رد على أحصنة طروادة... الرئيس يتعهد بعدم تسليم أي يمني للولايات المتحدة

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 574   الردود : 1    ‏2002-08-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-29
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    صنعاء-محيط: تعهد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بعدم تسليم يمنيين مطلوبين للولايات المتحدة ممن كانوا في أفغانستان وأعضاء في تنظيم القاعدة وحركة الجهاد الاسلامي وردت أسماؤهم في قوائم الاشخاص المطلوبين للولايات المتحدة الأميركية لعلاقتهم باحداث 11 سبتمبر وحادثة تفجير المدمرة كول في اكتوبر 2000 قبالة شواطىء عدن. وكشف الرئيس اليمني عن استعانة الحكومة بشخصيات ووجاهات قبلية واجتماعية قامت بالانتقال الى بعض المناطق التي يعتقد ان بعض الاشخاص من أعضاء القاعدة وحركة الجهاد مختفون فيها وذلك لاقناعهم بتسليم أنفسهم للسلطات للتحقيق معهم. وقال ان اولئك الاشخاص وردت اسماؤهم في التحقيقات التي اجرتها واشنطن مع اليمنيين المحتجزين في غوانتانامو وان مسعى السلطات اليمنية للتحقيق مع من وردت اسماؤهم من هذه العناصر يعود الى وجود تخوف لدى الولايات المتحدة من قيامهم باعمال تضر بالمصالح الأميركية. مضيفا ان جهود اقناعهم بتسليم انفسهم تعثرت وذلك بسبب قيام قوى معادية معارضة لاستقرار وأمن اليمن بالايحاء لتلك العناصر الفارة بأنه سيتم تسليمهم للولايات المتحدة. وقال ان الحكومة ابلغت تلك العناصر بواسطة الشخصيات والوجاهات الاجتماعية التي التقت بهم ان لهم الأمان وانهم لن يتعرضوا لأي أذى ولن يسلموا لواشنطن وان عليهم تسليم أنفسهم للادلاء بالمعلومات التي لديهم وأن من يثبت قيامه بأعمال عدوانية أو أعمال عنف سيتم محاكمته أمام المحاكم اليمنية. وقال بأنه لا يمكن تسليم أي مواطن يمني لدولة أجنبية مهما كانت ولن تسمح اليمن لأميركا أو أي دولة أجنبية بالتدخل في شؤونها الداخلية. واعتبر صالح في كلمة له في ختام أعمال الدورة الثانية للمؤتمر العام السادس للحزب الحاكم أمس أن عناصر القاعدة والجهاد مغرر بهم ومضللون ولا يعرفون شيئا وقال بانه عند سؤالهم لماذا ذهبوا الى أفغانستان اجابوا بأنهم ذهبوا ليعلنوا الجهاد، وقال ان الشعب اليمني كله شعب مجاهد ولا يحتاج لمن يعلمه الجهاد. كاشفا عن تشكيل لجنة من علماء الدين للحوار مع هذه العناصر وقال ان مصر سبق وان نجحت في الحوار مع عناصر هذه الجماعات من المضلل بهم ممن لا يفقهون شيئا عن الإسلام. كان الرئيس اليمني قد دافع عن حق بلاده في امتلاك صواريخ «سكود» في تحد صارخ لواشنطن التي عاقبت كوريا الشمالية، لبيعها «سكود» لصنعاء، وزاد باعلان رفضه المطلق للتهديدات الاميركية بضرب العراق. وقال صالح امام اكثر من 6 آلاف من اعضاء حزب المؤتمر الحاكم: نعم اشترينا صواريخ سكود وهذا حق مشروع لليمن. وأضاف متحدثا في افتتاح اجتماع دوري لممثلي الحزب الحاكم في أنحاء البلاد، ان الولايات المتحدة فرضت عقوبات على كوريا الشمالية، ولكن اليمن لانه متعاون في الحرب (ضد) الارهاب، لم يفرض عليه حظر عسكري. من جهة أخرى، جدد الرئيس اليمني رفض بلاده للتهديدات الاميركية ضد العراق. وأكد الرئيس اليمني استمرار دعم بلاده للانتفاضة والمقاومة الفلسطينية, ورفض التهديدات الأمريكية بضرب العراق جملة وتفصيلا. وقال "إن اليمن سيستمر في دعم الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية حتى ولو دفع ثمنا لهذه المواقف". وأضاف الرئيس اليمني - حسبما ذكرت وكالة قدس برس للأنباء - :"بالرغم من أن اليمن وقف إلى جانب مكافحة الإرهاب, بعد أحداث سبتمبر الماضي, فإنه يفرق بين الإرهاب والمقاومة، ونحن ندعم الأخيرة لإنهاء الإرهاب الصهيوني الموجه للشعب الفلسطيني". وشدد على أنه إذا ضرب العراق ستضرب كل الدول العربية والإسلامية, ولن يكون أحد في مأمن. واعتبر الرئيس اليمني تغيير أنظمة الحكم في أي دولة شأن داخلي, بعيدا عن نموذج حامد قرضاي رئيس أفغانستان "المحروس بالقوة الأمريكية". ووصف صالح الحملات الأمريكية ضد السعودية ومصر بأنها ظالمة. واستغرب أن تتنكر الولايات المتحدة لكل العلاقات, التي تربطها بهذين البلدين، وأكد تضامن بلاده مع الرياض والقاهرة في مواجهة الحملة الإعلامية والسياسية الأمريكية والصهيونية، وطالب بتوحيد الصف العربي لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية. واستبعد الرئيس اليمني أن يتعرض اليمن لعقوبات أو حظر على استيراد الأسلحة من جهة الولايات المتحدة, كما يريد مسئولون أمريكيون, فرضه على كوريا, بسبب حصول بلاده على صواريخ من كوريا الشمالية. ووصف صالح حصول بلاده على صواريخ من كوريا الشمالية بأنه "حق مشروع". وربط استبعاده للحظر على اليمن بتعاون بلاده مع الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب. وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد أشارت أمس إلى رغبة مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بفرض عقوبات على كوريا الشمالية, لتصديرها أسلحة "سكود" في عهد الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. وأعاد الرئيس اليمني إلى الأذهان أن بلاده كانت مهددة بضربة عسكرية, بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي، ولكنه استطاع تجاوز المحنة, بفضل تعاون من اسماهم "الشرفاء المخلصين" في بلاده. ودعا صالح الأحزاب والقوى السياسية للاعتدال, وتمثل قيم التسامح, وإلى اعتبار الوطن فوق المصالح الحزبية الضيقة والمكايدات. واعتبر الرئيس اليمني، أن الولايات المتحدة ستجد صعوبة في إيجاد «قرضاي جديد» في العراق، في إشارة إلى الرئيس الافغاني حامد قرضاي الذي جرى تنصيبه بعد الاطاحة بنظام طالبان على يد القوات الاميركية.

