكم الرجال ، فحكم الرجال بحكم الله من حكم الله ! .

    وهم اليوم كذلك في مسائل عدة ، حتى أن أحدهم أطلق مرة الحكم بأن كل من حرم ما أحل الله : فهو كافر ! ، فقال له صاحب السنة ، وما تقول في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التحريم:1) ، فبهت الذي فجر ! ، ثم طغى وكفر وقال : يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم كفر ثم تاب الله عليه !!.
    الخوارج الأوائل : يتحزبون إلى أشخاصٍ – وإن كانوا صالحين ! – وكل منهم يطلب أن تكون الولاية لصاحبه !! ، [ البداية :10/398] .

    وهم اليوم : كل حزبٍ يدعو إلى أولوية ( زعيمه ) بالولاية !!!!! ، وهم من أبعد الناس عن الصلاح والتقى ، والعلم والهدى ، بل : والعقل وحصافة الرجال ! .

    الخوارج الأوائل : يفضحون ، ويشهرون ، ويكفرون ، ويهددون ، وقال زرعة بن البرج لعلي رضي الله عنه : أما والله يا عليّ لئن لم تدع تحكيم الرجال في كتاب الله لأقاتلنك اطلب بذلك وجه الله ورضوانه !!!!!! ) [ البداية :10/577 ] . وهم اليوم كذلك : حرموا من النصيحة والإصلاح الشرعي ! ، وجنحوا إلى التعيير والتشهير ، والتهديد ، ومن ثمّ إلى التخريب والتدمير ، واستباحة المحرمات !! .

    الخوارج الأوائل : يدعون إلى مهاجرة أرض الإسلام !! ، كما قال عبدالله بن وهب الراسبي وهو منهم : ( اخرجوا بنا إخواننا من هذه القرية الظالم أهلها ، إلى جانب هذا السواد ، إلى بعض كور الجبال ، أو بعض هذه المدائن ، منكرين هذه الأحكام الجائرة .. ) ، [ البداية :10/578] .

    وهم اليوم كذلك : ومنهم من هو أسوأ من الخوارج الأوائل حيث جمز إلى أرض الكفار ، واستنصر بهم ، وعاش تحت ولايتهم ، ودان باتباع أنظمتهم ، وتحاكم إلى شريعتهم ، وهيئوا له السبل لحرب الإسلام والمسلمين ! ، فاستبدل صوت المآذن ، وخلو الأرض من الأوثان والكنائس ومعابد الكفر ، وهاجر إلى أرضٍ يعلو فيه الصليب ، وتدندن فيها أجراس الكنائس ، ويكفر فيها بالله علانية ، والله تعالى يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً * فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً ) (النساء:97- 99) ،و قوله تعالى : ( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ) (العنكبوت:56).

    ويتشدقون بأنهم هربوا من : سياسة القمع ، ومن ظلم الحكومات ! .
    أن الخوارج الأوائل : خرجوا بمسمى الجهاد ، والتوحيد ، وإنكار المنكر ، ووجوب تحكيم شرع الله ، قال الراسبي : فأشهد أهل دعوتنا من أهل قبلتنا أنهم قد اتبعوا الهوى ، ونبذوا حكم الكتاب ، وجاروا في القول والعمل ، وأن جهادهم حق على المؤمنين !! ) [ البداية :10/578-579] ، وبالله عليك : اقرأ هناك كلام ابن كثير بعده فما أجمله ولولا خشية الإطالة لنقلته كاملاً .

    وهم اليوم كذلك .
    الخوارج الأوائل : يدّعون أن مقتولهم في الجنة ، ويستبشرون به ، وكانوا يتنادون يوم النهروان ( الرواح الرواح إلى الجنة !! ) [ البداية :10/587 ] .

