حوار بين الاستاذ على الاكوع وبعضا من اهل السنة

الكاتب : al_vath   المشاهدات : 726   الردود : 8    ‏2007-03-08
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-08
  1. al_vath

    al_vath عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-24
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    كاتب المقال الاستاذ على الاكوع


    نص المقال


    هل قال رسول الله (ص) عليكم بالوهابية أو اتبعوا السلفية؟ هل قال (ص) عليكم بابن تيمية و ابن القيم الجوزية؟! هل أمرنا رسول الله (ص) باتباع تنظيم القاعدة أو قال عليكم بالزرقاوي؟! اتحدى هؤلاء العلماء أن يوردوا حديثا واحداً عن رسول الله (ص) يدل على مذاهبهم من كتب الصحاح الستة، نريد منهم أن يخرجوا لنا حديثا من البخاري يأمرنا باتباع الوهابية أو يخرجوا حديثا واحداً من مسلم أو الترمذي والنسائي ...إلخ

    من الصحاح الستة يأمرنا بإتباع السلفية، لكن رسول (ص) ذكر في البخاري في كتاب الأحكام قائلاً: (يكون بعدي إثنا عشر أميراً) (1) وقال (ص) في صحيح مسلم في باب الإمارة: (الخلفاء بعدي إثنا عشر كلهم من قريش فإذا ذهبوا ماجت الأرض بأهلها) (2) وكذلك في الترمذي والنسائي وابن ماجة... إلخ

    وفي كل كتب الصحاح الستة وأيضاً في جميع كتب المذاهب الأربعة وغيرها وحتى ذكرتهم بالأسماء، فعندما نزل قول الله تعالى: (يأ أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) (3) فإذا بجابر ابن عبدالله الأنصاري يقوم ويسأل رسول الله (ص) ويقول يا رسول الله قد عرفنا الله ورسوله فمن أولو الأمر هؤلاء الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك، فقال (ص) يا جابر هم خلفائي وأئمة المسلمين بعدي أولهم علي ابن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد الباقر ثم جعفر الصادق ثم موسى الكاظم ثم علي بن موسى الرضا ثم محمد الجواد ثم علي الهادي ثم الحسن العسكري ثم المهدي المنتظر الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجوراً) (4) فهذه الأسماء ذكرها رسول الله (ص) بالعدد والأسماء في كتب الصحاح وكل كتب أهل السنة بل ذكرها الله في محكم كتابه في قوله تعالى (وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً) (5)

    فقد سئل عبدالله بن مسعود كما هو موجود في مسند أحمد بن حنبل قيل له هل سألتم رسول الله عن الخلفاء من بعده فقال نعم سألناه فقال: (إثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل) (6)، أما أسماء مذاهبكم فلم يذكرها لا الله ولا رسوله بل هي أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان، وأيضاً قال رسول الله (ص): (علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار) (7) وقال (ص) : (من كنت مولاه فعلي مولاه) (8) وقال (ص): (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) (9) وقال (ص): (حسين مني وأنا من حسين أحب الله نم أحب حسينا) (10) ولم يقل (ص) ابن تيمية مني وأنا منه، ولم يقل الوهابية أو السلفية مني وأنا منهم ولم يقل اتبعوا السفلية والوهابية... ألخ بل قال (ص): (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) (11)

    أما قضية أن الإثنا عشرية عادوا الإمام زيد بن علي أو تكلموا فيه فهذا غير صحيح فقد أثنى الإمام الصادق على الإمام زيد وقال (رحم الله عمي زيداً وألحقه بآبائه) وهذا موجود في مقدمة الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين والد زيد الشهيد وكلما سئل الإمام الصادق عن عمه الإمام زيد قال ذلك حليف القرآن. وهؤلاء الأئمة - الإثنا عشر- أثنى عليهم كل المحدثين والمؤرخين وقالوا أنهم أعلم الناس وأحلم الناس وأحكم الناس وأزهد الناس وأعبد الناس وأخذوا من علومهم ورووا عنهم في كتب الصحاح وكلما رووا عن واحد منهم يقولون عنه ثقة ثقه ثقة لا يسأل عنه (12) ومن أراد التأكد فليقرأ كتب التراجم.

    أما ما يفعله بعض الشيعة من ضرب وإجراء الدماء فهذه بدع ابتدعوا من ذات أنفسهم لم يقل بها أئمة أهل البيت وقد نهى عنها العلماء ولكن هؤلاء عوام ليسوا حجة على أحد ..فمثلاً عندنا في اليمن المجاذيب عند ا لعالم ابن علوان يطعنون أنفسهم وعيونهم وهم من مذهب الإمام الشافعي (رض) فهل معنى هذا أن مذهب الإمام الشافعي على باطل؟ لا.. هؤلاء عوام ليسوا حجة كذلك الصوفية في مصر وغيرها يضربون الطبول في المساجد... ألخ فليسوا حجة على أحد، فنقول هؤلاء مخطئون ويجب نصحهم والتوضيح لهم بالحكمة والموعظة الحسنة.... أقول على هؤلاء الذين يدعون أنهم يتبعون سنة رسول الله (ص) ولم يوردوا حديثا يدل على ذلك، وهم يعرفون كل المعرفة أن كتب الصحاح الستة وكل كتب أهل السنة تروي عن رسول الله (ص): أن الخلفاء الإثنا عشر، ثم بعد ذلك يتبرأون من الإثنا عشرية في مخالفة صريحة لرسول الله فإذا لم يعجبهم رسول الله محمد (ص) فليبحثوا لهم عن نبي آخر أو دين آخر بدل أن يحرفوا دين الله ورسوله (ص) لينطبق على أهوائهم، إذا هم يريدون الدنيا فالأحزاب لهم والدنيا لهم والحكم لهم فلهم الدنيا ولنا الآخرة، نحن نبحث عن الحق ونريد الآخرة فهل يحسدوننا على الآخرة؟

    هل لأنهم ضالون يريدون أن يضلونا ويدخلونا النار معهم؟! إذا لم تريدوا الحق فاتركوه لغيركم، أنتم على باطل وفي ضلال مبين، فعلى الأقل استحوا ولا توجهوا سهامكم نحو أهل الحق، وصدق رسول الله في وصف هؤلاء العلماء الذين يصدون عن سبيل الله حيث قال (ص): (علماؤهم خونة فجرة شرار خلق الله هم وأتباعهم ومن يأتيهم ويأخذ منهم ويحبهم ويجالسهم ويشاورهم، فقهاؤهم خونة يدعون أنهم على سنتي ومنهاجي وشرائعي، إنهم مني براء، وأنا منهم بريء). (13)

    عقائدكم باطلة تجسمون الله وتجعلون له الأيدي والأرجل وكأنه صنم ولذلك عندما قال تعالى (الجاهلية الأولى) (14) يعني أن هناك جاهلية أخرى، فالجاهلية الأولى كانت عبارة عن أصنام فوق الكعبة، وأما الجاهلية الآن عبارة عن تخيل الله سبحانه كأنه صنم في أذهانهم فله أيد وأرجل ويجلس ويقعد وسنورد الأحاديث التي يروونها من كتاب التوحيد لعبد الله بن أحمد بن حنبل حيث قالوا يروون عن رسول الله (ص) (يتجلى لنا ربنا عز وجل يوم القيامة ضاحكاً) (15) (إن الألواح من زمردة كتابتها الذهب وكتبها الرحمن بيده ويسمع أهل السماوات صرير القلم) (16) (يلقى الناس في النار وتقول هل من مزيد ويضع الله قدمه فتقول قط قط ) (17) وقالوا في تفسير قوله تعالى (وسع كرسيه السماوات والأرض) إنه ليقعد عليه فما يفضل منه إلا قيد أربع أصابع، وإن له أطيط كأطيط الرحل إذا ركب (18)... الخ

    من رأيي عليكم أن تتبعوا بوذا أو الهندوسية فهي تشبه عقيدتكم والعقيدة الطحاوية ليست عن الله ورسوله بل عن الطحاوي، أما دين الإسلام فيقول تعالى: (ليس كمثله شيء) (19) وهذه الآية المحكمة والآيات المتشابهة ترد إلى المحكمة قال تعالى: (هو الذي أنزل عليكم الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخرى متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا (20) فمن الراسخون في العلم؟ أليسوا أهل البيت الذي قرن رسول الله القرآن بهم حين قال كتاب الله وعترتي أهل بيتي) أم أسماء ما أنزل الله بها من سلطان - سلفية، وهابية..الخ- قال تعالى( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) (21) وقال تعالى: (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (22) فمن أولي الأمر الذين يعرفون الاستنباط ورسول الله (ص) قال : (أنا مدينة العلم وعلي بابها) (23) وقال عن أهل البيت (لا تتقدموهم فتهلكوا ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم (24) وقال تعالى: (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) (25) وقال تعالى (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً) (26) وقال تعالى: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) (27) فقال رسول الله (ص) يا علي أنا المنذر وأنت الهاد.. بك يهتدي المهتدون من بعدي (28) ومن بعده الأئمة الهادون الذين ذكرهم رسول الله وكما قال تعالى: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) وقال سبحانه: (ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) (29) وقال تعالى: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) (30) وقال تعالى: (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى مالكم كيف تحكمون) (31) وفي الأخير أقول هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، والآن سنطرح آيات من سورة الإسراء متتالية نتركها للتأمل لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، قال تعالى، (يوم ندعو كل الناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلا، ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا، وإن كادوا ليفتتونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لا تخذوك خليلا ولو أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً، إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا، وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا، سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا. (32)الهوامش:

    1) صحيح البخاري 4/175 كتاب الأحكام 2) ج6 ص3، أبي داوود 2/702، الترمذي 2/45، المستدرك 3/618 . 3) النساء: 59 . 4) ينابيع المودة للقندوزي الحنفي والفصول المهمة لإبن الصباغ المالكي وتذكرة الخواص لأبن الجوزي، وفرائد السمطين للحمويني الشافعي، 5) المائدة: 12 . 6) مسند أحمد بن حنبل ح5ص84 . 7) صحيح الترمذي ج2 ص298، مستدرك الصحيحين ج3ص124، الهيثمي في مجمعه ج7ص235 ...الخ. 8) صحيح الترمذي ج2ص298، ابن ماجة باب فضائل أصحاب رسول الله، مستدرك الصحيحين ج3ص109....الخ 9) صحيح الترمذي ج2ص306، صحيح بن ماجه باب الأدب المفرد باب معانقة الصبي... ألخ. (11) صحيح مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل علي، صحيح الترمذي ج2ص308، مستدرك الصحيحين ج3ص109 ...الخ. 12) وفيات الأعيان لابن خلكان 1/327 وتراجم كل إمام الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص222، المناقب لابن شهر أشوب 4/247 تاريخ الخلفاء للسيوطي...الخ (13) صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة، مسند أحمد بن حنبل ج4ص366، صحيح الترمذي ج2ص308 . 14) الأحزاب: 33 (15) التوحيد لعبد الله بن أحمد بن حنبل ص236 . 16) السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ص 76 . 17) السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ص147، وأيضاً في البخاري في كتاب التوحيد. 18) السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ص80. 19) الشورى:11 . 20) آل عمران:27 . 21) العنكبوت:49. 22) السناء:83: 23) مستدرك الصحيحين ح3 126، الخطيب البغدادي ج4ص348، ابن الأثير في أسد الغابة ج3ص23 ...الخ. 24) الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص148،266، مجمع الزوائد ج9ص136، الدار المنثور للسيوطي ج2ص60، أسد الغابة ج3ص137، 25) يس:137. 26) النساء:41 . 27) الرعد:7 . 28) مستدرك الصحيحين ج3ص129 تفسير ابن جرير الطبري ج13ص27، السيوطي في الدار المنثور في ذيل تفسير الآية. 29) الأعراف: 159،30) الأعراف:181 . 31) يونس:35. 32) الإسراء: (71-77).




    وهذا الرد من احد الاخوة عليه انشره كما ورد

    وبالتأمل في النصوص بكل حيدة وموضوعية نجد أنّ هؤلاء الإثني عشر وُصفوابأنهم يتولون الخلافة وأنّ الإسلام في ظل خلافتهم يكون في عزة ومنعة وأنّالناس تجتمع عليهم ، ولا يزال أمر الناس ماضياً وصالحاً في ظل خلافتهم.وكل هذه الأوصاف لا تنطبق على من تدّعي الشيعة الإمامة فيهم ، إذ لم يتولالخلافة منهم إى أمير المؤمنين علي والحسن مدة قليلة ، ولم تجتمع فيعهدهما الأمة ، كما لم يقم أمر الإسلام إلإ في عهد إثنين منهم أو قُلثلاثة بإضافة المهدي.ثم إنه ليس في الحديث حصر للأئمة بهذا العدد بل نبؤة منه صلوات اللهوسلامه عليه بأنّ الإسلام لا يزال عزيزاً في ظل حكم هؤلاء الذين توفرتفيهم الشروط وهم الخلفاء الأربعة الراشدين والإمام الحسن وممن كان من بنيأمية وبني العباس من أهل العدل والتقوى.ويذكر الحديث الذي يرويه أبو داود أنّ الأمة تجتمع على هؤلاء الإثنا عشربينما لا يرى الشيعة في اجتماع الأمة على أئمتها أو تفرقها عنهم قدحاً فيشرعية خلافتهم أو عدم كونها من الله بخلاف الأحاديث التي تختص الإثني عشرخليفة بهذه المزية ، بل إنّ التاريخ ليشهد بأنّ أئمة الشيعة لم يتولواحكماً - باستثناء الإمام علي والإمام الحسن - بل وأيضاً الشيعة بفرقهمالمتعددة أنفسهم مختلفون في معرفة الأئمة وفي أعدادهم اختلافاً لا يكاديُحصى إلا بكلفة ، كما حفلت بتصوير ذلك كتب الفرق والنحل والتي ذكرتاختلاف الشيعة بعد موت كل إمام في من يكون الإمام من بعده.ثم إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال في الحديث ( كلهم من قريش ) وهذايعني أنهم لا يختصون بالإمام علي وأولاده ، ولو كانوا كذلك لذُكر مايُميّزون به ، ألا ترى أنه لم يقل رسول الله أنهم ( كلهم من ولد اسماعيلعليه السلام ) ولم يقل ( كلهم من العرب ) وإن كانوا في الحقيقة كذلك ،ولكنه ذكر ما يميزهم عن غيرهم وهو القبيلة ، فلو امتازوا بأنهم كلهم منبني هاشم أو من أهل البيت أو من أبناء الإمام علي بالذات لذُكروا بذلك ،فلما جعلهم رسول الله صلى الله عليه وآله من قريش مطلقاً ، عُلم أنهم منقريش ولا يختصون بقبيلة دون أخرى.فإذن لم يبق من الأوصاف التي تنطبق على الأئمة الإثني عشر عند الشيعة إلامجرد العدد ، والعدد لا يدل على شيء … ألا ترى أنّ هذا الرقم وُصف بههؤلاء الخلفاء الصلحاء كما وُصف به أضدادهم ، فقد جاء في صحيح مسلم ( فيأمتي إثنا عشر منافقاً )(39) وزيادة على هذا كله يُقال بأنً تلك الأحاديث لا تذكر أسماء الأئمة أوالخلفاء الإثني عشر بل تفيد عزة الدين في ظل خلافتهم ، ولو أخذنا بنظريةالشيعة الأفطحية الذين يشترطون الوراثة العمودية في الإمامة ، لأصبحالإمام الحسن العسكري هو الإمام الإثني عشر ، بعد الإقرار بإمامة عبد اللهبن الأفطح بن جعفر الصادق أو الإعتراف بإمامة زيد بن علي الذي اعترفبإمامته قسم من الشيعة الإمامية الأولى.إذاً … استدلال الشيعة الإثناعشرية بروايات كهذه لا تنطبق بحال من الأحوالعلى الأئمة الإثني عشر لديهم ، ودون وجود دليل علمي على ولادة محمد بنالحسن العسكري ( الإمام الإثني عشر الغائب ) هو نوع من الافتراض والظنوالتخمين … وليس استدلالاُ علمياً قاطعاً.


    وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يكون بعدي إثنا عشر خليفة كلهم من قريش ) وفي روايات أخرى لهذا الحديث عند أهل السنة والجماعة في الصحيحين وغيرهما ( لا يزال أمر هذا الدين قائماً حتى يلي إثنى عشر خليفة كلهم من قريش ) هذا الحديث يستدلون به على إمامة الأثني عشر عندهم , فهل الأثني عشر في الحديث الشريف هم الأثنى عشر الذين يقول الشيعة إنهم أئمتهم ؟ وإنهم هم المقصودون في هذا الحديث أو لا؟ .

    هذه دعوى للنظر هل هذه الدعوى صحيحة أو غير صحيحة , من هم أئمة الشيعة الأثنى عشر نعدهم :

    1. علي بن أبي طالب .

    2. الحسن بن علي .

    3. الحسين بن علي .

    4. علي بن الحسين .

    5. محمد بن علي بن الحسين ( الباقر ) .

    6. جعفر بن محمد ( الصادق ) .

    7. موسى بن جعفر ( الكاظم ) .

    8. علي بن موسى ( الرضا ) .

    9. محمد بن علي ( الجواد ) .

    10. علي بن محمد ( الهادي ) .

    11. الحسن بن محمد العسكري .

    12. محمد بن الحسن وهو المهدي .

    يقولون هؤلاء هم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : ( يكون بعدي إثنى عشر خليفة ) قلنا فلننظر هل هذا الكلام صحيح أو غير صحيح ؟ .

    نقول أولاً جاء في كتب القوم أن الأئمة ثلاثة عشر , في الكافي مثلاً عن أبي جعفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي : ( إني وأثني عشر إماماً من ولدي وأنت يا علي سر الأرض ) الأثنى عشر غير علي أي ثلاثة عشر هؤلاء وهذا في الكافي ج 1 ص 534 .

    وجاء كذلك عن جابر أنه قال دخلت على فاطمة وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت إثني عشر آخرهم قائمهم . إذا كلمة أثني عشر هذه كلمة غير صحيحة ولذلك جاء في حديث جابر هذا أنه قال : ( فعددت إثني عشر آخرهم قائمهم ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي ) من هم محمد , محمد الباقر , محمد بن علي ( الجواد), محمد بن الحسن ( المهدي ) , من هم الثلاثة علي ؟ , علي بن الحسين ( السجاد ) , علي بن موسى ( الرضا ) , علي بن محمد (الهادي ) وهذا في الكافي ص 532 .

    إذاً هم ثلاثة عشر ولذلك ذكرت بعض كتب الشيعة التي تكلمت عن الفرق أن هناك فرقة من فرق الشيعة تسمت بالثلاثة عشر يعني إعتقدت بثلاثة عشر إماماً من هذان الحديثان الموجودان في الكافي يقولان أن الأئمة ثلاثة عشر وليسوا إثني عشر كما يقولون .

    وهنا نقطة مهمة جداً في هذه المسألة , هم يقولون نحن الأثنى عشر وأئمتنا هم فلان وفلان وفلان .. الذين ذكرناهم الآن .. طيب النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بهذا في زمنه بينما نجد أن كبار رواة الشيعة الذين عاصروا الباقر وعاصروا الصادق , الباقر قلنا هو الخامس والصادق هو السادس ولهما تلاميذ أتباع رواة ما كانوا يعرفون أن الأئمة أثنا عشر ولذلك كان الإختلاف يقع بينهم كآل زرارة لما حضره الموت قال ( ليس لي إمام وأشار إلا هذا الكتاب وأشار إلى القرآن ) رجال الكشي ص 139 .

    ونجد أن أقطاب الشيعة الكبار زرارة بن أعين , هشام بن سالم الجواليقي و محمد بن النعمان الأحول ( شيطان الطاق ) , عمار الساباطي هؤلاء يذهبون ويبايعون عبد الله بن جعفر هذه الكلمة ممنوعةهذه الكلمة ممنوعةهذه الكلمة ممنوعةهذه الكلمة ممنوعة!! ولم يبايعوا موسى بن جعفر بل بايعوا عبد الله بن جعفر الذي هو الأفطح , ولذلك ذكر النوبختي وغيره أن جل رواة الشيعة فطحية لأن جل الروايات عندهم عن جعفر الصادق ومحمد الباقر وجل أتباع محمد الباقر وجعفر الصادق إتبعوا بعد ذلك عبد الله بن جعفر وبايعوه وهو الأفطح ولذلك قالوا جل رواتنا فطحية , وهذا هشام بن سالم يقول : ( رجعنا من عبد الله بن جعفر ضلالاً لا ندري إلى أين نتوجه ولا من نقصد ) الكافي ج 1 ص 351 .

    إذاً قضية أنهم إثنى عشر ومحسومون وأخبر بهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا ما كان يعرفه الشيعة الكبار ولذلك فرق الشيعة لم تقل بالأثني عشر , متى جاءت تسمية فرقة الأثني عشر ؟ ..

    الأمام جعفر الصادق ما فيه شيء إسمه الأثني عشر وقبله من باب أولى أيام محمد الباقر وعلي بن الحسين والحسن والحسين وعلي ما كان فيه شيء إسمه الفرقة الأثني عشرية .. فيه شيعة , أيام علي بن الحسين شيعة , أيام الباقر شيعة , أيام جعفر شيعة , أيام موسى الكاظم شيعة , أيام علي الرضا شيعة فقط ما فيه شيعة أثنا عشر أبداً وكذا في زمن الجواد والهادي وزمن العسكري شيعة , متى خرجت هذه الفرقة ؟ ..

    لما مات الحسن العسكري ولم يكن له ولد صُدموا ماذا نصنع ؟ ما عنده ولد ونحن قلنا الإمامة مستمرة ماذا نصنع ؟ ... قالوا ألفوا له ولد .. ألفوا له ولداً .. ما صدقهم أحد لذلك أخذت أمه الميراث مع أخيه جعفر , ما ظهر له ولد أصلاً , دعوى باطلة , ولذلك هم يردون على الإسماعيلية أنه ليس لإسماعيل بن جعفر ولد ... ويردون على الفطحية والفطحية يردون عليهم وهكذا ..

    فهنا كذلك يُقال لهم في دعوى أنه ليس له ولد , من يقول أنه ليس له ولد ؟ ولذلك نقول مت جاءت الفرقة الأثنا عشرية .. أيام علي بن أبي طالب مافيه شيء إسمه الفرقة الأثنا عشرية ولا أيام الحسن ولا أيام الحسين رضي الله عنهم أجمعين ولا كذلك أيام علي بن الحسين ولا محمد البقر ولا جعفر الصادق رضي الله عنهم , بل ولا أيام موسى الكاظم ولا علي الرضا ولا محمد الجواد رضي الله عنهم مافيه شيء إسمه فرقة الأثنا عشرية , بعد الجواد علي الهادي والحسن العسكري لا توجد كذلك فرقة إثنا عشرية طيب لماذا لم يُتبنى هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الأمر ! , لماذا تُبنيى بعد ذلك ؟ أتدرون لماذا ؟ .. لأنه مات الحسن العسكري وليس له ولد .. ماذا يصنعون ؟ من أين يأتون له بولد , إدعوا ولداً .. ما صدقهم الناس ولذلك أخذت أمه ميراثه مع أخيه أعني ميراث الحسن العسكري , أين الولد قالوا ولد غائب , وطبيعي جداً أن يكون غائباً لأنه لا يمكن أن يحضر لأنه ليس موجوداً أصلاً , طيب هذا الولد أليس له ولد ؟ طبيعي جداً أن لا يكون له ولد لأنه أصلاً لم يُخلق فكيف يُخلق له ولد ؟ !! فكان لا بد إذاً أن يقفوا عند الأثني عشر .. ولذلك تسموا بالأثني عشرية , ثم بعد ذلك إما أن يكون سول لهم الشيطان – أعني شيطان الجن - أو شيطانهم من شياطينهم من شياطين الإنس فوجد حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم يخبر فيه صلوات الله وسلامه عليه أن يكون بعده إثنا عشر خليفة فقالوا بس .. أثنا عشر وأثنا عشر الرقم نفس الرقم إذاً النبي يخبر عن الثاني عشر .. هذا لا شك أنه لعب بكتاب الله جل وعلا ولعب بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولعب على عقول الناس .

