ندوة المجلس العام حول " شجرة القات ما لها وما عليها " ؟

الكاتب : ابن عُباد   المشاهدات : 86,189   الردود : 110    ‏2007-03-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-09
  1. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    ,,



    بسم الله الرحمن الرحيم


    الإخوة والأخوات أعضاء وزوار المجلس اليمني
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد
    يطيب لي أن أرحب بكم جميعا على صفحات المجلس العام
    فأهلا ومرحبا بكم جميعا وأتمنى لكم وافر الصحة والسعادة والمتعة والفائدة ..
    وكما يسرني أن أدعو أعضاء المجموعتين ( مع ) و (ضد) إلى التواجد والحضور الفاعل في ندوتهم

    ندوة المجلس العام حول " شجرة القات ما لها وما عليها " ؟

    أيها الأحبة ؟
    سنطرق اليوم أبواب أمر عظيم يهم حاضرنا ومستقبلنا !
    يمس اقتصادنا ومعاشنا ولم يترك زاوية من تفاصيل حياتنا إلا وعاث فيها فساد
    حتى اختلط بكل ما يمس شخصية الإنسان اليمني وحياته، تاركاً الأثر السلبي على اليمن أرض وإنسان
    قديما عرفت اليمن بـ " السعيدة " وقال الله عز وجل عنها ( بلدة طيبة ورب غفور ) والبلدة الطيبة لا يخرج نباتها إلا طيب !!

    كاد العالم أن ينسى أننا أصحاب أفضل جودة عرفها الإنسان في البن !
    وقديما كان يحكى أنّ " كافي مخا " هي شعار الجودة للبن النقي وذو الجودة العالمية التي لا يعلى عليها ..

    وقديما استبدل الله جنتينا بخمط وأثل وشيء من سدر قليل ، عقاب مستحق لمن كفر بأنعم الله
    ثم بدلنا بننا وقطننا وعنبنا ورماننا بـ " شجرة القات " ذات الطلع النضيد المهيمن على آكليه !! فبماذا عادت علينا هذه الشجرة وماذا جنينا من وراءها ؟
    هذا ما دعانا في ( المجلس اليمني )إلى إقامة هذه الندوة كي نتدارس أمرنا ونتدارك مصيرنا علنا نحرك ونغير مفاهيمنا ، فنحن قوما عرفنا الشورى والتشاور من ذو أن أشرق فجر التاريخ ، ومهما ارتقى الآخرون مغادرين عصرنا وتاركينا ورائهم بمسافات زمنية فما زلنا نأمل ونحلم أن نعتلي ونرتقي مرة أخرى سلم الحضارة والتقدم ، وهذا هو الأجدر والأليق بنا وببلدنا ، وهذا لن يكون بالأماني ، وإنما بتصحيح الأخطاء ونفض أكوام الأتربة التي غمرت هذا الوطن الشامخ وأهله ، وهذه الشجرة هي من أهم المعوقات التي تعيق بأغصانها حركتنا وتتعثر بها أقدامنا في سيرنا نحو الأمام .. فماذا أنتم فاعلون أيها اليمانيون ؟؟؟



    أيها الأحبة ؟
    كما تعلمون وكما عودناكم وعودتمونا ، هذا المجلس هو مستودع تفرغون فيه همومكم وآمالكم ، ومن خلاله تتدارسون ما أهمكم من أمر ، وعلى صفحاته تُلقون ما أثقلت الأيام به كواهلكم ، ومن أجل آمالكم وهمومكم تأسس وشيد هذا الصرح الشامخ ، ومن أجل هذا نضحي بالوقت والجهد وليس لنا من وراء هذا نفع آجل أو عاجل إلا خدمةً لبلدنا وأهلنا ، ونرى أن هذا العنا والجهد قد أثمر وأجزل العطاء بفضل الله ..



    شجرة القات ما لها وما عليها ؟

    هذه هي ندوتكم المرتقبة التي أتمنى منكم التفاعل مع جميع محاورها ، وذلك للخروج منها بما يفيدنا ويفيد متعاطي القات ومتخذ القرار ، واجزم أنكم لن تبخلوا بجهدكم وتفاعلكم أبدا ..


    ومن هنا نبدأ ..

    المحور الأول :-

    - أضرار ومنافع القات ..

    ويتضمن ثلاثة أفرع !!


    1- أضرار ومنافع القات على الاقتصاد الوطني واقتصاد الأسرة وأصحاب مزارع القات والعاملين في زراعته ..

    2-أضرار ومنافع القات على مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع وما له من آثار سلبية ..
    ا - القات والرشوة
    ب - القات والتسيب الوظيفي
    ج - القات والأمن
    د - القات والجريمة
    هـ - القات والفقر
    و - القات والعادات والمناسبات الاجتماعية ..



    3- أضرار القات الصحية والنفسية على متعاطيه .. وهل يصنف متعاطي القات كـ "مدمن" ؟


    ،،،


    المحور الثاني :-

    -رأي أهل العلم الشرعي وتصنيف القانون الوضعي ورأي الطب في القات ومتعاطيه ..


    ويتضمن ثلاثة أفرع ..


    1 - رأي علماء الأمة على مختلف مذاهبهم وأجناسهم
    أ - رأي علماء اليمن
    ب - رأي أبرز علماء الأمة
    ج - رأي الطب والأطباء ..


    2 - تصنيف القات في القانون الدولي وتصنيف جرم متعاطيه ، ونظرة العالَم المتحضر لمتعاطية ..

    3- تصنيف القات من قبل الاتحادات الرياضية العالمية ومصير "الرياضة اليمنية "

    ,,,


    المحور الثالث :-

    - أي الخيارين انسب للقضاء على القات ؟
    الأمر يحتاج منا بحث وتحليل لنصل إلى قناعة وليس مجرد اختيار احد الخيارين

    1 - الخيار الأول صدور أمر رئاسي يقضي فوراً بمنع شراء وبيع وزراعة وتعاطي واستيراد وتصدير ونقل وحمل القات .
    أ- هل لقرار مثل هذا محاذير ومخاطر ؟؟
    ب - أم أن الأمر لم يعد يُحتمل ولا حل له إلا البتر الفوري ؟


    2- الخيار الثاني خطة خمسيه أو عشرية يتم خلالها إحلال البدائل للمزارع والعامل والمتعاطي تتوازى مع خطة تدريجية تقلص أولا ثم تنتهي بمنع القات أخيرا .
    أ- وهل لخطة مثل هذه أن يكتب لها النجاح ؟
    ب- وهل التدرج أمر يفرضه الواقع وسنة لا تقبل التبديل أو التحويل ؟



    3- وما هي البدائل التي يمكنها أن تعوض المزارع والعامل وتاجر القات ؟ثم ما هي البدائل التي يمكنها أن تحل مشكلة المتعاطي ؟


    آلية سير عمل الندوة :

    - سيتم البدء في المحور الأول ولمدة ثلاثة أيام تبدأ من يوم السبت 10 / 3 ولا مُشاحة في الوقت
    - الورقة الأولى للمجموعة يجب أن تتضمن الحديث عن المحور وجميع ملاحقة
    - لا يحق للمجموعة الرد أو التعليق إلا بعد أن تستوفي حديثها عن المحور ومن ثم بإمكانها الرد على ورقة المجموعة الأخرى ..
    -لن تقبل أي مشاركة في أي من المحاور الأخرى قبل أن ننتهي من المحور المحدد نقاشه
    -يقبل الرد من أي عضو من الثلاثة المتحدثين الرسميين المختارين من قبل المجموعة ، وفي حال غياب الجميع سيقوم مشرف الندوة باختيار متحدثين عن المجموعة من أجل مواصلة الحوار واستمرار الندوة ..
    - يمنع وضوع أي مداخلات خارج اطار الندوة ، وأي استفسار يتم وضعة اما في الملاحظات أو في شؤون الأعضاء ..
    - أرجو تجنب النسخ واللصق والاكتفاء ببعض الاقتباسات التي لا تتجاوز الأسطر مع ذكر مصادرها ..
    - الشخصنة والإساءة مرفوضة ويجب أن يدور الحديث حول الموضوع مباشرة بعيدا عن الأشخاص ولا أجدني في حاجة لأذكركم بأكثر من هذا ..


