تعاطي القات يصبح 'موضة' بين اليمنيات

الكاتب : خالدجمعان   المشاهدات : 551   الردود : 2    ‏2007-03-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-04
  1. خالدجمعان

    خالدجمعان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-31
    المشاركات:
    50
    الإعجاب :
    0
    اليمنيات المتعلمات يتعاطين القات تماشيا مع بعض الطقوس الاجتماعية ولشعور ينتابهن بالمساواة مع الرجل.

    [​IMG]
    لوحظ مؤخرا انتشار القات بشكل كبير في الوسط النسائي اليمني وبين الأطفال وخاصة خلال السنوات الأخيرة.

    [​IMG]


    وقالت الدكتورة نجاة محمد صائم خليل، وهي باحثة متخصصة في دراسة ظاهرة انتشار القات بين النساء "أما رسالة الدكتوراه فكانت حول اتجاهات الشباب اليمنيين نحو ظاهرة تناول القات، وكانت عبارة عن تشخيص الاتجاهات ومن ثم عمل برنامج لتعديل الاتجاهات".

    وتقوم خليل حاليا بإعداد بحث حول أسباب انتشار تناول القات بين الأطفال في المجتمع اليمني وقد بدأ اهتمامها بهذه الظاهرة منذ العام 1994.


    وعن أسباب ذلك قالت خليل "نزلت إلى المجتمع اليمني في عام 1994 لتحديد الظواهر المنتشرة التي يمكن أن ادرسها كموضوع لرسالة الماجستير ولفت نظري انتشار هذه الظاهرة بين النساء والتي كانت تعتبر في الماضي عيبا وخاصة بين النساء غير المتزوجات".

    وأضافت خليل الاستاذ المساعد في علم الاجتماع بجامعة صنعاء والتي الفت كتابا حول الظاهرة ان "الرجل نفسه هو احد اسباب إدمان المرأة على القات وبحسب نجاة فإن دخول المرأة اليمنية الى عالم القات جاء كنوع من المساواة بعد خروجها الى العمل".


    ولكنها مع مطلع التسعينيات بدأت تنتشر بشكل كبير بين النساء خاصة في المدن وبمعدل غير طبيعي بين طالبات الجامعة.


    وأكدت الدكتورة خليل أن زيادة الوعي ومع تنامي المطالبة بتفعيل مواثيق حقوق الإنسان بدأت المرأة تعتقد أن هذه العادة حق من حقوقها، والطالبة الجامعية الآن بشكل خاص لا تجد حرجا في تناولها للقات ومعرفة الآخرين بأنها تتناوله لأنها تمارس حقا من حقوقها، والرجل يمارسه، وبالتالي تعتقد أنه شئ طبيعي.


    أما عن أسباب انتشار هذه الظاهرة قالت خليل أن هناك أسبابا تؤدى إلى انتشار أي ظاهرة فهناك عوامل ثقافية واقتصادية واجتماعية.


    ومن بين ذلك، العوامل الثقافية فالقات يعتبر ثقافة يمنية وهوية فالإنسان اليمني لكي يشعر بهويته كانسان لابد أن يخزن.


    أما العوامل الاجتماعية، فبسبب الانفتاح والتغير في نمط الحياة في المجتمع اليمني فقد كان في الماضي خروج المرأة محددا من وقت العصر إلى قبل المغرب، والآن تلاشت هذه العادة بسبب خروج المرأة إلى العمل وتزايد الوعي والدراسة الجامعية، فتعتقد المرأة أن يوم إجازة الخميس والجمعة من حقها أن ترتاح فيها، وبالتالي تخرج لهذه الجلسات من بعد العصر إلى بعد العشاء، وأحيانا قد تتجاوز جلساتها إلى ما بعد الساعة التاسعة دون التزام أو خوف.