    ولذلك جاءت روايات كثيرة عند الشيعة أن القائم ليس هو محمد بن الحسن المهدي هذه رواية مثلاً تقول : ( تابعون قائمون ) الكشي ص 373 وقال جعفر عن المهدي

    ( سمي فالق البحر ) الغيبة 46 وقال أيضا ( إسمه على إسم حديدة الحلاق ) الغيبة 47

    لو نظرنا من السابع ؟ موسى الكاظم عدوا معي :

    علي

    الحسن

    الحسين

    علي بن الحسين

    محمد بن علي

    جعفر

    موسى

    موسى هو السابع من هو سمي فالق البحر .. موسى نبي الله موسى , من الذي إسمه على إسم حديدة الحلاق الموس .. موسى إذاً هذا هو القائم , ما كان عندهم شيء إسمه الثاني عشر .. القائم السابع من وين جاءت الثاني عشر ؟!!

    وكذلك الحديث فيه يقول : ( لا يزال أمر هذا الدين قائماً ما ولي إثنى عشر خليفة ) الثاني عشر هم يزعمون و يدعون أنه موجود حالياً من سنة 260 ه , عندما مات الحسن العسكري هم يدعون أنه ولد عام 256 من سنة 260 هو موجود .. النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماذا يقول ؟ قال (لا يزال أمر هذا الدين قائماً ) ( لا يزال الدين منيعاً ) ( لا يزال الدين عزيزاً ما ولي إثنا عشر خليفة ) طيب وين هذا هل ترون الآن منذ سقوط الخلافة إلى يومنا هذا هل الدين عزيز ؟؟!! أنظروا إلى أحوال المسلمين اليوم .. هل الذين عزيز ؟ , هل الذين منيع ؟ هل الإسلام عالٍ في الأرض ... أين إذاً حديث النبي صلى الله عليه وسلم نكذب النبي أو نكذب الذين يزعمون هذه الدعوى يدعونها زوراً ويقولون إنه أخبر النبي بالأثني عشر بهذا الحديث ! .

    كذلك هم يقولون أن أئمتهم كانوا يتقون وكانوا مستترين وكانوا خائفين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( الدين منيع ) الدين قوي !!

    أين الدين قوي والدين منيع مع خوف وإستتار .. إذا كان القائم على الدين خائفاً مستترا متقياً فكيف يكون الدين قائما عزيزا منيعاً ؟! .

    ثم إن الحديث ليس فيه حصر يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه في أثناء خلافة إثني عشر خليفاً يكون الدين منيعاً , هل قال النبي صلى الله عليه وسلم ولن يحكم غيرهم , وسيتوقف الأمر عند هؤلاء وستقوم القيامة على الثاني عشر من هؤلاء , ما فيه أي شيء من هذا الحديث أبداً , الحديث يتكلم بخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور المستقبلية , وكما قال سبحانه وتعالى { عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا 26 إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا 27 لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا 28 } فيخبر الله جل وعلا نبيه ببعض غيبه ويخبر النبي صلى الله عليه وسلم ببعض ما يقع , وهذا من علامات صدق النبي صلوات الله وسلامه عليه .

    كذلك النبي قال : ( كلهم من قريش ) وهم يقولون كلهم أولاد علي بن أبي طالب , نحن نعلم علم اليقين لا مرية عندنا في هذا أبداً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وصدق أنه أوتى جوامع الكلم , فهل الذي أوتى جوامع الكلم يقول كلهم من قريش وهم من أولاد علي أصلاً , وهو كما نعلم علم اليقين كذلك أنه أنصح الناس للناس صلوات الله وسلامه عليه , نصوح .. كيف يضيعنا ! كيف يقول من قريش وهو يريد علياً وأبناءه , كان يقول علي وأبناء علي وأنتهى الأمر , بل يذكر أسماءهم وينتهي الأمر لكن يقول كلهم من قريش ويعمي المسألة على الناس لماذا !؟ نحن لا نؤمن بذلك أبداّ .. لو كان النبي يريد علياً وأولاده كان يقول علي وأولاده , ولذلك لو جئت أنا وقلت مثلاً سأعطي كل عربي مئة دينار فجاءني العرب إجتمعوا على بابي ماذا تريدون ؟

    قالوا نريد مئة دينار , كل واحد منا يريد مئة دينار ..

    قلت لا عفواً أنا سأعطي الليبيين فقط ..

    لماذا تعطي الليبيين فقط ..؟

    قلت الليبيين عرب ..

    قالوا : ونحن عرب ! ..

    قلت طيب أنا ما أخطأت ..

    قالوا : ولكنك لم تحسن الكلام لو كنت تحسن الكلام لقلت سأعطي كل الليبيين ولا يحتاج أن نأتي أصلاً ..

    قلت طيب أنا آسف لكن لن أعطي إلا الليبيين إسمحوا لي بارك الله فيكم ..

    فرجعوا فإجتمع عندي الليبيون فقالوا : صفا لنا الجو ..

    قلت ماذا تريدون ؟

    قالوا : كل واحد مئة دينار ..

    قلت : لا أنا سأعطي فقط أهل طرابلس .. أما غير أهل طرابلس عفواً لن أعطيهم شيء ..

    قالوا :لماذا ؟

    قلت : أنا أريد أعطي فقط أهل طرابلس ..

    قالوا : أنت قلت كل الليبيين ..

    قلت : طيب أهل طرابلس ليبيين أو ما هم ليبيون ؟ ..

    قالوا : أحسن الكلام .. أنت في الأول أحرجتنا مع العرب والآن أحرجتنا مع أنفسنا وأخرجتنا من الحسبة وضيعت علينا وقتنا .. كان قلت من أول سأعطي أهل طرابلس وإنتهى الأمر ..

    قلت طيب أنا آسف إسمحوا لي وأعطيت أهل طرابلس ..

    فأنا هل أُلام على إختيار مثل هذه الكلمات أو لا أُلام ؟؟ .. أتريدون أن ننسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( كلهم من قريش ) وهو يريد علياً وأبناءه ؟! .. أليس كان من الأفضل أن يقول ( كلهم من بني هاشم ! ) وحتى هذه ما تصلح لإن بني هاشم كثيرون مشكلة هذه .. إذاً كان يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول ( كلهم أولاد علي ) ويحددهم بأسماءهم يقول الحسن والحسين لإن علي له تسعة عشر ولداً رضي الله عنه وذرية الحسين دون الحسن حدد هكذا حتى نقول أوتى جوامع الكلم صلوات الله وسلامه عليه .. ولكن الأمر ليس كذلك .. الأمر أن النبي قال : ( كلهم من قريش ) ونحن نعتقد يقيناً أن النبي أوتى جوامع الكلم وأن الذين زعموا على النبي أنه لم يؤتَ جوامع الكلم نؤمن يقيناً كذلك أن قولهم مردود لا نقبل قولهم أبداً لأنهم يريدون أن يطعنوا في نبينا ونحن لا نقبل هذا في نبينا صلوات الله وسلامه عليه .

    القضية إذاً هم إستدلوا العدد على العدد فقط ! أثنى عشر خليفة ونحن نؤمن بأثني عشر إذاً هؤلاء هم هؤلاء إنتهى الأمر .. نقول فاتكم أنه جاء في حديث مسلم

    ( سيكون في أمتي إثنا عشر منافقاً ) .. هذه مشكلة إذا كانت قضية قضية العدد يوافق فكيف توفقون بين هذه وهذه وتلك إثني عشر خليفة وإثنى عشر إمام وإثنى عشر منافق ؟؟ هل كل أثنا عشر هي في أئمتكم أو لا تدبروا هذا الأمر .

    لو رجعنا إلى كتاب الله جل وعلا ما وجدنا أن الله جل وعلا نص على إمامة أحد منهم أبداً , وقد مر بنا أدلتهم من القرآن وبينا أنه لا يصح منها شيء , أين كتاب الله جل وعلا عن الإمامة التي هي عندهم أهم من الصلاة وأهم من الزكاة وأهم من الحج وأهم من كل شيء ما ذكرها الله سبحانه وتعالى ولا نص على هؤلاء الأئمة الأثني عشر في كتابه العزيز , لما لم ينص الله تبارك وتعالى على هذا مع أهمية هذا الأمر هو عندهم أهم ركن من أركان الإسلام .

    ذكر الله جل وعلا الرسل ورسالاتهم , ذكر الله تبارك وتعالى أحوالهم مع أممهم ولم يذكر شيئاً أبداً عن هؤلاء الأئمة لا من قريب ولا من بعيد أتقصير من الله أو دعواهم باطلة إختر أي الأمرين شئت .

    ولذلك زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنه وزيد هذا أخو محمد الباقر عم جعفر الصادق , بن علي زين العابدين , تنتسب إليه طائفة الزيدية , زيد بن علي بن الحسين يقولون إنه جلس مع مؤمن الطاق , ويسميه أهل السنة شيطان الطاق محمد بن النعمان , فقال له : يا أبا جعفر , بعد أن بعث إليه وكان مستخفياً , أخرج معي ساعدني فيما خرجت إليه فقال له شيطان الطاق أو مؤمن الطاق كما يحبون أن يسموه قال : إن كان الخارج أباك أو أخاك فنعم خرجت معك أما أنت فلا . قال يا أبا جعفر – يعني الأحول هذا - : كنت أجلس مع أبي على الخيوان – طاولة الطعام - فيلقمني اللقمة السمينة ويبردها لي شفقة عليّ ولم يشفق علي من حر النار حيث أخبرك بالإمامة ولم يخبرني أنا !!! – أن الإمام بعد علي محمد وبعد محمد جعفر – ما أخبرني أبي بهذا على شفقته عليّ وحبه لي , قال : جُعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك , خاف عليك ألا تقبل فتدخل النار , وأخبرني أنا فإن قبلت نجوتُ وإن لم أقبل فلي ان أدخل .

    هذا منطق !! , هذا عقل ! لا يخبر ولده بالإمامة لأهم ركن من أركان الدين ويخبر الأجنبي البعيد ! ولذلك أصاب أهل السنة عندما سموه شيطان الطاق , الذي يتكلم هكذا مع واحد من أئمة أهل البيت وهو زيد بن علي بن الحسين .

    كذلك هناك قضية مهمة .. هناك شخص إسمه محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب هذا يُقال له النفس الزكية سنة 130 ه خرج هذا الرجل وقال إنه هو المهدي وتبعه أقوام كثير ومن أهل البيت وهذا جد أبيه الحسن بن علي بن أبي طالب , ليست القضية في خروجه , القضية في أن جعفر الصادق الذي هو في منزلته أمر ولديه موسى الكاظم وعبد الله الأفطح أمرهما أن يخرجا معه تابعين له فإنظما إلى ثورته وهذا في مقاتل الطالبيين ص 244 , مع أنهم يروون ( أن كل بيعة قبل ظهور القائم فبيعته كفر ونفاق وخديعة *** الله المبايِع والمبايَع له ) بحار الأنوار ج 53 ص 8 .

    أحاديث المهدي لو نظرنا إليها في كتب الشيعة لوجدناها لا تُحصى من كثرتها لا أقول مئات تتجاوز المئات ومع هذا نجد أن جل فرق الشيعة لا تؤمن بالمهدي لماذا ؟ خاصة القديمة , الفطحية لا تؤمن بالمهدي , الناووسية لا تؤمن بالمهدي , البترية لا تؤمن بالمهدي , الصالحية لا تؤمن بالمهدي , الكيسانية لا تؤمن بالمهدي , الإسماعيلية لا تؤمن بالمهدي , الجعفرية القديمة لا تؤمن بالمهدي , الموسوية القديمة لا تؤمن بالمهدي ..

    هذه الأحاديث الكثيرة , لماذا كلهم يغفلون عنها بل رواة أحاديث الشيعة الكبار هذه أسمائهم :

    عمار الساباطي , عبد الله بن أبي يعفور , أبان بن تغلب , هشام بن الحكم , جميل بن دراج , هشام بن سالم , محمد بن نعمان وظف إليهم زرارة وأسال إن شئت أو إقرأ في رجال الكشي عن هؤلاء ماذا يكونون في رواة الشيعة ؟ هذه الكلمة ممنوعة! . كل هؤلاء يضيعون بعد جعفر الصادق لا يدرون إلى أين يتوجهون لماذا ؟ لأنه ما توجد مثل هذه الروايات كلها روايات متأخرة موضوعة بعد ذلك كُذبت بعد ذلك , ولذلك هذا البياضي مثلاً عالمهم يقول: ( إن علياً لم يذكر النص للصحابة على نفسه لسببين , لو ذكر ثم أنكروه لكفروا ولم يرد ذلك , أنهم قصدوا في الشورى تقديم الأفضل فشارك ليعترفوا بأنه الأفضل فقط ) إذاً هذا البياضي يعترف أنه ما فيه نص لعلي , علي لم يذكر النص لنفسه فكيف يكون ذُكر النص لأحد عشر من ولده , وإذا كانت الإمامة نصاً في الإثني عشر هؤلاء لماذا تنازل الحسن لمعاوية , إسألوا علمائكم ! والله نريد لكم الخير إسألوهم لماذا تنازل الحسن لمعاوية وهو إمام منصوص من عند الله تبارك وتعالى لماذا تنازل يقولون لأن الإمامة ليست في الحكم ليس الحكم شرطاً يمكن أن يكون إمام وليس بحاكم , إذاً لماذا خرج الحسين على يزيد , كان الحسين إمام وليس بحاكم لماذا خرج على يزيد ؟! إذا كانت القصية الإمامة لا شأن لها بالحكم أو لايلزم من الإمامة الحكم , طيب الحسين يقول كذلك لا يلزمني الحكم ويظل إماماً بدون أ، يخرج على يزيد .. لماذا خرج على يزيد ؟! سلوهم ..

    لكن أيضاً إسألوهم سؤالاً آخر , لماذا خرج الحسين على يزيد ولم يخرج على معاوية ؟ , مع أنه عاش خلافة معاوية بعد موت الحسن إحدى عشرة سنة بعد الحسن , سنة 49 توفي الحسن رضي الله عنه وأنتهت خلافة معاوية رضي الله عنه سنة 60 , من سنة 49 إلى سنة 60 الحسين لم يحرك ساكناً ضد معاوية وإنما خرج على يزيد ولم يخرج على معاوية ..

    فكروا لماذا ؟

    إما أن تقولوا أن معاوية كان رجلاً صالحاً فهذه جيدة نقبلها منكم , ويزيد ليس بصالح لاشيء فيها هناك كثير من علماء السنة يقولون يزيد ليس بصالح , أنا أقول لك يزيد ليس بصالح لكن لا نسبه نحن لا نتقرب إلى الله بسبه , لكن بدون شك هناك بكثير من هم أصلح منه وأولى منه بالخلافة , لكن لماذا لم يخرج الحسين على معاوية .. ولماذا تنازل الحسن لمعاوية والإمامة نص للأثني عشر ؟! , إما أن نقول إن فعلهم خطأ وإما أن نقول أنه لا يوجد نص وهذا هو الصحيح إنه لا يوجد نص صحيح على شيء إسمه إثني عشر .

    إذاً كان الأمر شورى كما قال علي رضي الله عنه : ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن إجتمعوا على رجل وكان لله إماماً كان ذلك لله رضا ) نهج البلاغة ص 367 .

    وقال : ( بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ) نهج البلاغة ص 366 .

    وقال كذلك لمن جاءه يطلبه أن يكون خليفة قال : ( دعوني وألتمسوا غيري فإننا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول وإن تركتموني فإني كأحدكم ولعلي أسمعُكم وأطوعُكم لمن وليتموه أمركم وأنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً ) نهج البلاغة ص 336 .. يغش الناس ؟ لا والله ما يغش الناس رضي الله عنه وأرضاه .


    الحديث يطول لرد على هذه الاكاذيب
    ولكن مهيا ادلتهم على الامامة من القران
    اذا ان الامام عندهم معصوم وبل له كثير من الكرمات والخرفات التي يعملها
    ماهيا يستدلون بايات لا توضح شياء بل تبعد عن ما يقلون الكثير ومن ثما احديث ضغيفه والصحيحه ياولهم على ما يردون
    فا سؤالي كما سئل في الاعلى ان ناتي من القران او السنة بتباع ابن تيمية او غيره فلياتو بايات صريحه وواضحه عن الامامة
    كا وضوع الشمس وليس ايات تقبل التؤويل ولكن يردون ان يفسر على اهواهم الايات والاحديث
    مع العلم ان الوهابية هيا اهل السنة والجماعه ويعرفها ابن حزم فيقول (وأهل السنة أهل الحق، ومن عداهم فأهل البدعة، فإنهم الصحابة رضي الله عنهم، ومن سلك نهجهم من خيار التابعين رحمة الله عليهم، ثم أصحاب الحديث ومن اتبعهم من الفقهاء جيلاً فجيلاً إلى يومنا هذا، ومن اقتدى بهم من العوام في شرق الأرض وغربها رحمة الله عليهم)،إذن فأهل السنة هم المتبعون لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأما معنى الجماعة الاصطلاحي: هي الجماعة المتابعة للحق والمقصود بها جماعة الصحابة، كما بيّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه الحقيقة حينما سئل عن الفرقة الناجية فقال (ما أنا عليه وأصحابي)وجاءت صريحة في الرواية الأخرى بقوله صلى الله عليه وآله وسلم (هي الجماعة)، لذلك قال أبو شامة رحمه الله (وحيث جاء الأمر بلزوم الجماعة، فالمراد به لزوم الحق واتباعه، وإن كان المتمسك بالحق قليلاً والمخالف كثيراً، لأن الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ولا ينظر إلى كثرة أهل الباطل بعدهم)، فالجماعة هو اتباع ما كان عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه من الحق فمن اتبعها فهو على الحق ولو كان وحده لذلك قال ابن مسعود (... إن الجماعة ما وافق الحق، وإن كنت وحدك)، إذن فالسنة : هي اتباع الكتاب والسنة والجماعة: هي ماأجمع عليه الصحابة (فمن قال بالكتاب والسنة والإجماع كان من أهل السنة والجماعة) فهذا هو تعريف أهل السنة لمصطلح أهل السنة والجماعة، فادعاء التيجاني أن السنة المتبعة هي سنة معاوية التي سنّها لسب عليّ يدل على كذبه الفاضح وجهله الناضح! اما ابن تيمية وغيرهم انهم علمائنا وناخذ العلم وهما اخذو العلم ممن سبقهم وليس معصومين ويخطاؤن
    على ل حال الي عودة ان شاء الله وتعليق اكثر ومفصل في باقي الامور
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-08
  3. al_vath

    al_vath عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-24
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    كاتب المقال الاستاذ على الاكوع


    نص المقال


    هل قال رسول الله (ص) عليكم بالوهابية أو اتبعوا السلفية؟ هل قال (ص) عليكم بابن تيمية و ابن القيم الجوزية؟! هل أمرنا رسول الله (ص) باتباع تنظيم القاعدة أو قال عليكم بالزرقاوي؟! اتحدى هؤلاء العلماء أن يوردوا حديثا واحداً عن رسول الله (ص) يدل على مذاهبهم من كتب الصحاح الستة، نريد منهم أن يخرجوا لنا حديثا من البخاري يأمرنا باتباع الوهابية أو يخرجوا حديثا واحداً من مسلم أو الترمذي والنسائي ...إلخ

    من الصحاح الستة يأمرنا بإتباع السلفية، لكن رسول (ص) ذكر في البخاري في كتاب الأحكام قائلاً: (يكون بعدي إثنا عشر أميراً) (1) وقال (ص) في صحيح مسلم في باب الإمارة: (الخلفاء بعدي إثنا عشر كلهم من قريش فإذا ذهبوا ماجت الأرض بأهلها) (2) وكذلك في الترمذي والنسائي وابن ماجة... إلخ

    وفي كل كتب الصحاح الستة وأيضاً في جميع كتب المذاهب الأربعة وغيرها وحتى ذكرتهم بالأسماء، فعندما نزل قول الله تعالى: (يأ أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) (3) فإذا بجابر ابن عبدالله الأنصاري يقوم ويسأل رسول الله (ص) ويقول يا رسول الله قد عرفنا الله ورسوله فمن أولو الأمر هؤلاء الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك، فقال (ص) يا جابر هم خلفائي وأئمة المسلمين بعدي أولهم علي ابن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد الباقر ثم جعفر الصادق ثم موسى الكاظم ثم علي بن موسى الرضا ثم محمد الجواد ثم علي الهادي ثم الحسن العسكري ثم المهدي المنتظر الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجوراً) (4) فهذه الأسماء ذكرها رسول الله (ص) بالعدد والأسماء في كتب الصحاح وكل كتب أهل السنة بل ذكرها الله في محكم كتابه في قوله تعالى (وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً) (5)

    فقد سئل عبدالله بن مسعود كما هو موجود في مسند أحمد بن حنبل قيل له هل سألتم رسول الله عن الخلفاء من بعده فقال نعم سألناه فقال: (إثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل) (6)، أما أسماء مذاهبكم فلم يذكرها لا الله ولا رسوله بل هي أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان، وأيضاً قال رسول الله (ص): (علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار) (7) وقال (ص) : (من كنت مولاه فعلي مولاه) (8) وقال (ص): (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) (9) وقال (ص): (حسين مني وأنا من حسين أحب الله نم أحب حسينا) (10) ولم يقل (ص) ابن تيمية مني وأنا منه، ولم يقل الوهابية أو السلفية مني وأنا منهم ولم يقل اتبعوا السفلية والوهابية... ألخ بل قال (ص): (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) (11)

    أما قضية أن الإثنا عشرية عادوا الإمام زيد بن علي أو تكلموا فيه فهذا غير صحيح فقد أثنى الإمام الصادق على الإمام زيد وقال (رحم الله عمي زيداً وألحقه بآبائه) وهذا موجود في مقدمة الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين والد زيد الشهيد وكلما سئل الإمام الصادق عن عمه الإمام زيد قال ذلك حليف القرآن. وهؤلاء الأئمة - الإثنا عشر- أثنى عليهم كل المحدثين والمؤرخين وقالوا أنهم أعلم الناس وأحلم الناس وأحكم الناس وأزهد الناس وأعبد الناس وأخذوا من علومهم ورووا عنهم في كتب الصحاح وكلما رووا عن واحد منهم يقولون عنه ثقة ثقه ثقة لا يسأل عنه (12) ومن أراد التأكد فليقرأ كتب التراجم.

    أما ما يفعله بعض الشيعة من ضرب وإجراء الدماء فهذه بدع ابتدعوا من ذات أنفسهم لم يقل بها أئمة أهل البيت وقد نهى عنها العلماء ولكن هؤلاء عوام ليسوا حجة على أحد ..فمثلاً عندنا في اليمن المجاذيب عند ا لعالم ابن علوان يطعنون أنفسهم وعيونهم وهم من مذهب الإمام الشافعي (رض) فهل معنى هذا أن مذهب الإمام الشافعي على باطل؟ لا.. هؤلاء عوام ليسوا حجة كذلك الصوفية في مصر وغيرها يضربون الطبول في المساجد... ألخ فليسوا حجة على أحد، فنقول هؤلاء مخطئون ويجب نصحهم والتوضيح لهم بالحكمة والموعظة الحسنة.... أقول على هؤلاء الذين يدعون أنهم يتبعون سنة رسول الله (ص) ولم يوردوا حديثا يدل على ذلك، وهم يعرفون كل المعرفة أن كتب الصحاح الستة وكل كتب أهل السنة تروي عن رسول الله (ص): أن الخلفاء الإثنا عشر، ثم بعد ذلك يتبرأون من الإثنا عشرية في مخالفة صريحة لرسول الله فإذا لم يعجبهم رسول الله محمد (ص) فليبحثوا لهم عن نبي آخر أو دين آخر بدل أن يحرفوا دين الله ورسوله (ص) لينطبق على أهوائهم، إذا هم يريدون الدنيا فالأحزاب لهم والدنيا لهم والحكم لهم فلهم الدنيا ولنا الآخرة، نحن نبحث عن الحق ونريد الآخرة فهل يحسدوننا على الآخرة؟

    هل لأنهم ضالون يريدون أن يضلونا ويدخلونا النار معهم؟! إذا لم تريدوا الحق فاتركوه لغيركم، أنتم على باطل وفي ضلال مبين، فعلى الأقل استحوا ولا توجهوا سهامكم نحو أهل الحق، وصدق رسول الله في وصف هؤلاء العلماء الذين يصدون عن سبيل الله حيث قال (ص): (علماؤهم خونة فجرة شرار خلق الله هم وأتباعهم ومن يأتيهم ويأخذ منهم ويحبهم ويجالسهم ويشاورهم، فقهاؤهم خونة يدعون أنهم على سنتي ومنهاجي وشرائعي، إنهم مني براء، وأنا منهم بريء). (13)

    عقائدكم باطلة تجسمون الله وتجعلون له الأيدي والأرجل وكأنه صنم ولذلك عندما قال تعالى (الجاهلية الأولى) (14) يعني أن هناك جاهلية أخرى، فالجاهلية الأولى كانت عبارة عن أصنام فوق الكعبة، وأما الجاهلية الآن عبارة عن تخيل الله سبحانه كأنه صنم في أذهانهم فله أيد وأرجل ويجلس ويقعد وسنورد الأحاديث التي يروونها من كتاب التوحيد لعبد الله بن أحمد بن حنبل حيث قالوا يروون عن رسول الله (ص) (يتجلى لنا ربنا عز وجل يوم القيامة ضاحكاً) (15) (إن الألواح من زمردة كتابتها الذهب وكتبها الرحمن بيده ويسمع أهل السماوات صرير القلم) (16) (يلقى الناس في النار وتقول هل من مزيد ويضع الله قدمه فتقول قط قط ) (17) وقالوا في تفسير قوله تعالى (وسع كرسيه السماوات والأرض) إنه ليقعد عليه فما يفضل منه إلا قيد أربع أصابع، وإن له أطيط كأطيط الرحل إذا ركب (18)... الخ

    من رأيي عليكم أن تتبعوا بوذا أو الهندوسية فهي تشبه عقيدتكم والعقيدة الطحاوية ليست عن الله ورسوله بل عن الطحاوي، أما دين الإسلام فيقول تعالى: (ليس كمثله شيء) (19) وهذه الآية المحكمة والآيات المتشابهة ترد إلى المحكمة قال تعالى: (هو الذي أنزل عليكم الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخرى متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا (20) فمن الراسخون في العلم؟ أليسوا أهل البيت الذي قرن رسول الله القرآن بهم حين قال كتاب الله وعترتي أهل بيتي) أم أسماء ما أنزل الله بها من سلطان - سلفية، وهابية..الخ- قال تعالى( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) (21) وقال تعالى: (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (22) فمن أولي الأمر الذين يعرفون الاستنباط ورسول الله (ص) قال : (أنا مدينة العلم وعلي بابها) (23) وقال عن أهل البيت (لا تتقدموهم فتهلكوا ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم (24) وقال تعالى: (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) (25) وقال تعالى (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً) (26) وقال تعالى: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) (27) فقال رسول الله (ص) يا علي أنا المنذر وأنت الهاد.. بك يهتدي المهتدون من بعدي (28) ومن بعده الأئمة الهادون الذين ذكرهم رسول الله وكما قال تعالى: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) وقال سبحانه: (ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) (29) وقال تعالى: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) (30) وقال تعالى: (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى مالكم كيف تحكمون) (31) وفي الأخير أقول هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، والآن سنطرح آيات من سورة الإسراء متتالية نتركها للتأمل لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، قال تعالى، (يوم ندعو كل الناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلا، ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا، وإن كادوا ليفتتونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لا تخذوك خليلا ولو أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً، إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا، وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا، سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا. (32)الهوامش:

    1) صحيح البخاري 4/175 كتاب الأحكام 2) ج6 ص3، أبي داوود 2/702، الترمذي 2/45، المستدرك 3/618 . 3) النساء: 59 . 4) ينابيع المودة للقندوزي الحنفي والفصول المهمة لإبن الصباغ المالكي وتذكرة الخواص لأبن الجوزي، وفرائد السمطين للحمويني الشافعي، 5) المائدة: 12 . 6) مسند أحمد بن حنبل ح5ص84 . 7) صحيح الترمذي ج2 ص298، مستدرك الصحيحين ج3ص124، الهيثمي في مجمعه ج7ص235 ...الخ. 8) صحيح الترمذي ج2ص298، ابن ماجة باب فضائل أصحاب رسول الله، مستدرك الصحيحين ج3ص109....الخ 9) صحيح الترمذي ج2ص306، صحيح بن ماجه باب الأدب المفرد باب معانقة الصبي... ألخ. (11) صحيح مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل علي، صحيح الترمذي ج2ص308، مستدرك الصحيحين ج3ص109 ...الخ. 12) وفيات الأعيان لابن خلكان 1/327 وتراجم كل إمام الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص222، المناقب لابن شهر أشوب 4/247 تاريخ الخلفاء للسيوطي...الخ (13) صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة، مسند أحمد بن حنبل ج4ص366، صحيح الترمذي ج2ص308 . 14) الأحزاب: 33 (15) التوحيد لعبد الله بن أحمد بن حنبل ص236 . 16) السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ص 76 . 17) السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ص147، وأيضاً في البخاري في كتاب التوحيد. 18) السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ص80. 19) الشورى:11 . 20) آل عمران:27 . 21) العنكبوت:49. 22) السناء:83: 23) مستدرك الصحيحين ح3 126، الخطيب البغدادي ج4ص348، ابن الأثير في أسد الغابة ج3ص23 ...الخ. 24) الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص148،266، مجمع الزوائد ج9ص136، الدار المنثور للسيوطي ج2ص60، أسد الغابة ج3ص137، 25) يس:137. 26) النساء:41 . 27) الرعد:7 . 28) مستدرك الصحيحين ج3ص129 تفسير ابن جرير الطبري ج13ص27، السيوطي في الدار المنثور في ذيل تفسير الآية. 29) الأعراف: 159،30) الأعراف:181 . 31) يونس:35. 32) الإسراء: (71-77).




    وهذا الرد من احد الاخوة عليه انشره كما ورد

    وبالتأمل في النصوص بكل حيدة وموضوعية نجد أنّ هؤلاء الإثني عشر وُصفوابأنهم يتولون الخلافة وأنّ الإسلام في ظل خلافتهم يكون في عزة ومنعة وأنّالناس تجتمع عليهم ، ولا يزال أمر الناس ماضياً وصالحاً في ظل خلافتهم.وكل هذه الأوصاف لا تنطبق على من تدّعي الشيعة الإمامة فيهم ، إذ لم يتولالخلافة منهم إى أمير المؤمنين علي والحسن مدة قليلة ، ولم تجتمع فيعهدهما الأمة ، كما لم يقم أمر الإسلام إلإ في عهد إثنين منهم أو قُلثلاثة بإضافة المهدي.ثم إنه ليس في الحديث حصر للأئمة بهذا العدد بل نبؤة منه صلوات اللهوسلامه عليه بأنّ الإسلام لا يزال عزيزاً في ظل حكم هؤلاء الذين توفرتفيهم الشروط وهم الخلفاء الأربعة الراشدين والإمام الحسن وممن كان من بنيأمية وبني العباس من أهل العدل والتقوى.ويذكر الحديث الذي يرويه أبو داود أنّ الأمة تجتمع على هؤلاء الإثنا عشربينما لا يرى الشيعة في اجتماع الأمة على أئمتها أو تفرقها عنهم قدحاً فيشرعية خلافتهم أو عدم كونها من الله بخلاف الأحاديث التي تختص الإثني عشرخليفة بهذه المزية ، بل إنّ التاريخ ليشهد بأنّ أئمة الشيعة لم يتولواحكماً - باستثناء الإمام علي والإمام الحسن - بل وأيضاً الشيعة بفرقهمالمتعددة أنفسهم مختلفون في معرفة الأئمة وفي أعدادهم اختلافاً لا يكاديُحصى إلا بكلفة ، كما حفلت بتصوير ذلك كتب الفرق والنحل والتي ذكرتاختلاف الشيعة بعد موت كل إمام في من يكون الإمام من بعده.ثم إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال في الحديث ( كلهم من قريش ) وهذايعني أنهم لا يختصون بالإمام علي وأولاده ، ولو كانوا كذلك لذُكر مايُميّزون به ، ألا ترى أنه لم يقل رسول الله أنهم ( كلهم من ولد اسماعيلعليه السلام ) ولم يقل ( كلهم من العرب ) وإن كانوا في الحقيقة كذلك ،ولكنه ذكر ما يميزهم عن غيرهم وهو القبيلة ، فلو امتازوا بأنهم كلهم منبني هاشم أو من أهل البيت أو من أبناء الإمام علي بالذات لذُكروا بذلك ،فلما جعلهم رسول الله صلى الله عليه وآله من قريش مطلقاً ، عُلم أنهم منقريش ولا يختصون بقبيلة دون أخرى.فإذن لم يبق من الأوصاف التي تنطبق على الأئمة الإثني عشر عند الشيعة إلامجرد العدد ، والعدد لا يدل على شيء … ألا ترى أنّ هذا الرقم وُصف بههؤلاء الخلفاء الصلحاء كما وُصف به أضدادهم ، فقد جاء في صحيح مسلم ( فيأمتي إثنا عشر منافقاً )(39) وزيادة على هذا كله يُقال بأنً تلك الأحاديث لا تذكر أسماء الأئمة أوالخلفاء الإثني عشر بل تفيد عزة الدين في ظل خلافتهم ، ولو أخذنا بنظريةالشيعة الأفطحية الذين يشترطون الوراثة العمودية في الإمامة ، لأصبحالإمام الحسن العسكري هو الإمام الإثني عشر ، بعد الإقرار بإمامة عبد اللهبن الأفطح بن جعفر الصادق أو الإعتراف بإمامة زيد بن علي الذي اعترفبإمامته قسم من الشيعة الإمامية الأولى.إذاً … استدلال الشيعة الإثناعشرية بروايات كهذه لا تنطبق بحال من الأحوالعلى الأئمة الإثني عشر لديهم ، ودون وجود دليل علمي على ولادة محمد بنالحسن العسكري ( الإمام الإثني عشر الغائب ) هو نوع من الافتراض والظنوالتخمين … وليس استدلالاُ علمياً قاطعاً.


    وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يكون بعدي إثنا عشر خليفة كلهم من قريش ) وفي روايات أخرى لهذا الحديث عند أهل السنة والجماعة في الصحيحين وغيرهما ( لا يزال أمر هذا الدين قائماً حتى يلي إثنى عشر خليفة كلهم من قريش ) هذا الحديث يستدلون به على إمامة الأثني عشر عندهم , فهل الأثني عشر في الحديث الشريف هم الأثنى عشر الذين يقول الشيعة إنهم أئمتهم ؟ وإنهم هم المقصودون في هذا الحديث أو لا؟ .

    هذه دعوى للنظر هل هذه الدعوى صحيحة أو غير صحيحة , من هم أئمة الشيعة الأثنى عشر نعدهم :

    1. علي بن أبي طالب .