    مرة أخرى أرحب بكم أيها الأحبة جميعا
    وأرجو أن أكون قد وفقت في صياغة محاور ندتكم هذا
    وأرجوا أن تغضوا الطرف عن هفوات أخيكم فكلي أخطاء وأنتم ستر ورداء لمثلي
    وإن كان هناك من ملاحظة فصدري يتسع لمشورتكم وآراؤكم :)




    المتحدثين الرسميين باسم المجموعة ( ضـد ) اسماؤهم حسب تسلسلهم في التصويت
    1- الصحاف ؟
    2- حامد سعيد ؟
    3- ابو حذيفة ؟
    4- malcom_x
    5 - الكاشف

    ،،،

    المتحدثين الرسميين باسم المجموعة ( مـع ) اسماؤهم حسب تسلسلهم في التصويت

    1- محمد الرخمي
    2- ياسر العرامي
    3- يمن الحكمة
    4- ماجد
    5 - جاثوم

    ،،،


    اتمنى لك التوفيق جميعا :)


    مع خالص تحيتي ....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-10
  3. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    هؤلاء هم المتحدثين الرسميين باسم مجموعة ( مع ) مرتبين حسب تصويت المجموعة من 1 - 5
    اعتقد ان بعض الإخوة لديهم بعض المشاغل والمطلوب ثلاثة اعضاء
    في حال غياب احد الإخوة يحل محله العضو الذي يليه في التسلسل ..

    1- محمد الرخمي
    2- قاصد خير
    3- يمن الحكمة
    4- ماجد
    5 - جاثوم

    الندوة تبدأ من اليوم
    اتمنى لكم التوفيق ..


    مع خالص تحيتي ....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-10
  5. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    هؤلاء هم المتحدثين الرسميين باسم مجموعة ( ضد ) مرتبين حسب تصويت المجموعة من 1 - 5
    اعتقد ان بعض الإخوة لديهم بعض المشاغل والمطلوب ثلاثة اعضاء
    في حال غياب احد الإخوة يحل محله العضو الذي يليه في التسلسل ..

    - الصحاف ؟
    2- حامد سعيد ؟
    3- ابو حذيفة ؟
    4- malcom_x
    5 - الكاشف

    الندوة تبدأ من اليوم
    اتمنى لكم التوفيق ..


    مع خالص تحيتي ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-10
  7. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    هذا المحور سيتم الحديث فيه اعتبارا من اليوم السبت 10 /3


    ومن هنا نبدأ ..

    المحور الأول :-

    - أضرار ومنافع القات ..

    ويتضمن ثلاثة أفرع !!


    1- أضرار ومنافع القات على الاقتصاد الوطني واقتصاد الأسرة وأصحاب مزارع القات والعاملين في زراعته ..

    2-أضرار ومنافع القات على مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع وما له من آثار سلبية ..
    ا - القات والرشوة
    ب - القات والتسيب الوظيفي
    ج - القات والأمن
    د - القات والجريمة
    هـ - القات والفقر
    و - القات والعادات والمناسبات الاجتماعية ..



    3- أضرار القات الصحية والنفسية على متعاطيه .. وهل يصنف متعاطي القات كـ "مدمن" ؟

    ،،،،


    سيتم الحديث حول هذا المحور ولمدة ثلاثة أيام قابلة للتجديد في حال رغب المتحاورون في ذلك

    اتمنى للجميع التوفيق ..


    مع خالص تحيتي ....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-10
  9. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    دعو الصفحة هذه نقية

    للمشاركين فقط ( المتحدثين الرسميين باسم المجموعتين )


    كل ما كان هنا نقل إلى شؤون الأعضاء في موضوع بعنوان دردشة الندوة وبإمكانكم الدردشة هناك :)

    المطلوب الآن البدء في طرح المشاركات من قبل المجموعتين ..

    مع خالص تحيتي ....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-10
  11. قاصد خير

    قاصد خير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-07
    المشاركات:
    915
    الإعجاب :
    2
    بسم الله


    المحور الأول :-

    - أضرار ومنافع القات ..


    ويتضمن ثلاثة أفرع !!


    1- أضرار ومنافع القات على الاقتصاد الوطني واقتصاد الأسرة وأصحاب مزارع القات والعاملين في زراعته ..

    القات اصبح المحرك الأول لتداول النقد بين الغني والفقير وقطاع كبير من أبناء الشعب اليمن يعتمد في قوته على زراعة القات بالإضافة إلى الأيادي العامله التي يحركها القات ، من العامل الأجير في مزرعة القات إلى التاجر المقاول ومنه إلى تاجر السوق ..

    نسبة كبيرة جدا من الأسر تعتمد في عيشها ودراسة ابناءها وبنا مساكنها ومعالجة مرضاها تعتمد في هذا كله اعتماد كلي على زراعة القات وبيعه .. ولأن القات دخل في التركيبة الإقتصادية لحياة الإنسان اليمني فمن الصعب التخلص منه بطريقه غير كارثية ..

    أما الإقتصاد الوطني الهش والمنهوب ! فمنفعته هو في بقاء القات ، لأن هذا الإقتصاد المنهار اصلا لا يتحمل أن يضع بدائل ونفقات للمتضررين من منع زراعة وتعاطي القات .. البديل يحتاج مليارات الدولارات في "اعتقادنا" لتحل محل القات حتى وإن كانت على شكل بدائل رمزية .. اعداد المزارعين والعمال في هذا المجال ضخم جدا ولا طاقة لإقتصادنا بتحمل ما سيورثه القات من كارثة وبطالة فوق الموجوده وبالتأكيد هذا سيحدث مجاعة ..


    2-أضرار ومنافع القات على مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع وما له من آثار سلبية ..
    ا - القات والرشوة
    ب - القات والتسيب الوظيفي
    ج - القات والأمن
    د - القات والجريمة
    هـ - القات والفقر
    و - القات والعادات والمناسبات الاجتماعية ..


    الرشوة ليس سببها القات وإن كان هو الشماعة التي يعلق المرتشي عليها جريمته ( حق القات )
    الرشوة سببها شح الراتب أولا ، وثانيا الدولة راضية بالرشوة وتشجعها على استحيا والرئيس سماها هدية !! هذا هو الخلل وليس القات ..