    وهم اليوم كذلك ، وينشدون ( الأهازيج ) ، و ( زفة الشهيد ) إلى الحور العين في الجنة !! .
    الخوارج الأوائل : يرون بأن من قتلوه في النار كائناً من كان !! ، حتى أن أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه وهو من أجل الصحابة لما ضرب أحدهم بالسيف فأنفذه من ظهره قال له : أبشر يا عدو الله بالنار ! ، فقال له الخارجي : ستعلم أيّنا أولى بها صليا !!!!! ، [ البداية :10/588 ] .

    وهم اليوم كذلك ، وما يرون الناس إلاّ من جثى جهنم ! .
    الخوارج الأوائل : يستبيحون دماء أهل الذمة والعهود ، قال عبدالله بن شداد : والله ما بعث إليهم – يعني علياً رضي الله عنه – حتى قطعوا السبل ، وسفكوا الدماء ، واستحلوا أهل الذمة .. ) ، [ البداية :10/567] .

    الخوارج الأوائل : لا يحترمون العلماء ، وربما طعنوا في ذممهم وأمانتهم ! ، بل ربما غمزوا علمهم ، حتى قالوا في ابن عباس وهو ترجمان القرآن : هذا ممن يخاصم في كتاب الله بما لا يعرفه !!! ، بل ربما غمزوا فيهم بترف اللباس والزينة والمسكن ! ، كما صنعوا أيضاً مع ابن عباس رضي الله عنهما واستنكارهم عليه لبسه للحلة ، [ البداية :10/569 ] .

    وهم اليوم كذلك ، ويرون أن ما عندهم من أموال ما هي إلاّ من الرشوة التي يأكلونها من حكامهم ، والله موعدهم ، جميعاً ( ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ) (الزمر:31) .
    الخوارج الأوائل : يخرجون على حين فرقة من الناس ، كما جاء في الحديث الصريح .

    وهم اليوم : كذلك ، فبلادنا خاصة ، والبلاد الإسلامية عامة تتعرض لأشد حملة حربية وإعلامية على الإسلام في العصور المتأخرة ، في وقتٍ نحن أحوج فيه إلى تقويم الصفوف ، وإعداد العدة ، وجمع الكلمة ، فصاروا هم الحرب علينا ، وهم سلاح العدو الذي ينطلق بين ظهرانينا ! .
    الخوارج الأوائل : حدثاء أسنان ، سفهاء أحلام ! ، كما صرّح به في الحديث .

    وهم اليوم : كذلك ، لم يعرفوا بعلمٍ ولا أدب ولا طلبٍ ، وليس منهم من اشتد عوده في الإسلام ، وعامتهم من أوغل في الدين بشدّة ، ولن يشاد هذا الدين أحد إلاّ غلبه ! .

    الخوارج الأوائل : يزداد مروقهم من الدين يوماً بعد يوم ! مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يمرقون من الدين ثم لا يعودون إليه ) .

    وهم اليوم تزداد دائرة شرهم وضلالهم : بدءوا بطلب إخراج جنود الكفر ، ثم اتسعت الدائرة إلى كل مشرك ! ، ثم اتسعت الدائرة إلى إعلان الحرب ضدهم ، ثم اتسعت الدائرة إلى قتال من يذب عنهم من رجال الأمن ، ثم اتسعت الدائرة إلى كل رجال الأمن ، ثم اتسعت الدائرة إلى كل من دان بالولاء لحكام هذه البلاد ! ، وربما تتسع الدائرة حتى ينتهكون الأعراض والحرمات كما حصل يوم الحرة ، وما حصل في الجزائر موعظة لمن تدبر .

    أما عن كفرهم ، فأهل العلم اختلفوا في الحكم عليهم بالكفر ، والصواب فيهم التفصيل بحسب حالهم ! ، فمن استحل المحرمات ، واستباح قتل المسلمين ، وحكم بكفرهم جميعاً إلاّ من هم على شاكلته ، فهذا لا شك في كفرهم ، وخلاف من خالف في تكفير الخوارج لا يعني هؤلاء قطعاً .

    أما من خرج على السلطان ، وشق عصا الطاعة ، بتأويل سابغ ، وشبهة عارضة فهؤلاء هم البغاة ، ويشملهم مسمى الخروج لا حقيقة حكم الخوارج ، والله تعالى يقول : ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ)(الحجرات: من الآية9) ، ولهذا لا يجهز على جريحهم ، ولا تستباح أموالهم ، ولا نسائهم وذراريهم ، ويكف عمّن كفّ منهم .

    ###################

    من مقال للأخ ( بدر بن علي بن طامي العتيبي ) - وفقه الله

    في شبكة سحاب المباركة..
    - .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-15
  15. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1



    ما نقله الكحلاني من تلفيقات من مشرحة سحاب يستطيع الطفل ان يفنده ويرد عليه بندا بندا

    واستغرب وربي الكعبه ان يجعل الكحلاني حكام اليوم مكان رسول الله ويقارنهم به

    حكام اليوم الذين بدلوا شرع الله ووالوا اليهود والنصارى وحكموا القوانين الكفريه
    حكام اليوم الذين سلموا بلادهم لليهود والنصارى وفتحوها لقتل المسلمين ووالوهم ظاهرا وباطنا
    حكام اليوم الذين نشروا الفساد والفسق والعهر في ارجاء الامه
    حكام اليوم الذين يقتلون مئات الالاف من المسلمين ارضاء لاسيادهم
    حكام اليوم الذين لا يقارنوا بشسع نعل الحجاج او يزيد او غيرهم من الذين خرج عليهم الصحابة والتابعين ولا يسوون ذرة رمل داس عليها طلحة والزبير ومعاويه الذين خرجوا على علي

    ومع ذلك لم يرد ان احدا من السلف وصفم بالخروج


    والله والله والله ليسئلن الجاميون والكحلاني عن دفاعهم عن هؤلاء الحكام وتفرغهم للطعن في الدعاه والمجاهدين بل وتكفير العلماء كما اثبت ذلك الماربي عن ربيع وشلة انسه

    وسانقل لكم حول هذه المساله كلام رائع للشيخ الفاضل حسين بن محمود
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-15
  17. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1



    ما نقله الكحلاني من تلفيقات من مشرحة سحاب يستطيع الطفل ان يفنده ويرد عليه بندا بندا

    واستغرب وربي الكعبه ان يجعل الكحلاني حكام اليوم مكان رسول الله ويقارنهم به

    حكام اليوم الذين بدلوا شرع الله ووالوا اليهود والنصارى وحكموا القوانين الكفريه
    حكام اليوم الذين سلموا بلادهم لليهود والنصارى وفتحوها لقتل المسلمين ووالوهم ظاهرا وباطنا
    حكام اليوم الذين نشروا الفساد والفسق والعهر في ارجاء الامه
    حكام اليوم الذين يقتلون مئات الالاف من المسلمين ارضاء لاسيادهم
    حكام اليوم الذين لا يقارنوا بشسع نعل الحجاج او يزيد او غيرهم من الذين خرج عليهم الصحابة والتابعين ولا يسوون ذرة رمل داس عليها طلحة والزبير ومعاويه الذين خرجوا على علي

    ومع ذلك لم يرد ان احدا من السلف وصفم بالخروج


    والله والله والله ليسئلن الجاميون والكحلاني عن دفاعهم عن هؤلاء الحكام وتفرغهم للطعن في الدعاه والمجاهدين بل وتكفير العلماء كما اثبت ذلك الماربي عن ربيع وشلة انسه

    وسانقل لكم حول هذه المساله كلام رائع للشيخ الفاضل حسين بن محمود
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-15
  19. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    المقدشي كان قصده انه سيعجزنا بالكلمتين التي طرحهما...
    وكل شوية يدخل ويستعرض عضلاته ويرفع الموضوع وكانه يقول هل من مبارز..
    اتيناكم بمقارنة بينكم وبين أسلافكم ...
    فإن عندكم تفنيد لها ودحضها...فبها ونعمت..
    والا فلا داعي للكلام الزائد ياعمر...
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة