أحكام صلاة الكسوف والخسوف

الكاتب : مستريح البال   المشاهدات : 1,311   الردود : 1    ‏2007-03-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-04
  1. مستريح البال

    مستريح البال عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-25
    المشاركات:
    1,113
    الإعجاب :
    0
    صلاة الخسوف والكسوف
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد فــــهذا مختصر مفيد فـــــي: صلاة الكسوف والخسوف وما يتعلق بهما من أحكام

    الشرح اللغوي لمعنى الكسوف والخسوف :

    "خَسََفت الشمس " يقال بفتح الخاء والسين . ويقال : خُسفت ، على صيغة ما لم يسم فاعله . واختلف الناس في الخسوف والكسوف بالنسبة إلى الشمس والقمر . فقيل : الخسوف للشمس . والكسوف للقمر . وهذا لا يصح . لأن الله تعالى أطلق الخسوف على القمر ، وقيل : بالعكس . وقيل : هما بمعنى واحد . ويشهد لهذا اختلاف الألفاظ في الأحاديث . فأطلق فيهما الخسوف والكسوف معا في محل واحد . وقيل : الكسوف ذهاب النور بالكلية . والخسوف : التغير ، أعني تغير اللون .

    والأشهر في ألسنة الفقهاء تخصيص الكسوف بالشمس والخسوف بالقمر وادعى الجوهري في الصحاح أنه أفصح .

    حكمها :

    قال ابن قدامة - رحمه الله - في المغني :صلاة الكسوف ثابتة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ....، ولا نعلم بين أهل العلم في مشروعيتها لكسوف الشمس خلافا ، وأكثر أهل العلم على أنها مشروعة لخسوف القمر ، فعله ابن عباس . وبه قال عطاء ، والحسن ، والنخعي ، والشافعي ، وإسحاق . وقال مالك : ليس لكسوف القمر سنة . وحكى ابن عبد البر عنه ، وعن أبي حنيفة أنهما قالا : يصلي الناس لخسوف القمر وحدانا ركعتين ركعتين ، ولا يصلون جماعة ؛ لأن في خروجهم إليها مشقة .
    وقال النووي- رحمه الله - في شرحه لصحيح الإمام مسلم :أنها سنة بالإجماع .
    قال ابن دقيق العيد - رحمه الله – صلاة الكسوف سنة مؤكدة بالإتفاق ، أعني كسوف الشمس دليله فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وجمعه الناس مظهراً لذلك وهذه أمارات الإعتناء والتأكيد .وأما كسوف القمر: فتردد فيها مذهب مالك وأصحابه ، ولم يلحقها بكسوف الشمس في قول .
    قال ابن باز - رحمه الله – صلاة الكسوف سنة مؤكدة ؛ لما ورد فيها من الأحاديث الصحيحة، وليست واجبة عند أهل العلم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله بعض الوفود عن الصلاة، وأخبره بأن عليه الصلوات الخمس، فقال السائل: ((هل علي غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع)).

    هل يُؤذن لها ؟:

    قال في المغني :ويسن أن ينادى لها : الصلاة جامعة ؛ لما روي عن عبد الله بن عمرو ، قال : لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي بالصلاة جامعة . متفق عليه . ولا يسن لها أذان ولا إقامة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها بغير أذان ولا إقامة ، ولأنها من غير الصلوات الخمس ، فأشبهت سائر النوافل.
    وفي حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع :اتفقوا على أنه لا يؤ ذن لها ولا يقام .

    حكم الفاتحة فيها :

    قال النووي : واتفق العلماء على أنه يقرأ الفاتحة في القيام الأول من كل ركعة . واختلفوا في القيام الثاني ، فمذهبنا ومذهب مالك وجمهور أصحابه أنها لا تصح الصلاة إلا بقراءتها فيه . وقال محمد بن مسلمة من المالكية : لا تتعين الفاتحة في القيام الثاني انتهى .
    وينبغي الاستكثار من الدعاء لورود الأمر به في الأحاديث .