    التسيب الوظيفي . ليس سببه المباشر القات وإنما سوء الإدارة وعدم وجود رقابة ومحاسبة
    لأن المسئول اصلا متسيب وإذا وجدت المسائلة والمحاسبة ستنضبط الأمور مع وجود القات ..


    القات والأمن .. لا ادري إن كنت تقصد الأمن الوطني أم الأمن الشخصي
    على كل حال جزيرة حنيش عندما احتلت قيل إن اصحابنا كاتو مخزنين !! قد يكون هذا صحيح
    ولكن ليس السبب إن الجندي كان مخزن ، السبب إن الحكومة كانت مستهترة في ارتيريا
    ولم تأخذ التهديديات على محمل الجد وهذا يبرئ القات ويعيد الكرة إلى ملعب الحكومة ..
    وإن كنت تقصد الأمن الداخلي والشخصي فلا أعتقد إن للقات اثر اكبر من اثر فساد الحكومة واهمالها للخلافات القبلية وتغذيتها .. ولا اعتقد مثلا ان هناك علاقة للقات بما يحدث في صعدة
    أو مثلا للسرقات التي تحدث هنا وهناك .. إذا وجد النظام والقانون سيستتب الأمن
    وهناك دول تسمح بتناول المسكرات والمخدرات وأمنها ماشاء الله مستتب ..

    القات والجريمة ، نترك هذا للتوضيح من قبل المجموعة الأخرى وسنرد عليه في حينه

    القات والفقر ، أنا اعتقد هذا لصالح القات .. إذ لو ذهب القات لزاد الفقر والدليل أن الجميع يتحدث عن البدائل ، وهذا يعني أن القات سيسبب فجوة في حياة المواطن إذا اختفا أو منع ، القات هو السبب الريئسي في السيولة التي يتداولها المواطنين ..

    القات والعادات والمناسبات الإجتماعية ، هذه هي الأخرى لصالح القات !!
    لأن القات احد الأسباب الرئيسية في تجمع الناس وتبادلهم للزيارات والحوارات ولم الشمل
    صحيح الناس تبذخ في الأعراس وتسرف في الصرف على القات ولكن هذا سببه عدم الوعي والعادة السيئة في أن المضيف يجب أن يحضر القات وهذه يتحملها وزرها المجتمع وليس القات ..
    3




    - أضرار القات الصحية والنفسية على متعاطيه .. وهل يصنف متعاطي القات كـ "مدمن" ؟

    -اضرار القات لا تقاس بضرر التدخين إذا نظرنا إلى اضرار التدخين بأرقامها المهولة في سرطان الرئة والدم وغيرها من اضرار التدخين
    -اضرار القات ناتجة عن السموم التي تستخدم بشكل عشوائي وبالتالي القات براءة من ما يسما باضرار القات على شرط أن يتناول بشكل معقول وتمنع الدولة الإستخدام العشوائي للسموم .. هذا الضرر تعود اسبابه إلى الدولة التي لا يوجد لديها ارشاد زراعي ورقابة على المزارعين .. كل الدول تهتم بصحة مواطنيها وسلامة المواد الإستهلاكية التي يستهلكها هذا المواطن .. نحن نعود باللائمة على الدولة لتغاضيها عن الكثير من التجاوزات التجارية التي أدت إلى جعل السوق اليمنية مرتع لكل من لديه سلعة فاسدة أو مبيدات حشرية تحت التجربة أو اثبتت الدراسات ضررها على البشر .. ولذلك نعود فنقول الكثير من اضرار القات ناتج عن الإهمال الرقابي وغياب الإرشاد الزراعي الحكومي ..

    -القات أيضا لا يقارن بأضرار الخمرة
    لأن الخمرة ابتداءً محرمة شرعا ولها اضرار على الصحة والعقل وعلى السلوك
    ولأن ضرر الخمر تجاوز نفعه حرمه الله .. وعندما نصل إلى المحور الذي خصص لهذا الجانب سنتحدث عنه ..

    -وبما إني لست متخصص في الصحة النفسية لا استطيع أن أفيدكم في هذا الجانب
    ولكن ما لاحظته وبالتجربة أن القات ليس له اضرار نفسية .. هو عبارة عن منبه ومحفز للذهن والجسد معاً .. واعتقد المتعاطي يكون في قمة تسامحه وعندما يحاور اثناء القات يكون موضوعي والخواطر تتراكم في مخيلته ولذلك الشعراء والأدباء وطلاب العلم يكونون في قمة الإبداع عندما يتناولون القات .. وفي سلوك المولعي أو المتعاطي لا يوجد فارق بينه وبين من لا يتعاطى القات فكثير من المخزنين ناجحين في حيلتهم الأسرية والعلمية والعملية والأدلة لا تعد ولا تحصى .. وعلى العموم أي كلام للمختصين في هذا الجانب سنحترمه تماما ولن نزايد عليه ..

    -متعاطي القات ليس مدمن ابداً
    لأن المغترب أو الطالب أو السائح اليمني بمجرد أن تحط اقدامه في أرض ليس فيها قات لا يفكر فيه اطلاقا ولا يحس بهرش في الأنف والجلد كما هو حال مدمن المخدرات مثل الأفيون والهروين .. ولا حتى يشعر بضيق مثل مدمن التدخين .. القات بمجرد أن تقتنع أنك غير قادر أن تحصل عليه ينتهي الأمر بنسيانه تماماً ..


    التوقيع
    مجموعة ( مع ) ,,,
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-11
  13. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902









    بسم الله الرحمن الرحيم
    أيها الإخوة نحن اليوم أمام معضلة كبرى تتسبب في الكثير من التراجع للحياة وتنخر في جسد الأمة وتأخذ منا الجهد والوقت والإبداع حيث لم تترك لنا نشاطا ً في الاستمرار بالحياة لنجنح نحو التطور والحداثة و رغم أننا كلنا مجمعون على أنها آفة ومعضلة كبرى إلا أننا لم نوصل إلى حلول جذرية لتخلص منها فقد يكون تقاعسا ً وإهمالا ً منا أو لم نجد سبل للخروج منها وبدائل وبلاشك فإن الدولة تتحمل النصيب الأكبر من معالجة هذه القضية ،

    وها نحن اليوم في "ندوة " حول مناقشة هذه القضية عبر استعراض مكامن الخلل والحلول المطلوبة لنخرج من هذه المعضلة بسلام آمنين،

    و نحن اليوم أمام قضية كبرى لا تقل أهمية عن تلك القضايا التي يعمل لها المجتمع الدول في المعمورة ويسخر لها الكثير من اسباب المعالجة حيث لم تدع لنا جميلا ً إلا وأخذت منه نصيبا ً كبيرا،

