وقفات مع الفن الإسلامي

الكاتب : المنشد الحادي   المشاهدات : 1,019   الردود : 3    ‏2002-08-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-31
  1. المنشد الحادي

    المنشد الحادي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-27
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    وقفات مع الفن الإسلامي....روائع ومفاخر للفن اليمني

    وقفات مع الفن الإسلامي

    روائع ومفاخر للفن اليمني!

    في أوائل عام 1994م غادرت اليمن إلى باكستان لدراسة الماجستير ومن ثم الدكتوراة في السودان وعدت عام 2000م لأجد معظم الأوضاع في اليمن قد أنتقلت من خانة السيء إلى خانة الأسوأ، لكن كان هناك أمور قليلة انتقلت إلى الأحسن وأكثر ما أثار إعجابي في هذا الجانب الحالة التي وصل إليها الفن الإسلامي عموماً والأنشودة خصوصاً.

    ومظاهر تطور الأنشودة اليمنية واضحة لاتخطئها عين، وتتضح من خلال التالي:


    د.فؤاد البنا


    تنوع الأناشيد من أقصى يمين «الأفراح» إلى أقصى يسار «الأتراح» وتراوحها بين الحماسية والحزينة وتعددها بين المادية والروحية، ولكن مازالت الأنشودة الوجدانية ضعيفة للغاية والأنشودة الوطنية قليلة ومعظمها متركز في تعز إذ الاهتمام منصب على الخارج، وأضعاف الاهتمام بالداخل.

    ظهور مؤسسات منظمة تتولى توليد الأنشودة ورعايتها وانتاجها وإخراجها:

    فرق إنشادية تبحث عن الكلمة المؤثرة واللحن العذب الشجي والمنشدين الممتازين، والأسماء كثيرة فـ«الخلود» و«الاسراء» و«نسائم القسام» و«الرواسي» في صنعاء مروراً بهديل ذمار وصولاً إلى «ندى» إب، و«نورها» وفرقتها المركزية إضافة إلى «الإيمان» في جبلة و«الرشيد» في يريم، و«اليرموك» في السارة بالعدين، و«الاحسان» بوراف جبلة وصولاً إلى تعز حيث الفرقة المركزية و«الرواد» وهنا وهناك توجد واحات عدة ففي الحديدة واحتا «المركزية» والبشائر وفي حضرموت تكمن «المسرة» وفي مسور ريمة يتجسد «الخير» في النشيد الإسلامي.

    وظهور مؤسسات إدارية منظمة تتولى عملية الانتاج والإخراج والتسجيل والتوزيع على مستوى الجمهورية وإلى خارج البلاد، وبالنظر إلى أسماء هذه المؤسسات سنجد معظمها يتركز في صنعاء وفي إب حيث الثانية مهد الأنشودة والأولى موئلها، ففي صنعاء افتتحت طريق الابتداء مؤسسة الضياء سنة 1996م وصار لها أكثر من 60 إصداراً غير الإصدارات التي تمتلك حقوق توزيعها وتبعتها مؤسسات أفنان والرفاه والخير والحسام والمسار ومركز البيان، ويبلغ النشاط أوجه مع مؤسسة «الحياة» حيث الاعتناء بالكم والكيف في آن واحد وفي إب نجد مؤسسات عدة أهمها: «الرسالة) و«الراية» و«صفاء» و«ابداع» و«الأنصار» والبعض منها حزم أمتعته وشد رحاله إلى صنعاء «الرسالة» بسبب المركزية التي تتجلى في كل نواحي حياتنا فحتى فرق إب تحبذ التسجيل في صنعاء.

    الجدير بالذكر هنا أن الاستديوهات ماتزال نادرة حيث الجميع مايزال عالة على استديوهات «الزبيري» التي بدأت في تعز لكن ظاهرة المركزية شدتها إلى صنعاء حيث القات «السوطي» المميز والرخيص!.

    وجدت ظاهرة الانتاج واعطاء كل صاحب حق بعض حقه حيث بدأ الناس يحترمون حقوق الإنتاج في مقابل استخدام الأجهزة والوسائل الحديثة من استخدام للتقنيات والاكسسوارات والديكور والإنارة والازياء والمؤثرات الصوتية.

