الدكتور النفيسي يتحدث إلى الدكتور الرنتيسي تقبله الله -مشكلة حماس الرئيسية

الكاتب : Abdulelah   المشاهدات : 545   الردود : 2    ‏2007-03-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-12
  1. Abdulelah

    Abdulelah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
    كتبها الأحقر / عبدالله فهد النفيسي

    رسالة مفتوحة إلى عبدالعزيز الرنتيسي...


    الكويت في الجمعة 13 ربيع الآخر 1424
    صاحب المعالي الأكرم عبدالعزيز الرنتيسي حفظه الله تعالى.


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    * بداية أود أن أعترف للصهاينة ومن والاهم من عرب وعجم إنى أحبك لسببين: اولهما انك مسلم مجاهد تتقن فن الموت جيدا وسلاحك الواحد تلك الموته الحمراء الذي وصفها علي شريعتي في كراسته «الشهادة»، وثانيهما انك صاحب مظلومية تاريخية، وانا ضعيف، كليا ضعيف امام المظلوم لذلك اجدني منحازا اليه، كليا منحاز، بلا سؤال ولا تفاصيل مهما كان لون المظلوم وشكله ولغته - وصدق او لا تصدق - مهما كان دينه فالاسلام والقرآن كما افهمه واحسه علمني الانحياز كليا للمظلومين بلا سؤال ولا تفاصيل.

    * عندكم يا عبدالعزيز في فلسطين مشكلة اخطر بكثير من الصهاينة فالصهاينة عدو ظاهر من الممكن تحديده ومعرفته ولكن العدو الاخطر المدمر هو العدو المستتر الذي يمشي معك كتفا بكتف وربما يصلي معك فرضا بفرض، ان الخونة لديكم في غزة والضفة - يا عبدالعزيز - يتوالدون كالارانب ابتداء من الوزير الذي ما ان ترجل بوش من طائرته الخاصة في شرم الشيخ حتى سأل عنه من دون الوزراء الفلسطينيين وصافحه بحرارة ملفته للنظر وهمس بأذنيه وتمسكت اسرائيل بترشيحه لمنصبه الوزاري الذي يحتله الان، ومرورا بالقطط السمان اصحاب الثروات المفاجئة والفلل الجديدة في «الرمال» ومشاريع المقاولات مع الصهاينة لبناء المستوطنات، ان الخونة - ياعبدالعزيز - والمتعاونين مع الصهاينة يمشون في شوارع غزة والضفة آمنين مطمئنين وما لم يتطهر الشارع الفلسطيني منهم ومجلس وزرائكم منهم فلن تأمن المقاومة لن يأمن المجاهدون.

    انتم ياعبد العزيز في حاجة ماسة الى حركة تطهير تبدأ من قمة سلطتكم الوطنية تماما في نفس سياق سورة «التوبة» في القرآن الكريم وهي السورة الفاضحة التي فضحتهم وكشفتهم كيف لا وهم يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    يقول الصهيوني جوردون توماس GORDON THO MAS في كتابه «GIDEON,S SPIES جواسيس جدعون» ص 45 ان الموساد تعطي المخبر الفلسطيني informer احيانا دولارا واحدا مقابل معلومات عن المجاهدين واماكن تواجدهم في اللحظة المعينة، دولارا واحدا فقط امعانا في الاذلال التاريخي ولا استبعد ان الصاروخ الذي اصاب سيارتك من المروحية الامريكية الاباتشي التي يقودها الطيار الصهيوني لم يصب هدفه الا بتعاون المخبر الفلسطيني ابتداء من الوزير اياه وصولا الى جيش البروليتاريا الرثة من ماسحي الاحذية الذي يحومون حول بيتك.
    يجب - يا عبدالعزيز- ان تقرروا في منهاج حركتكم الثقافي حفظ ودراسة سورة «التوبة» التي تقول :(ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون) آية 56 فحركة النفاق التي فضحتها سورة «التوبة» يبدو انها تتجدد في غزة والضفة ولابد من استئصال شافتها بكل القوة التي لديكم اذ لولا خطورة المنافقين التاريخية على الدعوة الاسلامية لما نزلت «التوبة» في شأنهم.