    و القضية التي نطرحها اليوم بين أيديكم هي " قضية كبرى يعاني منها الإنسان اليمني وهي =مادة وقضية القات " حيث نراها قضية قومية يجب أن نسخر لها الجهود للتخلص منها ومن تأصلها في أرضنا وهذا ما سنناقشه في هذه "الندوة " لطرح هذه القضية بين أيديكم لنبحث عن سبل السلام للخروج من مأزق هذه الآفة والقضية الكبرى وبلاشك أن مناقشة هذه القضية عمل وطني لأنها لاتستثني أحدا ً بالشر والعواقب ،
    الكل يأخذ نصيبه منها بالتعامل سواء سلبا ً وإيجابا ً إذا كان هناك إيجابية لها ربما أن الإيجابية لانراها مطلقا ً في مثل هذه القضية لأن ما تعطينا باليمين تأخذه بالشمال مثنى وثلاث ورباع وتأخذ منا أجمل شئ في الحياة وهو (الإبداع والتطور ) ،


    في الأعياد المباركة والمناسبات الكل منا يحاول أن يسعد أسرته عبر الرحلات والزيارات فيما بيننا وقضى وقتا ً جميلا ً وسعيدا ً مع الأهل والأحباب وكما هو معروفا ً لدى الإنسان العربي في الجزيرة العربية أن لهم عادات جميلة في الترابط الأسري والقبلي والتواصل في المناسبات وغير المناسبات فيما بينهم وهي عادات حميدة لانراها في الأمم الأخرى إلا لدى العرب العاربة ربما أن هناك بعض المسلمين في الدول الإسلامية لديهم مثل هذه العادات ولكن حينما نبحث عنها قد نجدها عربية أصيلة غزتهم في ظل الدولة الإسلامية والمدى الإسلامي ،
    لكن ما تتميز فيه الجزيرة العربية هي عادات كثيرة لانراها مع الآخرين من أخواننا المسلمين في الدول الإسلامية إلا من رحم ربي ولأنراها مع الأمم الأخرى إلا مع من أخلص لله وأتبع دينه القويم فهو يمتثل للأمر الإلهي بالإرتباط الإجتماعي والتواصل مع أخيه المسلم وهي لغة تواصل مفروضة بأمر شرعي إذا نظرنا إليها بتأمل ودراسة وهي لغة تواصل مع من حوله ،

    و في الجزيرة العربية لديهم الإرتباط العائلي والقبلي والأسري ركيزة أساسية منذ أمد بعيد يرجع إلى ما قبل الإسلام وهي عادات عربية أصيلة يجب أن نتفاخر فيها ...
    ربما أني أردت التنوية بالعادات بدون سطور تفصيلية لأننا كلنا نعمل ماذا أقصد بتلك العادات الجميلة التي يتحلى بها العرب العاربة منها ما هي فرض إسلامي ومنها ما هي عادات عربية أصلية وهي الترابط الأسري والتواصل فيما بينهم وهناك من استعرب في الجزيرة العربية فأخذ بها

    ولكن ما أريد أن أوصل إليه هو أننا نحن اليمنيين سواء في داخل الوطن أو خارجه لنا عادات حميدة وهي التماسك الأسري والترابط والتواصل والتكامل الأسري وقضى المناسبات الجميلة فيما بيننا حتى تنتهي تلك المناسبات الطيبة التي سنها لنا الإسلام أو هي عرفا ً نتبعه منذ القدم وما أريد أن أوصل إليه هو خروجي من العيد بمكمن الخلل وهي (آفة وعدو حقيقي يغزو وغزى اليمن وأهلك الحرث والنسل وتسبب لنا بما هو خطر يداهم الإنسان اليمني في الداخل والخارج ) ووجب عليا أن أضع بين أيديكم هذه القضية والتي فعلا ً حزنت حينما رأيت الإنسان اليمني ينفق آلاف الدولارات لهذا العدو
    ومن هنا أصرخ وأقول :
    يجب أن نجند له الجند والعقل ونسخر لها جميع المقومات للإنتصار على هذا العدو المهلك و محاربته عبر برامج موضوعة من الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لعلمنا باليقين أن هذا العدو ينخر أجسادنا ولاشك أنه عدو مغيت وبغيض لايرحم صغيرا ً أو كبيرا ً وعدوا ً يجب أن نحاربه بكل ما آتينا من قوة ومن رباط الخيل نرهب به هذا العدو : وهذا العدو هو

    (عدو محارب وغازي لبلادنا منذ عقود آلا وهو " القــــات " )

    وهذه الآفة والعدو أكتشفناه منذ زمن على أنه آفة وعدو وناقشناه مرارا ً إلا أننا نتناسى لأننا كلنا منغمسون فيه صغيرا ً وكبيرا ً ونرى النقاش فيه أمرا ً يثير النفس ويجعلها بين خيارين أم الهلاك أو النجاة بل أن الكثير أحبط من التصدي لهذا العدو لما نرى من تعمقه في الجسد والأرض ومايحمل من قوة جبارة ترهبنا وتدمرنا ،

    وهذا العدو يحتاج إلى جيش منظم وتسخير له جميع مقومات النجاح لكسب هذه الحرب ضده و التي أراها غزتنا منذ سنوات وأستولى علينا هذا العدو البغيض والمغزز حتى أوصلنا إلى درجات مغززة في التعامل والتصرفات وليس كذلك فحسب بل وصل إلى تغيير حياتنا وجعلنا داخل الوطن غير منتجين وغير متفاعلين مع بناء الوطن إنسانا ً وأرضا ً وغيّر حياتنا إلى الإدمان وهدر الوقت و مليارات من الريالات وتدمير الأرض ... و من أجل الإنتصار على هذه الآفة والعدو يجب أن نسخر له أمكانياتنا وما نستطيع أن نسخره لإنقاذ الإنسان والأرض وندمر أمكانياته والإمدادات والدعم الوجستي له عبر إرادة تأتي في البداية من الدولة عبر قوانين تسن من أجل محاربة هذا العدو والآفة والتصدي لإسترجاع ألآف الهكتارات من يد هذا العدو ،

    وبسبب هذا العدو و الآفة (إذا جاز التعبير والفتوى) تنطبق علينا هذه الآية:

    ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ...)

    الحاصل في الأمر وما أردت أن أوصل إليه :
    كالعادة ---> كنت في هذا العيد في أجازة جميلة مع الأسرة والعشيرة والأصدقاء والأحباب ومن أجتمع في مجالسنا قضينا وقتا ً جميلا ً في الحديث وأسهبنا فيه حتى عدنا إلى تذكر الماضي عبر جلسات القات اليمنية والتي هي جلسات جميلة إلا أني أكتشفت أنها آفة وتدمير بطئ وسبب يعود بناء إلى الفقر والجهل والمرض وتدمير كل جميل في جزئية الحياة إذا لم نتدارك أنفسنا عبر خطط تخرجنا مما نحن فيه من غزو يشنه علينا عدو لايرحم ويبطش بناء ليلا ً ونهاراً ... ً فسنكون من الخاسرين ،

    ومن هنا أدعوكم إلى مناقشة هذه الآفة ومطالبة الجهات المختصة والدولة بتنظيم مؤتمرات وفعاليات لمحاربة هذه الآفة والعدو وسن القوانين لتصدي له وأن تسخر له جيشا ً يؤمنوا بأن هذه آفة وعدو يجب محاربته والتصدي له بشتى الطرق وأن تسن القوانين من أجل محاربة هذه الآفة بصدق وحزم وعقاب لأنه تسبب ويتسبب في تدميرنا تدميرا ً بطيئا ً

    وحول المزارع والبساتين والإنسان وما يملك في اليمن والخارج لخدمة هذا العدو ويدمر ويعوث في الأرض والإنسان فساداً وتنكيلا ً وبطشا ً وبعد أن وصفت اليمن أرض الجنتين يبدولي أن الآية طبقت عليه وتحولت من أرض الجنتين إلى أرض أثل ٍ وشجر لاتغني ولاتسمن من جوع ....