    وانتقلت معظم الفرق إلى الأداء الجماعي الرجولي المتحرر من الأصوات الطفولية التي لازمت الأنشودة في مرحلة طفولتها واهتمت بالايقاعات والآلات المصاحبة وفي هذه المنطقة مايزال متسعاً من الفقه الإسلامي حيث نأمل أن يغادر البعض منطقة فقه التشدد والطوارئ إلى فقه اليسر والأوضاع الحضارية الطبيعية ورافق كل ذلك الاهتمام بتسويق المنتج الإنشادي من خلال اعتماد الإعلانات كوسيلة للوصول إلى المستمع.

    وظهرت إبداعات فنية تستحق الاحترام والإشادة وبعضها يفوق شقيقه العربي، ومن الطبيعي أن يبدأ الابداع من تحت وليس من فوق ولذلك كانت البداية في تعز من خلال «الرواد» التي أخرجت مجموعة من الأشرطة منها «المستقبل للإسلام» و«أيها العملاق» وكذلك الفرقة المركزية ورائعتها «طائر الذكريات» الذي مازال حتى اليوم يحلق في سماء الأنشودة اليمنية.

    ووصلت الأنشودة إلى «اللواء الأخضر» لتجد لها تربة خصبة زادت من جودتها فوجدنا «الندى» تصدر مجموعة من الأشرطة من أهمها «غيث الرسالة» و«أفراح اليمن» و«خيول النصر» و«انتصر الإيمان» و«عز القبيلي» إضافة إلى أشرطة أخرى لبعض أفرادها وفعلت مثلها أو قريباً منها «النور» و«المركزية» صاحبة التساؤل الضخم «أين عيدي» ولنعرج قليلاً نحو مدينة جبلة حيث نتجاوزها إلى مرتفعات «وراف» فنجد هناك «رياض الجنة» للاحسان تعانق رياض الطبيعة ولنعود إلى العدين حيث «السارة» وكل مافي العدين يسر إلا «المشائخ» الذين مازال بعضهم لم يستوعب أن ثورة قامت على الظلم منذ أربعين عاماً وهناك سنجد الروحانية المتمثلة في «دموع الشوق» و«عودة الأحباب» تعانق السياسي في «شمس الحقيقة» الذي تبنته الدائرة الإعلامية لإصلاح إب تحت قيادة الشاب المهندس أحمد محمد سيف.

    وحينما نعود إلى الطرىق الرئىسية التي تربط إب بصنعاء فستقابلنا في الطريق «براكين الغضب» في منطقة يريم التي تقف وراءها فرقة «الرشيد» وعندما نصل إلى ذمار سنجد التراث الشعبي والساخر منه خصوصاً يتجلى في انتاجات «الهديل» صاحبة الاسم الجميل في عدد من الزوامل التراثية والمبتكرة مثل «والله لن ننساك» وحتى في أشرطة الزفة مثل «ليلة الحناء» و«قالوا تزوج»!

    وقبل أن نصل إلى صنعاء نسير من الطريق المؤدية إلى الحديدة عبر معبر لنجد هناك «الفرقة المركزية» ونجد «البشائر» التي أصدرت حتى الآن ستة إصدارات متنوعة من أهمها «القلب المسافر» و«نتحدى» وعبر الطائرة نطير إلى حضرموت لنشارك «المسرة »في «سمركم زان» ولنعود أدراجنا إلى صنعاء حيث كل الطرق تؤدي إليها، وحيث لابد منها ولو طال السفر، لنجد الأنشودة هناك قد وصلت إلى أعلى سقف لها، فنجد «نسائم القسام» تصدح برائعتها الفنية «عصف الحنين» الشريط صاحب أفضل كلمات وثاني أداء أو «الاسراء» تزمجر صائحة «انصروني» من خلال أناشيد قوية أهمها: احكم قيدي، مقدام، في يوم أنصروني.. وسنجد فرقة «الرواسي» تشدد بـ «هدئات الدجى» وتتساءل بمرارة «متى نلتقي»!

