المؤتمر يقول: وحدي وبس.. و لاحد غيري

الكاتب : المهدي   المشاهدات : 635   الردود : 2    ‏2002-08-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-31
  1. المهدي

    المهدي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-03
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    وحدي وبس!!


    الأمة 29/8

    عقد المؤتمر الشعبي العام الدورة الثانية من مؤتمره السادس وسط تنبؤات عديدة بأنه سيتحول إلى حزب المؤتمر الهندي وأنه سيخرج من عباءة حزب الدولة وفي افتتاح المؤتمر العام ألقى الرئيس رئيس الجمهورية والمؤتمر خطابه الناري فأحرق كل تلك التنبؤات وأثبت بطلانه وأكد أن المؤتمر الشعبي هو المؤتمر الشعبي وأنه حزب الرئيس وعدا الصالة الجديدة التي عقد بها المؤتمر فليس هناك جديد.

    الحشد الذي حضر دوره المؤتمر العام ولم تتسع له الصالة الجديدة لم يقصد المؤتمر به منافسة الحزب الشيوعي الصيني الذي قرأت تهنئته للمؤتمر في اليوم الأول بل هذا الحشد تعبير واقعي عن حالة المؤتمر وفلسفته في الاحتواء والإرضاء والإغراء والإغواء والمثير أن رقم المؤتمرين الهائل يقابله رقم أكثر هولاً من الريالات التي أنفقت على المؤتمر والمؤتمرين.. هذه الأموال من المؤكد أن المؤتمر لو لم يكن حاكماً ما كان له توفير جزء منها كحالة الأحزاب التي لا تستطيع عقد مؤتمر لها لضيق ذات اليد والخوف من تدخل الحزب الحاكم وأجهزته.

    انعقاد المؤتمر كان طبيعياً ولكن الخطاب الإعلامي رفع حرارة الأوضاع خاصة والمنتظر كان سماع خطاب يهيئ لأجواء ومناخات طبيعية في بداية استحقاق انتخابي، الرئيس أحرص على تهيئته.

    التعددية والصحافة هوجمت والديمقراطية الصينية أصبحت أنموذجاً مع العلم أن الصين ذاتها لا تزعم أنها أنموذج ديمقراطي والأحزاب بكل أطيافها وألوانها لم تدع لحضور الافتتاح وكأن المؤتمر يقول: وحدي وبس..

    الصالة والحضور والتجهيزات والهالة الإعلامية عكست أن اليمن دولة عظمى لكن ما أن انتهت أعمال الدورة وسافر نائب الرئيس إلى اندونيسيا ليستقبله نائب وزير الخارجية ويرافقه إلى صالة كبار الضيوف رئيس المراسم الأندونيسي وكان الزائر ليس نائب رئيس جمهورية متجاوزين بذلك البروتوكولات المعتادة في مثل هذه الحالات والتي تعكس حجم الزائر وأهمية الزيارة، وإذا كانت أندونيسيا لا تعرف قدر اليمن فكان على اليمنيين أن يقدروا أنفسهم جيداً.. وهذا مالم يتحقق وكان القصد من الزيارة" بدل السفر"، حتى ولو ظهرت اليمن أصغر حجماً، وإذا بالكبر والعنجهية لا تظهر إلا بالتعامل داخل الوطن أما مع الخارج فالمسألة تختلف تماماً ولن نناقش ما تأثير مثل هذا على السيادة ولن نناقش ما تأثير مثل هذا على السيادة ولكن ما يمكن تأكيده أن نائب الرئيس الأندونيسي ما كان سيقبل بمثل هذا التعامل بحق زوار اليمن أو أي دولة فما الذي يجعل اليمن تقبل بمثل هذا التعامل.

    أخلص من خلال المفارقات في التعامل إلى أن السلطة بحاجة لتعرف أن احترامها لأحزابها ومنظماتها ومواطنيها والقبول بالتعدد في إطار من النظام المؤسسي والقانون، قوة للنظام وللسلطة يعطيها حجماً أكبر أمام الخارج أما رفض الآخر وتهميش الكل " ووحدي وبس" وعدم إصلاح الأوضاع والاختلالات فإنها تصغر حجم النظام والدولة لتكون بمقاسات أخرى خاصة وعلينا الاعتراف بأن اليمنيين لم يشبعوا لهم رغبة سوى رغبة الكلام التي لا زالت الوحيدة متاحة وتجمل النظام وتدع ما أعظم.


