إن الله لا يصلح عمل المفسدين

الكاتب : ابوالقواصم   المشاهدات : 344   الردود : 1    ‏2007-03-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-07
  1. ابوالقواصم

    ابوالقواصم عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    أ.د. ناصر العمر



    دعاة الباطل يسعون ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً لأجل نشر باطلهم، يتعبون في ذلك أنفسهم، ويدفعون أموالهم، ولكن كما قال الله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ" (الأنفال: من الآية36).

    ولما رأيت كثيراً من المسلمين قد أظلمت في عينيه الدنيا، لما أصاب الأمة من ذل ببعدها عن دينها، وتكالب الأمم عليها، أحببت أن أبشر المؤمنين وأفرح المسلمين بأن معظم مخططات الأعداء تبوء بالفشل، وتذهب جهودهم الخبيثة أدراج الرياح، وذلك من فضل الله القائل: "إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ" (يونس: من الآية81).

    وما يحدث في أرض الواقع يذكرني بقصتين طريفتين:
    القصة الأولى وقعت في قرية ببلد من البلدان الشقيقة، ذهب إليها أحد المنصرين، وظل يعمل فيها عدة سنوات رجاء أن يتنصر أهلها، ثم كتب تقريرًا لرئيسه يفيد أن جميع أهل القرية قد تنصروا، فجـاء المفتش النصراني ليختبرهم، فجمعهم وقال لهم: "سأذكر لكم قصة حدثت في القاهرة، وهي أن شخصاً سقط من الدور الثالث عشر، وقام يمشي! فوقف واحد من الحاضرين وقال: وحّدوه، فقالوا جميعاً: "لا إله إلا الله"، فالتفت إلى صاحبه متعجبًا وقال: "لم تفعل شيئاً"!

    والقصة الثانية وقعت في إندونيسيا، فقد أقنع بعض المنصرين مجموعة من شباب المسلمين أن يعملوا معهم في مجال التنصـير، فشرعوا يوزعون الكتب، وبعدما رأوا جهودهم جاءهم المنصر المسئـول عنهم، وقـال: أنتم عملتم معنا واجتهدتم فماذا تتمنون؟ قالوا: نريد أن نـزور مكة لأداء الحج! فعلم أنهم لم يتأثروا بالنصرانية.

    فهؤلاء المنصرون لا يستطيعون إدخال المسلمين في النصرانية، ولكن الذي نجحوا فيه إلى حد ليس بقليل إبعاد كثير من المسلمين عن التمسك بدينهم فهلا عدنا إلى ديننا، لنفشل مخططات عدونا، ونرضي قبل ذلك ربنا، فنسعد في دنيانا وآخرتنا؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-09
  3. ابن حميَر

    ابن حميَر قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-01-01
    المشاركات:
    13,204
    الإعجاب :
    1,118
    وأخرى حدثت في دولة افريقية: بقرى ريفية متباعدة نوعآ ما: طبعآ اهالي هذه القرى من الفقراء والمعوزين: وهذه النقطة مهمة جدآ للمنصرين: اي انهم يعتمدون كثيرآ على التأثير المادي: فهم لا يبخلون بعطاياهم المادية اتجاه الفقراء من المسلمين.

    المهم انهم استطاعو وكما جاء على لسان( رجال الدعوة )ان يٌنصرو مٌعظم اهالي القرى: ولكن بعد سنين طوال وصلو الى تلك النتيجة: وفي يوم من الايام قدمت مجموعة من رجال الدعوة المسلمين الى تلك القرى: وبعد ان رأو حالهم وكيف اصبحو: قام رجال الدعوة وخلال ايام معدودة بتبصير وتوعية هؤلاء المساكين: واستطاعو ارجاعهم الى جادة الصواب الى رحاب الاسلام الى هدي الاسلام الى خير الاسلام الى الحق الى النور.

    سنوات قضاها المبشرون في تلك القرى على امل انهم قد اكملو مهمتهم على اكمل وجه..................

    ايام معدودات ودون اي دعم مادي: استطاع نفر من المسلمين من اصحاب الدعوة: ان يهدَو ما بناه المبشرون خلال سنوات.

    وحتى اذا افترضنا ان المنصرين قد يستطيعو ان يحدثو بعضآ من التأثير الضئيل جدآ في بعض المناطق والبيئات التي نستطيع ان نٌصنفها بأنها فاسدة سلفآ: وأعني هنا بعضآ من المفلسين دينيآ وعلميآ: وقد يصل الأمر الى طلائع المثقفين الذين بهرتهم علمانية العصر الحديث: الذين تخلَو عن منابعهم الدينية وصارو يبحثون لهم عن موقع في عالم الا ديني.

    موضوعك جميل أخي الحبيب

    تقبل ارق التحايا
     

مشاركة هذه الصفحة