    الخطبة فيها :

    قال ابن قدامه - رحمه الله -: ولم يبلغنا عن أحمد ، رحمه الله أن لها خطبة ، وأصحابنا على أنها لا خطبة لها . وهذا مذهب مالك ، وأصحاب الرأي . وقال الشافعي : يخطب كخطبتي الجمعة ؛ لما روت عائشة رضي الله عنها { ، أن النبي صلى الله عليه وسلم انصرف وقد انجلت الشمس ، فخطب الناس ، وحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله ، وكبروا ، وصلوا ، وتصدقوا ثم قال : يا أمة محمد ، والله ما أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته ، يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا } . متفق عليه . ولنا ، هذا الخبر ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بالصلاة والدعاء والتكبير والصدقة ، ولم يأمرهم بخطبة ، ولو كانت سنة لأمرهم بها ، ولأنها صلاة يفعلها المنفرد في بيته ، فلم يشرع لها خطبة ، وإنما خطب النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة ليعلمهم حكمها ، وهذا مختص به ، وليس في الخبر ما يدل على أنه خطب كخطبتي الجمعة .

    قال الحافظ ابن حجر- رحمه الله - :

    والعجب أنّ مالكاً روى حديث هشام هذا وفيه التصريح بالخطبة ولم يقل به .
    يقصد .(حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت خسفت الشمس...........الحديث )
    وفي الموسوعة الفقهية عن الخطبة في صلاة الكسوف :

    قال أبو حنيفة ومالك وأحمد رحمهم الله تعالى : لا خطبة لصلاة الكسوف ، وذلك لخبر : { فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله ، وكبروا ، وصلوا وتصدقوا } أمرهم - عليه الصلاة والسلام - بالصلاة ، والدعاء ، والتكبير ، والصدقة ، ولم يأمرهم بخطبة ، ولو كانت الخطبة مشروعة فيها لأمرهم بها ؛ ولأنها صلاة يفعلها المنفرد في بيته ؛ فلم يشرع لها خطبة . وقال الشافعية : يسن أن يخطب لها بعد الصلاة خطبتان ، كخطبتي العيد . لما روت عائشة - رضي الله عنها - : { أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من الصلاة قام وخطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل ، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا } .
    قال النووي- رحمه الله - : واختلف العلماء في الخطبة لصلاة الكسوف فقال الشافعي وإسحاق وابن جرير وفقهاء أصحاب الحديث : يستحب بعدها خطبتان , وقال مالك وأبو حنيفة : لا يستحب ذلك . ودليل الشافعي الأحاديث الصحيحة في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب بعد صلاة الكسوف .


    قال النووي - رحمه الله - المجموع شرح المهذب:
    ( والسنة أن يخطب لها بعد الصلاة لما روت عائشة رضي الله عنها { أن النبي صلى الله عليه وسلم فرغ من صلاته فقام فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال : الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فصلوا وتصدقوا } ) (متفق عليه ) .
    قال الشوكاني- رحمه الله - : قوله : ( ثم قام فخطب الناس ) فيه استحباب الخطبة بعد صلاة الكسوف . وقال صاحب الهداية من الحنفية : ليس في الكسوف خطبة ؛ لأنه لم ينقل . وتعقب بأن الأحاديث وردت بذلك وهي ذات كثرة كما قال الحافظ . والمشهور عند المالكية أنه لا خطبة في الكسوف مع أن مالكا روى الحديث وفيه ذكر الخطبة . وأجاب بعضهم بأنه صلى الله عليه وسلم لم يقصد لها الخطبة بخصوصها ، وإنما أراد أن يبين لهم الرد على من يعتقد أن الكسوف لموت بعض الناس . وتعقب بما في الأحاديث الصحيحة من التصريح بها وحكاية شرائطها من الحمد والثناء وغير ذلك مما تضمنته الأحاديث ، فلم يقتصر على الإعلام بسبب الكسوف ، والأصل مشروعية الاتباع ، والخصائص لا تثبت إلا بدليل . وقد ذهب إلى عدم استحباب الخطبة في الكسوف مع مالك أبو حنيفة .

    قال ابن باز رحمه الله : تسن الخطبة بعد صلاة الكسوف؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك، وقد قال الله عز وجل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}[1] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من رغب عن سنتي فليس مني)، ولما في ذلك من المصلحة العامة للمسلمين، وتفقيههم في الدين، وتحذيرهم من أسباب غضب الله وعقابه، ويكفي أن يفعل ذلك وهو في المصلى بعد الفراغ من الصلاة، والله ولي التوفيق.



    قال النووي - رحمه الله - شارحاً حديث عائشة رضي الله عنها :
    " أنّ النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الخسوف ......."
    ‏ هذا عند أصحابنا والجمهور محمول على كسوف القمر ; لأن مذهبنا ومذهب مالك وأبي حنيفة والليث بن سعد وجمهور الفقهاء أنه يسر في كسوف الشمس ويجهر في خسوف القمر . وقال أبو يوسف ومحمد بن الحسن وأحمد وإسحاق وغيرهم : يجهر فيهما , وتمسكوا بهذا الحديث . واحتج الآخرون بأن الصحابة حزروا القراءة بقدر البقرة وغيرها , ولو كان جهرا لعلم قدرها بلا حزر , وقال ابن جرير الطبري : الجهر والإسرار سواء. .

    صفتها :
    ( يقرأ في الأولى بأم الكتاب وسورة طويلة ، يجهر بالقراءة ، ثم يركع فيطيل الركوع ، ثم يرفع فيقرأ ويطيل القيام ، وهو دون القيام الأول ، ثم يركع فيطيل الركوع ، وهو دون الركوع الأول ، ثم يسجد سجدتين طويلتين ، فإذا قام فعل مثل ذلك ، فيكون أربع ركعات وأربع سجدات ، ثم يتشهد ويسلم )

    قال الإمام ابن باز - رحمه الله - في جوابه على السؤال التالي :جاء في حديث ابن عباس أنه صلى (ثماني ركعات في أربع سجدات)، وعن علي رضي الله عنه مثله، وعن جابر رضي الله عنه (صلى ست ركعات بأربع سجدات)، وهذه الأحاديث صححها الإمام مسلم وخرجها في صحيحه، وصححها إسحاق بن راهويه، وابن خزيمة، والصبغي، والخطابي وغيرهم وأعلها آخرون واحتجوا بأن الكسوف لم يقع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة - كما تعلمون - فما رأي سماحتكم؟ وهل ثبت ما يدل على أن الكسوف لم يقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة؟

    الجواب : الأصح في صلاة الكسوف، هو ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم في صحيحيهما، من كون النبي صلى الله عليه وسلم صلاها ركعتين حين كسفت الشمس يوم مات ابنه إبراهيم، في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان، هذا هو الأصح عند المحققين من أهل العلم، وما زاد على ذلك فهو وهم من بعض الرواة أو شاذ؛ لأن المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إنما صلى الكسوف مرة واحدة، في اليوم الذي مات فيه ابنه إبراهيم، فظن بعض الناس أنها كسفت لموته فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، وإنما يرسلهما الله لتخويف عباده وتذكيرهم وتحذيرهم، والله الموفق.


