8 مارس يوم المرأة المضطهدة

الكاتب : صباح الخيشني   المشاهدات : 1,842   الردود : 11    ‏2007-03-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-09
  1. صباح الخيشني

    صباح الخيشني كاتبة وباحثة

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    8 مارس يوم المرأة المضطهدة 09/03/2007



    نيوزيمن:


    الثامن من مارس أصبح معلما نسائيا تقف فيها النساء على مسودات الإنجاز الورقي والدعوة القديمة الجديدة بضرورة إعطاء المرأة حقوقها.. وتاريخ طويل من الندوات وورش العمل عن هذا اليوم "العظيم" في دول العالم العربي ومنها بلادنا على سبيل المثال.


    وككل الاحتفالات والأيام العالمية يؤرخ لها من زمن اليونان ولو كان الموضوع حديثا لا لشيء أكثر من إسناد زمني ممتد يعطي اليوم قوة ودافعية نسائية للمطالبة بحقوقهن المنتهك والمهضومة في كل مكان وتاريخ نضالي عظيم، بدءاًبأوروبا وأمريكا مركزي الحرية النسائية والنشاط النسوي المكثف فيهما الذي تجاوز مسألة المشاركة السياسية للمرأة لعدم جدواها، واتجهت مطالب النساء إلى وقف العنف الأسري والجسدي وقضايا الاغتصاب باعتبارها الأشهر والأكثر، والمطالبة بالحرية الجنسية...


    وفي العالم الثالث تدعم الأمم المتحدة مطالب المرأة المضطهدة عبر منظمات المجتمع المدني، والجمعيات ومشاريع المرأة الحكومية..الخ من أجندة المرأة وفقا لتصورات الغرب، وبناء على وجود مشاكل حقيقية لكن خارج البناء الحقيقي لانتشال المرأة من واقع الفقر والجهل والمرض أولا ثم الانتقال إلى مرحلة الحقوق المدنية التي ستطالب بها وتبحث عنها المرأة بدون توصية من أحد ..
    وقياسا على الوضع ذاته فإن المرأة في بلادنا شغلة من لا شغل له من الجمعيات والمنظمات وحتى بعض المؤسسات الحكومية باعتبارها موضة عالمية سارية المفعول يتم من خلالها جني الأرباح بالدولارات..


    فكل ما تقوم بهذه الجهات هو تنظيم الندوات وورش العمل في فندق خمس نجوم حول حقوق المرأة وقضايا المرأة ، والمشاركة السياسية للمرأة، وتسترسل أوراق العمل والمداخلات في شرح وتوضيح كل معلومٍ بالضرورة عن أوضاع المرأة في بلادنا ثم تخرج ببعض التوصيات والمقترحات والتي توضع في الدرج أو تنقل وترحل إلى عام آخر وورش وندوات جديدة.. بآلاف الدولارات إلى جيوب القائمين على المشاريع الوهمية لحقوق المرأة أو المناهضين للعنف ضدها ..


    ولو جئنا إلى الواقع لوجدنا أن حال المرأة يزداد سوءًا كما هو عموم المجتمع مع فارق بسيط أن المنادين باسم المرأة أكثر من الهم على القلب، وفي النهاية تجدها في السجون بدون أدنى رعاية أو مشروع مقدم لإصلاح أوضاع السجينات وإعادة تأهيلهن في المجتمع والعمل على تغيير نظرة المجتمع لهن ..

    مثلا لو جئنا إلى الأمية فإن اكبر نسبة في الأمية انتشارا هي بين النساء فما هو البرنامج التعليمي لمحو أمية نصف المجتمع اليمني من قبل هذه الجمعيات والمنظمات وحتى اللجنة الوطنية للمرأة – الوجه الرسمي للدولة في مشاريع المرأة ..

    أما الفقر فحدث ولا حرج كما قال عادل إمام" المسألة خرجت من أيدي" ديدن الأمم المتحدة والمنظمات الداعمة والعاملة والنتيجة "صفر مربع".

    وفرضا لو تجاوزنا كل المشاكل الموجودة في المجتمع ولم يعد أمام هذه المنشاءات باسم المرأة إلا التنظير لقضاياها رفاهية فأبسط حق هو الرعاية الصحية فكم عدد الجمعيات والمنظمات النسائية في اليمن التي نفذت مشاريع الرعاية الصحية واهتمت بمعالجة الأمراض النفسية والاهتمام بصحة المرأة، وتوفير الحد الأدنى من مراكز الصحة الإنجابية في القرى والمراكز البعيدة ...


