الدكتور محمد النعماني للرياض السعوديه هناك تراجع ملموس في الحريات الصحفية و قيود وخطوط حمراء

الكاتب : كرار المحن   المشاهدات : 428   الردود : 0    ‏2007-03-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-06
  1. كرار المحن

    كرار المحن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    موسكو - هلال الحارثي:
    يتميز الإعلام الروسي فضلا عن تعدد وسائله المختلفة (المقروءة والمسموعة والمرئية) بكونه لا يعرف الخطوط الحمراء ولا مقص الرقابة حتى لو بلغ الحديث بلاط رئيس الدولة، فالكل له مطلق الحرية في الحديث هذا ما قالته المذيعة في راديو موسكو سفيتانا فاسيليف حيث قالت إن وسائل الإعلام الروسي تعد بالعشرات وهو إعلام موجه ولاسيما المرئية منها وتتناول بصفة عامة الأحداث السياسية والاقتصادية والرياضية وغيرها، كما تركز بصفة عامة على الموضوعات الاجتماعية والخدمات المقدمة للمواطنين وما شابه ذلك، وتشهد صفحات الصحف يوميا (مانشيتات) تنقد السلطة والسياسة دون أن تمر على مقص الرقيب أو يتعرض كاتبها للمساءلة، والأمر الجميل أيضا كثرة اللقاءات والمؤتمرات الصحفية وهذا يجعل من موسكو مدينة ذات حراك إعلامي كبير الأمر الذي يهيئ للصحافي ممارسة عمله بكل يسر وسهولة.
    فيما يقول الدكتور محمد النعماني: عندما نتحدث عن الحريات الصحفية في روسيا يمكن القول إن هناك تحسنا مقبولا شاهدته الحريات الصحفية في روسيا منذ العام 90وبالذات بعد إعلان "البروسترويكا" من قبل غربوتشوف الزعيم السوفيتي السابق بما كان بالاتحاد السوفيتي نستطيع القول رغم هذا التحسن في الحريات الصحفية إلا انه هناك تراجع ملموس في هذه الحريات وهناك قيود مفروضة وخطوط حمراء دفع بعض الصحفيين الروس حياتهم من أجلها وبالذات بما يتعلق بقضية الشيشان وقضايا الفساد في روسيا والمافيا على الرغم بأن القوانين الروسية تعطي مجالا واسعا للصحفيين للاطلاع والحصول على المعلومات إلا أن معوقات الحريات الصحفية تصطدم دائما بتقاطع المصالح وصراع مراكز القوى في المجتمع الروسي ولا اخفيك بأن هناك ازدواجية في التعامل مع الصحفيين الأجانب فنجد مثالا بان الجهات المعنية تتعامل بمزاجية مع هؤلاء الصحفيين من حيث منحهم بطاقة العمل الصحفي للصحفيين الأجانب في روسيا يمكن القول وبكل وضوح على الرغم من التحسن في الحريات الصحفية إلا أن هناك قيودا مازالت مفروضة على الحريات الصحفية في روسيا.

    http://writers.alriyadh.com.sa/2007/03/02/article229365.html
     

مشاركة هذه الصفحة