    إضافة إلى استقلال المرأة المادي فكثير من النساء يشتغلن ويعتمدن على أنفسهن، وبالتالي يرين أنه من السهل جدا لكي يرتحن من متاعب العمل والحياة من حقهن أن يرتحن الخميس، فالقادرة على شراء القات والمعسل قادرة على الخروج لموعدها والتأخر، وبالتالي لا تجد أي مانع من تعاطيها للقات، كذلك الانفتاح على العالم من خلال القنوات الفضائية فنلاحظ أن هناك حاجة مترافقة مع القات لم تكن موجودة قبل التسعينات وهي الشيشة، وحاليا تقدر نسبة متناولات القات في اليمن بـ 85 % من عدد النساء اغلبهن من خريجات الجامعات، ومعظم النساء يتناولن قاتا فاخرا وإنفاقهن على شراء القات وجلساته أكثر من إنفاق الرجال.


    فوزية، ام اربعة اطفال تعيش في منطقة بني مطر القريبة من العاصمة صنعاء والمنطقة كانت تشتهر بزراعة البن التي تقلصت امام زراعة القات، وحول تعاطيها للقات تقول فوزية "ان تخزين القات يعطينا إحساسا بالراحة لم تجد تفسيرا له وتضيف فوزية انها تتعاطي السجائر والمداعة مع القات ومثلها الكثيرات في مجلس نسائي يجمعهن يوميا.


    ومما زاد في الاقبال على القات من الفتيات والنساء العادات الاجتماعية في الزواج والموت والولادة، حيث لا بد ان تجتمع النساء في مجلس يتناول الاغلبية منهن فيه اغصان القات.


    وتشير الدكتورة خليل الى مخاطر اجتماعية عديدة لتخزين المرأة للقات قائلة "القات افقد الاسرة اليمنية وظيفتها، الكل يذهب الى مجلس القات الخاص به وبالتالي يعودون في الليل مجرد نزلاء للبيت".


    ويتدخل النائب السابق في البرلمان اليمني صالح ناجي حربي ليرصد عدد من الاجراءات اللازمة للحد من تناول اليمنين للقات نساء ورجالا "اولا وضع بدائل لقضاء الوقت بالنسبة للمخزنين، ثم وضع حلول للناس المستفيدين من القات من الناحية المادية الذين يزرعون القات ويبيعونه لانهم معتمدين اصلا في حياتهم المعيشية عليه، فاذا كان هناك تعاون من قبل الدولة والمجتمع قد نصل الى جيل غير مخزن".

    وتباينت اسباب تخزين نسبة كبيرة من النساء في اليمن للقات وبرغم معرفتهن بالاثار السلبية لهذه العادة الا ان الشواهد تؤكد ان العدد بازدياد.


    وخلال قرون طويلة اقتصر تعاطي القات علنا في اليمن على الرجل الا ان المرأة اليمنية كسرت هذه القاعدة في السنوات الاخيرة وباتت مجالس القات النسوية احد مظاهر الحياة الاجتماعية في اليمن.


    والملاحظ في اليمن أن المتعلمات أكثر تعاطيا للقات من الأميات، فالمتعلمات بدأن ينظرن إلى هذه الظاهرة بأنها موضة وأنها شيء عادي ولا يوجد فيها أي عيب، بينما الأميات مازلن مهتمات بالعادات والتقاليد وثقافة العيب.


    وعن الطقوس المصاحبة لتناول القات تعتقد الدكتورة خليل بان هذه الطقوس تعتبر عملية جذب للكثير من النساء، فالمجلس والبخور والغناء والمشروبات كالبيبسي والشعير والزنجبيل و الشيشة والمداعة وطريقة الجلسة يكون فيها نوع من التفريغ النفسي، هذه كلها عوامل تجذب المرأة إلى تناول القات.


    وحول الأمراض الصحية التي بدأت تظهر من القات، قالت الدكتورة خليل ان "الأمراض الصحية التي تظهر ليست من القات كنبات في حد ذاته، إنما الممارسات التي تحصل فمثلا استخدام المبيدات الكيميائية على القات هذا بحد ذاته أدى إلى انتشار إصابة اليمنيين بالسرطان وطبعا المرأة بشكل أساسي".