    إلى الخلود:

    وفي صنعاء يبلغ الفن الإسلامي نضجه وبهاءه وجماله وتفوقه وروعته في فرقة «الخلود» التي أرتقت مرتقى صعباً وشامخاً بهذا الفن لتكتب له الديمومة و«الخلود» حيث تأسست هذه المجموعة من الشباب المتلاحم في 1996م تحت اسم «الأصيل» وتحت راية نادي اليرموك، آخذة على عاتقها العهد أن مواصلة السير في جنبات الفن والذوق الرفيع من أجل ايجاد الفن الإسلامي «الأصيل» لا الفن «البديل» فقط وتحت هذا الاسم أنتجت «الجرح المكابر» برائعته الفنية وين أيامنا وين، وكذلك أنتجت «فرح ونغم» فكان كله رائعة فنية وأعتبره أفضل شريط أعراس يمني لىأتي بعده «ليلة الحناء».

    ولعوامل لانعرفها أنفصلت الفرقة من نادي اليرموك عام 1999م واختطت لها اسماً جديداً هو «الخلود» لتواصل رحلة التألق ومشوار الابداع ولتصل إلى انتاج لوحة فنية وتحفة إنشادية رائعة وهو «أترك لي وطني»ثم تغيب طويلاً لتظهر من جديد تحت ثوب «روائع الخلود» وكله روائع بالفعل وخاصة هدراً للشاعر الكبير د.غازي القصيبي، وبالثورة، ودمعة الأصيل!

    ويظل «أترك لي وطني» مفخرة للفن الإسلامي في اليمن، فقد اشتريت منه قرابة عشر نسخ وكنت أهديها لمن أحب وخاصة خارج اليمن، حيث أن هذا الشريط مكتظ بالروائع من أوله إلى آخره ومن مبتدئه إلى منتهاه ومن ألفه إلى يائه، ابتداء من: طفل يرفض أن يبكي، ووطني، مروراً بـ: أو ترحل وياموئل الإيمان.

    أخيراً

    أتمنى من (الصحوة) معالجة قضايا هذه الفرق لتذليل الصعاب الفكرية والعملية ازاءها وعلى سبيل المثال، مازلت لا أجد تفسيراً لظاهرة التشظي في بعض الفرق ففرقة الهديل مثلاً تشظت إلى شظايا حيث يظهر عبدالقوي حيدر منفرداً في أعمال مثل «ليلة فرح 1و2» وجميل القاضي في «مع الله» وفرقة «الندى» يظهر بعض أفرادها في أعمال خاصة بهم مثل «قلبي حجر» أو شبلها الواعد ظافر عزالدين «جيل المستقبل».. وبالمناسبة هذا أفضل شريط أطفال يمني على الإطلاق>


    من جريدة الصحوة آخر عدد

    الرابط [url/] http://www.alsahwa-yemen.net/8-2002/p7-29-8.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-31
  3. بنت سباء

    بنت سباء عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-19
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    جزاء الله خير على هذه المعلومات الجميلة و القيمة فقد كنا بحاجة لمعرفة الفن الأصيل و الأسلامي الذي اصبح فعلا في اليمن لهو مريدوه و فرض هذا الفن الأصيل نفسة على الساحة اليمنية و اصبح الكل يستمتع بالكلامات الطيبةو المعبرة بعيد عن الكلمات الفاحشة و الفن العفن الذي ملاء الدنيا بعفنه فجزاك الله خيرا على النقل الطيب و المعلومات المفيدة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-20
  5. حبيب اليمن

    حبيب اليمن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-09-20
    المشاركات:
    3,058
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : بنت سباء


    [color=0099FF]تسلم اخوي وجزاك الله خير على هذه المعلومات القيمه ونريد ان تستمر في هذا الابداع [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-21
  7. سبع الليل

    سبع الليل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,900
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم ...المنشد الحادي
    بارك الله فيك

    وإن شاء الله يكون عملك هذا في ميزان حسناتك

    تحياتي

    سبع الليل
     

مشاركة هذه الصفحة