    * لقد ماتت قلوب كثير من الناس في هذا الزمن الردىء وزحف موت القلوب حتى الى المساجد وبين المصلين الذين يتبرأون من الجهاد واهله وقد ذكر الامام احمد اثرا ان الله سبحانه اوحى الى ملك من الملائكة إن اخسف بقرية كذا وكذا، فقال: يارب كيف وفيهم فلان العابد؟ فقال الله: به فابدأ فانه لم يتمعر وجهه في يوم قط، وذكر ابو عمر في كتاب التمهيد ان الله سبحانه اوحى الى نبي من انبيائه ان قل لفلان الزاهد: اما زهدك في الدنيا فقد تعجلت به الراحة، واما انقطاعكم الىَّ فقد اكتسبت به العز ولكن ماذا عملت فيما لي عليك؟ فقال: يارب واي شيء لك علي؟ قال: هل واليت في وليا او عاديت في عدوا؟ «انظر: اعلام الموقعين 2/177».

    * واخيرا يا عبدالعزيز وليس اخرا لا يقوم الجهاد ضد الصهاينة ومن الاهم من عرب وعجم الا بالدم والرسالة واشهد بانك بذلت الدم وبلغت الرسالة حفظك الله وجعلك في ضمانه وامانة وايدك واخوانك بنصر من عنده فهو ولي ذلك والقادر عليهم.
    والسلام عليكم وعلى امثالك فانتم ملح الارض والتاريخ. من الكويت الحضن التاريخي للجهاد الفلسطيني.


    كتبه الأحقر عبدالله فهد النفيسي
    http://www.alnefisi.com/Default.aspx?Pages=item&id=5
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-12
  3. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    طرح مميز استاذ عبد الاله

    هل قرات مقالة الرنتيسي حول الدوله الفلسطينيه ؟؟

    انها تهدم كل ما تقوم به حماس الان بل وتخالف ما ذهبوا اليه

    حتى ان الشخص يتسائل

    اين كانت حماس واين اصبحت

    الله يهديهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-12
  5. ذماري دوت كوم

    ذماري دوت كوم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-12-06
    المشاركات:
    4,227
    الإعجاب :
    0
    السلطة في ظل الاحتلال إنجاز وطني أم إنجازللاحتلال؟​

    بقلم : الدكتور عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله

    لقد بات واضحا أن المحتل حين يبسط هيمنته على بلد ما فإن أول ما يسعى إلى تحقيقه هو إيجاد سلطة محلية تدير شؤون المواطنين، فتخفف عن المحتل أعباء الإدارة، وفي نفس الوقت تحفظ للاحتلال مصالحه التي هي في واقع الأمر تتناقض تناقضا جذريا مع المصلحةالوطنية العليا للشعب الذي يرزح تحت الاحتلال، وأقل ما يمكن أن يقال في هذا الأمرأن هذه السلطة سيكون همها الأول مباركة الاحتلال، والتعاون معه ضد أبناء شعبها،لحفظ أمن الاحتلال، واستقراره، وبقائه، مقابل أن يضمن الاحتلال لتلك السلطة وجودها،والمثل الأكثر شهرة هو حكومة "فيشي" الفرنسية، وقد اتهمت حكومة "فيشي" بالخيانة منقبل الفرنسيين واعتبرت موالية للحكم النازي ضد المصلحة الوطنية، بينما قام "ديجول" بجمع كل الفرنسيين تحت مظلة "روح قومية واحدة" في مواجهة حكومة "فيشي"، في هذاالمثال الواضح لا يمكننا إلا أن نقول أن السلطة التي شكلها الاحتلال النازي منالفرنسيين في فرنسا كانت إنجازا واضحا للاحتلال، فالاحتلال هو الوحيد الذي انتفع منتشكيلها، ولم تكن إنجازا وطنيا فرنسيا.

    ونفس الشيء يمكن أن يقال عن الحكومةالشيشانية التي صنعتها روسيا بعد احتلالها لجمهورية الشيشان، ففي حوار خاص للرئيسالشيشاني السابق "سليم خان" مع "البيان" قال "الحكومة الحالية حكومة عميلة وضعيفةجداً لا تمثل الشعب الشيشاني، ولا يحترمها أحد، وهي غطاء لإدارة جيوش المحتلينالروس. أعضاء الحكومة أدوات طيّعة بأيدي القادة العسكريين من روسيا، يديرونهم كماتدار الدمى الجامدة في مسرح العرائس؛ ولهذا لا أتوقع لها مستقبلاًمستقراً".

    وكذلك حكومة "كرازاي" التي جعلت من كلمة "كرازاي" مصطلحا سيئاشبيها بكلمة "لحد"، فكلما همت أمريكا أو العدو الصهيوني بتشجيع شخص ما ليتولى زمامالحكم في بلده أطلق عليه لقب "كرازاي"، كما يقال اليوم أن أمريكا تبحث عن "كرازاي" العراق، وأصبحت حكومة "كرازاي" تعمل وفق الرؤية الأمريكية، وتشجع الوجود الأمريكيفي أفغانستان مع أننا ندرك أن أمريكا لا تعمل هناك من أجل عيون المسلمين الأفغانولكن فقط من أجل المصلحة الأمريكية، والتي على رأسها إفساد هذا الشعب المسلمالمجاهد، وسلخه عن الأخلاق والقيم الإسلامية التي نشأ عليها.

    ومن هنا ندرك أن أي حكومة تقوم في ظل الاحتلال، وبإذن منه، لابد أن تستوفي الشروط التي يضعهاجنرالات الاحتلال، وهذه الشروط لن تكون إلا لصالح هذا الاحتلال، ولا يمكننا أن نخدعأنفسنا فنتصور أن الاحتلال يمكن أن يقدم مصلحة عدوه على مصلحته، ولا يمكننا أننتصور أيضا أن مصالح الاحتلال تتقاطع مع مصلحة الشعوب المقهورة المستضعفة التي تقعفي قبضته، اللهم إلا إذا كان سيف المقاومة مسلطا على رقاب المحتلين عندها تكونمصلحة الاحتلال في الفرار من جحيم المقاومة، بينما تكون مصلحة الشعب الرازح تحتالاحتلال في الحصول على حريته واستقلاله وتحرير أرضه، ولكن المحتلين لا يتفاوضونإلا مع من يبرأ من المقاومة وينبذها، وعندها لن يستطيع المفاوض الأعزل من سيف المقاومة إلا الرضوخ للشروط التي يمليها الاحتلال، وهذا ما حدث في كارثة "أوسلو"،لقد قبل المفاوضون باسم منظمة التحرير الفلسطينية إقامة سلطة في ظل استمرارالاحتلال، فهل كانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تدرك عندها أن هذهالسلطة لن تكون إلا إنجازا احتلاليا، ولن تكون إنجازا وطنيا فلسطينيا؟!!

