علي ناصر محمد يتحدث عن جارالله عمر: عاش ومات من أجل الوحدة اليمنية واللقاء المشترك!!!

الكاتب : Time   المشاهدات : 1,870   الردود : 39    ‏2007-03-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-06
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أدنى هذا نص الكلمة
    التي ألقاها الرئيس علي ناصر محمد
    في الحفل الذي نظمه حزب التجمع المصري
    في العاصمة المصرية القاهرة الاسبوع الماضي
    بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد جارالله عمر
    الكلمة تستحق القراءة والتأمل لاشارتها إلى أهم قضيتين عاش ومات من اجلهما جارالله عمر
    وهما الوحدة اليمنية واللقاء المشترك
    كما تشير الكلمة إلى معاني الصداقة الرائعة بين الرجلين رغم الخلافات والتباينات بينهما
    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن



    **************
    **********
    *******

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السيدات والسادة الحضور الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ​
    لقاؤنا اليوم عربون وفاء لمناضلٍ عظيم، لا لنتذكر ألم استشهاده بل لنكرس فرح بقاءه فكراً نيراً متقداً منفتحاً في الحياة السياسية اليمنية والعربية والدولية.
    من مفارقات القدر أن يقتل جار الله عمر برصاص العنف والإرهاب وهو صاحب الكلمة الصادقة والفكر المتسامح ورجل الحوار والوفاق، وإذا كانت يد الغدر قد قتلت جار الله عمر فإنها لم تقتل أفكاره وقيمه ولم ولن تمحو تاريخ الرجل الذي وهب حياته كلها لوطنه وحمل في قلبه قضية الوحدة اليمنية والوحدة الوطنية، فلم يكلّ أبدا من الدعوة إلى التمدن والنضال السلمي حتى لحظة رحيله الأخيرة صباح يوم السبت 28 ديسمبر 2002. إذ كان يؤكد من فوق المنبر قبل دقائق معدودة من استشهاده على ضرورة رفض ثقافة التعصب والعنف ونبذ التطرف وأهمية التقاء وتكاتف جميع الأيادي المخلصة لتبني معا يمناً قوياً جديداً.. ولم يكن يعرف أن تلك الكلمات ستكون وصيته الأخيرة.
    وجار الله رحمه الله خاض الكفاح على مختلف الجبهات وسجل بصماته في تاريخ نضال الشعب اليمني، فهو من أوائل الضباط الذين انخرطوا في صفوف الحركة الوطنية وحملوا السلاح للدفاع عن ثورة 26 سبتمبر مع أبناء الشعب اليمني وأبناء مصر العربية، وشارك في الدفاع عن حصار صنعاء، كما ساهم مع غيره من المناضلين في تأسيس "الحزب الديمقراطي الثوري اليمني" عام 1968م، و"الجبهة الوطنية" فيما بعد، وشارك عام 1979م في تأسيس ما سمي حينها بـ "وحدة فصائل العمل الوطني" التي مهدت الطريق لقيام "الحزب الاشتراكي اليمني الموحد" في نهاية السبعينات، والذي لعب مع حزب المؤتمر الشعبي وبقية القوى الوطنية اليمنية دوراً مهماً في تحقيق الوحدة اليمنية في مايو 1990 م، واذكر هنا قوله أن : " الوحدة اليمنية تطرح كقضية واقعية وعقلية في نفس الوقت تشير إلى مدى إمكانية أن تشكل نقلة حضارية للمجتمع اليمني وترفعه من متاهات التخلف وأدغاله المظلمة إلى ساحة العصر الراهن بأنوار تقدمه المادي الثقافي" ، وكان يردد ويؤكد دائماً على أهمية قيام يمن ديمقراطي موحد مزدهر خالي من الحقد والثأر والفساد والكراهية والطائفية؟
    كان همه الأسمى أن يبقى الوطن حضناً آمناً لكل أبنائه ، وتوج نضاله الطويل بتأسيس "اللقاء المشترك" الذي وصفه في خطابه الأخير بأنه : "أحد أهم الحقائق السياسية اليمنية منذ حرب صيف 1994م"، وهو بالفعل حقيقة ماثلة رغم الصعوبات والعراقيل والاختلافات الأيدلوجية والسياسية، ورغم كل ذلك فقد خاض معركة الانتخابات الرئاسية العام الماضي.
    عرفت جار الله عمر في بداية السبعينات حين جاء من شمال اليمن مع عدد كبير من المناضلين وفي مقدمتهم سلطان أحمد عمر ويحيى الشامي وأحمد علي السلامي وعبد الله صالح عبده وعبد الواحد المرادي وغيرهم من المناضلين الذين شاركوا في تأسيس الجبهة الوطنية، كان له حضوره المميز بثقافته الواسعة وحديثه المسبوك وحجته المقنعة الجاهزة باستمرار ومواقفه المتوازنة، وكان له الفضل في حماية ورعاية واحتضان الكثير من القيادات بعد أحداث 1986 وهو الذي دعا بعد ذلك إلى التسامح والتصالح وهذا ما جسده المناضلون الذين أعلنوا أن يوم 13 يناير هو "يوم للتسامح والتصالح" في كل إنحاء اليمن . . .