    وأضافت " مجموعة من الأمراض أرى بأنها مرتبطة بالقات مثل القلق والاكتئاب وفقدان الشهية والشعور بالذنب، لان المرأة تترك بيتها و أولادها على الأقل أربع ساعات يوميا على حساب مسؤوليتها تجاههم، وبالتالي ينتابها الشعور بالذنب، وهذا كله ينعكس على الناحية النفسية تحديدا، كما أن هناك مجموعة من الدراسات أجريت تقول أن القات يساعد على ظهورها وانتشارها مثل ارتفاع ضغط الدم وأتمنى أن تجرى دراسات خاصة للتأكد من أن القات عامل أساسي يؤدي إلى هذه الأمراض".


    كما أن ما يلفت نظر الباحثة في هذه الأيام هم الاولاد من سن 7 إلى 15 سنة يتعاطون القات بشكل كبير، وقالت الدكتورة خليل "أن السبب الرئيسي لتعاطيهم القات هو الأب، لأنه ما دام أعطى الضوء الأخضر فلماذا لا يتعاطاه الطفل فالأب يعتقد انه عندما يسمح لابنه أن يتعاطى القات أي انه يهيئه للدخول إلى عالم الكبار، وفي كل مجتمع محددات لدخول عالم الكبار تجهز الفرد ليصبح صالحا للدخول الى هذا العالم، فتناول القات من محددات عالم الكبار في المجتمع اليمني.


    وترى الباحثة بان معظم الأجنبيات المخزنات أتين لعمل دراسات أنثروبولوجية اجتماعية، وتعتقد انه من اجل ان تفهم المجتمع اليمني ودراساته خاصة من مستخدمي منهج الملاحظة بالمشاركة، فلا بد من ممارسة ثقافته وبالتالي يجد الأجانب انه لا يمكن فهم المجتمع اليمني الا من خلال مجالس القات، مثل العلاقات بين الناس والعادات والتقاليد والأعراف.


    كما ان الوافدات العربيات المتزوجات باليمنيين وغير المتزوجات يتناولن القات لكي يفهمن مجتمعا جديدا، ويندمجن مع المجتمع وبالتالي لا يشعرن بالاغتراب و يجذبن الأخريات إلى هذه العادة، لأنهن يشعرن فيها بالمتعة والراحة وينقلن صورة إيجابية عنها.


    الآن هناك مشروع مشترك بين جامعة صنعاء وجامعة منسوتا الأميركية لدراسة العلاقة بين تناول القات والتدخين بين الشباب وبعض العمليات الباراسيكولوجية، أي الضغوط النفسية والقلق والمشاكل وكيف يستجيب الجسم لهذه الأشياء، وهل هناك فروق بين متناولي القات والمدخنين وغير متناوليه والمدخنين والدراسة تجريبية وسترسل العينات إلى ألمانيا للتحليل[/COLOR][/SIZE][/FONT]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-04
  3. insaan

    insaan عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-01-30
    المشاركات:
    1,165
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز
    هذه المشكلة مثل الحفرة
    كلما حفرت كبرت الحفرة
    والقات كذلك
    كلما وعيت الناس لاحظت أن الناس غير المخزنين قد بدأو بمحاولة على التعرف على هذه العادة
    حتى ان هذا القات قد دخل كثير من الدول الاوروبية لكي تلحق لعنته باليمنيين أينما ذهبوا،
    فأنا أعرف أناسا يخزنون يوميا في دول اوروبية،
    أما دخول النساء معترك القات فهذا تفاقم خطير للغاية،
    ويمكن اننا سنسمع بعد فترة بمقوات رجالي ومقوات نسائي
    الله يستر
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-04
  5. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1
    حركاتك يا خالد جمعان


    حركاتك
     

مشاركة هذه الصفحة