    وها انا أضع أمامكم قضية من أخطر القضايا وهي
    (عدو يبطش بالأرض والإنسان وهو " القـــات " ) وقد غزانا منذ زمن وإذا لم نعد له العدة ونسخر له جيشا ً من البشرية يؤمنون بالجهاد ضده فهو عدو لايرحم وسيحولنا إلى أتفه أمة غير منتجة ودولة فقيرة إنسانا وأرضا ً إذا لم نكن كذلك في الوقت الحالي وندعوا إلى بحث أسباب الإنغماس فيه ... بل سنتحول إلى دولة وإنسان ( فقير) بما تحمله الكلمة من معنى فقر عقلي ومادي وبناء وخطط وأرض ...

    فهل نجد لهذا العدو نظام ودولة و أمة تبني له جيشا ً لتصدي له ومحاربته حتى ننتصر عليه ؟






    أيها الإخوة سوف نناقش هذه القضية عبر مداخل ومحاور وبالله التوفيق سنبدأ:


    - أضرار ومنافع القات:

    أضرار ومنافع القات على الاقتصاد الوطني واقتصاد الأسرة وأصحاب مزارع القات والعاملين في زراعته​



    أولا ً :
    يرى الكثير بأن القات عبارة عن سلعة ودخل قومي للوطن والأسرة والمجتمع وهذا لاينسجم مع الحقائق على الأرض حيث نتعرض للكثير من السلبيات في التعاطي مع هذه المادة سواء من خلال الإنتاج والتسويق أو من خلال مواردها المالية والحياتية وهناك بعض التقديرات لهذه المادة من خلال قراءة للواقع و من حيث الإنفاق عليها والتعامل معها منذ تبدأ حتى توصل للمستهلك

    طبعا ً نحن في اليمن اشتهرنا بالزراعة لأنها الركيزة الأولى للحياة بدونها لايسطيع المرء منا الحياة وبلاشك كان لدينا اكتفى في بعض المحاصيل الزراعية منها الحبوب بأنواعه والفواكه والخضروات وبعض من تلك التي تستخدم بالصناعات مثل " القطن " وغيرها من المحاصيل الزراعية وهذه سنة الحياة لدى الإنسان في اليمن وقد اشتهرنا في سبل الري وطريقة بناء السدود وغيرها من الطرق التي توصلنا إلى صناعة الموائد والمحاصيل الزراعية والشهادة على ذلك في " سورة سبأ " حيث وصفنا بأنه كان لدينا
    " جنتين "
    ولو نظرنا لهذا الوصف لكفانا فخرا ً بأن نبحث عن طرق وسبل لإعادة هذه الجنتين إلى مكانها الطبيعي ولا يكون هذا إلا بالجهود والعمل الدءوب من المجتمع والدولة حتى نسخر ونذلل له المعوقات لنوصل إلى صناعة "جنتين "كما وصفت في القرآن الكريم ،

    لو نظرنا إلى إنتاج هذه المادة من حيث الأضرار عبر الرؤية لما نتعرض له من عناء البحث عن الموائد الأساسية بعد التغيير لما كنا نحصل عليه من أرضنا من المحاصيل الزراعية وهي الأساس للحياة سنجد بأننا دخل في حياة جديدة تجعلنا نعاني مشقة البحث عن الموائد التي استغنينا عنها بتغيير صناعة المحاصيل الزراعية من موائد استهلاكية أساسية إلى مادة ثانوية لا توفي بالغرض للحياة ومن خلال النظر للواقع نجد بأننا :

    - حوّلنا الأرض التي كنا نستخدمها في صناعة المحاصيل الزراعية بأنواعها " من إنتاج المحاصيل الزراعية إلى إنتاج هذه المادة " وهي " القات " وهذا لانستطيع أن ننكره بأن هناك تحول بالصناعة ،

    وعواقب هذا التصرف بأننا لو نظرنا إلى آفة التغيير لوجدنا بأننا نحول الحياة لدينا من الأفضل والأسهل والاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية والموائد الأساسية إلى مشقة أخرى وهو البحث عنها في الأسواق الأخرى وهذا يحولنا إلى الأسوأ ويكلفنا الكثير من " المادة - المال " بحيث نغير ما كنا نحتاجه وهو بالأساس و لدينا منه الاكتفاء الذاتي إلى البحث عنها مستقبلا ً للحصول عليه بشتى الطرق وهذا بلاشك يكلفنا الكثير من العناء والمادة –المال وربما لانحصل عليه طازجا ً بل يوصلنا عبر استخدام الموائد الكيميائية وغيرها من الحافظات للمحاصيل الزراعية ونضرب مثالا ً (بمادة البر ) أصبحنا نحصل عليها بثمن كبير لو قارناه مع الدعم الذي تحصل عليه هذه المادة من الدولة لوصلنا إلى " مكمن الخلل " وهنا يكمن الخلل بأننا نحصل على بعض من المنافع لهذه المادة إلا أننا ندفع الثمن غاليا ً عبر موائد أخرى كنا نحصل عليها بأسهل الطرق وأفضل الأسعار وربما نصدر منها ونحصل على العملة الصعبة إذا عملنا على إنشاء وهيكلة للسبل التي توصلنا إلى إنتاج موائد ومحاصيل زراعية تساعدنا على أن نسوقها في الأسواق الأخرى غير المحلية وبهذا نكون وصلنا إلى (الأفضل ورغد الحياة والتخلص من مشقة الحياة عبر تأسيس ركيزة الحياة وهي المحاصيل الزراعية ) وتخلصنا من الاحتكار لنا عبر الأسواق الأخرى والتي أصبحت تتحكم بنا عبر الحصول على ما نحتاجه من موائد ومحاصيل زراعية ،

    ثمة هناك فائدة وهي حينما نعمل على تطوير المحاصيل الزراعية ونعمل على تصدريها نحصل على العملة الصعبة وهذا بعكس مادة القات والتي تدار محليا ً ولا نحصل على العملة العصبة من خلالها لأنها تدوّر محليا ً وبهذا نخسر الكثير من الفوائد من ضمنها الحصول على عملة أخرى تدر علينا وتدخل الوطن لتزيد الدخل القومي فائدة وهنا يظهر لنا خلل وعواقب وفوائد من حيث المقارنة بالمحاصيل الأخرى ،


    جاء في تقرير يتحدث عن منطقة " مريس " بالأيام الماضية في صحيفة الأيام حيث أقدم أهلها على تغيير الأرض لإنتاج هذه المادة ولو قسنا هذه المنطقة على اليمن لكتفينا بالغرض المشار إليه هنا حينما تتحول منطقة مريس من منطقة لإنتاج الأشيئا الأساسية للحياة إلى إنتاج " مادة القات " سنجد بأنهم ينتجون القات ثم يبحثون عن الموائد الأخرى للحياة لديهم عبر تسخير المال الذي حصلوا عليه من خلال مادة القات وهنا لم يطراء جديدا في التغيير وهذه مقارنة بسيطة لأننا في اليمن نتعرض إلى تغيير صناعة المحاصيل الزراعية من الأساسية إلى الثانوية وهي القات ثم بعد ذلك نحتاج للبحث عن الأساسيات في الأسواق الأخرى وهنا يكمن الخلل ويظهر بأن تغيير الأساس بالثانوي يؤدي إلى عواقب وخيمة على الحياة

    زيادة ملحوظة في مساحة الأرض المزروعة بشجرة القات
    الضالع «الأيام» خاص:
    في الوقت الذي أقرت فيه الحكومة منع توسعة زراعة القات كإجراء أولي اتخذه مجلس الوزراء قبل نحو أسبوعين في مواجهة مشكلات القات العديدة والمتزايدة، زادت بالمقابل في الآونة الأخيرة وتيرة زراعته وشراء شتلاته التي وصلت أسعارها إلى حالة غير مسبوقة من القيمة وبلغت 3500-8000 ريال للحزمة الواحدة.

