مأساة مصري سجن في ألأمن السياسي بصنعاء ... يا للعار

الكاتب : Mr FAISAL   المشاهدات : 942   الردود : 18    ‏2007-03-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-05
  1. Mr FAISAL

    Mr FAISAL عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    إقرأو الخبر و أخبروني ما هي الجريمة التي أرتكبها
    هذا المعلم المثالي والذي علمني بمدة عامين
    ووالله لم أره إلا المعلم والأب والأستاذ المثالي الذي يحتذى به
    إختفى ولم نعلم أو يعلم تلامذته أين ذهب ؟؟؟ .... حتى قرأت هذا الخبر.



    الصحافة المصرية تكشف مأساة مصري سجن في ألأمن السياسي بصنعاء
    السبت 03 مارس - آذار 2007 / مأرب برس - جريدة الكرامة المصرية -أحمد محجوب


    لم يكن عبدالعاطي محمد عبدالعاطي يعرف أن حلمه البسيط في العمل وتكوين أسرة سيتحول إلي مأساة ويضيع شقاء عمره وتضيع أسرته وأولاده بل وتضيع حياته ثمنا لمجاملة رجل أعمال عربي لمجرد رفضه العمل بمدارسه الخاصة باليمن.

    ولأسباب ـ لا يعرف عبدالعاطي عنها شيئا تتعلق بقوة ومتانة العلاقات الأمنية بين الحكومة العربية ـ علي عكس كل المستويات الأخري ـ يتم ترحيله بطريقة لا يعرف كيف تمت، من سجنه المقام تحت الأرض باليمن إلي سجنه الثاني بطره في مصر حيث يواصل جلادو الداخلية المصرية تأديبه حتي أشرف علي الموت فتم نقله إلي مستشفي قصر العيني. وفجأة يلقي به أحد ضباط أمن الدولة إلي الشارع خارج أسوار المستشفي ليموت بعيدا.

    ومأساة عبدالعاطي تبدأ عندما سافر لليمن عام 1992 للعمل كمدرس لغة عربية في إحدي مدارس «هايل» الثانوية بصنعاء، واستمر عمله بهذه المدارس لمدة 11 عاما كان خلالها مدرسا مثاليا شهد الجميع له بالكفاءة وتزوج خلال هذه الفترة من يمنية تدعي نظيرة إسماعيل الصبري، ورزق بثلاثة أولاد: «إبراهيم ـ سهام ـ ابتسام»، ونتيجة لزيادة أعبائه الأسرية ترك العمل بمدارس «هايل» التي يمتلكها عقيد سابق بالأمن السياسي اليمني والتحق بالعمل في مدارس «حدأ» النموذجية التي عرض عليه صاحبها ضعف راتبه».

    وهنا تكمن المأساة حيث قرر صاحب مدارس «هايل» تأديب عبدالعاطي علي طريقته الخاصة ولم تشفع له كل سنوات خدمته لديه وبالفعل أثناء توجه عبدالعاطي لعمله الجديد يوم 3 أكتوبر 2003 وأثناء خروجه من باب منزله استوقفه أربعة أشخاص وألقوا به داخل سيارة ملاكي واختفي منذ ذلك التاريخ وحتي الأسبوع الماضي.

    د. محمد عبدالمنعم عبدالرحيم أستاذ القانون بحقوق بنها وزوج شقيقة عبدالعاطي الذي كان يعمل مستشاراً قانونيا لإحدي الشركات اليمنية في نفس الفترة يحكي لنا القصة قائلا: عقب اختفاء عبدالعاطي توجهت بصحبة زوجته لجميع الجهات المسئولة لمعرفة مصيره فأنكروا علمهم بالأمر فتوجهنا للسفارة المصرية حيث قابلنا السفير الدكتور بدر الدين زايد والقنصل المصري طارق عبدالله اللذين حاولا معرفة الجهة التي اختطفته ومكان احتجازه ولكن باءت محاولاتهما بالفشل، وخلال عامين في رحلة البحث لم نترك باب مسئول مصري أو يمني إلا وطرقناه دون فائدة.