    الملايين التي تصرف باسم الحكومة لدعم المرأة عبر مؤسسات الدولة أين مصيرها؟؟
    وآلاف الدولارات التي تستلمها مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالمرأة أين تصرفها؟؟


    في هذا اليوم العالمي يحق لنا الاحتفال باضطهاد المرأة على كل الأصعدة بدءًا بمشاريع الأمم المتحدة ودولاراتها المنسكبة على أجندة قضايا المرأة المرتبطة بإعلان مؤتمر بكين العاشر للمرأة عام 1995 والذي تعترف الأمم المتحدة بأن هناك 23 دولة من أعضائها منهم الولايات المتحدة الأمريكية لم تصادق على ما جاء فيه..!!! ومع ذلك تدعم وتصر على اعتراف الدول العربية ودول العالم الثالث بهذه الوثيقة كدليل على مناصرة حقوق المرأة ... وهذا المؤتمر هو الذي فتح باب الحرية أمام الشواذ جنسيا ومطالبتهم العلنية لحقوقهم في الحياة المثلية..!!!

    وانتهاءً بالخطة الخمسية للحكومة ومشاريعها الخاصة بالمرأة عبر اللجنة الوطنية للمرأة صاحبة أكبر رصيد حكومي من الأوراق الضخمة حول وضع المرأة وميزانية من الجانبين " الحكومة والمنظمات الدولية" وفي النهاية صراع نسائي على من ستتولى المشروع الفلاني وإلى من سيسند، والنتيجة بالتأكيد ستجدها في ندوات اللجنة داخل رفوف المكتبة المكتظة بالدراسات، والمشاريع على أرض الواقع مرفوعة مؤقتا لأنها في محل نصب مفعول به..


    وكل عام والمرأة في محل رفع ونصب وجر على حسب الموقع الإعرابي للمستهلكين لقضاياها..

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-09
  3. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    انشاء الله نشوف اليوم الذي يدافعون فيه عن حقوق الرجل ايضا
    ولك خالص تحيتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-09
  5. وليـــد

    وليـــد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    ليسى لها حق ابداً.. إلى ما اقرة الشرع. و حفظة الرب...






    وليد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-10
  7. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    في هذا اليوم بالظبط تجد المراة العربية نفسها تتخبط بين أطروحتين وسط هذا اللغط الحضاري العالمي الذي يدور حول المرأة، لقد حاولت الطبقة المثقفة جاهدة التفكير في حقوق المراة في منحى تام عن الغزو الثقافي الغربي، وبمنأى عن جوهر التصور الحضاري الإسلامي!.. ولعلنا لم نؤتَ في هذا المأزق الخطير الذي وضعنا أنفسنا فيه إلا من هذه القضية، ظانين في ذلك التحضر والتقدم وقد نسينا أن المرأة العربية لا يمكنها بحال من الأحوال أن تجد لنفسها موطئ قدم على الساحة الحضارية العالمية اليوم خارج إطار الثقافة الحضارية الإسلامية، كما لا يمكنها أن تحمل أعباء ومسئولية هويتها على الصعيد الفردي أو الأسري أو الاجتماعي ..أو حتى العالمي دون الانفتاح على الحضارة الغربية؛ وهذا يعني تحقيق معادلة صعبة في حياتها تحفظ من خلالها أصالة الجذور دون تقوقع وتعصب، وتنفتح في ذات الحين على الثقافات والحضارات الأخرى دون انغماس او انفلات ؛ لتستطيع أن تتميز بدور لائق بمتطلبات هذه الأمة وهذا العصر كامرأة ..ثم كإنسان ..ثم كعضو فعال في هذه الأمة.
    فاعلامنا سامحه الله لم يخرج بالمراة من دائرة الجهل والفقر والتخلف، أو التحصيل العلمي والغنى الفاحش والانخراط في الأطروحات التقدمية الغربية!، رابطين معاناة المرأة بالزواج والأمومة والعنوسة، أو المرأة المنفردة و"المرونة الأخلاقية" التي تؤدي إلى نمط سلوك ينتهي بارتكاب الفواحش، والانفلات من القيم المتعارف عليها في مجتمعاتنا!، وكثيرًا ما يرتبط بحث الأديبات العربيات عن الذات بخلع كامل لرداء الأنوثة ورفض عنيف لمهامها ومتطلباتها، وحرق غير منطقي لكل المبادئ والأعراف الرديء منها والجيد، الصالح منها والطالح على السواء .

    إننا مطالبون بالعمل بجدية دون شعارات هدامة لإخراج المرأة العربية من مأزقهاومما هي فيه اليوم من ضياع بين دعوات التزمت الأعمى، وأعاصير التفلُّت المجنون، وأن نُحرِّرها وفق منهج سليم يستند الى عاداتنا وتقاليدنا وحضارتنا الاسلامية التي اقرت حقوق وضوابط للمراة لو احترمناها لما عاشت المراة في كل هدا التقهقر، وان لا نعتمد على الأطر الغربية المستوردة الجاهزة؛ والتي لا نهتم سوى مضاهرها وقشورها والتي تهدف الى القضاء على تربيتنا الاسلامية والاخلاقية فعلا لقد استغل الغرب مشاكل المراة واحتياجاتها وجعلوها سلاحا فتاكا يحاربون به شرائع امتنا الاسلامية ويضربون به حضارتنا وثقافاتنا .
    ينبغي علينا في هذا السياق أن نمتلك الجرأة والقدرة على فتح الملفات كلها، وإعادة النظر في ميراثنا الهائل في الفقه والقانون والأحوال الشخصية، وقراءته قراءة عصرية .. بعين الناقد البصير لا بمنظور الجهل المركب، والأمية المزدوجة، والتهور الارعن قراءة تتماشى مع التطورات الحاصلة والغزو الاعلامي الغربي المهدم لكياننا واسرنا ولله الحمد ديننا الحنيف غني بمرجعيات تسهل علينا الانفتاح دون الانغماس في الرذيلة فل نجل الكتاب والسنة مرجعنا وعائدنا.
    نعم !! المرأة .. المرأة .. الكل يدور ويدور حول المرأة ، لأنها إن صلحت صلحت الأسرة التي هي نواة البلاد ، وإن فسدت فسدت الأسرة .. الله المستعان ،،
    الكل ينادي ويطالب بتحرير المرأة .. وهنا السؤال !! هل هي مكبلة أو مقيدة أو أسيرة حتى يطالبون بتحريرها ؟؟!!! .. الله المستعــــــــــــــــــــان ،،
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-10
  9. صباح الخيشني

    صباح الخيشني كاتبة وباحثة

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0

    :D :D :D


    ألا ترى معي أن الرجل هو وراء مطالبة المرأة بحقوقها المشروعة وغيرالمشروعة " يعني قاضي ومتهم ومحامي".. .. كمان منتظر يطالب بحقوقه..!!!! لكن ماهي الحقوق التي ستطالبون بها...؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-10
  11. صباح الخيشني

    صباح الخيشني كاتبة وباحثة

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0

    يا أخي ربنا أعطنا مما نريد وأفضل .. لكن المشكلة في ظلم المجتمع للمرأة سواء من الرجل أو من المرأة نفسها لنفسها وبنات جنسها...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-10
  13. وليـــد

    وليـــد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0


    نعم الظلم مو ضوعة ثاني !!

    بعض الرجال.. يحسب مراتة... سيارة او بيت مللك. ونسى انها امانة عندة !!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-10
  15. صباح الخيشني

    صباح الخيشني كاتبة وباحثة

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0

    اتفق معك في هذه النقطة ولكن المرأة مأسورة بالرجل الذي لا يرى فيها كائنا حيا يستحق أن يتفاعل مع مجريات الحياة فهي متاع زائد في مفاهيم الكثير، وتقاليد توارثاها معا أجيلا وراء أجيال ما أنزل الله بها من سلطان، ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-10
  17. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    الأخت الفاضلة صباح الخيشني :
    عمل المؤسسات المدنية المهتمة بالمرأة في بعض المجتمعات لن يحقق أي نجاح في ظل سيطرة العادات والتقاليد فلابد من دعم حكومي يرافق عمل هذه المؤسسات ليتسنى لها النجاح بالذات في الريفية حيث يكثر عدد الأميات والإضطهاد ضد المرأة ..
    الدعم المادي لوحده وبدون رقابة لا فائدة منه ستبقى التقارير والتوصيات حبيسة الادارج طالما لا توجد الآلية الحقيقية لبدء تنفيذها على الواقع وبدعم واسع من الحكومة ..
    كل الشكر لكِ على الموضوع
    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-12
  19. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0

    وانا اقرأ بحثا حول استغلال المراة في الاعلام وتسويقها على انها سلعة مجردة من انسانيتها بل وجعلها نموذجا يحتذى به وما تلك الا نماذج نسائية مشوهة
    يركز د. السيد أبو وافية أستاذ علم الاجتماع على النماذج نسائية التي يتم الإلحاح على تسويقها وإبرازها في بلادنا كمثل أعلى للمراهقين والمراهقات وهن الممثلات وملكات الجمال، وكلهن حاملات لرسالة الجسد بامتياز واحتراف، وبفعل التلميع الإعلامي لهن تتم قولبة أذواق الأجيال وتسطيح طموحاتها في الوقت الذي تغفل فيه دولنا عن مشكلات شعوبها من أمية وفقر واستبداد واستعمار ونهب لثرواتها، بالمقابل يتم تهميش المبدعات والرائدات في مجالات إنسانية، اللواتي هن أكثر إشراقاً، وموجودات لكن التعتيم الإعلامي المضروب حولهن عرض إنتاجهن للكساد، بل حتى الصحافة النسائية المتخصصة لا تقدمهن بالإلحاح نفسه والإبهار اللذين تقدم بهما ملكات الجمال أو الفنانات·

    والصورة التي نحتها الإعلام المذكور في العقل الباطن للمجتمعات العربية والإسلامية تفجرت على شكل إصابات جسمية في الفكر والسلوك معاً.

    انه موضوع جدير بتفعيله وافساح المكان الذي تستحقة المرأة وهو ما جاء به الاسلام وجعلها شقيقة للرجل بعيدا عن الذئاب البشرية التي تتصيد بدعوى تحرير المرأه ولعمري ما هو الا تجريرها لشئ في نفوسهم العفنة ..

    شكرا اختي صباح ....حفظك المولى من كل سؤ
     

مشاركة هذه الصفحة