    أما المساحات الزراعية الأكثر حصة من هذه الكمية المباعة فكانت في المناطق الواقعة في أحواض المياه أو على مقربة من مصدرها حيث تشاهد زيادة رقعة المساحة المزروعة بشجرة القات في معظم المناطق المتوافرة فيها مياه السقي والري من الآبار أو السدود، لكنها تعد مرتفعة في منطقة مريس من مديرية قعطبة وحجر وسناح من مديرية الضالع إضافة إلى مناطق مختلفة من مديريات الحصين والحشأ، التي شهدت زيادة ملحوظة في مساحة الأرض المزروعة بالقات










    يتبع

    الصحّاف
    11/ 3/ 2007 م
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-11
  15. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم​

    لا أظن أنه بالامكان احصاء أضرار القات بأكملها في هذه الندوه القصيرة ولكننا

    سنحاول جاهدين في ذلك.


    القات والاقتصاد الوطني

    يعتبر القات هو السبب الرئيسي لانخفاض مستوى المياه في حوض صنعاء بنسبة 80% خلال

    الخمسة والعشرين عاما الماضية، وهو السبب الرئيسي في شحة المياه في هذه المدينة.

    وبسبب ربحيه هذا المحصول، حيث أنه من الممكن ان يتم قطف الشجرة من أربع ألى خمس

    مرات في السنة خصوصا لمستخدمي المبيدات الحشرية ومرتين في السنة، لمن لا يستخدم

    المبيدات الحشرية، فقد قام الكثير من المزارعين باستبدال محاصيلهم التقليدية بهذه الشجرة.

    لقد استغل المزارعون الدعم الحكومي لوقود الديزل بشكل مفرط، مما أدى الى استنزاف

    المياه، وذلك بسبب طرق الري المتبعة، والتي يتم فيها استنزاف كميات كبيرة من المياه

    دونما فائدة؛ وهذا ما دفع البنك الدولي إلى مطالبة الحكومة والضغط عليها برفع الدعم

    عن وقود الديزل، وهذا ما حصل، وقد أثر هذا القرار سلبا على مزارعي المحاصيل الأخرى.

    إن متعاطيي القات، يمضغون القات لساعات طويلة، وتضيع هذه الساعات دونما فائدة،

    والتي من الممكن ان يتم استثمارها بعمل مفيد.


    صيحيح أن القات، قد يقوم بتنشيط مستخدمه لفترة زمنية محددة، وبعد ذلك يفقد المستهلك

    الرغبة في العمل وتنخفض انتاجيته وتتعطل قواه العقلية حيث يتشتت التفكير ، ويصاب

    الشخص بالأرق، وعدم الرغبه في القيام بأي عمل. وهذا أيضا ما قد يؤثر على مستوى

    العمل الوظيفي لدى مستخدمة، والتقيليل من الانتايجة وهذا ما قد يضر بالاقتصاد الوطني



    اقتصاد الاسرة

    بالنسبة لاقتصاد الاسرة، ففي ظل الظروف المعيشية الصعبة والآوضاع التي يعيشها اليمن،

    إلا ان الشي المستغرب دائما حق القات بيدي الله .

    قد يقوم الشخص بحرمان اسرته وأهله من الغذاء الكافي والمفيد، وذلك بسبب القات،

    وقد يقوم الاخر ببيع بعض الممتكات ايضا بسبب القات، وقد يحرم أطفاله من الملبس الحسن

    بسبب القات.

    أما بالنسبة للعاملين في زراعته، فهم الآكثر عرضة للأمراض، وذلك بسبب المبيدات

    الحشرية التي يقومون باستخدامها دونما رقابة من أحد، حيث أنهم يقومون برشها بطرق

    غير سليمة، مما يجعله يستنشق هذه المبيدات والتي قد يقوم بخلط حمسة إلى سته أنواع

    من هذه المبيدات دون أتباع أي تعليمات ارشادية، أو مقادير لذلك . نتيجة لذلك، فإنه معرض

    لأمراض كثيرة منها السرطان وغيره.




    أضرار القات على مؤسسات الدولة

    بالنسبة للمؤسسات الدولة، فإن الهم والشغل الشاغل للموظف خصوصا بعد الساعة الثانية

    عشرة، هو القات وحق القات، ومن أي مكان سيقوم بشراءه، وسيكون للقات الآولية على

    كل شيء في تلك اللحظات. ونتيجة لذلك، ستتأخر الاعمال المطلوبة منه، وأعمال الناس

    أيضا، إلى وقت غير معلوم، لآنه أيضا سيعود في الصباح متأخرا، وطباعه سيئة، وهكذا دائما.


    بالنسبة للأسرة

    كما قلت سابقا، قد يقوم الشخص بحرمان أهله من الماكل الجيد والملبس الحسن، والعلاج،

    بسبب القات، وطبعا لا أعمم هذا الكلام.

    فمتعاطي القات بعد الساعة الثانية عشرة، وبعد توفير القات، يكون همه الآكبر والوحيد

    هو تناول طعام الغداء في أسرع وقت ممكن، لكي يجعل بموعد تناول القات. وقد ينسى

    أن لديه زوجه وأطفالا ينتظرونه على الغداء خصوصا إذا وجد (عزومة أو عرطة )، وذلك لأن

    الغداء سيكون أسرع، وسيتناول القات سريعا.

    وقد ينسى حق أسرته عليه، وأن عليه أن يبقى معهم بعض الوقت أيضا.

    بعد تناول القات، يعود الرجل الى بيته، وهو لا يعلم شيئا عن أطفاله ودراستهم، ومستواهم

    التعليمي، وما قاموا به من واجبات مدرسية.

    نعم، سيعود إلى البيت وهو لا يريد الكلام، وفي رأسه مشاريع لا تعد ولا تحصى وطبعا كلها

    ستنتهي بحلول الصباح، وسيقوم بمشاهدة التلفاز قليلا، أو يقوم بالبحث عن ما يسلية او

    كما يقولون يفسخ الخدارة ، وبعد ذلك يخلد إلى النوم.

    وهذا ما يؤدي إلى عدم التماسك العائلي للأسرة، مما قد يؤدي إلى انتشار المشاكل في

    المحيط الداخلي للأسرة، بسبب هذا النزيف المالي للمواد المالية والآسرية.