    2. الحسن بن علي .

    3. الحسين بن علي .

    4. علي بن الحسين .

    5. محمد بن علي بن الحسين ( الباقر ) .

    6. جعفر بن محمد ( الصادق ) .

    7. موسى بن جعفر ( الكاظم ) .

    8. علي بن موسى ( الرضا ) .

    9. محمد بن علي ( الجواد ) .

    10. علي بن محمد ( الهادي ) .

    11. الحسن بن محمد العسكري .

    12. محمد بن الحسن وهو المهدي .

    يقولون هؤلاء هم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : ( يكون بعدي إثنى عشر خليفة ) قلنا فلننظر هل هذا الكلام صحيح أو غير صحيح ؟ .

    نقول أولاً جاء في كتب القوم أن الأئمة ثلاثة عشر , في الكافي مثلاً عن أبي جعفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي : ( إني وأثني عشر إماماً من ولدي وأنت يا علي سر الأرض ) الأثنى عشر غير علي أي ثلاثة عشر هؤلاء وهذا في الكافي ج 1 ص 534 .

    وجاء كذلك عن جابر أنه قال دخلت على فاطمة وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت إثني عشر آخرهم قائمهم . إذا كلمة أثني عشر هذه كلمة غير صحيحة ولذلك جاء في حديث جابر هذا أنه قال : ( فعددت إثني عشر آخرهم قائمهم ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي ) من هم محمد , محمد الباقر , محمد بن علي ( الجواد), محمد بن الحسن ( المهدي ) , من هم الثلاثة علي ؟ , علي بن الحسين ( السجاد ) , علي بن موسى ( الرضا ) , علي بن محمد (الهادي ) وهذا في الكافي ص 532 .

    إذاً هم ثلاثة عشر ولذلك ذكرت بعض كتب الشيعة التي تكلمت عن الفرق أن هناك فرقة من فرق الشيعة تسمت بالثلاثة عشر يعني إعتقدت بثلاثة عشر إماماً من هذان الحديثان الموجودان في الكافي يقولان أن الأئمة ثلاثة عشر وليسوا إثني عشر كما يقولون .

    وهنا نقطة مهمة جداً في هذه المسألة , هم يقولون نحن الأثنى عشر وأئمتنا هم فلان وفلان وفلان .. الذين ذكرناهم الآن .. طيب النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بهذا في زمنه بينما نجد أن كبار رواة الشيعة الذين عاصروا الباقر وعاصروا الصادق , الباقر قلنا هو الخامس والصادق هو السادس ولهما تلاميذ أتباع رواة ما كانوا يعرفون أن الأئمة أثنا عشر ولذلك كان الإختلاف يقع بينهم كآل زرارة لما حضره الموت قال ( ليس لي إمام وأشار إلا هذا الكتاب وأشار إلى القرآن ) رجال الكشي ص 139 .

    ونجد أن أقطاب الشيعة الكبار زرارة بن أعين , هشام بن سالم الجواليقي و محمد بن النعمان الأحول ( شيطان الطاق ) , عمار الساباطي هؤلاء يذهبون ويبايعون عبد الله بن جعفر هذه الكلمة ممنوعةهذه الكلمة ممنوعةهذه الكلمة ممنوعةهذه الكلمة ممنوعة!! ولم يبايعوا موسى بن جعفر بل بايعوا عبد الله بن جعفر الذي هو الأفطح , ولذلك ذكر النوبختي وغيره أن جل رواة الشيعة فطحية لأن جل الروايات عندهم عن جعفر الصادق ومحمد الباقر وجل أتباع محمد الباقر وجعفر الصادق إتبعوا بعد ذلك عبد الله بن جعفر وبايعوه وهو الأفطح ولذلك قالوا جل رواتنا فطحية , وهذا هشام بن سالم يقول : ( رجعنا من عبد الله بن جعفر ضلالاً لا ندري إلى أين نتوجه ولا من نقصد ) الكافي ج 1 ص 351 .

    إذاً قضية أنهم إثنى عشر ومحسومون وأخبر بهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا ما كان يعرفه الشيعة الكبار ولذلك فرق الشيعة لم تقل بالأثني عشر , متى جاءت تسمية فرقة الأثني عشر ؟ ..

    الأمام جعفر الصادق ما فيه شيء إسمه الأثني عشر وقبله من باب أولى أيام محمد الباقر وعلي بن الحسين والحسن والحسين وعلي ما كان فيه شيء إسمه الفرقة الأثني عشرية .. فيه شيعة , أيام علي بن الحسين شيعة , أيام الباقر شيعة , أيام جعفر شيعة , أيام موسى الكاظم شيعة , أيام علي الرضا شيعة فقط ما فيه شيعة أثنا عشر أبداً وكذا في زمن الجواد والهادي وزمن العسكري شيعة , متى خرجت هذه الفرقة ؟ ..

    لما مات الحسن العسكري ولم يكن له ولد صُدموا ماذا نصنع ؟ ما عنده ولد ونحن قلنا الإمامة مستمرة ماذا نصنع ؟ ... قالوا ألفوا له ولد .. ألفوا له ولداً .. ما صدقهم أحد لذلك أخذت أمه الميراث مع أخيه جعفر , ما ظهر له ولد أصلاً , دعوى باطلة , ولذلك هم يردون على الإسماعيلية أنه ليس لإسماعيل بن جعفر ولد ... ويردون على الفطحية والفطحية يردون عليهم وهكذا ..

    فهنا كذلك يُقال لهم في دعوى أنه ليس له ولد , من يقول أنه ليس له ولد ؟ ولذلك نقول مت جاءت الفرقة الأثنا عشرية .. أيام علي بن أبي طالب مافيه شيء إسمه الفرقة الأثنا عشرية ولا أيام الحسن ولا أيام الحسين رضي الله عنهم أجمعين ولا كذلك أيام علي بن الحسين ولا محمد البقر ولا جعفر الصادق رضي الله عنهم , بل ولا أيام موسى الكاظم ولا علي الرضا ولا محمد الجواد رضي الله عنهم مافيه شيء إسمه فرقة الأثنا عشرية , بعد الجواد علي الهادي والحسن العسكري لا توجد كذلك فرقة إثنا عشرية طيب لماذا لم يُتبنى هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الأمر ! , لماذا تُبنيى بعد ذلك ؟ أتدرون لماذا ؟ .. لأنه مات الحسن العسكري وليس له ولد .. ماذا يصنعون ؟ من أين يأتون له بولد , إدعوا ولداً .. ما صدقهم الناس ولذلك أخذت أمه ميراثه مع أخيه أعني ميراث الحسن العسكري , أين الولد قالوا ولد غائب , وطبيعي جداً أن يكون غائباً لأنه لا يمكن أن يحضر لأنه ليس موجوداً أصلاً , طيب هذا الولد أليس له ولد ؟ طبيعي جداً أن لا يكون له ولد لأنه أصلاً لم يُخلق فكيف يُخلق له ولد ؟ !! فكان لا بد إذاً أن يقفوا عند الأثني عشر .. ولذلك تسموا بالأثني عشرية , ثم بعد ذلك إما أن يكون سول لهم الشيطان – أعني شيطان الجن - أو شيطانهم من شياطينهم من شياطين الإنس فوجد حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم يخبر فيه صلوات الله وسلامه عليه أن يكون بعده إثنا عشر خليفة فقالوا بس .. أثنا عشر وأثنا عشر الرقم نفس الرقم إذاً النبي يخبر عن الثاني عشر .. هذا لا شك أنه لعب بكتاب الله جل وعلا ولعب بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولعب على عقول الناس .

    ولذلك جاءت روايات كثيرة عند الشيعة أن القائم ليس هو محمد بن الحسن المهدي هذه رواية مثلاً تقول : ( تابعون قائمون ) الكشي ص 373 وقال جعفر عن المهدي

    ( سمي فالق البحر ) الغيبة 46 وقال أيضا ( إسمه على إسم حديدة الحلاق ) الغيبة 47

    لو نظرنا من السابع ؟ موسى الكاظم عدوا معي :

    علي

    الحسن

    الحسين

    علي بن الحسين

    محمد بن علي

    جعفر

    موسى

    موسى هو السابع من هو سمي فالق البحر .. موسى نبي الله موسى , من الذي إسمه على إسم حديدة الحلاق الموس .. موسى إذاً هذا هو القائم , ما كان عندهم شيء إسمه الثاني عشر .. القائم السابع من وين جاءت الثاني عشر ؟!!

    وكذلك الحديث فيه يقول : ( لا يزال أمر هذا الدين قائماً ما ولي إثنى عشر خليفة ) الثاني عشر هم يزعمون و يدعون أنه موجود حالياً من سنة 260 ه , عندما مات الحسن العسكري هم يدعون أنه ولد عام 256 من سنة 260 هو موجود .. النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماذا يقول ؟ قال (لا يزال أمر هذا الدين قائماً ) ( لا يزال الدين منيعاً ) ( لا يزال الدين عزيزاً ما ولي إثنا عشر خليفة ) طيب وين هذا هل ترون الآن منذ سقوط الخلافة إلى يومنا هذا هل الدين عزيز ؟؟!! أنظروا إلى أحوال المسلمين اليوم .. هل الذين عزيز ؟ , هل الذين منيع ؟ هل الإسلام عالٍ في الأرض ... أين إذاً حديث النبي صلى الله عليه وسلم نكذب النبي أو نكذب الذين يزعمون هذه الدعوى يدعونها زوراً ويقولون إنه أخبر النبي بالأثني عشر بهذا الحديث ! .

    كذلك هم يقولون أن أئمتهم كانوا يتقون وكانوا مستترين وكانوا خائفين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( الدين منيع ) الدين قوي !!

    أين الدين قوي والدين منيع مع خوف وإستتار .. إذا كان القائم على الدين خائفاً مستترا متقياً فكيف يكون الدين قائما عزيزا منيعاً ؟! .

    ثم إن الحديث ليس فيه حصر يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه في أثناء خلافة إثني عشر خليفاً يكون الدين منيعاً , هل قال النبي صلى الله عليه وسلم ولن يحكم غيرهم , وسيتوقف الأمر عند هؤلاء وستقوم القيامة على الثاني عشر من هؤلاء , ما فيه أي شيء من هذا الحديث أبداً , الحديث يتكلم بخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور المستقبلية , وكما قال سبحانه وتعالى { عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا 26 إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا 27 لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا 28 } فيخبر الله جل وعلا نبيه ببعض غيبه ويخبر النبي صلى الله عليه وسلم ببعض ما يقع , وهذا من علامات صدق النبي صلوات الله وسلامه عليه .

    كذلك النبي قال : ( كلهم من قريش ) وهم يقولون كلهم أولاد علي بن أبي طالب , نحن نعلم علم اليقين لا مرية عندنا في هذا أبداً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وصدق أنه أوتى جوامع الكلم , فهل الذي أوتى جوامع الكلم يقول كلهم من قريش وهم من أولاد علي أصلاً , وهو كما نعلم علم اليقين كذلك أنه أنصح الناس للناس صلوات الله وسلامه عليه , نصوح .. كيف يضيعنا ! كيف يقول من قريش وهو يريد علياً وأبناءه , كان يقول علي وأبناء علي وأنتهى الأمر , بل يذكر أسماءهم وينتهي الأمر لكن يقول كلهم من قريش ويعمي المسألة على الناس لماذا !؟ نحن لا نؤمن بذلك أبداّ .. لو كان النبي يريد علياً وأولاده كان يقول علي وأولاده , ولذلك لو جئت أنا وقلت مثلاً سأعطي كل عربي مئة دينار فجاءني العرب إجتمعوا على بابي ماذا تريدون ؟

    قالوا نريد مئة دينار , كل واحد منا يريد مئة دينار ..

    قلت لا عفواً أنا سأعطي الليبيين فقط ..

    لماذا تعطي الليبيين فقط ..؟

    قلت الليبيين عرب ..

    قالوا : ونحن عرب ! ..

    قلت طيب أنا ما أخطأت ..