    وفي نهاية الأمر توجهنا إلي إمام جامع الشهداء بصنعاء وهو مصري يتمتع بالسمعة الحسنة والعلاقات القوية بالمسئولين اليمنيين علي أعلي مستوي، وهو الشخص الوحيد الذي نجحت اتصالاته في تحديد مكان احتجاز عبدالعاطي بسجن تحت الأرض يطلق عليه سجن «الأمن السياسي»، وحاولت زيارته بصحبة مستشار الأمن بالسفارة المصرية إلا أن مسئولي السجن رفضوا بشدة.

    وفي اليوم التالي لمحاولة الزيارة تم القبض علي وحجزي بسجن غرب العاصمة صنعاء وواجهني مسئولو الأمن هناك صراحة بضرورة الابتعاد عن موضوع عبدالعاطي وإلا سألقي نفس المصير وقيل لي بالحرف الواحد: «ممكن ندفنك أنت وهو ولا حد يسأل عليكوا» وتم الإفراج عني بعد تدخل القنصل المصري والشيخ العيسوي.

    عدت لمصر وواصلت جهودي وقدمت عديداً من الشكاوي للخارجية المصرية ومنظمات حقوق الإنسان ولكن لم تثمر هذه المحاولات عن جديد، وفي يناير 2005 فوجئت باتصال تليفوني من الدكتور بدر الدين زايد السفير المصري باليمن يخبرني بالإفراج عن عبدالعاطي وترحيله لمصر لتبدأ رحلة البحث عن عبدالعاطي في مصر ـ ومصر واليمن في الهم سواء ـ توجهت إلي جهاز أمن الدولة فأنكروا وصوله فتوجهت إلي مباحث أمن الدولة فاستغربوا الموضوع لعدم معرفتهم به خاصة أن عبدالعاطي غير مسجل لديهم وليس له أي اتجاه سياسي، فذهبت لمصلحة الجوازات فأكد لي المسئول هناك عدم تسجيل وصوله للقاهرة وأنه منذ مغادرته لا أخبار عنه وهكذا دخلنا من جديد في حلقات مفرغة، واستمر الحال علي ذلك أكثر من عام حتي فوجئنا في أول ديسمبر الماضي باتصال تليفوني يخبرنا بوجوده بسجن طره فذهبت مع أهله لزيارته، حيث كان في حالة مرضية صعبة نتيجة لاحتجازه طيلة 11 شهرا بزنازين الحبس الانفرادي فضلا عن معاناته السابقة بسجن تحت الأرض لأكثر من عامين، فقدمت له تظلماً في أمر اعتقاله خاصة أنه لا توجد له أي تهمة رغم احتجازه طيلة الأعوام الثلاثة وحددت جلسة 24/12/2006 لنظر التظلم أمام الدائرة الرابعة جنايات القاهرة وتم رفض التظلم!

    وفي يناير الماضي تدهورت حالته الصحية بصورة كبيرة فتم تحويله إلي مستشفي قصر العيني بناء علي طلب طبيب السجن، وفي المستشفي أخبر الأطباء ضباط أمن الدولة أن عبدالعاطي علي وشك الموت حيث أصيب بسرطان الرئة نتيجة معاناة السجن فتم تحويله إلي مستشفي الصدر بالعباسية وهناك قال الأطباء: إنه في لحظاته الأخيرة فأعادوه في نفس اليوم إلي قصر العيني ومن داخل المستشفي اصطحبه الضباط وألقاه في الشارع طالبا منه العودة لمنزله.