    http://www.moheet.com/newasp/cunt_show.asp?lol=777153
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-29
  3. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    رد على من أدمنوا على الكذب...الرئيس يؤكد رفض اليمن تسليم مواطنيها لأي جهات أجنبية

    محيط : اختتم المؤتمر العام السادس لحزب المؤتمر الشعبى العام الحاكم باليمن أعمال دورته الثانية اليوم والتى عقدت على مدى ثلاثة ايام برئاسة الرئيس اليمنى على عبد الله صالح رئيس الحزب. وقد جرى خلال جلسة اليوم الاستماع الى تقارير عدد من اللجان التى تم تشكيلها خلال جلسات أعمال المؤتمر ومنها لجنة تعديلات مشروع النظام الداخلى واعادة الهيكلة , وأقر المؤتمر مشروع التعديلات .. كما أقر الهيئة التأديبية لمحاسبة المخالفين من أعضائه للوائح وأنظمة الحزب بدلا من المحكمة التنظيمية. وقال الرئيس صالح فى كلمة له ان تصريحات تصدر من هنا وهناك مفادها بأن السجون اليمنية مملوءة بعدد من عناصر تنظيم القاعدة .. موضحا فى هذا الصدد ان هناك عددا من العناصر تم احتجازها بعد حادثة المدمرة الامريكية "كول" التى وقعت بميناء عدن عام 2000 وبعضهم بعد حادث الحادى عشر من سبتمبر الماضى وبعض تلك العناصر مازالت فارة . وأضاف بقوله : نحن أرسلنا بعض الشخصيات إلى بعض العناصر الفارة من الذين وردت اسماؤهم اثناء التحقيقات مع العناصر الموجودة فى قاعدة جوانتانمو بكوبا نظرا للمخاوف من قيامهم بأى أعمال تضر بالمصالح الامريكية , وابلغنا تلك الشخصيات من المشايخ فى بعض المحافظات اليمنية التى يعتقد ان تلك العناصر تتواجد فيها وقلنا لهم بأن عليهم ان يسلموا انفسهم والادلاء بما لديهم من معلومات ولهم والامان . واشار الى ان هناك قوى معادية معارضة لا تريد الأمن والاستقرار وكلما حاول هؤلاء الشباب أن يقتربوا من الدولة يقولوا لهم سوف يسلمونكم للامريكان .. مؤكدا انه لن يتم تسليم مواطن يمنى لاى دولة أجنبية ولا يمكن ولايجوز أن يسمح لأحد بالتدخل فى شئون اليمن .

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة