كيف تتمتع بالثقة والقوة عند التعامل مع الآخرين

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 738   الردود : 7    ‏2002-08-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-31
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني الكرام الأحبة ..
    عنوان الموضوع كتاب جميل ورائع وقع في يدي ...
    من اصدارات مكتبة جرير
    وتاليف / لس جبلين
    -----------------
    ولما وجدت فيه من جواهر ساحاول ان اضعها بين أيديكم في ملخصات ومقتطفات واني احبذه أن يكون في مكتبات منازلكم بجوار كتاب :
    لاتحزن للشيخ عائض القرني
    وكتاب : حتى لاتكون كلاً ....لدكتور عوض القرني
    -----------------
    المفتاح الحقيقي للعلاقات الإنسانية هو : تعلم أكثر ماتستطيعة عن الطبيعة الانسانية على ماهي عليه وليس على مانعتقد أنه يتعين عليها أن تكون عليه
    -------------------------
    الهدف الحقيقي للكتاب : هو أن يقوم بتعليم كيفية التمتع بالثقة والقوة عند التعامل مع الناس .

    إن أحد الأسباب الرئيسية لافتقاد الكثيرين للثقة عند تعاملهم مع الآخرين إنما يرجع الى عدم فهمهم لما يقومون بالتعامل فيه ، إننا دائماً نفتقد اليقين في أنفسنا ونعاني من فقدان الثقة في ذواتنا عندما يقدر لنا ان نتعامل مع ما نجهلة ولانفهمة .
    عليك فقط بمراقبة أحد (( الميكانيكية )) العاديين وهو يحاول إصلاح آلة إحدى السيارات الغريبة عليه والتي لايفهم في أمورها .إنه يتردد إن كل حركة منه تنم عن افتقاده لثقته بنفسه .قم بعد ذلك بملاحظة ميكانيكي آخر من الرؤساء .إنه يفهم الآلة التي يقوم بالعمل فيها والتعامل معها .إن كل حركة منه تشع بالثقة . نفس الأمر ينطبق على أي شئ تقوم بالتعامل معه ، فكلما كان إلمامنا أكبر بما هو في أيدينا ، كلما زادت الثقة التي نتمتع بها في تعاملنا معه

    وانت إن قمت (( بحفظ )) بعض القواعد عن العلاقات الإنسانية وعمدت الى تطبيقها كما لو كانت مجرد حيلة تستند اليها ، تاكد انها لن تكون كفيلة بمنحك الثقة عند تعاملك مع الناس .ان الكفيل بذلك هو فهم الطبيعة الإنسانية وفهم القواعد الأساسية التي تكمن وراء السلوك الإنساني .
    سوف نقدم اليك أساليب فنية ثبت صحتها وذلك لكي تضع معرفتك بالطبيعة الانسانية موضع التطبيق .

    ولقد أثمرت هذه الأساليب الفنية التي تم إختبارها مع آلاف من الآخرين .
    وستتولد لديك (( قوة )) جديدة للتعام لمعهم .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-31
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الباب الأول
    كيف تدفع الطبيعة الإنسانية للعمل من أجلك
    ويحتوي هذا الباب على مايلي :
    الفصل الأول : مفتاحك الىالنجاح والسعادة
    الفصل الثاني : كيفية الاستفادة من السر الرئيسي للتأثير في الآخرين
    الفصل الثالث : كيفية الإنتفاع بممتلكاتك الخافية عنك
    ***********

    الفصل الأول
    مفتاحك الى النجاح والسعادة

    إن كل مانريده من الحياة مجرد شيئين : النجاح والسعادة

    كلنا نختلف عن بعضنا البعض ، وقد تكون فكرتك عن النجاح مختلفة عن فكرتي أنا ، إلا أن هناك عاملاً كبيراً أوحداً يتعين علينا جميعاً أن نتعلم كيفية التعامل معه إن كان لنا ان ننجح أو ان نسعد . وهو نفس العامل الكبير ذاته المتواجد في كل حالة ، سواء كنت : محامياً أو طبيباً أو رجل أعمال أو مندوب مبيعات ....وسواء كنت أحد الوالدين أو مجرد موظف مبيعات او حتى ربة منزل ومن الى ذلك .

    ولقد أثبتت الدراسات العلمية أنك لو تعلمت كيفية التعامل مع الآخرين فإنك تكون بذلك قد قطعت 85% من طريق النجاح في أي من الأعمال او الوظائف او المهن و 99% من طريق السعادة الشخصية .

    مسايرة الآخرين وحدها لاتشكل إجابة
    إن مجرد الإلمام بكيفية مسايرة الناس لايشكل ضماناً للنجاح أو السعادة .

    إن الأشخاص الذين يتمتعون ( بخجل العذارى ) ويهابون الإصطدام بخيالهم تراهم في الحياة وقد تعلموا الطريقة التي يسايرون بها الناس من أجل أن يتفادوا المشاكل و يتخطونها . اما الخجول المنسحب من النوع الذي يقبل المهانة بخنوع فقد تعلم طريقة وحيدة لمسايرة الناس وهي ببساطة أن يسمح لهم بان (( يمشوا )) فوقة . :D

    في الطرف المقابل نجد هناك ذلك النوع الذي يتسم بالطغيان والديكتاتورية والذي صنع لنفسه أيضاً طريقته لمسايرة الناس ، والتي هي ببساطة القيام بضرب كل معارضيه وتحويلهم الى مجدرد ممسحة للأحذية عند عتبة الباب ثم التقدم نحوهم لكي يدوس عليهم ويسير فوقهم . :confused:

    إننا لم نعد بحاجة الى المزيد من الكتب عن كيفية مسايرة الناس ، ذلك لأن لكل منا نظامة الخاص الذي أثمر معه بالنسبة اليه . حتى (( العصابي )) منا له طريقته الخاصة في تحقيق ذلك. ويقول لنا علماء النفس إن العصاب نفسه يمكن تعريفة على أنه نموذج من الاستجابات قام العصابي بتشكيلها لنفسة من اجل مسايرة الناس .


    إن مايهم هي الطريقة التي نساير بها الناس أو نتعامل بها معهم ، والتي تجلب لنا رضاءنا الشخصي ولاتصطدم في الوقت نفسه بذوات أؤلئك الذين نتعامل معهم . فالعلاقات الإنسانية هي علم التعامل مع الناس بطريقة لايتم فيها المساس بذاتهم او ذاتنا . وهذه هي الطريقة الوحيدة لمسايرة الناس التي تجلب على الدوام اي نجاح حقيقي أو أي سعادة حقيقية .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-31
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    ماهو السبب وراء فشل 90% من الناس في الحياة

    قامت مؤسسة (( كارينجي للتكنولوجيا )) بتحليل السجلات الخاصة بعشرة آلاف شخص لتصل الى نتيجة ان :
    15% من النجاح يرجع الى (( التدريب التكنولوجي )) والى العقول والمهارة في الأداء الوظيفي .
    وأن85% من النجاح يعود الى (( عوامل الشخصية ذاتها )) والى المقدرة على التعامل مع الناس بنجاح !
    ---------------------------------------
    وعندما قام مكتب الإرشاد المهني بجامعة (( هارفارد )) باجراء الدراسة على آلاف من الرجال والنساء الذين تم الاستغناء عن أعمالهم وجد أنه مقابل كل شخص فقد وظيفته لفشله في أداء عمله ، هناك شخصان تم فقدهما لو ظائفهما بسبب فشلهم في التعامل مع الناس بنجاح
    -----------------------------

    بل إن النسبة ارتفعت عن ذلك في الدراسة التي قدمها الدكتور (( البرت ادوارد وبجام )) التي حملت العنوان : (((( دعنا نسبر اغوار عقلك )) ... والتي ذكر فيها انه من بين 4000 شخص ممن فقدوا وظائفهم في عام واحد نجد أن 10% منهم فقط او 400 شخص منهم فقط هم من فقدوها بسبب عدم قدرتهم على انجاز أعمالهم .

    وان 90% من العاملين المطرودين أو 3600 شخص منهم فقدوا اعمالهم لانهم لم يقوموا بتطوير شخصياتهم كي يستطيعو ان يتعاملوا بنجاح مع الآخرين .


    نواصل بقية الحديث لاحقاً : (( من اين تأتي السعادة ؟؟؟؟؟؟؟))

    كل تقدير ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-01
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    ملحوظة أود أن انوه الى ان الكتاب بمجملة يناقش من منضور عقلي وإلا فنبع السعادة في ديننا وباذن الله أجد الفرصة لعرض هذا الجانب بمشاركة أقلام إخواننا الكرام الأحبة و بشواهد من علماء وواقع منظور كل تقدير وتحية ..
    ---------------------------------
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-01
  9. وجع الصمت

    وجع الصمت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-07-14
    المشاركات:
    1,354
    الإعجاب :
    0
    أخى العزيز /الصرارى

    دائما"تتحفنا بمواضيعك الرائعه و الهادفه

    الف شكر لك على موضوعك , و سأنتظر البقيه

    و دمت أبدا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-01
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    اختي الغالية وجع الصمت ..
    تشجيعك الاخوي الكريم محل إعزاز وإكبار من أخيك ...
    لايصدر إلا عن أصل أصيل وعقل راجح وروح ذات فكر ووعي ..
    دمت فخراً لمن أنجبك بنت الأماجد ..
    خالص التحية والتقدير ...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-09-01
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    وقفنا عند تساؤل :
    من اين ياتي النجاح والسعادة ؟؟؟

    انظر حولك . هل أكثر الأشخاص نجاحاً ممن تعرفهم من الناس هم أكثرهم حظاً في العقل والتفكير ، وهل هم اكثر الأشخاص مهارة؟؟ وهل أسعد الناس الذين يحظون باكثر متع الدنيا ومباهجها يفوقون في الذكاء من تعرفهم من الناس ؟
    إنك لو توقفت وفكرت لمدة دقيقة فلن يخرج قولك عن أن أكثر الناجحين من الناس واكثرهم استمتاعاً بالحياة هم أولئك الذين يتمتعون بطريقة تمكنهم من التواصل مع الأخرين .

    مشاكل شخصيتك هي التي تشكل مشاكلك مع الأخرين !

    هناك الملايين من الناس الآن من يتمتعون بالحياء والخجل والرهبة والقلق في المواقف الاجتماعية ، كما أنهم يشعرون بالدونية ، ولايدركون أبداً أن مشكلتهم الحقيقية إنما هي : مشكلة علاقات إنسانية بل ولايخطر ببالهم أبداً أن فشلهم كشخصيات ، إنما هو فشلهم الحقيقي في كيفية التعامل بنجاح مع الآخرين .

    على أن هناك العديدين ، على الأقل كما يظهر على السطح ممن يبدون على العكس تماماً من النوع الخجول المنسحب .إنهم يبدون واثقين من أنفسهم ، إنهم من النوع ((المترأس )) الذي يسيطر على أي لقاء اجتماعي يتواجدون فيه سواء كان مكانة المنزل أو المكتب أو النادي أو...

    إلا أنهم مع ذلك يدركون أن ثمة شيئاً ما ينقصهم ويفتقدونه ويتساءلون عن السبب وراء عدم تقبل وتقدير رؤسائهم في العمل وحتى عائلاتهم لهم ، ويتعجبون لماذا ؟؟لايتعاون الآخرون بصورة اكثر طواعية معهم ، وانه من الضروري عليهم الاستمرار في دفعهم الى ذلك .
    أكثر من ذلك أنهم يدركون في اللحظات التي تتسم بصراحة أكبر مع أنفسهم ، أن أؤلئك الناس ممن يتطلعون اليهم باكبر حماس كي يؤثروا فيهم ويلفتوا نظرهم اليهم لايمنحونهم ذلك التقبل ولاالقبول الذي يتوقعون الحصول عليه منهم ، وهم قد يحاولون فرض التعاون معهم أو يحاولون فرض الولاء والصداقة أو يحاولون دفع الناس الى العمل والانتاج لهم ، إلا أن الشئ الوحيد الذي لايستطيعون فرضه هو نفس ذلك الشئ الذي يتوقون اليه بشدة إنهم لايستطيعون ان يدفعو الآخرين لكي يحبوهم !! ولن يحصلوا ابداً على مايهدفون اليه ويبغونه ، ذلك لانهم لم يتقنوا فن التعامل مع الآخرين .

    تقول ((بونارو أوفرستريت )) في كتابها (( فهم الخوف فينا وفي الآخرين )) : إن مشاكل انعدام الوصل العاطفي لها جذورها الدائمة في علاقتنا مع الآخرين

    (( فالانسان منا يعتريه الخوف عندما تنزلق سيارته على الطريق السريع المغطى بالجليد ، إلا أن هذا الخوف لاينم عن تشويه شخصيتة ، كما أن المرء يستشعر الألم عندما تهوي المطرقة وتسقط فوق قدمة [​IMG] [​IMG] [​IMG] إلا أن مثل هذا الألم لايعني ان لديه أي نوع من العداء ، ولكن الخسارة الوحيدة التي لايستطيع أن يتسامح بشأنها والتي لاتمكنه من أن يبقى في صحة طيبة عاطفياً ،

    هي فقدانه للمودة التي تقوم بينة وبين إخوانة في الانسانية ))...

    في الحلقة القادمة : : في عصر الذرة لن تجدي الأساليب العتيقة البالية ......
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-09-02
  15. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    في عصر الذرة لن تجدي الأساليب العتيقة البالية ......

    ربما تواجد ذلك الزمان في ماضي التاريخ ، عندما كان بوسع أحد رجال الصناعة البارزين ان يردد (( لعنة الله على الناس )- لم أحبذها ولم أستسغها لكني كأمانة علمية أوردها - واقول أن اللعن لايجوز وإن اضطررت :) فالعن الفعل ولاتلعن الشخص حتى ولو كان على غير الملة فإن الانسان بخلقة مكرم - ثم يمضي بعدها في طريقة ، وحتى الى وقت قريب أثناء الحرب العالمية الثانية عندما شحت البضائع الاستهلاكية وباتت نادرة ، كان بوسع رجال المبيعات ورجال الأعمال ان يتفوهوا بمثل هذا الكلام ، وان يمضوا بعد ذلك في طريقهم وكان شيئاً لم يحدث . .
    فاذا ماعدنا الى الوراء وقبل عملية((تحرير المرأة )) كانت العلاقات الإنسانية داخل البيت تتسم بمثل هذه السمات وبمثل كل هذه البساطة ايضاً الزوج والأب يقومان ببساطة بدور الىمر الناهي ، على أنه عندما كان يتقلد احدهما هذا الدور كانت تهب بعض المتاعب الصغيرة على السطح على الأقل .

    إلا ان الأزمنة قد تغيرت واؤلئك الذين لايزالون يعيشون في الماضي ويحاولون الأخذ بتلك الأساليب العتيقة البالية في عصرنا الذري هذا يتم التخلي عنهم وهجرانهم !! وتركهم على جانب الطريق .

    وفي مكان يبعد كثيراً عن ذلك الذي يشغله ذلك الخبير القوي بالمامه بالعلاقة الانسانية التي تسود عالم دنياينا الحديث اليوم .
    ومع تقدم الحضارة ومع الاختراعات الحديثة التي قلصت دنيانا وحولتها الى عالم يتزايد في التقارب والصغر ، ومع حياتنا الاقتصادية التي أصبحت أكثر تخصصاً واكثر تعقيداً ، فان الآخر - الناس الآخرين - قد تزايدت أهميتهم وتعمقت بالنسبة لنا أكثر فأكثر .

    في الحلقة القادمة : لم يعد لعالم الإنعزاليين وجووود
     

مشاركة هذه الصفحة