    القات والرشوه

    في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، لقد أدى تناول القات إلى انتشار، الرشوة بشكل كبير

    جدا في مؤسسات الدولة وهو المصطلح المعروف للجميع ب (حق القات ).

    وهنا بعض الموظفين في الدولة، إذا لم تعطه حق القات سلاما بسلام سيقوم بابتزازك لاعطاءه

    ايها ولن تمشي معاملتك وهذا قد حصل لي شخصيا.



    القات والأمن

    اما بالنسبة للجندي المسكين، فماذا سيعمل راتبه لتغطية التكاليف المعيشية لاسرته،

    وتغطية حق القات، أظن أن الجواب واضح، وتشاهدونه كثيرا، من قبل رجال المرور وهذا على

    سبيل المثال وأيضا على نقاط الحدود حيث يحصل التهريب، وتخسر الدولة الكثير بسبب ذلك.



    القات والعادات والمناسبات الاجتماعية

    صحيح إن الاجتماعات في الاعراس والاعياد والمناسبات شيء جميل، ولكن الملاحظ أنها

    تصرف ملايين من الريالات في كل مناسبة لاجل القات. لو نفكر قليلا، ونجمع الآموال التي ستصرف

    في المناسبات لمدة عام واحد في احد القرى، او المدن، فلا شك ان هذه الاموال ستقوم بإنشاء مشروع

    تنموي لهذه المدينة أو القرية
    .


    يتبع الاضرار الصحية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-11
  17. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0



    هذا البحث منقول !!!



    في دراسة تم إعدادها في اليمن تبين أن نسبة الإصابة بأمراض جلطة القلب تزيد بـ49% بين المخزنين مما هي بين غير المخزنين. وكذلك أن الذين يخزنون القات بانتظام يعانون من صعوبة المضغ الكامل للطعام، واحتمالية فقدان الأسنان، وهناك إمكانية للإصابة بسرطان المعدة والأمعاء، فضلاً على أن شجرة القات ارتبطت بأمراض القصور النوعي بقوة السائل المنوي.
    علاوة على ذلك فإن هناك قضايا ذات صلة بمسألة الإنجاب. ويقول "أكسبل كلاين" من "داراجسكوب"- قسم مكافحة المخدرات- (أن غرفة التخزينة عادة ما يحرص المخزنون على إبقائها معتمة ودافئة، ويقول المراقبون في اليمن واثيوبيا أن الشبابيك يتم غلقها للمحافظة على حرارة المكان، حيث جرى الاعتقاد بان هذا سيزيد من قوة تأثير القات) ويضيف (يعج المكان بدخان السجائر، وتلقى أوراق القات على بساط قذر، ويمضغون القات دون غسل، ويتم شرب الماء والشاي من أكواب غير نظيفة تماماً، فيما يكون بعض المخزنين مصابين بفطريات فموية بحلوقهم مما يعني وجود إمكانية لتفشي العدوى المرضية).
    ربما تكون المسألة الأكبر هي ما تفعله هذه الشجرة برؤوس الذين يتعاطونها، فيذكر "هاوتون": (فالأثر الأول هو أن القات يسبب السرطان، وإنه إلى حد ما يوجد أناس كثيرون ممن يتعاطون القات بانتظام يصابون باضطرابات نفسية مزمنة، وربما يصبحون من المثيرين للقلاقل، والعدوانيين، وحالتهم النفسية هذه ستتفاقم سوءً إلى القدر الذي يمكن أن يضعهم في حالة جنونبية ولا مبالاة). وتقول بالازيدو (انهم قد يشعرون بالإثارة أثناء مضغهم القات، فهم لا يحسون بالنعاس، بل هم مفرطي النشاط إلى حد الهياج النفسي. لكن عندما تزول التأثيرات ينتابهم الإحساس بالإنهاك والنعاس، وقد يشعروا بالكآبة إلى الدرجة التي قد تولد عندهم رغبة الانتحار).
    إن التأثيرات النفسية الحادة لمتعاطي القات لا يمكن أن تكشف بالمرآة مشاكل التعاطي المفرط، حيث أنها تتطور تماماً مع الذين يداومون لزمن طويل على القات. وتذكر "بالازيدوس" (أن الشواهد التي بين أيدينا تشير إلى أن غالبية الناس الذي يتحولون إلى مرضى نفسانيين من جراء تعاطيهم القات لم يسبق لأحدٍ منهم الإصابة بمرض ذهاني ولم يسبق لأحد من عوائلهم أن أصيب بمرض ذهاني أيضاً ).
    وعلى كل حال فالقات ليس كل ما فيه سيء، فلا أحد يسجل حجم الجهد الإضافي المنسوب إلى فعل تعاطي القات، وليس هناك من يؤكد أنه يعطي نشاطاً إضافياً على صعيد الأعراض التي يتم إلحاقها بالنشاط الجسدي.
    تقول "بالازيدو": (هناك بعض الأدلة تشير إلى أن القات يولد لدى الناس شد نفسي إلى تعاطيه، وهو ما يدفعهم إلى الخروج بحثاً عنه. ولكن قد تسبب الكميات القليلة منه مثل ذلك الشد ، وتظهر بعض الأعراض مثل القليل من التعرق والارتجاف إلا أن الناس الذين يستهلكون كميات كبيرة منه قد تكون لديهم حالة شد نفسي نحو القات على نحو أكثر خطورة، وقد تستمر هذه الحالة لبضعة أيام بعد توقفهم عن تعاطي القات.
    ولهذا رأت الحكومة أن الخطر الكامن في هذه الشجرة المخدرة قد يحتاج إلى مزيد من الاختيارات. مما حدا بوحدة بحوث المخدرات والكحول بوزارة الداخلية إلى مباشرة تحرياتها الخاصة بهذا الشأن ابتداءً من أواخر عام 2003م وستنتهي في إعداد تقريرها في الخريف القادم. وإذا ما تم الاستنتاج بأن القات مادة خطرة فإنهم سيوصون بضرورة تصنيفه ضمن المخدرات المحرمة قانونياً كالكوكائين والكانابيز والامفيتامين ليصبح قانون المملكة المتحدة على جادة واحدة جنباً إلى جنب قوانين غالبية البلدان الغربية التي تحرم القات.
    لكن من غير التوصل إلى أدلة دامغة تربط القات بأي أذى مثبوت- سواء كان نفسي أم جسدي- بالقدر الذي يجعله محرماً، فإن أي خطورة بهذا الاتجاه ربما ستكون بعيدة المنال جداً. ويقول "هاوتون": (وجهة نظري أن المنع سيجعله منتوج ذا ردود عكسية، فلعل فرض القيود على القات للمشاكل التي يتسبب بها سيقع بصورة رئيسية على الجالية الصومالية التي تعتبر القضية بالنسبة لهم أكثر من مسألة تعليم الناس، بقدر ما يمكن الاستعانة ببعضهم ليعملوا مع خبراء الصحة ويخبروهم بواقع الحال. فان منعه سيجعله بالضبط نوع من تجارة السوق السوداء المغرية).
    ومهما كان اعتقاد عامة الناس بالقات فإن الشجرة هي جزء مكمل للحياة اليومية في بعض المجتمعات. ففي استبيان لوجهات نظر المجتمع الصومالي بالقات تم إجرائه عام 1997م تبين أن 66% ممن شملهم الاستبيان كانوا يعتقدون أنه يساعدهم على الحفاظ على هويتهم الثقافية، في حين أن 90% ممن غير مداومين على القات قالوا أنهم يفضلون أن يمضغ أبنائهم القات بدلاً من شرب الحكول.
    وزارة الداخلية تقول أن قرار تحريم القات سيبقى معلقاً بشيء واحد وهو أن تثبت البحوث أن القات مؤذي للصحة البشرية وفي الوقت الذي بدأ العلماء للتو بحوثهم لإثبات ذلك فإن أمر الوقوف على جواب شافي يبدو أنه أصعب مما يخيل لهم.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-11
  19. قاصد خير