    وفي الشارع وجد عبدالعاطي أولاد الحلال الذين تمكنوا من معرفة عنوانه من أوراقه الشخصية فأعادوه لأسرته بين الحياة والموت حيث تم نقله إلي مستشفي الحسين بوحدة الطب النووي والعلاج الكيماوي، ضاع شقاء عمره تماما كما تبعثر شمل أسرته ما بين القاهرة وصنعاء فقط ينتظر العناية الإلهية.. فهل آن لرجل الأعمال والمسئول اليمني السابق ولأصحاب المجاملات ولمسئولي الداخلية في مصر واليمن أن يستريحوا؟!




    والله أن للظــالمين يوماً لن يفروا منه
    و سيحاسب من يسمون بالأمن السياسي يوم القيامة واحداً واحدا على هذه الجريمة النكراء
    وأقسم لكم انه لو كان علماني او يهودي
    لما حدث معه هذا
    ولكن حدث معه هذا لأنه وبكل بساطة إنسان مسلم يتميز بأعلى الأخلاق الحميدة والجليلة ولم يقبل يوماً أن يكون عبداً للدينار .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-05
  3. المجهول_4

    المجهول_4 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-25
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
    يا للهول ما الذي يجري في بلد الايمان والحكمه اهكذا يعامل من بنى جيلاً أخلاقي
    وعلم ىأبناءنا معنى الأخلاق والوقوف ضد الظلم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-05
  5. gradyhboy

    gradyhboy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-05
    المشاركات:
    1,970
    الإعجاب :
    0
    في هذا العهد الظالم يطول الظلم كل الناس ولكن ان الله يمهل ولا يهمل

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-05
  7. الضوء الشارد

    الضوء الشارد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-09
    المشاركات:
    1,000
    الإعجاب :
    0
    ان لله وان اليه راجعون

    المفروض ان يشهر بصاحب المدرسة ويحاكم مع كل المتوطئين فى هذة الجريمة المشينة والتى يرتكب امثالها كل يوم وعلى مختلف المستويات والاصعدة

    تحياتى ومحبتى
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-05
  9. باليمني الفصيح

    باليمني الفصيح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-04
    المشاركات:
    784
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    لقد أدهشني الخبر
    بهذا يفترض أن أصرف النظر عن طلب القرض المذكور في موضوعي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-05
  11. SANKOH

    SANKOH عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    1,323
    الإعجاب :
    0
    روايه تدمي القلب اعان الله عبالدالمعطي واهله على مصيبتهم ورد لهم حقهم من جلاديه في مصر وقبلها اليمن التي نعرف عنها اكثر مم قيل وفعل بعبد المعطي ولكن الله غالب على امره وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
    نشكرك اخي الكريم على النقل وجزاه الله خيرا من اعان على فضح هؤلاء المجرمين
    وبس
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-06
  13. alhangary

    alhangary عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-05
    المشاركات:
    140
    الإعجاب :
    0
    ربي لاتذر على الارض من الكافرين ديارا انك ان تذرهم يضلو عبادك ولا يلدو الا فاجر كفارا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-06
  15. جراح الرياشي

    جراح الرياشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-03-09
    المشاركات:
    4,316
    الإعجاب :
    0
    يعني ندور لنا وظيفة بالامن السياسي وهات يا انتقام من كل من يعارضنا
    على كل ظالم لعنة الله بس ليه ماذكرتو اسم الضابط والى تحافظون على سمعته
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-06
  17. محمد حجر

    محمد حجر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-05
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    اسجل حزني و اسفي على ما جرى للمعلم الفاضل كما اسجل تعاطفي مع كل مسجون مرمي تحت الارض و لا يجد من يسأل عنه ...

    اقول لهم جميعا ان مع العسر يسر

    و لا حوله و لاقوة الا بالله العلي العظيم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-06
  19. sams

    sams عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-15
    المشاركات:
    56
    الإعجاب :
    0



    صدقت
    وليس علينا ببعيد قصة الموازين المختلفة
    في التعامل مع يهود صعده و مهجري الجعاشن
     

مشاركة هذه الصفحة