    كل الدلائل تشير أنها كانت تدرك ذلك، فلقد جاء في البيان الأول للجنة التنفيذية لمنظمةالتحرير الفلسطينية برئاسة السيد "ياسر عرفات" ما يبرهن على أن اللجنة التنفيذيةكانت تؤمن أن قيام سلطة فلسطينية في ظل الاحتلال يعتبر مصلحة للاحتلال وحده،ويتناقض كليا مع المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني فقد جاء في البيان "تسعىالحركة الصهيونية والاستعمار وأداتهما إسرائيل إلى تثبيت العدوان الصهيوني علىفلسطين – بإقامة كيان فلسطيني في الأراضي المحتلة بعد عدوان 5 حزيران (يونيو) – كيان يقوم على إعطاء الشرعية والديمومة لدولة إسرائيل الأمر الذي يتناقض كليا مع حقالشعب الفلسطيني في كامل وطنه فلسطين. إن مثل هذا الكيان المزيف هو في حقيقة حالهمستعمرة إسرائيلية، يصفي القضية الفلسطينية تصفية نهائية لمصلحة إسرائيل. وهو فينفس الوقت مرحلة مؤقتة تتمكن فيها الصهيونية من تفريغ الأراضي الفلسطينية المحتلةمن السكان العرب تمهيدا لدمجها دمجا كاملا في الكيان الإسرائيلي. هذا بالإضافة إلىخلق إدارة عربية فلسطينية عميلة في الأرض المحتلة تستند إليها إسرائيل في التصديللثورة الفلسطينية". (كتاب سلام الأوهام أوسلو – ما قبلها وما بعدها للكاتب الأستاذمحمد حسنين هيكل صفحة 21).

    ورغم أن دافعا وطنيا كان من وراء تشكيل سلطة فلسطينية وهذا ما يميزها عن غيرها إلا أن العدو الصهيوني نجح في جر المنظمة لتشكيلالسلطة التي يريد، والتي تحقق له كل ما جاء في بيان اللجنة التنفيذية، فقد اعترفتالسلطة بما يسمى "دولة إسرائيل"، وشطبت بذلك حق الشعب الفلسطيني في وطنه، كما نبذتالمقاومة الفلسطينية المشروعة واتهمتها بالإرهاب، ثم تصدت لرجال المقاومةواعتقلتهم، وصادرت أسلحتهم، واغتالت بعضهم.

    وأما على الصعيد الداخلي فقد صبغ الفساد كل مناحي الحياة، الفساد الإداري، والمالي، والأخلاقي، والقضائي، وغيرذلك من أشكال الفساد، فعن التضخم الوظيفي والبطالة المقنعة حدث ولا حرج، وأصبحالتمييز بين أبناء الشعب الواحد في الوظائف أمر يندى له الجبين، وأما نهب البعضللمال العام فقد أزكمت رائحته الأنوف، ثم توج كل ذلك بتجميد أموال المؤسسات الخيريةمما سيؤدي إلى الإضرار بعشرات الآلاف من الفقراء، والأيتام، والأرامل، كما سيؤديإلى حرمان العشرات من العاملين في هذه المؤسسات من وظائفهم، هذا وقد نجح العدو فيخلق صراعات داخلية على مراكز النفوذ داخل السلطة، أدت إلى صرف الأنظار عما يقوم بهالصهاينة من إرهاب واسع ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

    كما فرض العدو الصهيوني عبر المفاوضات على السلطة التعاون الأمني تحت مظلة مكافحة الإرهاب، مما سلبالفلسطينيين أمنهم لصالح الأمن الصهيوني.

    فأي إنجاز هذا الذي تحقق للشعبالفلسطيني والقضية الفلسطينية بقيام سلطة فلسطينية في ظل الاحتلال؟!!! وإن كان هناكإنجاز فهل يقارن بما حقق الاحتلال من إنجازات استراتيجية هامة؟!!!

    إذن فقد وقعت السلطة في الفخ الذي كانت تحذر منه، ولقد حاولت كسر القاعدة حتى تجعل من تشكيلها مصلحة وطنية وليست مصلحة للاحتلال، إلا أن كل محاولاتها باءت بالفشل، ولازالت تحاول إلا أن اليأس بدأ يتسلل إلى نفوس المخلصين من عناصرها، ومن هنا بدأتتشعر بالحرج الشديد أمام شعب بات على ثقة أن السلطة في ظل الاحتلال تعتبر إنجازاللاحتلال وليس إنجازا وطنيا حتى وإن خلصت النوايا.


    http://www.palestine-info.info/arabi...ese/2_9_03.htm



    رحمك الله يا رنتيسي ..
     

مشاركة هذه الصفحة