    اختلفت رؤانا في بعض مراحل العمل السياسي، ومرت علاقتنا بفترات توافق وخلاف، ولكنني كنت أكن له كل احترام كمفكر ومناضل لأنه كان صادقاً في معتقداته ووفياً لمبادئه، وحَرَصنا أن نبقى على اتصال حتى في فترات خلافنا بعد مغادرتي السلطة ، و أذكر حين استشارني الرئيس علي عبد الله صالح حول أهم الشخصيات التي أقترح أن يقابلها في زيارته المشهورة لعدن في نهاية عام 1989م والتي توجت بتوقيع بيان الوحدة في عدن، أنني وضعت اسم جار الله عمر في مقدمة قائمة الشخصيات التي أشرت عليه بلقائها للتعجيل في تحقيق الوحدة اليمنية، كنت أؤمن بأثره الفاعل في القرار السياسي وأدرك دوره الهام والمنتظر في تحقيق الوحدة اليمنية مع بقية القيادات في الحزب الاشتراكي اليمني.
    وبعدها التقيت بجار الله عدة مرات في دمشق وأبو ظبي وبيروت والقاهرة وصنعاء ، وكان يؤكد في كل لقاء حرصه على الاهتمام بالكوادر ووحدة الحزب الاشتراكي اليمني والوحدة الوطنية ووحدة اليمن وأمنه واستقراره وإزالة الآثار السلبية للحروب التي شهدتها اليمن وأخرها حرب 1994، واذكر المرة الأخيرة التي رأيته فيها في الإمارات قبل وفاته ببضعة أسابيع ، أنه بدا مهموما يحمل حزن وطن كامل على كتفيه ، وتبادلنا الحديث حول أهمية استمرار الحوار والاتصالات مع كافة الأطراف لمصلحة الوحدة الوطنية واليمنية، وقبل أن يودعني عانقني بحرارة وكأنه كان يشعر أنه لقاءنا الأخير .
    يوم استشهاده كنت في أبو ظبي ، لا أدري لماذا تراءى لي فجأة وجهه وألح علّي طيفه حتى توقفت عن قراءة الجريدة بين يديّ وقلت لمجالسي "أنا قلق على جار الله"، وقبل أن يرد رن جرس الهاتف ليخبروني أن جار الله عمر قد قتل، و مرت فترة طويلة قبل أن أشفى من الضربة والصدمة الموجعة التي تلقيناها جميعا برحيله ... كان خسارة كبيرة للوطن والأمة أن تفقد ذلك الرجل الشريف الذي عاش فقيرا ومات فقيرا، لكنه امتلك ثروة حب الجماهير الصادق و التي خرج أكثر من مليون منها في تشييعه إلى مثواه الأخير.
    برع كرجل حوار يقبل آراء الآخرين ويحترم قناعاتهم ويناقشها ، لكن هناك أساسيات كانت مقدسة وغير قابلة للنقاش بالنسبة له كجدلية الوحدة والديمقراطية ومبدأ التداول السلمي للسلطة قبل الوحدة وبعدها وأعتقد أن أفكاره هذه انتصرت رغم معارضيها، إذ ليس لنا إلا الحوار السياسي لنضمد به جراح الصراعات والحروب في الشمال والجنوب وبين الشمال والجنوب قبل وبعد الوحدة اليمنية. وليس اليمن فحسب بل المنطقة العربية والعالم كله بحاجة إلى الحوار والاحتكام إلى لغة العقل والحكمة بدلا من لغة السلاح والعنف التي لا تجلب إلا الخراب والدمار والتخلف للشعوب .
    فالصراعات والتوترات والحروب وعدم الاستقرار في كل مكان ، من العراق إلى لبنان وفلسطين إلى دارفور والصومال حتى أفغانستان وإيران، و لا يمكن أن ينتهي التوتر و ظاهرة الإرهاب إلا بالتنمية الشاملة سياسيًا واقتصادياً واجتماعياً ونشر العدل والمساواة والقضاء على الفقر والتخلف، والبدء بمفاوضات جادة من اجل عملية السلام لتحقيق سلام عادل وشامل والانصياع لقرارات الأمم المتحدة بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة في جنوب لبنان والجولان وفلسطين وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
    أيها السيدات والسادة
    إن اجتماعنا على محبة جار الله عمر واحترام كل ما كان يمثله من قيم ومبادئ وطنية وقومية خالصة، لهي دليل على وحدة نضالنا الوطني والقومي وإدراكنا الواعي لمصيرنا المشترك.
    اسمحوا لي أن اشكر حزب التجمع وقيادته وكل الذين شاركوا في إقامة هذا الحفل ، وأن أحيي فيكم المشاعر النبيلة والمواقف القومية، وأن أوجه من خلالكم تحية وفاء وإكبار لروح الشهيد جار الله عمر ولأرواح شهداء اليمن والأمة العربية المعروفين والمجهولين.

