جنبلاط عرض على الإيرانيين إعلان تشيعه ( منقووووول)

الكاتب : المحيـط الهـادي   المشاهدات : 367   الردود : 0    ‏2007-03-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-05
  1. المحيـط الهـادي

    المحيـط الهـادي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-27
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0

    جنبلاط عرض على الإيرانيين إعلان تشيعه ومعه كل دروز لبنان مقابل ملياري دولار

    خضر عواركة - خاص شام برس

    كشفت مصادر صحافية إيرانية ما قالت أنه مضمون لوثيقة سرية بالصوت والصورة ،يطلب فيها وليد جنبلاط من أحد المراجع الإيرانية العليا الموافقة على خطته لتشييع دروز لبنان معللا طلبه بأنه في الإساس علماني ملحد ولكنه وبعد دراسة تاريخ العائلة والتاريخ الإسلامي إكتشف بأن الدروز ليسوا إلا شيعة تعرضوا للإضطهاد ففروا إلى الجبال وتحولوا مع الوقت إلى العقيدة الموحدة التي هي نتيجة لإجتهادات فردية كما قال المرجع الإيراني بحسب الوثيقة رفض التعليق على الأمر وقال لجنبلاط بأنه يعتبره شخصا مهما من الناحية السياسية وصديقا لإيران وبالتالي فالموقف الديني لا يغير في الأمر شيء وأن الدين هو علاقة بين المرء وربه وقناعة الإنسان لا يمكن فرضها بالقوة .
    الرد الجنبلاطي كان مطولا ولكنه يتضمن حماسا منقطع النظير لإقناع المرجع الإيراني بالأمر، حيث أكد له بأنه أي جنبلاط إنما يريد إعادة الأمر إلى وضعه الأصلي (...) وأعتبر أن التشييع سيجري بسهولة ، فهو يضمن بأنه وفور إعلان تشيعه سيلحق به كل الدروز أو معظمهم!
    وهو إقترح أن تمول إيران الحاجات الدينية للشيعة الجدد بواقع عشرين الف دولار للفرد الواحد على أن يستلم على الفور مليارين والباقي على أقساط لمدة خمس سنوات.
    المرجع المشهور بتجهمه ضحك مطولا في الشريط ذاك وإعتبر الأمر كله طرفة من وليد الغريب الأطوار، وهو حاول أن يخرج من الموضوع محولا الحديث إلى شؤون أخرى لكن الجنبلاطي الإستغلالي أعاد طرح الموضوع بإلحاح معتبرا أنه لا يعرف اي شيء عن العقيدة الدرزية ومثله معظم الشباب ما خلا الشيوخ!! وبالتالي، فتشييع المجاميع الدرزية في لبنان لن يتطلب أي إقناع لأنهم في الاساس خالوا الوفاض من أي تدين !! حينها وقف المرجع وإستأذن من ضيفه معللا السبب بأنه شعر بتوعك صحي.
    المصدر الصحافي أكد بأن جنبلاط أعاد طرح الفكرة أكثر من مرة على الإيرانيين وحين فشل في دفعهم للتجاوب معه، طلب من رئيس مؤسسة العرفان أن يتقرب منهم ، وبالفعل قام الرجل بتأسيس عدة مشاريع لبناء مساجد في الجبل وطلب من إيران مساعدات مادية لمدارس حديثة يقوم بتأسيسها
    هذا ومن المعروف بأن جنبلاط أساسا ليس من عائلة درزية ولكن أجداده إدعوا ذلك للوصول إلى مناصب إقطاعية زمن الأتراك.
    المصادر تؤكد بأن جنبلاط ظل يحصل على مساعدات إيرانية حتى ما قبل فترة قصيرة من هجماته على المقاومة وسوريا ولكن ما إستفز ضحك الإيرانيين الذين ساعدوه من ضمن مساعدتهم للمحتاجين في لبنان، هو تحوله من العمل على تشييع الدروز إلى العمل حاليا مع المنظمات التبشيرية الأميركية لتنصيرهم وفق الطريقة المسيحية الصهيونية التي ينتمي إليها جورج بوش .
    المصادر تؤكد بأنه عقد لهذه الغاية إجتماعا مع فرانكلين غراهام المبشر الملياردير المعروف وعراف بوش الروحي وإبن زعيم الصهاينة المسيحيين السابق الذي يعرف بأنه رصد عشرات المليارات للتبشير في العراق وكردستان على الأخص ، ويقال بحسب مصادر إيرانية بأنه إصطحب إلى الإجتماع مع فرانكلين خريطة للجبل تبين مواقع الكنائس التي ينوي بناءها هناك وهي نفس الأساسات التي لم تكتمل لمساجد قبض ثمنها من الإيرانيين! رئيس مؤسسة العرفان الخيرية الذراع الديني والإحتيالي لجنبلاط ، سيقوم بزيارة قريبة للولايات المتحدة وهو كان قد أقام مأدبة عامرة وشعبية جدا للسفير الأميركي في منزله تشبه في كل شيء تلك الولائم التي كان يقيمها للوفود الإيرانية من قبل .
    نفس الوجوه الداعية ونفس المرحبين المهللين للزوار حول المنزل وعلى الطرقات فقط ما يختلف هو مضمون الخطابات الترحيبية إضافة إلى الزوار . وسنرى قريبا وقريبا جدا مئات المبشرين الأميركيين يتجولون في جبل الموحدين تحت غطاء بناء المؤسسات الإجتماعية.
    لعل الحظ يسعف جنبلاط هذه المرة ويحصل على عشرين ألف عن كل رأس يتنصر ويشبع نهمه للمال زعيم يعامل شعبه كرقيق ويفاوض عليهم كالغنم هل يمكن السكوت عليه يا آل معروف ؟​
     

مشاركة هذه الصفحة