أبتزاز واستغلال المواطن بشعار الديمقراطية البراق

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 626   الردود : 3    ‏2007-03-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-11
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    لقد خطرت علي بالي ان اكتب عن الديمقراطية النظام السياسي الأجتماعي تكون فيه السيادة لجميع
    المواطنين ويوفر لهم المشاركة الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة والديمقراطية كما
    تم توصيفها في كتب السياسة نظام سياسي تقوم علي حكم الشعب لنفسة مباشرة او بواسطة ممتلين
    منتخبين بحرية كاملة واما تكون اجتماعية اي انها اسلوب حياة تقوم علي المساواة وحرية الراي والتفكير واما لها جانب اقتصادي تنظم الأنتاج وتصون حقوق العمال وتحقق العدالة الأجتماعية
    هذا بأختصار التعريف للديمقراطية0ولكن السؤال الذي يطرح نفسة هل هذا الشعار البراق يجد تطبيقا
    حقيقيا علي ارض الواقع واتناء اعداد وترتيب افكاري للمشاركة وبالصدفة البحتة وجدت احد الأخوان
    وفي احد المنتديات قد سبقني للموضوع وسانقل بأمانة ادبية ومهنية ماذكرة وبعد ذلك سوف اعقب علي
    الموضوع "الديمــــخراطية ..!!
    مئات الكتابات التي تكتب من كافة التوجهات .. مئات ، بل آلاف الحلقات التلفزيونية الفضائية والنشرات والحوارات ، بل ملايين المرات تكرر هذه الكلمة بكل إعجاب ، هتاف وزعيق وحب وهيام في هذه الكلمة التي لم استوعب معنى إعجاب الناس بها إلى الآن ؟ هل فعلا أنا أعيش خارج الزمن ؟ أم ان على عينيّ غشاوة تمنعني من أن ادرك قيمتها كما أدركها الكثيرون ؟ حيث لم يعد " الليبراليون والعلمانيون " فقط هم من يرددها ، بل كل من أراد ان يبدي ثقافة وانفتاحا وإصلاحا جعل " الديمقراطية " متلازمة في كلامه ، حتى أنها أصبحت صنو النفس والهواء والدواء .. بل هي " خيار الحياة واكسيرها " ...
    إنني أرجع إلى نفسي مرة أخرى وأقول : هل فعلا أنا عاقل حين أقف موقفا سلبيا أمام هذه الكلمة التي جعلت الغرب غربا ؟ فصارت هي ضلع من أضلاع نهاية التاريخ وفردوس الإنسان على الأرض ؟ أم أني على صواب .. والناس في عيونهم غشاوة ؟
    أسئلة كثيرة تدور في رأسي وأنا أقرأ في أبجديات الفكرة " اللعينة " التي استطاعت أن تكون هما أمميا في حياة العرب اليوم ، حتى صارت هي " المهدي " المنتظر الذي سينتشل العرب من الفقر والتخلف والتشرذم وانعدام العدالة وضياع الحقوق إلى حياة المدنية والحرية وحقوق الإنسان ؟ إنني في هذه اللحظة استجمع كافة قواي العقلية والذهنية لأعلن بأن " الديمقراطية " فكرة شيطانية لا تصلح أن تكون حلا لأي من مشكلات الناس ، عربهم وعجمهم ، مسلمهم وكافرهم ، بل هي فكرة تخالف العقل والنقل والمنطق .. بس تخالف الحس السوي والنفس السليمة ، ولو قلت بأنها أم المشكلات لم أخطئ في قولي .. وإليكم الأدلة من خلال الاسئلة الآتية :
    أليست الديمقراطية هي " حكم الشعب بالشعب " ، فكيف يتفق الشعب على حكم نفسه مع أن التباينات الفكرية والنفسية والجغرافية ومسائل الهوية موجودة في كل بيئة وفي كل مكان ؟ فكيف لهؤلاء ان يقرروا موقفا واحدا في كل قضية ..؟
    فإن قيل بأن الحكم للأكثرية ؟ فأي اكثرية تحققها الديمقراطية ونحن نرى في الأعراف الديمقراطية ان فئة كثيرة من الناس لا تشارك أصلا في عملية الاقتراع والانتخاب ، سواء اكان الانتخاب على فكرة او على قانون أو على شخص ؟