    لهم الرحمة والمجد والخلود.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


    نص الكلمة منقول من موقع التغيير نت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-06
  3. ابو رائد

    ابو رائد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-01-22
    المشاركات:
    3,595
    الإعجاب :
    0
    نعم اخي الكريم ...ان الشهيد جار الله عمر هو شهيد الوحدة وشهيد اللقاء المشترك ..لقد بذل كل ما

    يملك ولم يكون دمة غالي في اخر لحضة من حياتة التي قدمها لاجل شعب لا يفقهة وحكومة لا ترى الا

    بعين واحدة ومن زاوية واحدة....ولا يرون الحقيقة الا بالطريقة التي هم يريدونها ..

    وكل املنا بالاجيال القادمة من اللقاء المشترك او من غيرة ..ان يجنوا ثمار ما زرعة الشهيد ...

    اننا كابناء وطن واحد نتحمل دمة واقل ما يتطلب منا ان نسير على نهج هذا الرجل الذي وطد ووحد

    المعارضة بشي يسمى اللقاء المشترك الذي يعتبر الاول على مستوى الوطن العربي خاصة..
    .
    رحم الله الشهيد جار الله ..ورحم الله كل شهدائنا ..ورحم الله كل اموات المسلمين....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-06
  5. ابن المنقد

    ابن المنقد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-09-08
    المشاركات:
    1,282
    الإعجاب :
    0
    شهادة بحق جار الله عمر من مناضل تاريخي بارز هو الرئيس علي ناصر محمد
    ولكن ماذا بعد واين القتلة الحقيقيين .؟ الرئيس علي ناصر تجنب الحديث عنهم حتى
    لو بدعوة للكشف عنهم وتقديمهم للعدالة كل ماذكره هو مراحل نضاله .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-06
  7. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2
    أخي تايم
    سلمت على هذا التذكير .. وفاءا
    لشخصية وطنية آمنت بوطن حديث منفتح ومواكب للتغيرات والاحداث العالمية
    ولاشك ان هناك شخصيات ورجال بمثل ذلك المناضل .. لكنهم تاهوا
    واضمحلوا في غابات المجتمع القبلي ..

    نتمنى ليمننا الحبيب .. رجالا يؤمنون به قبل ايمانهم بمصالحهم ..

    فائق الود والاحترام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-06
  9. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11



    ما يهمني من الموضوع

    هو تنظيم حزب التجمع المصري لمثل هذه الفعالية ّّّّّّ!!

    وحضور على ناصر محمد فيها !!

