(الاشتراكي نت) يكشف أن آلاف المجندين الجدد للقتال في صعدة تحت السن القانونية

الكاتب : بدر الدين   المشاهدات : 747   الردود : 2    ‏2007-03-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-11
  1. بدر الدين

    بدر الدين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-11
    المشاركات:
    606
    الإعجاب :
    0
    (الاشتراكي نت) يكشف أن آلاف المجندين الجدد للقتال في صعدة تحت السن القانونية
    11/03/2007 م - 08:29:52


    خاص /الاشتراكي نت
    ذكرت تقارير صحافية خاصة بالاشتراكي نت وجود الآلف المجندين حديثا في الجيش اليمني تحت السن القانونية "18عاما" زج بهم للقتال في صعدة ضد أنصار الحوثي ,من بينهم المئات تتراوح أعمارهم بين ال15عاما وال16عاما.
    وكشفت تقارير ميدانية أخرى بان عديد من المقاتلين ضمن جماعة الحوثي في صعدة هم أيضا تحت السن القانونية .
    وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى وجود خمسة قتلى من أنصار الحوثي في حرب مران الأولى "مران/2004م " تحت سنت ال18من العمر

    وذكرت معلومات مؤكدة للاشتراكي نت أن ما يقارب من الـ(3)ألف جندي تم تجنيدهم مؤخرا من مختلف المناطق اليمنية في صفوف الجيش النظامي والزج بهم في القتال الدائر الآن في صعدة ضد أتباع الحوثي دون ان يجرى لهم أي تدريب على القتال ودون أن يبلغوا السن القانونية من بينهم المئات تتراوح أعمارهم (من 15سنة إلى 16سنة) وهو ما يخالف القانون اليمني والدولي وتعتبره بعض المنظمات الدولية الحقوقية انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والطفولة ويرقى إلى مستوى جرائم الحرب .
    وكانت الحكومة اليمنية قد جمدت قانون خدمة الدفاع الوطني قبل سنوات وأوكلت عملية التجنيد في صفوف الجيش النظامي إلى عدد من قادة الوحدات العسكرية بطريقة انتقائية وبما يشبه "الدعم " المالي والمعنوي لهولاء الضباط الذين قاموا بدورهم بتوزيع عملية التجنيد الجديد على بعض مشايخ القبائل باعتبارها "منح" تحسن مكانتهم في مناطقهم وتمنحهم مبالغ مالية من اسر المجندين أنفسهم
    وكانت تقارير صحافية قد ذكرت في حرب صعدة الأولى "2004م " ان عدد من ضباط الجيش قاموا بالاتصال بعدد من المشايخ والنافذين في عدد من المحافظات وطلبوا منهم إحضار مجاميع من مناطقهم للقتال ضد الحوثي ضمن القوات الحكومية وعلى أمل إدراجهم في سجلات الجيش الرسمية لا أن هذا لم يحصل بعد توقف الحرب و ثبت أن الكثير ممن قتلوا في المواجهات الأولى لم تصرف لأسرهم مرتبات بحجة أنهم ليسوا ضمن سجلات الجيش أو سجلات الشهداء .
    وكان مراسل الاشتراكي نت في عمران قد أجرى لقاءات مع عدد من المجنديين حديثا والمتوجهين إلى جبهات القتال بصعدة , وتأكد أن العشرات منهم ممن لم يبلغ سن ال18من العمر .
    وأكد الجندي (م. ع.س) 16سنة أن الشيخ وعد والدته بان يضمه إلى سلك التجنيد قبل سنة لكنه ضل يماطلها حتى" قام الحوثي بالهجوم على المواطنين في صعدة وقد طلبني الشيخ للذهاب إلى صعدة والمشاركة في الحرب" مع عشرة آخرين من أبناء قريته في انس /جهران
    وقال رفيق له(17) سنة من منطقة بني مطر واسمه "خالد /الغو.." كان على حاملة الجند المتوجهة إلى صعدة مع حوالي 30جندي آخر , ان من قام بتجنيده "قبل عشرة أيام" هو ضابط من نفس القرية ,
    وعندما تم سؤاله هل تم تدريبه على حمل السلاح واستخدامه استغرب الجندي خالد وتسائل "أتدرب على ايش أنا اعرف ارمي " وأضاف " قتل الحوثي ما يحتاش إلى تدريب أو عنسير نلعب كرة !!؟"
    يذكر أن تجنيد صغار السن في صفوف الجيش النظامي اليمني أمر معتاد ويحصل باستمرار" ليس في أثناء الحروب الداخلية بل وأثناء عملية التسجيل في الانتخابات العامة أيضا" كما يقول سياسي يمني
    وتستغل بعض حكومات العالم الثالث حالة الفقر التي تعاني منها شعوبها وتقوم بتجنيد صغار السن في صفوف الجيش , وهو ما يحصل أيضا لدى الجماعات المسلحة على اعتبار أن المبلغ المالي الضئيل الذي يمنح للجندي أو للمقاتل كمرتب شهري يمثل الدخل المالي الوحيد لأسرته الفقيرة .
    الجدير ذكره أن الحكومة اليمنية تمنح الجندي اليمني حديث التجنيد مبلغ 12الف ريال كمرتب شهري من المتوقع أن يرفع إلى 20الف ريال بعد اعتماد ما يعرف باستراتيجية الأجور التي لم تطبق حتى الآن على صفوف الجيش .
    وكانت أكثر من 58 دولة، ناقشت في مؤتمر باريس الذي عقد بداية شهر فبراري الماضي ، برئاسة كل من المديرة العامة لليونيسف آن فينمان و وزير الخارجية الفرنسي فيليب-دوست بلازي. التزمت بما عرف
    بـ"تعهدات باريس" من اجل منع تجنيد الأطفال وتسهيل إعادة دمجهم في المجتمع وإنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب حيث إن الجرائم التي ارتكبت بحق أطفال استبعدت عن إجراءات العفو، وتؤكد "تعهدات باريس" أيضا انه يجب الإفراج "بدون شروط في أي وقت" عن القاصرين الذين يتم تجنيدهم او استخدامهم من قبل مجموعات أو قوات مسلحة، و انه على أن القاصرين الذين يفرون إلى دولة أخرى لتجنب تجنيدهم بشكل غير شرعي يجب أن يستفيدوا من حق اللجوء.

    وبموجب هذه المعاهدة، على الدول الموقعة ان "تتخذ جميع الإجراءات الممكنة للتأكد من عدم مشاركة عناصر قواتها المسلحة الذين هم دون 18 سنة في الأعمال الحربية"

    وفي تقرير نُشر في لندن، قال ائتلاف يضم مجموعة بارزة من منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية في العالم "إن ثمة حكومات تقوِّض التقدم نحو إنهاء استخدام الأطفال كجنود".
    فقد أصدر "الائتلاف من أجل وقف استخدام الأطفال كجنود" تقريراً يُعد أشمل استعراض عالمي لوضع الأطفال الجنود حتى الآن، وجاء فيه أن هناك أطفالاً يقاتلون في جميع الصراعات الكبرى تقريباً، سواء في صفوف القوات الحكومية أو قوات المعارضة، حيث يتعرضون للإصابات ولانتهاكات مروِّعة بل وللقتل.

    http://www.aleshteraki.net/news.php?action=view&newsID=1889
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-11
  3. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    قبحك الله ياحوثي نحن مساعدين ان نقدم كل ابنائنا مقابل القضاء عليكم
    عليكم ال...... يا......
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-11
  5. البردوني

    البردوني عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-07
    المشاركات:
    40
    الإعجاب :
    0
    في كل العالم اوجدت احزاب المعارضة من اجل العمل علي النهضة بالدول وليس من اجل زرع الفتنة واحياءها
    هذا وضع الاحزاب المعارضة باليمن
     

مشاركة هذه الصفحة