    فإن قيل بأن أكثرية المصوتين هي التي تحكم وتقرر ، قلت بأن هذا هذاء وهراء ، فان هؤلاء لا يعدون أكثرية إذا ما انضاف معارضوهم إلى الفئة الصامتة ، ولذا فسوف نجد في هذه المعادلة بأن الأقلية هي التي ستحكم .. ولو سلمنا جدلا بأنها فعلا أكثرية فماهو حال من يخالف هذه الأكثرية من المجتمع ؟ هل نراه قد حقق حريته وفكرته وما يريد ؟
    سؤال :
    من الذي قرر بأن من الغرائز النفسية في الانسان " الانتخاب والتصويت والمشاركة السياسية " ، ولما يزج بالانسان في أتون هذه القضايا دون ان يكون أهلا لها ، وهل كل الناس سوف يصبحون أهل رأي وكياسة وفطنة ؟ أم أننا سمعنا الناس تقول شيئا فقلناه ؟
    سؤال : اليست الديمقراطية " قتل " للعقل الاجتماعي ؛ حين نجعل من صوت مائة الف شاذ جاهل وطائش ومجرم يقابل صوت خمسين الف عالم حكيم ومجرب ؟ فأي قتل للعقل في مثل هذه الحال ؟ ألم نعلم بأن عقلا المفكرين الغربيين يرون أن " الديمقراطية " هي قتل للعقل الواعي ، ومساواة بين الصالح والطالح ، والمتعلم والجاهل ، والصغير والكبير ، والمجرب والسطل الأحمق ؟
    سؤال : هل المقصد في السياسية والحكم أن يشارك الناس في الانتخاب ليقدموا شخصا على أسس قبلية او فئوية او حزبية او مناطقية ليكون متحدثا باسمهم ، يقول كل مايحلو له بلسانهم بمجرد ان انتخبوه ولو كان لا يميزه شي البتة إلا كونه جمع دريهمات كثيرة ، وغيره كتب الله عليه القحط والفقر ؟
    أم أن المقصد في السياسة هو تحقيق كرامة الانسان والعناية بحياتهم ، وتحقيق العدالة فيهم ، وضبط مصالحهم في دنياهم وأخراهم ، وحفظ ضروراتهم ؟ وهل فعلا الديمقراطية حققت مثل هذا ؟
    سؤال : هل الغرب حين قرر الديمقراطية قال بأنها هي الحل الأمثل الذي لا يوجد غيره البته ؟ أم انه فصّلها بناء على سياقاته التاريخية والاجتماعية ، ورأى انها حل له ، وليست بالضرورة حل لغيره ، بل ربما يكون في التاريخ والواقع فكرة هي افضل من هذه الديمقراطية المسخ ؟
    سؤال :
    لو قيل لك يوما بأن أمامك خياران :
    الأول : هي اختيار الصلحاء من الأمة دينا وخلقا وكفاءة ورتبة وحسن تصرف وإدارة ليقوموا بتقويم اوضاع الناس وحل مشكلاتهم ، ويعطون الحرية التامة والاستقلالية في القرار ... والثاني : هو ان ينتخب الناس أناسا للقيام بهذه المهمة ؟ فأي الأمرين اقرب لتحقيق المقصد ، ونفع الناس ؟
    سؤال :
    اليس من المقاصد الشرعية والعقلية والانسانية تحقيق الوحدة والاتفاق ، ونبذ الفرقة والاختلاف ؟ حتما ستقول : نعم ... حينها سأقول لك : بأن الديمقراطية تسعى جاهدة في كل مكان في الدنيا الى تشطير المجتمع بانتظام تام ليكون متألبا بعضه على بعض ، من خلال احزاب متباينة في النظرة ، متحاربة في الصورة ، يكيد بعضها إلى بعض ، وهذا لا شك يخالف المقاصد الشرعية المرعية التي تدعوا إلى الوحدة والائتلاف ، ونبذ الفرقة والاختلاف ، وها نحن نرى كيف اشقت الديمقراطية الناس في كل دولة تطبق فيها ، حيث شطرت الناس إلى فرقاء **** بعضهم بعضا ، بل إلى حكومة ظل مستمرة داخل المجتمع ، فاذا كان التعصب القبلي يفرق بين الناس بلا ترتيب ونظام ، فان الديمقراطية تفتت الناس بحكم القانون وقوته ... فتأمل .
    سؤال :
    هل يعني غياب الديمقراطية غياب العدالة ؟ وهل قيمة الانسان وحريته ، وقوله الكلمة التي يراها نافعة ، وحفظ حقوقه مرتبط بالنظام والاطر الديقراطية ؟ أم ان هذه القيمة يمكن تطبيقها في أي واقع حتى لو كان في حكم ملكي او شوري او خلافة او غيرها ، وهل لا يستطيع الانسان تحقيق ذاته إلا من خلال هذه الفكرة المقيته ؟
    إن أولئك المنفتينن في " الديمقراطية " يمثلون حالة استلاب الأمة للأنموذج الغربي الباهر ، ويريدون ان يعفوا انفسهم من صناعة ما يحقق لهم كرامتهم من خلال ترحيل النماذج الناجزة والجاهزة والمعلبة ، ولا يريدون ان يكدوا اذهانهم ليصوغوا " الاصلاح " من خلال القيم والهوية الخاصة بعيدا عن زخرفة الغرب لقيمه المتعفنة ، وبعيدا عن الاستلاب الشعوري ، والتسليم المطلق الذي قادنا إلى هذا الوضع المزري ، فغفلنا عن عقولنا حين اعرناها لغيرنا .. وسلمنا بالنتائج دون فحص المقدمات .. فلا اقول إلا : قاتلك الله أيتها ( الديمخراطية ) .. والسلام انتهي النقل
    نعود الي وضعنا في اليمن وديمقراطيتنا الناشئة ماهي المكاسب التي عادت الينا من هذا النظام وما الذي غيرتة في واقع حياتنا وهل كان نابع من ارادة سياسية ام نتيجة لظروف معينة دعتها الحاجة
    بعد تحقيق الوحدة والتزاوج بين النظام الشمولي في الجنوب والنظام القبلي في الشمال السائدان قبل
    تحقيق الوحدة المباركة علما بأن كلمة الديمقراطية ليست جديدة في ساحتنا فمن المعروف اسم الدولة
    في جنوب الوطن سابقا جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية0 في تناقض غريب نظام ديمقراطي شمولي بتركيبة يمنية فريدة وبدهاء وخبت بعض ساستنا العباقرة وجدوا حلا توفقيا بأبدال النظام الشمولي والنظام القبلي بنظام ديمقراطي لكسب تعاطف الدول الغربية وارضاء للعم سام طمعا في
    الوقوف مع هذة الديمقراطية الوليدة في جزيرة العرب وحمايتها من دول الجوار ذات الأنظمة التقليدية الرجعية وتمشيا مع روح العصر والعولمة والتغريب وحتي يتم اسكات الأصوات المعارضة اصحاب التيارات الدينية وارضاءا لهم جعلوا الأسلام مصدر التشريع الوحيد حتي لاتضيع هويتنا وننزلق الي العلمانية 0تفصيل الديمقراطية علي مقاسنا بتوب غيرمسربل وحتي الكعبين فقط
    وليفرح الشعب بالحرية ويتغني بها علي راي أم كلثوم اعطني حريتي اطلق يدية آه من قيدك أدمى معصمي ولكن هل تحققت العدالة الأجتماعية000صحيح اصبح الكلام الهمس مسموعا واختفي
    زوار الفجر وبدأنا نقرا في الصحف عبارات وانتقاذات لاذعة لم نكن نألفها من قبل وهامش من الحرية
    ومتنفس للرأي الأخر وحرية في الأنتخاب وشفافية في مناقشة القضايا الوطنية
    ولكن هل زال الشعوربالقهر والإستبداد لو كانت الديمقراطية واقع فعلي فهل كنا سنكتب
    كنكرات متخفين بأسماء وهمية سؤال عريض ماالذي حصدناة من الديمقراطية غير الهامش الضيق
    من الحرية من الناحية الحياتية والمعيشية الم تفرز الديمقراطية مافيا لنهب المال العام لاهم لها الا النهب والسرقة اتذكرها واتذكر الحلف الذي قام بين فرعون وقارون وهامان
    ففرعون يمثل القيادة المتألهه المستبدة وقارون يمثل الرأسمالية الفاسدة وهامان يمثل الفئة التي تزين لهم سوء اعمالهم ولا عجب ان نجد من ينبذ الديمقراطية لأنها ارتبطت بمثل هؤلاء وأصبحنا نرى ونسمع الديمقراطية ونتلقاها من مصادرهم وبالمقاس الذي يريدون الم تفرز الديمقراطية المقولة المشهورة ( وافق او نافق او فارق )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-12
  3. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    الشاهد مما سبق أعلاه هل جاءت الديمقراطية بخيرة000اما جاءت بخيبة كبيرة
    من يقيم بعدل وانصاف تجربتنا البسيطة في مفهوم الديممقراطية وهل نحن في بلد ديمقراطي حقا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-12
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي ابو العتاهية
    ليت من ينتقدون الديموقراطية كنظام للحكم
    يقدمون البديل الذي يتصورونه للحكم
    ولو فعلوا لعلمت أن اكثرهم ليس لديه إلا صورة من صورة الطغيان والاستبداد
    والديموقراطية رغم أنها ليست مثال للكمال ورغم مافيها من العيوب
    تبقى افضل من معظم مايطرحه نقادها من تصورات
    والبعض يتصور أن مجرد لفظة ديموقراطية تعني دينا أو عقيدة
    ورغم أن البعض ايضا يحرصون على تصويرها هكذا
    إلا أنها في حقيقة الأمر عبارة عن آلية أو وسيلة
    والآليات والوسائل لاتعمل بذاتها بل من خلال من يستخدمونها
    وقد قال المعلم الأول للديموقراطية في بلادنا الدكتور ياسين سعيد نعمان
    وهو يدافع عن الوحدة ضد من يتهمونها فقال:
    "ليس العيب في الوحدة
    وإنما العيب في الوحدويين"
    ولا اظنه يمانع إن استعرنا مقولته للدفاع عن الديموقراطية فقلنا:
    "ليس العيب في الديموقراطية
    وإنما العيب في الديموقراطيين"
    وأما مايحدث ويتم في بلادنا فتسميته بالديموكراظية اقرب للصواب
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-12
  7. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز افهم من تعقييبك ان الخطأ في التطبيق وليس في الأسلوب و مالا يدرك كلة لا يترك جله
    او انة لدينا ديمقراطية وليس لدينا ديمقراطين
     

مشاركة هذه الصفحة