    يعني ايش الرابط بين جار الله عمر وحزب التجمع المصري وحضور علي ناصر محمدهذه الفعالية !!؟؟

    تساؤلات بريئة و....فضول لا اكثر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-06
  11. هاروت

    هاروت قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-04-29
    المشاركات:
    5,944
    الإعجاب :
    0
    اي استشهاد اي خرابيط .. كلهم سفكة دماء !!! والوطن برئ منهم كما براءة الذئب من دم يوسف ... ان اعمالهم التخريبية وجرائمهم التي اقفترفت في حينها ما زالت تعصر المعانات حتى اليوم في اوساط الابرياء من عامة الناس ورموزهم . فإن مثل هذة التعزية النكراء التي شن بها السفاح علي ناصر محمد يجب ان تخلد في متحفٍ خاص بالسافحين . ويضاف إليها كل من علي صالح وطقمة الارهابي الذي ارتكب نفس الحرائم .
    ان الشعب اليمني المسكين هو من دفع الثمن وهو من يدفع حتى اليوم . اما هؤلاء الزعامات فسيعودون أأأمنين سالمين . ويبقى الشعب وعامة الناس هم الضحايا ( بعد الحروب العوافي يا ويل من سار فيها ) فكم اتمنى ان يعي الشعب اليمني ويعلم ان هؤلاء الناس لا يهمونهم ولا يمدون الى اي صلة للمصالح الوطنية .
    وانهم مجرد وصوليون يحبون ان يظهرون وما حدث في عام 94 وعودة الجفري وكل من شاركو في الحرب لدليل كاف على ان دماء المواطنين رخيصة لدى الجانبين وان الموطنين هم الضحية لذا انا انصح الشعب اليمني كافة ان لا ينجرفوا الى مثل هذه الحروب والكلام الفاضي وان يعرفون ان لافرق
    بين هذا وذلك فكلاهم وجهان لعملة واحدة...
    وعلى الشعب ان يعلم ان اليمن اغتيل من جميع ابنائة . وذلك عندما ابيح دم اليمني على اخية اليمني
    لقد ذهبت دماء الرجال .. وبقيت نفس القيادات كلن يمدح الثاني اما الضعفاء والمساكين اصبحون ضحية اهواء القادة .
    هذا والسلام عليكم
    بعد الحروب العوافي يا ويل من راح فيها ... والله يرحمك يا حاج محمد
    الحاج محمد: عجوز من المناطق الوسطي فر من اليمن الشمالي بعد السجن والتعذيب لانه من المنتمين الماركسيين والشمولين في اليمن الجنوبي
    وتم اعتقالة وتصفيتة في الشعاب بواسطة جماعة من الجبهة الوطنية بقيادة احمد الشفيري واحمد السلامي لانه من الموالين للرجعية والحكومة الشمالية.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-06
  13. silan

    silan المراقـب العام

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    5,716
    الإعجاب :
    431
    كلام مخيط بصميل...........................................................
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-06
  15. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    جار الله عمر رحمه الله تغشاة ورحمه الله علي جميع موتي المسلمين

    الوطن يريد عمل وليس تباكي ونواح وجار الله عمر كان أنسان عملي رحمه الله تغشاة





    أما انتم فليس لكم فلاح الا في البكاء والنواح

    وستظلون تحفرون في الجدار ولن تنتهي دموعكم

    حائط المبكي الذي انتم متعودين علية

    أبكوا وانحوا وليعلاء بكائكم

    لكن الوطن لن يستفيد من بكائكم ودموعكم حتي وان كانت بريئة وصادقة

    الوطن يريد عملاً جاد وصادق ورجال مخلصة




     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-06
  17. silan

    silan المراقـب العام

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    5,716
    الإعجاب :
    431
    يكفي جارالله عمر ان اكثر من مليون يمني خرج في وداعة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-06
  19. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    أخي أبو رائد
    كن على ثقة بأن دم الشهيد جارالله عمر لم ولن يذهب هدرا
    فالأفكار والمباديء النبيلة التي يعيش لها اصحابها
    تزداد قوة وثباتا حين يموتون من اجلها
    وأما الموت فهو مصير كل حي
    ولكن المسألة هي كيف يموت؟ وعلى أي شيء يموت؟
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن

    لمزيد من التأمل:
    "إن افكارنا تظل عرائس من شمع حتي اذا تم استشهادنا في سبيلها دبت فيها الحياة"
    الشهيد سيد قطب يرحمه الله
     

مشاركة هذه الصفحة