المهاجرون في أمريكا ينددون بحرب

الكاتب : بدر الدين   المشاهدات : 473   الردود : 0    ‏2007-03-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-09
  1. بدر الدين

    بدر الدين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-11
    المشاركات:
    606
    الإعجاب :
    0
    المهاجرون في أمريكا ينددون بحرب صعده

    المهاجرون في أمريكا ينددون بحرب صعده ويتهمون السلطة بسفك دماء اليمنيين بغير ذنب


    نيويورك / لندن " عدن برس " : 8 / 3 / 2007

    وجه عدد من المغتربين اليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية الى الشعب اليمني بيانا أدانوا فيه الحرب الدائرة في محافظة صعده بين الجيش اليمني ومن تسميهم السلطة بـ " جماعة الحوثي " ، وقال البيان الذي حصل " عدن برس " على نسخة منه : " علينا أن نـرفع أصواتنا عاليا ضــد هذا النظام الدكتاتوري الظالم والفاسـد والذي يعيث في اليمن فسادا وقهرا وإذلالا تجاه شعبنا الصابـر، بل ونطالبكم أن تصعدوا من نضالكم لنيل حقوقكم المشروعة في العيش الكريم بحرية وكرامة وشرف، كلا من موقعه






    بسم الله الرحمن الرحيم
    رسالة موجهة إلى أبناء الشعب اليمني مـن المهاجرين والمغتربين في أمريكا
    الأخوة والأخوات من أبناء الشعب اليمني الحبيب: نتوجه إليكم بهذه الرسالة المتواضعة، نحن إخوانكم وآبائكم وأبنائكم المغتربين والمهاجرين في الولايات المتحدة الأمريكية لنعبر لكم عن استيائنا وحزننا لما آل اليه حال اليمن أرضا وشعبا بسبب سياسة النظام الدكتاتوري القائم فيه. ولنعبر كذلك عن أحاسيسنا ومشاعرنا ووجهة نظرنا حول مـا أصبحنا نراه ونسمعه كل يوم عن حال اليمن، الأرض والإنسان، سواء عن طريق وسائل الأعلام أو عن طريق المغتربين القادمين من اليمن أو المقيمين فيه، والتي في مجملها تعطي صورة توضح على أن اليمن أرضا وإنسان يسير على طريق مليء بالحفر والمطبان وحقول الألغام والكوارث والفقر والخوف والهلع والمرض وذلك في نفق مظلم لا يقود ولا يؤدي الا إلى نهاية واحدة اسمها الهاوية، وكل ذلك بسبب سياسة النظام الدكتاتوري الفاسد القائم فيه والذي يعض ويكلب على مقاليد الحكم في اليمن ومنذ الثلاثين عام وذلك بضــرس واحدة وهو ينظر الى اليمن وأبنائه كذلك بعين واحدة، ومـن هنا كان من الواجب رفع هذا إليكم، لأن الســاكت عن الحق وعلى الظلم هو شيطان أخرس. فمنذ أتى هذا النظام في عام 1978، وعبر قوة السلاح والحديد والنار وعبر الترهيب وذلك من خلال القتل العشوائي والمنظم، ومسلسل نـزيف الدم اليمني لــم ينتهي بعــد.
    والسؤال هنا هو: هــل كان شـن الحروب وعمليات القتل والتي تـوالت ولا زالت تطارد أرواح اليمنيين أطفالا ونساء وشيوخا وشبابا دوت استثناء سواء في المقاطعات الوسطى أو في الجنوب أو في صعده أو في الشرق او في الغرب، كان المقصود منها حماية أمن الوطن أو تحسين معيشة الشعب اليمني والذي أصبح، بفضل مغامرات أصحاب القرار في اليمن، يعيش 80% من سكانه تحت خط الفقـر، أم كانت دفاعا عن النظام الجمهوري والذي يورث لأبناء وأحفاد النظام؟ وهــل كان النظام الجمهوري أكثر من كلمة مكتوبة في أوراق رسمية في حقيقة الأمــر، لا تمـت الى واقع وحياة الشعب اليمني بأي صلة، وهذا ممــا يدل على أن النظام الأمـــامــي لا يـزال قائما، بـل وعلى العكس، فقد ازداد الوضــع سـوءا ممــا كان عليه، وأصـبح بـدل الأمــام مــائة ألف أمــام وأمــام، وأصبح مــا يسمى بأهداف الثورة الستة مجــرد حــبر على ورق. فــلا تحســن وضـع الشعب لا صحيــا ولا تعليميــا ولا معيشيــا ولا فـرص عمـل ولا غــيره، بــل أن تــاريخ الأمــام أحمـــد والذي يوصــف بالظلم عمــوما، لــم نسمع أو نقرأ في تلك الحقبة المظلمة أنه كان يذهب ليتســول ويطلب من الدول الأخرى المنح والمعونات، بــل على العكس من ذلك، كان يقرض الدول المجاورة والمحتاجة بالحبوب وغيرها وعلى رأسها المملكة العربية السعودية. ولا أصبحنــا ننافس الشعوب القريبة والبعيدة الا فلسطين والصومال في الفساد والإرهاب وهذا حسب الأمم المتحدة، وأمــا جيشنا العتيد، نعــم أصبح لدينــا جيشا عرمرم ولكن على مستوى الداخل اليمني فقط أمــا خارجها فالجواب في في خاصــرة حنيش الصفدي الدامي والتي تنظر الى اليمن بعين مكسورة حيث أصبحت مغتصبة لا تملك الا الدموع.
    نعم، لدينا جيش قوي داخليا يصـرف عليه ما تـيـسـر من قوت الشعب، ومهمته الأساسية هـي قتـل وتشريد وهتـك أعـراض اليمنيين.
    أمــا حال الاقتصاد الوطني والبطالة ونسبة الفقـر والمعدمين وأطفال الشوارع وسوق النخاسة وشبكات الدعارة، فحدث ولا حــرج. وأمــا السيادة الوطنية فالعالم القريب والبعيد يعلم عن قدرة النظام في الحفاظ على ترابه الوطني والذي يضيع تــارة في البــر وتــارة في البحــر والشواهد واضحة للعيون الا عند من ينظر بعين السلطة والنظام والمستفيدين من بقائها. وأنه من المحزن والمؤسف والمخجل
    أن يظل الهرم مقلوب والصورة معكوسة والمنظـر باهت دون ألوان في يمننــا الحبيب، وكل ذلك لـم يحدث بعفوية بــل هي نتيجـة لسياسة النظام الدكتاتوري القائم في اليمن حتى يصـاب سكانه بالعمـى لكي يتمكن مــوتــى الضـميــر ومصـاصــي دماء الشعب ولصــوص الثورة والثروة من الاستعداد في السلب والسرقة والنهب والقتل وسفك الداء البريئة، وجرائم الحروب ضــد الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان ومصــادرة حقوق الأجيال القادمة، تحت ستار الظلام والذي ينقشع بنور الفجر مـهما طال ظلام الليـل.
    وأن كـل هذا ليدفعنـا أن نـرفع أصواتنا عاليا ضــد هذا النظام الدكتاتوري الظالم والفاسـد والذي يعيث في اليمن فسادا وقهرا وإذلالا تجاه شعبنا الصابـر، بل ونطالبكم أن تصعدوا من نضالكم لنيل حقوقكم المشروعة في العيش الكريم بحرية وكرامة وشرف، كلا من موقعه، وأننــا وعبر هذه الرسالة وكسابقاتها نخاطب أبناء شعبنا الشرفاء ممن لا زالوا يمتلكون الضمير الحي والذين يتألمون ويعانون ممــا وصل اليه الحال المـزري وذلك لمعيشة المواطنين في اليمن، وأن الساكت عن الحق وعلى الظلم هو شيطان أخرس. واسمعوا لقول رسولنا صلى الله عليه وسلم:" أن الأمة اذا رأت الحاكم الظالم ولم تأخذ على يديه(توقفه) ، الا ابتلاهم الله بعذاب من عنده قبل أن يموتوا." وأمــا من يدور في فلك هذا النظام الدكتاتوري الظالم في اليمن ويعيشون على حساب دماء وقوت وشرف وكرامة الشعب اليمني فاننــا نقول لهم:اتقــوا الله في شعبنا الجـريح الذي يقتل ويشرد ويجوع يوما بعد يوم، اتقوا الله يـــا مشايخ دين السلطة واعلموا أن الرزق من عند الله يــا من تسمون أنفسكم علماء اليمن، ويــا من لا تعيرون أي وزن أو حــرمة للدم اليمني... يــا من تعلنون الفتاوى للتجنيد والإمداد للحرب في اليمن وذلك لقتل اليمنيين كما حدث في المناطق الوسطى ومناطق الجنوب والآن في مناطق الشمال وخصوصا في محافظة صعده، ونقول لكم: والله لـو كنتم مسلمين حقا لعرفتم أن:"مــن قتل نفسا بغيـر نفس فكأنمــا قتـل الناس جميـعا, ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا." ولعرفتم كذلك حـرمة دم المسلم عند الله تعالى أكبر من حرمة بيت الله الحرام، ولعرفتم" لزوال الدنيا أهون على الله من قتل امرئ مسلم." ولــو كنتم حقا مسلمين لأفتيتم بضرورة الحق أمــام سلطان جــائر، ولعلمتم وعملتم بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:" مــن رأى منكم منكرا فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الأيمان، وليس بعد ذلك ذرة من إيمان." والمؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف. أمــا أن تعملوا على تعميق الشــرخ الاجتماعي القائم والناجم عن ممــارسة النظام الدكتاتوري القائم فيه، فأن ذلك يدعو للأسف والحزن والخجل عن أي نوع من البشر وأي رجال دين أنتم. وفي الأخير نقول للظلمة ولمن سار في فلكهم اتقــوا الله في شعب اليمن قبل أن يأتي يوم يــفــر فيه المــرء من أمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شــأن يغنيه، والله من وراء القصد.

    عــن إخوانكم المهــاجرين والمغتربين:

    1-الأستاذ/ حمزة صالح مقبل
    2-الأستاذ/ مسعد علـتي
    3- زيد علي محمد الدرويش
    4- عبد الرحمن فايد صالح
    5- همدان الســلامي
    6- عبد الحافظ صالح الشعيبي
    7- حــامد أحمد يحي السلفدي
    8- نـاصـر احمد العواضي
    9- علي عبدالله صالح الداعي
    10- عبد الله الزبيدي
    11- عبد العزيز الجهمي
    12- حسين محمد الغمري
    13- علي طاهـر الفقيه
    ونحتفظ ببقية الأسمــاء والتي لا يتسع المجال لذكرها ولهم الشكر في المشاركة - والســلام

    http://www.adenpress.com/modules.php?name=News&file=article&sid=318&mo de=thread&order=0&thold=0
     

مشاركة هذه الصفحة