اقرأ معى وركز ... حكاية التمكين والعز....!!!

الكاتب : ابورغد   المشاهدات : 394   الردود : 0    ‏2007-03-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-05
  1. ابورغد

    ابورغد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-18
    المشاركات:
    6,823
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقص عليكم قصة التمكين والعز كي يعرف المخذلون والمثبطون كيف هيا استراتيجية

    الشجاعة غلبت الكثرة !!!

    وكيف غلب حب الموت ارادة الحياة الفانية !!

    ولنعد بالذاكرة الى الوراء قليلاً الى معركة الاحزاب ((الفلوجة ))

    عندما هجم الصليب بجنودة وعتادة على تلك الارض المباركة تلك الارض التى احتظنت

    الابطال هى مصنع الابطال التى مرغت انف امريكا فى التراب ولم تقم لها قائمة بعدها

    مالذى حدث هناك ...؟؟؟

    اولاً فالنقارن مقارنة بسيطة بين ((الابطال)) والانذال من حيث العدد والعدة

    لقد كانو يعدون بالألاف المؤلفة ومدعومين من مرتدى الحرس الوثنى ...

    وكان ((ابطالنا)) يعدون بالمئات فقط ولاكن مدعومين من قبل ناصر المحدين ومذل المشركين

    لقد كانو يملكون العدة والعتاد من الطائرات والدبابات والاسلحة الحيثة والاتصالات

    وكان ((ابطالنا)) يملكون الكلاشن وبعض القاذفات (اربى جى )) وقلوب عامرة بذكر الله وحبة

    كان الانذال يقاتلون من اجل ان تكون امريكا هى العليا والمسيطرة على كل شىء

    وكان((الابطال ))يجاهدون من اجل ان تكون كلمة الله هى العليا ويكون الدين كلة لله

    كان الانذال يقاتلون بخوف ويرتعبون من الموت ويحبون الدنيا حباً جما

    وكان ((الابطال)) يعشقون الموت فى سبيل الله ويتمنون لقتء بارئهم والفوز بالجنان والحور الحسان

    لقد مكن الله لتلك الثلة المؤمنة النصر والتمكين والضفر وذالك لأنهم اخذو نصب اعينهم هذة الاية

    (إن ينصركم الله فلا غالب لكم).

    وكان لهم ما وعدهم الله ومكن لهم فى الارض ولقد كانو فى بداية المعركة بالعشرات فقط

    وفى نهايتها اصبحو بالمئات وكيف انهم فعلو ما لم يكن بالحسبان من قبل الامريكان

    فلم يقولو نحن قليلون وهم كثر سيسحقوننا وسنهزم وانها معركة خاسرة لنا

    وان الخوض فيها هو بمثابة انتحار مع سبق الاصرار !!!

    أما أهل الإيمان الراسخون في الإيمان الثابتون على هذا المنهج فقد قالوا


    : (هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً).

    ولقد تحقق هنا قول الله عز وجل

    إذ قال تعالى: (إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا)الأحزاب: 10

    وهنا نتذكر موقف

    الشيخ أبو عزام رحمه الله تعالى وتقبله في الشهداء في معركة الفلوجة الثانية أنه من شدة الخوف والبلاء

    الذي نـزل على المجاهدين كان نبض أبي عزام وأشار بيده إلى عنقه وقال: والله إني كنت أشعر بأن قلبي ارتفع إلى حنجرتي

    كما اخبرنا بة الشيخ فى معرض مقابلتة مع ابو اليمان


    وهذا مصداق قوله عزّ وجل: (وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ)
    لقد رأينا الآية على حقيقتها.

    ويسر الله لهم ونصرهم وايدهم بمدد من عندة لأنهم ثبتو على العهد والوعد وهنا

    اذكركم

    : (هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً).

    اوليس الذى نصرهم وهم بالعشرات قادر على ان ينصرهم الان وقد اصبحو بالألاف!!!

    والله لينصرن الله عبادة الوحدين وبيننا وبينكم الايام يا من يشككون بالنصر والضفر

    واقول لكم ((اليس الصبح بقريب )


    وارجو ان اكون قد وفقت فى ايصال الرسالة من خلال هذا الموضوع للمثبطين والمنهزمين

    كتبة لكم اخوكم ((ابورغد))
     

مشاركة هذه الصفحة