المدعو الحوثي والعفو والان الحرب مستمرة

الكاتب : هراب   المشاهدات : 471   الردود : 1    ‏2007-03-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-12
  1. هراب

    هراب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    1,813
    الإعجاب :
    0
    في اجتماع يوم امس الذي ضم العديد من الجهات المختصة تم استعراض الخسائر التي نجمت عن تمرد المدعو الحوثي
    (لابن ثم الاب) وكانت الحصيلة اكثر من (500)قتيل واكثر من (2000) جريح اضافة الى الخسائر في تدمير المنازل
    اضافة الى الاضرار المادية الاخر الكبيرة مثل الخسائر الاستثمارية وتشوية سمعت البلاد في الخارج.
    وكشف الاخ الرئيس ان بعد تمرد حسين الحوثي انة اعطاء الامان لوالده بدر الدين الحوثي وصرف لة مبلغ (2مليون ريال يمني) اضافة الى راتب شهري مقدارة (200 الف ريال) يمني ومعونات شهرية لحوالي (100 شخص مرافقين).
    واضاف الرئيس ان فعلة ذلك تحت مبررات انسانية واخلاقية لكن قابل بدر الدين كل ذلك بالجحود حيث غادر صنعاء وتوجة الى صعدة معلن تمرد اخر جديد رغم ماقدمة لة الرئيس

    لماذا يكرم الحوثي بتلك المكرمة:
    يتفاجاء الشعب اليمني يوم امس عندما اعلن الرئيس عفوا اخرعن ذلك المتمرد سبحان الله من الذي يستطيع يثبت ان الحوثي لن يقوم بعمل جديد ضد الدولة ثم من اعطاء الرئيس الحق في السماح لهذا المتمرد والعفو عنة اين ذهبت قوافل القتلى من الجيش والمتطوعين اما ان دم الحوثي افظل منهم ثم كيف يحق لنفسة الرئيس ويعطي هذي الاموال كلها للحوثي تحت مبررات انسانية اين تلك المبررات لم نسمعها عند الحديث عن ا لفقراء والمساكين الذي لاماوى لهم لماذا لم يصرف عليهم مثل هذي المبالغ بل القتلى هل صرف لكل واحد 2مليون ريال ام ان بعضهم لم يستلمون بعد حقوقهم . ان القررات الفردية عندما تصدر من اشخاص تكون نتائجة اخطاء كبيرة وعواقبها على المجتمع ككل وخاصة عندما تكون من على رجل في قمة البلد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-12
  3. هراب

    هراب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    1,813
    الإعجاب :
    0
    الرئيسية - ليبيا في الاعلام
    Mar 02, 2007 at 01:38 AM
    معارك صعده تقتل أكثر من 800 شخص وتكبد الدولة خسائر فادحة في المعدات
    موقع ايلاف/محمد الخامري: كشفت مصادر مطلعة لإيلاف عن خسائر مادية فادحة تتكبدها القوات الحكومية إضافة إلى مقتل مئات الجنود في مواجهاتها المستمرة بمحافظة صعده مع تنظيم الشباب المؤمن الذي يقوده عبدالملك الحوثي شقيق مؤسس التنظيم حسين الحوثي الذي لقي مصرعه في 10 أيلول "سبتمبر" العام 2004م بعد 3 أشهر من مقاومته للدولة.
    وأضافت المصادر التي تحفظت كثيراً قبل الحديث لإيلاف واشترطت عدم الإشارة إليها أن توقعاتها بالخسائر كثيرة نظراً لشراسة المعارك التي شنتها القوات المسلحة مؤخراً وتحديداً منذ قطع الاتصالات السلكية واللاسلكية عن المحافظة ، مشيرةً إلى مقتل أكثر من 500 جندي مقابل 300 من أتباع الحوثي منذ تجدد المواجهات فضلا عن عدد الجرحى الذين قالت المصادر أنهم يصلون إلى أكثر من هذا العدد من الجانبين ، إضافة إلى الخسائر المادية في السلاح والدبابات والسيارات والمدرعات والأطقم العسكرية التي دمر بعضها جزئياً والبعض الآخر كلياً.
    وقالت المصادر رداً على تساؤل إيلاف عن توقعاتها بزيادة القتلى والجرحى في صفوف الجانب الحكومي عنه في صفوف الحوثيين أن الأخيرين يقومون بهجمات خاطفة أشبه ما تكون بحرب العصابات ضد القوات الحكومية ، إضافة إلى تمرس أفراده في مجال القنص والهجمات المباغتة لثكنات ومواقع تواجد الجيش اليمني الذي يرد عليها بالقصف المدفعي والجوي والذي يكون أشبه بالعشوائي خصوصاً بعد الضربات التي يتعرضون لها من قبل الحوثيين وبالتالي لا تكون على أهداف مركزة كما هي الأهداف التي يضربها الحوثيين.

    إيران وليبيا
    على ذات الصعيد اتهم وزير الأوقاف والإرشاد حمود عباد إيران وليبيا بدعم الحوثي والوقوف وراء الأعمال التي يرتكبها ، حيث قال أنه" من السهل على أي مراقب سياسي أو إعلامي التوصل لخيوط الأيادي الأجنبية ووفقا للإشادة التي أطلقها يحيى الحوثي بالموقف الليبي والإيراني فانه هو نفسه يحدد الجهات التي يمكن أن تكون داعمة له".
    و توجه عباد بالقول الى "أية دولة ستتدخل في شأن اليمن أو في أي قضية أو تصفية حسابات من خلال اليمن مع دول أخرى مثل المملكة العربية السعودية واستغلال هذه العصابة" قائلاً "نحن نقول لهؤلاء إنهم سيكونون جزءاً من المؤامرة على امتنا وعلى منطقتنا وعلى جزيرتنا العربية وعلى يمننا وعلى كل الدول العربية والإسلامية وسيشعرون بالندامة وهم يتكاتفون مع أعداء الأمة".
    وفيما أكد الوزير اليمني الذي استضافته قناة الجزيرة الفضائية في برنامجها ضيف المنتصف على مقدرة القوات المسلحة على حسم الأمر مع من وصفهم بالمخربين مالم يسارعوا لتسليم أنفسهم، أشار إلى تسامح الدولة معهم وإعطائهم أكثر من فرصة قائلاً "وأمام كل تسامح كانت العصابة تتعامل مع التسامح بصلف كبير ولغة إرهابية مخالفة". وأكد انه "ليس هناك أي مجال أمام هذه العصابة التي وصفها بالإرهابية إلا أن تسلم نفسها وأسلحتها وتعود إلى ديارها وبيوتها وتترك معارك التخريب والإرهاب والقوات المسلحة هي القادر الحقيقة اليوم مع أجهزة الأمن على حسم هذه القضية في حالة مالم تستسلم هذه العصابة الإرهابية".

    رفع الحصانة البرلمانية عن الحوثي
    من جانب آخر وعلى نفس الصعيد وافق البرلمان اليمني وفي جلسة اتخذت فيها التدابير الأمنية المشددة ولوحظ فيها الحراسات الغير اعتيادية على البرلمان ، وافق على رفع الحصانة عن النائب عن المؤتمر الشعبي العام "الحاكم" يحيى بدر الدين الحوثي الذي يقيم خارج اليمن ، وذلك بناء على لطلب من الحكومة ممثلة بوزير العدل بعد اتهامه بالتحريض على العنف والضلوع في نشاطات مسلحة.
    وكان الحوثي قال في تصريحات صحفية من مقر إقامته بألمانيا إن رفع الحصانة البرلمانية عنه لا يخيفه، لكونه يتمتع بحصانة دولية بعد حصوله على لجوء سياسي ، مشيراً إلى أن بحوزته وثائق أوروبية تثبت أنه معرض للاضطهاد ردا على طلب حكومة صنعاء من الإنتربول الدولي ملاحقته وتسليمه.
     

مشاركة هذه الصفحة