    حملة (تطهير) في صفوف الحزب الحاكم
    الأسبوع 29/8
    أحال أحزاب المؤتمر الشعبي خمسة من أعضاء اللجنة الدائمة إلى التحقيق فيما منع النائب المؤتمري صخر الوجيه من حضور افتتاح الدورة الثانية لمؤتمر حزبه التي اختتمت الاثنين الماضي بعد أن صده الحرس في البوابة

    وبحسب مصدر في اللجنة الدائمة فإن إحالة الخمسة للتحقيق جاءت بسب ارتكاب البعض منهم مخالفات وتبني آخرين مواقف أحزاب سياسية أخرى في عديد قضايا

    وأكد المصدر في تصريح لـ ( الأسبوع) أن المؤتمر بصدد القيام بحملة ( تطهير ) لعديد من أعضائه الذين يمارسون الانتماء السياسي المزدوج بين المؤتمر وأحزاب أخرى كما أن البعض يستغل مكانة المؤتمر كحزب حاكم في المنفعة بحسب تعبير المستشار السياسي لرئيس الجمهورية د. عبد الكريم الإرياني

    وعلى ذات السياق رفض النائب صخر الوجيه التعليق على منعه من حضور جلسات الدورة الثانية لحزبه لكن مصادر مقربة منه قالت لـ( الأسبوع) أن هذا الإجراء كرد على مواقفه إزاء العديد من القضايا البرلمانية التي يكون للنائب فيها موقف مغاير في المجلس مما اعتبره المؤتمر تخاذلاً في الالتزام التنظيمي وكان رافق الجلسة الافتتاحية انسحاب الشيخ عبد المجيد الزنداني من القاعة احتجاجاً على مشهد غنائي قال أن فيه عروضاً مخلة بالآداب كما رافقتها احتجاجات مماثلة بحسب شهود عيان للمرشد الميثاقي عمر أحمد سيف عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر

    وتعليقاً على دعوة الأحزاب المعارضة لحضور افتتاح الدورة الثانية للمؤتمر العام السادس قال مصدر في اللجنة الدائمة لـ( الأسبوع ) أن الجلسة الافتتاحية للدورة الأولى كان قد دعى فيها الشخصيات الحزبية المعارضة وألقوا كلمات أحزابهم

    وأن عدم دعوتهم هذه المرة الثانية وهذا شأن الحزب الحاكم الذي دعا فيها أشخاصاً من أحزاب أخري بصفاتهم الرسمية

    وانتقد قياديون في أحزاب المعارضة هذه الخطوة وقالوا أن ذلك يعد مؤشراً خطيراً على حب الاستئثار بكل شئ وعدم تقبله أي قد توجهه الأحزاب في كلماتها في جلسته الافتتاحية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-01
  3. العوبلي

    العوبلي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-11-09
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    4
    اخي الكريم الصندوق هو الحكم ،،،،،،،،،، الحزب الاشتراكي قاطع الانتخابات والاحزاب الاخرى ليس لديها قاعدة جماهيرية ،،،، فلا تزعل من الواقع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-01
  5. العجي

    العجي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-17
    المشاركات:
    148
    الإعجاب :
    0
    المؤتمر عبارة عن خلطة من عدت خلطات

    المؤتمر الشعبي لمن لا يعرفه هو عبارة عن خليط من شتى ألوان الطيف السياسي اليمني تجمعهم المصالح وحب السلطة ومعظم اعضائه أن لم يكن الكل لا يعلم ماذا في الميثاق الوطني لأنه غير مؤمن بأهدافه ويعلم ماذا فيه لأن المؤتمر لم يكن حزبا سياسيا بالمعنى المتعارف عليه فقد كان وجودة في عام 1982 م أملتها الضرورة ومحاولة لسد ثغرة في النظام ومواجهة الأيدلوجيه التي كانت سائدة في الجنوب ولذلك فقد ظم اليسار واليمين والوسط والقبائل والتجار والعمال وغيرهم من الشرائح الأجتماعية وبهذا فأن حزب هذا شكل أعضائه لا يمكن أن يستطيع السيطرة عليهم وقد شهدنا عند أفتتاح مؤتمرة الأخير كيف أن معظم الأعضاء قد خرجوا من القاعة والرئيس يخطب فيهم مما جعل الوفد الصيني المتواجد يضحك ويقول اي حزب هذا الذي الأعضاء يخرجون ويدخلون ورئيس الحزب يخطب فيهم أين الألتزام الحزبي ، ولذلك في صبيحة اليوم الثاني تم اغلاق الأبواب ومنع الأعضاء من الخروج من القاعة إلا بعد انتهاء الجلسة ، من هنا نستخلص أن حزب المؤتمر هو حزب الرئيس علي عبدالله صالح والحزب يستمد قوته من قوة الرئيس ولو ذهب الرئيس وجاء غيرة لأنتهاء هذا الحزب واصبح في خبر كان مثله في ذلك مثل حزب السادات .
     

مشاركة هذه الصفحة