    قاصد خير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-07
    المشاركات:
    915
    الإعجاب :
    2
    اعتقد وصلنا إلى الحوار وتفنيد ما خطته بنانكم
    وبعد أن القيتم حبالكم اسمحوا لي أن ألقي بعصاي


    قال الصحاف




    كلام انشائي كبير أن نصف القات بالعدو الغازي
    وعدو يبطش بالأرض والإنسان !! يا صحاف أنا عندما قرأت هذه العبارات قمت إلى سلاحي لأتصدى لهذا الغازي
    اثاريك تقصد القاااااااااات امممممم حسناً
    القات ليس عدو صدقني القات شجرة تعودنا عليها كما تعود غيرنا على التدخين والقهوة والشاهي لا اقل ولا اكثر
    مشكلتنا أننا نستخدمه بطريقة خاطئة ولا يوجد أثر لهيئة زراعية للمراقبة على السموم
    المشكلة فينا نحن وليس في القات واسمحوا لي على هذا التعبير ...


    وقال الصحاف



    الرجل صاحب الدخل المحدود لماذا لماذا يذهب إلى سوق القات ولا يذهب إلى سوق الخضار رغم تجاورهما ؟؟ اليس هذا تصرف خاطئ من رجل ينفق ماله في غير الضروريات والأولويات بالنسبة لأسرته ؟ ومن هنا أنا قلت لكم الخطأ فينا وليس في القات .. القات هذا سلعة كمالية أو لنقل للمرفهين واصحاب الأموال .. أما الفقير فهي سلعة لا تلزمه إلا في المناسبات والأعياد من باب الترفيه .. واضرب لك مثل أنا لا يوجد لدي مال لأذهب في رحلة سياحية وإذا تورطت في رحلة مثل هذا فهذا لا يعني أن نطالب بإلغاء السياحة وأن السياحة اصبحت عدو وضرر كبير يستنزف أموالنا !! من قال لأمي اصلا اسجل نفسي سايح من اصله :D .. دعك من هذه لنأخذ اللحم مثلا وهي سلعة استهلاكية مهمة ولكني لا استطيع توفيرها كل يوم ولن أثقل مصاريفي بها مع إنها امممممممممم لذيذة :D ولكننا جميعا لا نأخذ كل ما نستهويه أو يصادفنا إلا على قدر ما لدينا من مال ونبدأ بالضروريات والأولويات ..


    ثم قال Malcolm X


    شوف أنا اقلك حاجة
    هذه اعذار الحكومة المؤتمرية لعجزها عن توفير المياة للعاصمة ، تتذرع بالقات على سب المواطن يقول لنفسه اممممممم إذاً أنا السبب والحكومة ما قصرت ولولا هذا الشجرة الخبيثة وولعتي !! وصدقني الحكومة هي اخبث شجرة نبتت في الأرض اليمنية :D وعلى مسئوليتي قد أنا مواطن ورقبتي بلاش ..

    يا أخي بإمكان الحكومة أن تمنع حفر الآبار وتمنع ري مزارع القات ونحن مع الأولية .. والأولية هو الشرب وري المحاصيل الغذائية إيش عاد اشتيك ؟؟
    يا أخي قصور المياة لا يعود سببه على القات ابدا اهل الخليج المياه عندهم محلاة تحلية !! مش بالسكر طبعاً .. لا يروح الرئيس يحط لنا مريسي في القصيب :eek: مستخرجة من البحر بطريقة التبخير والتقطير .. ومع هذا في معظم البيوت يوجد برك سباحة لأن الحكومات وفرت المياه لمواطنيها أما حكومتنا فأهم شيء بيت المسئول !! وبعدين يا أخي مشكلتنا مع المياة هي اكبر مما تتصور ، الحفر العشوائي وكسر الصحن الذي يحتفظ لنا بالمياة الجوفية جاري على قدم وساق .. وما يغور في باطن الأرض اكثر مما يستهلكه القات ،، مشلكلة المياة هي مشكلة تسيب الدولة وتقاعساها عن كل واجباتها وليس سبب القصور عائد إلى القات !! اكيد المؤتمريين بينفقعوا مني :D



    ثم قال :


    هذا موطن يرتكب غلط لا يبرر بوجود القات ، وكما قلنا سابقا الأولى فالأولى
    هذا الرجل يرتكب خطأ في حق أسرته وفيه غيره من المواطنين لا يعمل هذا
    وإن حدث هذا ففي المقابل هناك أسر وهم الأغلب عايشين من بيع وزراعة القات ..


    أما أبو حذيفة فقد أورد هذه الدراسة


    ولا أدري إن كانت الدراسة تقصد بالقصور النوعي للسائل المنوي هو ضعف البنية أم ضآلة نسبة احتمال الإنجاب ؟ إذا كانت الأخيرة فأرفضها تماما لأن فحولتنا تحدث عنها الركبان واليمني ما إن ينظر إلى زوجته فتوشك ان تحمل :D المسئلة عندنا قماط وإذا بالأمر منتهي بحمل !!
    أما إذا كان المقصد الآخر فالمسئلة فيها نظر ونتجاوزها لأن اسباب الهزال عندنا متعددة وليس اولها ولا آخرها القات ، ولن نحصرها في ضرر القات أو التدخين أو سوء التغذية أو ما تقوم به الأم من اعمال شاقة أثناء الحمل أو قصور الرعاية الصحية للأم والجنين والطفل أو أو ..

    أما السرطان والأمراض الأخرى
    أنا أطالب بفصل الأسباب التي تتعلق بأمراض السموم المستخدمة في القات .. وبين القات نفسه
    بمعنا هل هذه الأمراض سببها الرئيسي القات أم ان سببها السموم
    القات هذا هو شجرة منبة والأشجار والأعشاب لا تؤثر حسب فهمي البسيط على الصحة بمثل هذه الأمراض ، وإذا اثبت الطب شيء خطير فنحن نقف عند هذا الحدود ولن ننكر ما جاء به الطب ..



    اسمحوا لي لم تأتون بما يدمغ القات ويدينه في هذا المحور
    رغم أنكم اجتهدتم ولكن الحجج لم تكن كافية لأن القات مفترى عليه من وجهة نظري
    بعض الأخطاء تتحملها الحكومة وأنتم عبثا تحاولون تلطيخ سمعت القات بما اقترفته الحكومة من افك :D


    السلام عليكم ،،،
     

مشاركة هذه الصفحة