    صفة الصلاة كما ذكر ذلك الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - رداً على سؤال حول ذلك :قال الشيخ: ..........................أما كيفية صلاة الكسوف فإنه ينادى لها إذا حصل كسوف ينادى الصلاة جامعة مرتين أو ثلاثا أو خمسا أو سبعا حتى يغلب على ظنه أن النداء بلغ الناس وليس في النداء لها تكبير ولا تشهد وإنما يقال الصلاة جامعة فقط ولا يزاد صلوا يرحمكم الله لأن الاقتصار على ما ورد أفضل من الزيادة أما كيفية الصلاة فإنه يكبر ويستفتح ويقرأ الفاتحة وسورة طويلة جدا بقدر ما يستطيع حتى جاء في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قرأ فيها بنحو سورة البقرة ثم يركع ركوعا طويلا، طويلا. طويلا يسبح الله فيه ويعظمه يقول سبحان ربي العظيم سبحان ذي الجبروت سبحان ذي الملكوت سبحان ذي العظمة ويكثر من تعظيم الله عز وجل لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما الركوع فعظموا فيه الرب سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي سبوح قدوس رب الملائكة والروح المهم أنه يأتي بكل ما ورد من تعظيم الله عز وجل ثم يرفع رأسه قائلا سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقرأ الفاتحه وسورة طويلة، طويلة، طويلة لكنها دون الأولى ثم يركع ركوعا طويلا، طويلا يكثر فيه من تعظيم الله عز وجل إلا إنه دون الركوع الأول ثم يرفع رأسه قائلا سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ويقوم قياما طويلا، طويلا طويلا بقدر ركوعه وهو يسبح الله ويحمد الله ويثني عليه ولو كرر ذلك فلا بأس ثم يسجد سجودا طويلا طويلا جدا بقدر الركوع يكثر فيه من التسبيح سبحان ربي الأعلى ومن الدعاء لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال (وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم) ثم يرفع من السجدة الأولى ويجلس بين السجدتين جوسا طويلا. طويلا، طويلا بقدر السجود يدعو فيه بما أحب رب أغفر لي وارحمني وعافني وأجبرني وأهدني ووسع أمري وأشرح صدري وما شاء من الدعاء ثم يسجد السجدة الثانية سجدة طويلة. طويلة. طويلة كالأولى ثم يقوم فيقرأ الفاتحة وسورة طويلة. طويلة لكنها دون الأولى ثم يركع ركوعا طويلاً طويلا لكنه دون الأول ثم يرفع فيقرأ الفاتحة وسورة طويلة. طويلة لكنها دون الأولى ثم يركع الركوع الثاني ويطيل الركوع لكنه دون الأول ثم يرفع فيقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ويطيل الوقوف بقدر الركوع ثم يسجد ويطيل السجود لكنه دون الأول ثم يجلس بين السجدتين ويطيل الجلوس لكنه دون الأول ثم يأتي بالسجدة الثانية ويطيل السجود لكنه دون السجود في الركعة الأولى ثم يقوم ويتشهد ويسلم هذه صفة صلاة الكسوف التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين كسفت الشمس ثم بعد ذلك يخطب خطبة واعظة يعظ الناس فيها ويبين لهم الحكمة من الكسوف ويحذرهم من عقاب الله عز وجل كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين خطب في الناس بعد الصلاة خطبة واعظة تحرك القلوب وتلينها فإن الشمس كسفت في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في اليوم الذي مات فيه أبنه إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم يعني ابن محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنهم في الجاهلية يعتقدون إنها لا تنكسف إلا لموت عظيم أو حياة عظيم ولكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين لهم أن هذه عقيدة فاسدة كسفت في اليوم التاسع والعشرين من شهر شوال في السنة العاشرة من الهجرة هكذا قال المحققون الفلكيون حينما ارتفعت صباح ذاك اليوم قيد رمح فكسفت كسوفا كليا حتى صارت كأنها قطعة نحاس ففزع الناس فزعا عظيما حتى إن رسول الله صلى الله وسلم خرج فزعا عجلا يجر رداءه صلوات الله وسلامه عليه حتى لحق بهم وأقام الصلاة وفي مقامه هذا عرضت عليه الجنة والنار ورأى ما فيهما فحين عرضت عليه الجنة عرض له عنقود من العنب فتقدم ليأخذ منه ثم بدا له ألا يفعل عليه الصلاة والسلام وعرضت عليه النار حتى تأخر عليه الصلاة والسلام فخاف أن يصيبه من لفحها وكان يوما مشهودا عظيما فزع فيه الناس فزعا عظيما وبه يدرك المرء شأن الكسوف وأنه يجب أن يهتم به الناس وان من السنة أن يفزعوا فزعا مع الخوف من الله عز وجل ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا حدث الكسوف أن يفزع الناس إلى الصلاة والذكر والصدقة والعتق كل هذا خوفا من نزول عذاب أنذر الله منه عباده بهذا الكسوف نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا آياته على وجه نتعظ بها ونعتبر بها إنه على كل شيء قدير



    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

    جمعه ونسقه : أبو عبدالله الجماعي 3/ 3/ 2007 م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2010-01-14
  3. عزتي اسلامي

    عزتي اسلامي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-09-25
    المشاركات:
    22,946
    الإعجاب :
    0
    اليوم ستكسف الشمس في صنعاء لهذا اتمنى تثبيت الموضوع هذا لليوم فقط لكي يعرف الناس كيف يصلون صلاه الكسوف وجزا الله المشرف خير
     

مشاركة هذه الصفحة