    قالوا : ولكنك لم تحسن الكلام لو كنت تحسن الكلام لقلت سأعطي كل الليبيين ولا يحتاج أن نأتي أصلاً ..

    قلت طيب أنا آسف لكن لن أعطي إلا الليبيين إسمحوا لي بارك الله فيكم ..

    فرجعوا فإجتمع عندي الليبيون فقالوا : صفا لنا الجو ..

    قلت ماذا تريدون ؟

    قالوا : كل واحد مئة دينار ..

    قلت : لا أنا سأعطي فقط أهل طرابلس .. أما غير أهل طرابلس عفواً لن أعطيهم شيء ..

    قالوا :لماذا ؟

    قلت : أنا أريد أعطي فقط أهل طرابلس ..

    قالوا : أنت قلت كل الليبيين ..

    قلت : طيب أهل طرابلس ليبيين أو ما هم ليبيون ؟ ..

    قالوا : أحسن الكلام .. أنت في الأول أحرجتنا مع العرب والآن أحرجتنا مع أنفسنا وأخرجتنا من الحسبة وضيعت علينا وقتنا .. كان قلت من أول سأعطي أهل طرابلس وإنتهى الأمر ..

    قلت طيب أنا آسف إسمحوا لي وأعطيت أهل طرابلس ..

    فأنا هل أُلام على إختيار مثل هذه الكلمات أو لا أُلام ؟؟ .. أتريدون أن ننسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( كلهم من قريش ) وهو يريد علياً وأبناءه ؟! .. أليس كان من الأفضل أن يقول ( كلهم من بني هاشم ! ) وحتى هذه ما تصلح لإن بني هاشم كثيرون مشكلة هذه .. إذاً كان يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول ( كلهم أولاد علي ) ويحددهم بأسماءهم يقول الحسن والحسين لإن علي له تسعة عشر ولداً رضي الله عنه وذرية الحسين دون الحسن حدد هكذا حتى نقول أوتى جوامع الكلم صلوات الله وسلامه عليه .. ولكن الأمر ليس كذلك .. الأمر أن النبي قال : ( كلهم من قريش ) ونحن نعتقد يقيناً أن النبي أوتى جوامع الكلم وأن الذين زعموا على النبي أنه لم يؤتَ جوامع الكلم نؤمن يقيناً كذلك أن قولهم مردود لا نقبل قولهم أبداً لأنهم يريدون أن يطعنوا في نبينا ونحن لا نقبل هذا في نبينا صلوات الله وسلامه عليه .

    القضية إذاً هم إستدلوا العدد على العدد فقط ! أثنى عشر خليفة ونحن نؤمن بأثني عشر إذاً هؤلاء هم هؤلاء إنتهى الأمر .. نقول فاتكم أنه جاء في حديث مسلم

    ( سيكون في أمتي إثنا عشر منافقاً ) .. هذه مشكلة إذا كانت قضية قضية العدد يوافق فكيف توفقون بين هذه وهذه وتلك إثني عشر خليفة وإثنى عشر إمام وإثنى عشر منافق ؟؟ هل كل أثنا عشر هي في أئمتكم أو لا تدبروا هذا الأمر .

    لو رجعنا إلى كتاب الله جل وعلا ما وجدنا أن الله جل وعلا نص على إمامة أحد منهم أبداً , وقد مر بنا أدلتهم من القرآن وبينا أنه لا يصح منها شيء , أين كتاب الله جل وعلا عن الإمامة التي هي عندهم أهم من الصلاة وأهم من الزكاة وأهم من الحج وأهم من كل شيء ما ذكرها الله سبحانه وتعالى ولا نص على هؤلاء الأئمة الأثني عشر في كتابه العزيز , لما لم ينص الله تبارك وتعالى على هذا مع أهمية هذا الأمر هو عندهم أهم ركن من أركان الإسلام .

    ذكر الله جل وعلا الرسل ورسالاتهم , ذكر الله تبارك وتعالى أحوالهم مع أممهم ولم يذكر شيئاً أبداً عن هؤلاء الأئمة لا من قريب ولا من بعيد أتقصير من الله أو دعواهم باطلة إختر أي الأمرين شئت .

    ولذلك زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنه وزيد هذا أخو محمد الباقر عم جعفر الصادق , بن علي زين العابدين , تنتسب إليه طائفة الزيدية , زيد بن علي بن الحسين يقولون إنه جلس مع مؤمن الطاق , ويسميه أهل السنة شيطان الطاق محمد بن النعمان , فقال له : يا أبا جعفر , بعد أن بعث إليه وكان مستخفياً , أخرج معي ساعدني فيما خرجت إليه فقال له شيطان الطاق أو مؤمن الطاق كما يحبون أن يسموه قال : إن كان الخارج أباك أو أخاك فنعم خرجت معك أما أنت فلا . قال يا أبا جعفر – يعني الأحول هذا - : كنت أجلس مع أبي على الخيوان – طاولة الطعام - فيلقمني اللقمة السمينة ويبردها لي شفقة عليّ ولم يشفق علي من حر النار حيث أخبرك بالإمامة ولم يخبرني أنا !!! – أن الإمام بعد علي محمد وبعد محمد جعفر – ما أخبرني أبي بهذا على شفقته عليّ وحبه لي , قال : جُعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك , خاف عليك ألا تقبل فتدخل النار , وأخبرني أنا فإن قبلت نجوتُ وإن لم أقبل فلي ان أدخل .

    هذا منطق !! , هذا عقل ! لا يخبر ولده بالإمامة لأهم ركن من أركان الدين ويخبر الأجنبي البعيد ! ولذلك أصاب أهل السنة عندما سموه شيطان الطاق , الذي يتكلم هكذا مع واحد من أئمة أهل البيت وهو زيد بن علي بن الحسين .

    كذلك هناك قضية مهمة .. هناك شخص إسمه محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب هذا يُقال له النفس الزكية سنة 130 ه خرج هذا الرجل وقال إنه هو المهدي وتبعه أقوام كثير ومن أهل البيت وهذا جد أبيه الحسن بن علي بن أبي طالب , ليست القضية في خروجه , القضية في أن جعفر الصادق الذي هو في منزلته أمر ولديه موسى الكاظم وعبد الله الأفطح أمرهما أن يخرجا معه تابعين له فإنظما إلى ثورته وهذا في مقاتل الطالبيين ص 244 , مع أنهم يروون ( أن كل بيعة قبل ظهور القائم فبيعته كفر ونفاق وخديعة *** الله المبايِع والمبايَع له ) بحار الأنوار ج 53 ص 8 .

    أحاديث المهدي لو نظرنا إليها في كتب الشيعة لوجدناها لا تُحصى من كثرتها لا أقول مئات تتجاوز المئات ومع هذا نجد أن جل فرق الشيعة لا تؤمن بالمهدي لماذا ؟ خاصة القديمة , الفطحية لا تؤمن بالمهدي , الناووسية لا تؤمن بالمهدي , البترية لا تؤمن بالمهدي , الصالحية لا تؤمن بالمهدي , الكيسانية لا تؤمن بالمهدي , الإسماعيلية لا تؤمن بالمهدي , الجعفرية القديمة لا تؤمن بالمهدي , الموسوية القديمة لا تؤمن بالمهدي ..

    هذه الأحاديث الكثيرة , لماذا كلهم يغفلون عنها بل رواة أحاديث الشيعة الكبار هذه أسمائهم :

    عمار الساباطي , عبد الله بن أبي يعفور , أبان بن تغلب , هشام بن الحكم , جميل بن دراج , هشام بن سالم , محمد بن نعمان وظف إليهم زرارة وأسال إن شئت أو إقرأ في رجال الكشي عن هؤلاء ماذا يكونون في رواة الشيعة ؟ هذه الكلمة ممنوعة! . كل هؤلاء يضيعون بعد جعفر الصادق لا يدرون إلى أين يتوجهون لماذا ؟ لأنه ما توجد مثل هذه الروايات كلها روايات متأخرة موضوعة بعد ذلك كُذبت بعد ذلك , ولذلك هذا البياضي مثلاً عالمهم يقول: ( إن علياً لم يذكر النص للصحابة على نفسه لسببين , لو ذكر ثم أنكروه لكفروا ولم يرد ذلك , أنهم قصدوا في الشورى تقديم الأفضل فشارك ليعترفوا بأنه الأفضل فقط ) إذاً هذا البياضي يعترف أنه ما فيه نص لعلي , علي لم يذكر النص لنفسه فكيف يكون ذُكر النص لأحد عشر من ولده , وإذا كانت الإمامة نصاً في الإثني عشر هؤلاء لماذا تنازل الحسن لمعاوية , إسألوا علمائكم ! والله نريد لكم الخير إسألوهم لماذا تنازل الحسن لمعاوية وهو إمام منصوص من عند الله تبارك وتعالى لماذا تنازل يقولون لأن الإمامة ليست في الحكم ليس الحكم شرطاً يمكن أن يكون إمام وليس بحاكم , إذاً لماذا خرج الحسين على يزيد , كان الحسين إمام وليس بحاكم لماذا خرج على يزيد ؟! إذا كانت القصية الإمامة لا شأن لها بالحكم أو لايلزم من الإمامة الحكم , طيب الحسين يقول كذلك لا يلزمني الحكم ويظل إماماً بدون أ، يخرج على يزيد .. لماذا خرج على يزيد ؟! سلوهم ..

    لكن أيضاً إسألوهم سؤالاً آخر , لماذا خرج الحسين على يزيد ولم يخرج على معاوية ؟ , مع أنه عاش خلافة معاوية بعد موت الحسن إحدى عشرة سنة بعد الحسن , سنة 49 توفي الحسن رضي الله عنه وأنتهت خلافة معاوية رضي الله عنه سنة 60 , من سنة 49 إلى سنة 60 الحسين لم يحرك ساكناً ضد معاوية وإنما خرج على يزيد ولم يخرج على معاوية ..

    فكروا لماذا ؟

    إما أن تقولوا أن معاوية كان رجلاً صالحاً فهذه جيدة نقبلها منكم , ويزيد ليس بصالح لاشيء فيها هناك كثير من علماء السنة يقولون يزيد ليس بصالح , أنا أقول لك يزيد ليس بصالح لكن لا نسبه نحن لا نتقرب إلى الله بسبه , لكن بدون شك هناك بكثير من هم أصلح منه وأولى منه بالخلافة , لكن لماذا لم يخرج الحسين على معاوية .. ولماذا تنازل الحسن لمعاوية والإمامة نص للأثني عشر ؟! , إما أن نقول إن فعلهم خطأ وإما أن نقول أنه لا يوجد نص وهذا هو الصحيح إنه لا يوجد نص صحيح على شيء إسمه إثني عشر .

    إذاً كان الأمر شورى كما قال علي رضي الله عنه : ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن إجتمعوا على رجل وكان لله إماماً كان ذلك لله رضا ) نهج البلاغة ص 367 .

    وقال : ( بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ) نهج البلاغة ص 366 .

    وقال كذلك لمن جاءه يطلبه أن يكون خليفة قال : ( دعوني وألتمسوا غيري فإننا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول وإن تركتموني فإني كأحدكم ولعلي أسمعُكم وأطوعُكم لمن وليتموه أمركم وأنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً ) نهج البلاغة ص 336 .. يغش الناس ؟ لا والله ما يغش الناس رضي الله عنه وأرضاه .


