الحوثي.. إن لم يطمئن ألا يطمئن اليمن؟!

الكاتب : the best   المشاهدات : 580   الردود : 8    ‏2007-03-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-12
  1. the best

    the best عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    1,896
    الإعجاب :
    0
    عضو مجلس النواب اليمني السابق اللاجئ بأوروبا -يمكننا وصفه بذلك- يحيى الحوثي (شقيق قادة التمرد في صعدة الصريع حسين، والمصارع عبدالملك) صرح لجريدة الشرق الأوسط أول الأسبوع مفيداً بوجود إثباتات لديه بإنه معرض للاضطهاد وهذا يعطيه حماية دولية، لذا لا يأبه لسحب الحصانة البرلمانية عنه؛ وشدد على عدم تسليم أنصار الحوثي للسلاح إلا عندما يطمئنون على أنفسهم! وأوحى وجماعته بإمكانية التصعيد وتوسيع نطاق المواجهات خارج صعدة بعد جعل صعدة منطقة حرب!!..
    فهل يعقل أن يضطهد مواطناً وطنٌ يتسع للجميع؟
    هل نتصور، وهذه الأيام، أن تعادي المواطنين دولتهم؟
    وهل يقبل عصيان غير مدني، وغير شرعي لسلطات شرعية دستورية؟ ولماذا يكون العصيان أصلاً؟
    وهل يرضى أحد باتساع نطاق مواجهات بين فئة متمردة، ودولة ذات سلطات وهيبة؟
    وهل يصدق أحد تهديد الفئة لكل الدولة؟! يا لسخرية القدر.. من توهم اضطهاد الدولة جعلنا نقول: الدولة صارت مضطهَدة!
    الدولة بمؤسساتها وسلطاتها اشترطت على الحوثيين تسليم سلاحهم. ويأتي رد الحوثيين: يتم ذلك عند الاطمئنان(..) وممن يطمئنون؟ وإذا لم يطمئنوا؛ تستمر المواجهة ويتزايد التصعيد؟
    ولما صرح عن الأحداث الأخيرة مسؤولو البلد الكبار وهم من هم مكانة وخبرة وقدرة، وممن لا ينطقون عن هوى، وشددوا على ضرورة الحسم، وصفهم الحوثيون بأنهم، والدولة، مفلسون إفلاساً سياسياً وعسكرياً، وكأنهم هم الأثرياء فكراً وسياسةً وعسكرياً!!
    صحيح أننا بحاجة لمعالجة الأحداث بشكل سلمي، ولكن كيف يرسو السلم ونيران الحرب تضطرم؟
    يشهد الخلق جميعاً، أن الوسائل السلمية: وساطة، دعوات حوار، ترحيب بنشاط سياسي معلن، عطاءات أكثر من مناسبة، سعة صدر وطول صبر، قابلهما ضيق من السعة ونفور من الدعوة للعمل في النور، وهروب من مواجهات الحوار، ولجوء إلى مختلف أساليب الدمار، بإعلان العصيان بحجة عدم الاطمئنان، فمن يحتاج للطمأنينة الآن، الحوثيون، أم المواطنون؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-12
  3. the best

    the best عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    1,896
    الإعجاب :
    0
    الوطن أكبر من الكيد والارتهان!!

    بعضنا مع الأسف لم يعد «الوطن» في حساباتهم وطناً كما أن الوطنية لم تعد في قناعتهم الثقافية والفكرية أو في خطابهم السياسي يمتد خارج مصالحهم وأهدافهم.. بل لم يعد الوطن بنظرهم «موقفا» الوطن قطعا لم يتغير بل هناك من تغير فيه ولكن نحو الأسوأ من الخطاب والسلوك والمواقف..!!
    كثيرة هي القيم النبيلة التي غادرت بعضنا- للأسف- وكثيرة هي الأنماط والمفاهيم الأخلاقية التي تعمد البعض نحرها أو صلبها على قارعة المصالح والأهداف الشخصية.. لم يعد للولاء الوطني اعتبار ولم يبق لقواعد الانتماء والهوية مكانة في وجدان ملتاعة غارقة في تداعيات الخطأ والخطيئة..!!
    في بعض مناطق صعدة عصابة إجرامية استباحت كل القيم والتشريعات والقوانين والنواميس والاعراف والتقاليد وكل المفاهيم الأخلاقية والحضارية بل أن هذه «العصابة» تجردت حتى من بقايا مشاعر إنسانية .. ومع ذلك لا أخاف على وطني وأمنه واستقراره وإنجازاته وتحولاته لا في حاضره ولا في مستقبله، لإيماني المطلق بأن الغلبة للوطن والانتصار للشعب والخلود لسيادتهما وسيادة القانون. والديمومة المتواصلة والمستمرة لتقدم الشعب وتطور الوطن.
    إن عصابة الإجرام التي دفعتها احقادها إلى استبدال الوطن بكل فضاءاته الجغرافية وتحولاته الحضارية بـ «الكهوف المعتمة».. هؤلاء من يقف خلفهم من الخارج أو يتواطأ معهم من الداخل لا يمكنهم الحاق الأذى بالوطن اليمني، الأرض والانسان والإنجازات والقيم الحضارية.. إذاً فلتكن «الزوبعة» وليكن بازار النخاسة» وليتحرك «الطابور الخامس» رأسيا وأفقياً على الخارطة الوطنية.. فكل هذا لا يزيد عن كونه فعلاً عابراً لا تملك أدواته وأطرافه القدرة والإمكانية لتحديد مصيرها..!!
    يقال أن الناس تقبل على «العظماء» ما أقبلت الدنيا عليهم لكن«العظماء» قد لا يكونون كذلك ما لم يكن «الوطن» قضيتهم ورسالتهم وهدفهم في الحياة.. في المقابل لا يقبل على المجرمين «غير المتآمرين» وهؤلاء الأخيرون قد يكونون الأشد خطراً ولكن بعض الوقت وليس لكل الوقت.. وإن كان «الباطن» يعرف بعلاقته والظاهر بسلوكياته فإن هنا من لو كانت خزائن «رحمة الله» في أيديهم لأمسكوا خشية الانفاق..!!
    ومع ذلك فإن قوانين الحياة لا تقبل أن تصبح الأوطان عرضة لمجموعة أو شرذمة إرهابية.. واليمن وطن استطاع بعزيمة أبنائه الأفذاذ انجاز التحولات الكبرى تحت قيادته الحكيمة بزعامة فخامة الأخ علي عبدالله صالح ـ رئيس الجمهورية حفظه الله- وبقدر عظمة هذه الإنجازات والتحولات فقد منيت كل المحاولات الارتدادية بالفشل الذريع حيث انتصرت وسقط المجرمون في الجحيم، تطاردهم لعنات الله والرسول والشعب والوطن..
    هنا قد يكون المجرم مجرما لكن الأكثر جرما منه هو من يتواطأ معه..؟!
    ومع كل زوبعة عارضة يتعرض لها الوطن فإنه بشرفائه وعظمائه ورموزه والمخلصين من أبنائه يظل هو صاحب الكلمة الأخيرة والطلقة الحاسمة .. لأن هؤلاء هم الوطن والوطن هم ولا مكان هنالك للانكسار ولا مكان هنا لغير الشرفاء الأوفياء أما أولئك المأزومون فليقولوا ما يحلو لهم ولكن عليهم أن يعرفوا أنها اليمن- اليمن التي تقودها زعامة حكيمة بحكمتها قهرت المستحيل وخفافيش الكهوف من عناصر التخريب والإرهاب ليس فيها شيء من المستحيل لكونها ليست أكثر من شرذمة نتنة غير عصية على التطهير» فقط للتأمل في المواقف فوائد في مثل هذه اللحظات التي لا مجال فيها لقراءة «الكف والفنجان» بل هناك «خوذات» و«للخوذات» قدسيتها ورسالتها ونبل مقاصدها فمن ينتقص منها غير أولئك الغارقين في مستنقع الكيد والارتهان..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-12
  5. the best

    the best عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    1,896
    الإعجاب :
    0
    عضو مجلس النواب اليمني السابق اللاجئ بأوروبا -يمكننا وصفه بذلك- يحيى الحوثي (شقيق قادة التمرد في صعدة الصريع حسين، والمصارع عبدالملك) صرح لجريدة الشرق الأوسط أول الأسبوع مفيداً بوجود إثباتات لديه بإنه معرض للاضطهاد وهذا يعطيه حماية دولية، لذا لا يأبه لسحب الحصانة البرلمانية عنه؛ وشدد على عدم تسليم أنصار الحوثي للسلاح إلا عندما يطمئنون على أنفسهم! وأوحى وجماعته بإمكانية التصعيد وتوسيع نطاق المواجهات خارج صعدة بعد جعل صعدة منطقة حرب!!..
    فهل يعقل أن يضطهد مواطناً وطنٌ يتسع للجميع؟
    هل نتصور، وهذه الأيام، أن تعادي المواطنين دولتهم؟
    وهل يقبل عصيان غير مدني، وغير شرعي لسلطات شرعية دستورية؟ ولماذا يكون العصيان أصلاً؟
    وهل يرضى أحد باتساع نطاق مواجهات بين فئة متمردة، ودولة ذات سلطات وهيبة؟
    وهل يصدق أحد تهديد الفئة لكل الدولة؟! يا لسخرية القدر.. من توهم اضطهاد الدولة جعلنا نقول: الدولة صارت مضطهَدة!
    الدولة بمؤسساتها وسلطاتها اشترطت على الحوثيين تسليم سلاحهم. ويأتي رد الحوثيين: يتم ذلك عند الاطمئنان(..) وممن يطمئنون؟ وإذا لم يطمئنوا؛ تستمر المواجهة ويتزايد التصعيد؟
    ولما صرح عن الأحداث الأخيرة مسؤولو البلد الكبار وهم من هم مكانة وخبرة وقدرة، وممن لا ينطقون عن هوى، وشددوا على ضرورة الحسم، وصفهم الحوثيون بأنهم، والدولة، مفلسون إفلاساً سياسياً وعسكرياً، وكأنهم هم الأثرياء فكراً وسياسةً وعسكرياً!!
    صحيح أننا بحاجة لمعالجة الأحداث بشكل سلمي، ولكن كيف يرسو السلم ونيران الحرب تضطرم؟
    يشهد الخلق جميعاً، أن الوسائل السلمية: وساطة، دعوات حوار، ترحيب بنشاط سياسي معلن، عطاءات أكثر من مناسبة، سعة صدر وطول صبر، قابلهما ضيق من السعة ونفور من الدعوة للعمل في النور، وهروب من مواجهات الحوار، ولجوء إلى مختلف أساليب الدمار، بإعلان العصيان بحجة عدم الاطمئنان، فمن يحتاج للطمأنينة الآن، الحوثيون، أم المواطنون؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-12
  7. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    مش انت الي كتبت الموضوع

    من وين نقلته ياحبوب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-12
  9. بنت السيف

    بنت السيف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-09
    المشاركات:
    1,108
    الإعجاب :
    0
    انت يا ا ستا ذ best
    هل انت موظف في المجلس اليمني هل انت محا مي الرئيس حتي تكتب ثلا ثه مواضيع د ون جواب الله يعينك اكتب عن الجعاشن وناصر المظلومين وطالب بعودت حقوقهم ورد إعتبارهم ومحاكمة من سبب لهم الهجره من بيوتهم وارضهم واطلب محاكمة المشايخ الذي قتلوا المواطنيين في وضح النهار =
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-12
  11. طافح من روحه

    طافح من روحه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-02-05
    المشاركات:
    640
    الإعجاب :
    0
    لا تخرج عن نطاق الموضوع
    شوف
    مع اختلافي في فكر الحوثي الا انني احترمة لانة مات مدافعا عن افكارة مع ان اصلا الموضوع غلط ان يتطور الى قتال لانها مجرد افكار
    و الطرفين اخطئوا في قتالهم لبعض ليس هذا كلامي حتى لا تقول اني بين اخدف من راسي فاليك كلام افضل الخلق
    محمد علية افضل الصلاة و السلام حينما قال (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل و المقتول في النار قيل :يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال :إنه كان حريصا على قتل صاحبه)
    و قال رسول الله(إذا التقى المسلمان و حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على جرف جهنم فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا)
    و لن اعلق علية فهو واضح للعيان
    اما بلنسبة للهارب هذا فهو اولا من حقة ان يهرب طالما ضن انة لن يكون بامان لكن في نفس الوقت ليس من حقة ان يأجج صراع تموت فية دماء طاهرة من الطرفين و هو من بعيد فاما ان يكون معهم او يتركهم لشأنهم و لا يقيدها نار فتنة
    هذا و الله اعلم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-12
  13. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    حوثية مهدورة الدم

    الي مزبلة التاريخ
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-12
  15. the best

    the best عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    1,896
    الإعجاب :
    0
    لست محامي الرئيس بس اقول كلمه الحق
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-13
  17. بشير الخير

    بشير الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-09
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0

    يا اخي هكذا هم من تكلم معهم قالو احسن واحد ومن تكلم ضدهم قالو له مطبل ومحامي لاكن الله يشفيهم من مرضهم قل امين;)
     

مشاركة هذه الصفحة