    الحديث يطول لرد على هذه الاكاذيب
    ولكن مهيا ادلتهم على الامامة من القران
    اذا ان الامام عندهم معصوم وبل له كثير من الكرمات والخرفات التي يعملها
    ماهيا يستدلون بايات لا توضح شياء بل تبعد عن ما يقلون الكثير ومن ثما احديث ضغيفه والصحيحه ياولهم على ما يردون
    فا سؤالي كما سئل في الاعلى ان ناتي من القران او السنة بتباع ابن تيمية او غيره فلياتو بايات صريحه وواضحه عن الامامة
    كا وضوع الشمس وليس ايات تقبل التؤويل ولكن يردون ان يفسر على اهواهم الايات والاحديث
    مع العلم ان الوهابية هيا اهل السنة والجماعه ويعرفها ابن حزم فيقول (وأهل السنة أهل الحق، ومن عداهم فأهل البدعة، فإنهم الصحابة رضي الله عنهم، ومن سلك نهجهم من خيار التابعين رحمة الله عليهم، ثم أصحاب الحديث ومن اتبعهم من الفقهاء جيلاً فجيلاً إلى يومنا هذا، ومن اقتدى بهم من العوام في شرق الأرض وغربها رحمة الله عليهم)،إذن فأهل السنة هم المتبعون لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأما معنى الجماعة الاصطلاحي: هي الجماعة المتابعة للحق والمقصود بها جماعة الصحابة، كما بيّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه الحقيقة حينما سئل عن الفرقة الناجية فقال (ما أنا عليه وأصحابي)وجاءت صريحة في الرواية الأخرى بقوله صلى الله عليه وآله وسلم (هي الجماعة)، لذلك قال أبو شامة رحمه الله (وحيث جاء الأمر بلزوم الجماعة، فالمراد به لزوم الحق واتباعه، وإن كان المتمسك بالحق قليلاً والمخالف كثيراً، لأن الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ولا ينظر إلى كثرة أهل الباطل بعدهم)، فالجماعة هو اتباع ما كان عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه من الحق فمن اتبعها فهو على الحق ولو كان وحده لذلك قال ابن مسعود (... إن الجماعة ما وافق الحق، وإن كنت وحدك)، إذن فالسنة : هي اتباع الكتاب والسنة والجماعة: هي ماأجمع عليه الصحابة (فمن قال بالكتاب والسنة والإجماع كان من أهل السنة والجماعة) فهذا هو تعريف أهل السنة لمصطلح أهل السنة والجماعة، فادعاء التيجاني أن السنة المتبعة هي سنة معاوية التي سنّها لسب عليّ يدل على كذبه الفاضح وجهله الناضح! اما ابن تيمية وغيرهم انهم علمائنا وناخذ العلم وهما اخذو العلم ممن سبقهم وليس معصومين ويخطاؤن
    على ل حال الي عودة ان شاء الله وتعليق اكثر ومفصل في باقي الامور
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-09
  5. عبــادي

    عبــادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-04
    المشاركات:
    379
    الإعجاب :
    0
    صحيح الإمامية متهافتون ومتناقضون في هذه المسألة ..

    ولكن

    ما هو تفسـير أهل السنة لهذا الحديث ، ومن هم الخلفـاء الاثنا عشر المقصودين في الحديث ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-10
  7. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    أولاً أخي الكريم عبادي هم ليسو من يعنيهم الإمامية جزماً .. فإنهم لم يكونوا خلفاء ولا أمراء غير الإمام علي وولديه الحسن والحسين عليهم السلام ..
    والحديث نص على أنهم (خلفاء) وفي لفظ (أمراء) ..


    ثانياً : تعيين هؤلاء لم يأتي به أمر من الشارع .. بل هو خبر عن كائن لا أمر بالبحث .. ولذلك أخي فتعيينهم هو أمر اجتهادي .. والظاهر أنهم الأئمة الذين تجمع عليهم الأمة وتجتمع فيهم شروط الإمامة ..
    والذين منهم تعييناً هم الخلفاء الراشدون الأربعة .. وأمير المؤمنين الحسن وأمير المؤمنين الحسين .. وأمير المؤمنين عبد الله بن الزبير .. والخليفة عمر بن عبد العزيز .. والإمام المهـدي المنتظر ..


    والحمد لله ,,,
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-10
  9. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0


    شيعي متستر....

    وأين أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه...

    ومن هم الذين لم يجتمعوا عليه بعد بيعة الحسنين رضي الله عنهما...

    ومتى كان الحسين رضي الله عنه إماما، ولم يحكم يوما واحدا، ولم تجر أحكامه وأمره على قرية واحدة، مع عدم الاختلاف على فضله ومكانته العالية....

    أم أنه الهوى تدخل من تشاء وتخرج من تشاء..

    وأين بقية خلفاء المسلمين من بني أمية وبني العباس وغيرهم الذين اجتمعت الأمة عليهم ولم يخرج عليهم أحد كالوليد وسليمان ابني عبدالملك، وهارون الرشيد والمعتصم وغيرهم...

    ومتى اجتمعت الأمة على ابن الزبير؟؟

    بل متى اجتمعت الأمة على سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بحسب شرطك المخطئ، وهو اعتبار اجتماع الأمة....

    سبحان من جعل الهوى يتجارى بك؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-10
  11. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    تصدقوا اني اصبحت اكره الشيعه اكثر من اليهود
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-11
  13. حزن الكون

    حزن الكون عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-23
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-20
  15. al_vath

    al_vath عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-24
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    اتمنى ان يرد الاستاذ على الاكوع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-20
  17. al_vath

    al_vath عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-24
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    ضيفنا الكريم حياك الله

    و يسعدنا تفنيد هذا المقال و الرد عليه و إلقام الحجارة لكاتب هذا المقال و الذي تعدى كل حدود الجهل المعروفة و الغير معروفة

    و سأرد على عجالة على أهم الأمور التي يتناولها هذا المقال الذي يشبه الكثير من المقالات التي يطرحها الرافضة سعيا لإثبات وجودهم في ساحة آكلي الخمس و المتمتعين بنساء الرافضة فقط لا أكثر،

    و هذا الأمر يكشفه قلة علم كاتب المقال، و أدلة جهله و سوء إطلاعه لا حصر لها في السطور التي خطها بيديه، دون أن يراقب الله عز و على فيما افتراه، و حتى أنه في جميع المواضع التي ذكر فيها الرسول عليه الصلاة و السلام بخل بإيراد الصلاة كاملة على الرسول و استبدلها بـ (ص) إستخفافا منه و إستهانة بمكانة النبي عليه و على آله و صحبه الصلاة و السلام

    بل و أكثر من ذلك إستخفافه بآيات الله عز في علاه، حيث قال:

    (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )(الأحزاب- الآية 56)



    نبدأ و الله المستعان و عليه التكلان



    اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة al_vath


    هل قال رسول الله (ص) عليكم بالوهابية أو اتبعوا السلفية؟ هل قال (ص) عليكم بابن تيمية و ابن القيم الجوزية؟! هل أمرنا رسول الله (ص) باتباع تنظيم القاعدة أو قال عليكم بالزرقاوي؟! اتحدى هؤلاء العلماء أن يوردوا حديثا واحداً عن رسول الله (ص) يدل على مذاهبهم من كتب الصحاح الستة، نريد منهم أن يخرجوا لنا حديثا من البخاري يأمرنا باتباع الوهابية أو يخرجوا حديثا واحداً من مسلم أو الترمذي والنسائي ...إلخ
    من الصحاح الستة يأمرنا بإتباع السلفية،






    الكاتب الرافضي يتحدى!!

    و يبحث عمن يتصدى!!

    و و الله الذي لا إله إلا هو، إن هو إلا يفضح جهله الشديد بنفسه، و يقر به إقرارا صريحا في إدعائاته الباطلة،

    حيث أنه لا أحد يجهل أن المصطلحات التي يطالب بإثبات أمر الرسول عليه الصلاة و السلام بإتباعها

    إن هي إلا مصطلحات أطلقها الرافضة على أهل السنة و الجماعة من ضمن مخططاتهم الخبيثة و إستخدامهم للتقية

    حتى يوهموا العوام أن هناك مذاهب تسمى بالوهابية و السلفية تختلف عن أهل السنة و الجماعة،

    و بالتالي يكسبون تعاطف العوام لأنهم بذلك يطمسون المسمى الحقيقي و هو أهل السنة و الجماعة،

    و يخفون على العوام من أهل السنة أنهم هم المستهدفين بهذا التضليل.


    و يعود الكاتب الجاهل جدا الغارق حتى أذنيه في مستنقع الجهل ليعيد و يكرر و يصر على أن هناك ستة صحاح عند أهل السنة،

    مع أن حتى الطفل الصغير عند أهل السنة يعلم أنه لا يوجد شيء إسمه الصحاح الستة،

    و إنما هما صحيحان فقط، صحيح البخاري و صحيح مسلم، و أنا من هنا أتحدى الكاتب الجاهل أن يسمي الصحاح الأربعة الأخرى...



    اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة al_vath
    لكن رسول (ص) ذكر في البخاري في كتاب الأحكام قائلاً: (يكون بعدي إثنا عشر أميراً) (1) وقال (ص) في صحيح مسلم في باب الإمارة: (الخلفاء بعدي إثنا عشر كلهم من قريش فإذا ذهبوا ماجت الأرض بأهلها) (2) وكذلك في الترمذي والنسائي وابن ماجة... إلخ
    [/color]





    إثنا عشر أميرا!!!

    الخلفاء بعدي إثنا عشر!!!

    فكم واحدا من أئمتهم شغل منصب أمير و خليفة؟؟؟

    أم أن كل أئمتهم سلبوا هذه المناصب الإلهية؟؟؟

    ما حاجتهم إذن لأئمة لا يقدرون على أبسط المهام الموكلة إليهم، و هي إقامة شرع الله تعالى و تنفيذ أمره بتنصيب أنفسهم كأمراء؟؟؟


    على فكرة، كاتب المقال سقط إلى القاع منذ أن قال أنهم ستة صحاح!!!

    و لكننا هنا سنكمل فقط لسبب واحد، و هو تبيان أن هذا الجاهل هو **** إلى الحضيض، و هو غارق في مستنقع عميق جدا من السفاهة لا حد لها...

    و الحمد لله رب العالمين على نعمة العقل.




    اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة al_vath

    وفي كل كتب الصحاح الستة وأيضاً في جميع كتب المذاهب الأربعة وغيرها وحتى ذكرتهم بالأسماء، فعندما نزل قول الله تعالى: (يأ أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) (3) فإذا بجابر ابن عبدالله الأنصاري يقوم ويسأل رسول الله (ص) ويقول يا رسول الله قد عرفنا الله ورسوله فمن أولو الأمر هؤلاء الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك، فقال (ص) يا جابر هم خلفائي وأئمة المسلمين بعدي أولهم علي ابن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد الباقر ثم جعفر الصادق ثم موسى الكاظم ثم علي بن موسى الرضا ثم محمد الجواد ثم علي الهادي ثم الحسن العسكري ثم المهدي المنتظر الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجوراً) (4) فهذه الأسماء ذكرها رسول الله (ص) بالعدد والأسماء في كتب الصحاح وكل كتب أهل السنة بل ذكرها الله في محكم كتابه في قوله تعالى (وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً) (5)
    [/color]





    كذاب أشر!!

    و وقح أيضا، و أنا من هنا حيث أنا لست حتى طويلب علم، أتحدى هذا الذي يحسب نفسه من زعماااااااااااء الشيعة أن يأتي بالمصادر التي يدعي فيها أن أسماء الخلفاء قد ذكرت،

    يجب على هذا المدلس الكذاب أن يأتي بالمصادر كااااااااملة، حيث أني سأرجع إليها و أراجعها، هذا إن كان يعرف ماذا تعني كلمة مصادر أصلا!!!

    أما الآية التي يستشهد بها المدلس الكذاب و التي بترها عامدا متعمدا لشدة تجرئه و خسته، فنص الآية الكامل هو:

    (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ )(المائدة12)


    و لذلك فكاتب المقال أثبت أنه أشد حمرنة من الحمار نفسه، لأن فقط الحمير التي تجهل أن الآبة تتحدث عن بني إسرائيل و ليس عن المسلمين!!


    و سيكون لي عودة بإذن الواحد القهار، لألقم هذا الجاهل العابث حذائي القديم في فمه....


    و عذرا منك على أسلوبي الحاد أيها الضيف الفاضل، و لكن حمق الكاتب و جهله و غباؤه إستفزني بشدة


    و سلام على أهل السنة بارك الله فيهم و رفع قدرهم في الدارين...
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة