منظمة العفو تطلب من السعودية توضيح أسباب احتجاز إصلاحيين

الكاتب : حمد آل سالم   المشاهدات : 439   الردود : 3    ‏2007-03-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-04
  1. حمد آل سالم

    حمد آل سالم عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-01
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    طلبت منظمة العفو الدولية من سلطات آل سعود تو ضيح أسباب احتجاز عشرة إصلاحيين قالت إنهم يواجهون خطر التعذيب
    وقالت المنظمة في بيان لها صدر مؤخرا إن المعتقلين احتجزنهم سلطات آل سعود في معزل وهم معرضون لخطر التعذيب أو غير ذلك من المعاملة السيئة
    وتعتقد منظمة العفو الدولية أنهم محتجزون لمجرد ممارستهم لأنشطة سلمية دفاعا عن حقوق الانسان
    وأضافت بعضهم احتجز من قبل بسبب عمله . ودعت السلطات لتوضيح سبب اعتقالهم تحديدا.. وما إذا كانت هناك تهم يواجهونها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-04
  3. عاطف الشمري

    عاطف الشمري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-15
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    عنوسة سعودية

    نخر النظام السعودي الأسس الاجتماعية لمجتمع شبه الجزيرة العربية مثلما أفسد كل مناحي الحياة
    هذه مقدمة لتقرير تصدى لظاهرة العنوسة ومظاهر اجتماعية أخرى في مملكة آل سعود تعليقاً على إحصائية كانت إحدى المنظمات الأهلية أصدرتها بشأن هذه الظاهرة التي صارت تشكل عبئاً اجتماعياً على أبناء شبه الجزيرة العربية
    يقول التقرير إن عدد العانسات في مملكة آل سعود تجاوز المليون عانس نتيجة السياسات السعودية خاصة في المجال الديني الذي تهيمن عليه العائلة السعودية تحت عباءة ما يسمى المؤسسة الدينية الرسمية التي تطلق فتواها بما تنسجم مع رغبات ومصالح وسياسات آل سعود
    وأضاف التقرير أن المملكة شهدت 18 ألف حالة طلاق خلال العام المنصرم مما يرفع عدد هذه الحالات إلى رقم قياسي مقارنة بعدد سكان المملكة .. وأشار التقرير إلى أن أكثر من ثلثي حالات الزواج في السعودية تنتهي بالطلاق بفعل فتاوى مشايخ النظام السعودي التي تكفر وتحرم وتحلل على غير هدي والهدف هو ضرب النسيج الاجتماعي لأبناء شبه الجزيرة العربية في ظل وضع ذكوري مهيمن يسعى النظام السعودي إلى تعميقه .. التقرير أضاف إلى هذه المأساة مأساة أخرى تمثلت في أن أكثر من 25% من الأطفال المترددين على طوارئ المستشفيات السعودية هم ضحايا العنف العائلي أو التحرش الجنسي أو الضرب المبرح والحروق والإهمال في ظل تفكك عائلي وأسري صار ظاهرة بارزة في مملكة آل سعود
    التقرير سخر من تصريحات عدد من المسؤولين السعوديين الذين اقترحوا إنشاء هيئة عليا للأسرة وذلك للحد من حالات العنوسة المرتفعة وحالات الطلاق التي تتزايد كماً في مملكة آل سعود
    وقال التقرير بلغة ساخرة: ما أكثر الهيئات وما أفسدها فهي هيئات فاسدة تستمد فسادها من نظام آل سعود ذاته
    مضيفاً إن الخلل يكمن في سياسات نظام آل سعود ولا يكمن في المجتمع وأن هذه السياسات تعمق كل مظاهر الفساد والانحلال في مملكة آل سعود التي صارت مضرب مثل لكل ما هو فاسد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-04
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    تنبيه
    أخي عاطف الشمري
    وكل من ينقلون موضوعات من هذا القبيل
    أي موضوع يختص بغير الشؤون اليمنية فمكانه هنا
    وأي مخالفة بعد ذلك سوف يتم حذفها
    والتكرار سوف يؤدي إلى ايقاف عضوية من يقوم بذلك
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-04
  7. عاطف الشمري

    عاطف الشمري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-15
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    في السعودية وبأمر وزير الداخلية

    اعتقال وإعادة اعتقال
    حاول النظام السعودي كما في كل مرة أن يخلط الأوراق في محاولة للهروب من حالة التردي التي تشهدها الساحة السياسية والثقافية والاجتماعية، وبدل أن يستمع إلى صوت العقل والتبصر ومراجعة الوضع العام وتلبية المطالب العادلة للشعب والالتفاف إلى الشؤون الداخلية ساوى بين من له مطالب سلمية بهدف الوصول إلى حياة كريمة ومستورة والذين اتخذوا العنف وسيلة في مواجهة صلف النظام ورعونته
    ويبدو أن هذا النظام يعيش حالة من التشتت حتى أنه لم يعد قادراً على التركيز فجلاوزته ممن برعوا في التنفيذ بدون أن يسألوا لماذا ما أن يتم الإفراج على معتقل حتى يلاحقوه في ليله أو صبحه ليعيدوا اعتقاله كما حدث مع بن زعير الابن ، وسعود مختار الهاشمي وعصام بصراوي وسليمان الرشعوني وعبد الرحمن الشميري وعبد العزيز الخريجي وموسى القرني وغيرهم كثيرين
    بل إن النظام لا يتورع عن اعتقال شيخ كفيف ..وإصدار حكم الإعدام على طفل في الثالثة عشرة من العمر
    إنه نظام وزارة الداخلية التي أطلقت من عقالها بفعل الخلافات المصلحية بين الملك والأمراء والوزراء وتخبط النظام الذي يدار بالمستشارين الأجانب.
    ولأن الملك يعاني ضعفاً واضحاً في السيطرة على مقاليد السلطة ويشعر بذلك كل من يدرس مجريات السياسة السعودية فليس من المستغرب أن يعاد اعتقال الفرد الواحد كلما أخلى سبيله بذات التهمة التي تطبخ باستمرار في ردحات الداخلية، مخالفة النظام أو التفكير في جمع وتحشد الشباب لممارسة الإرهاب
    وهل هناك إرهاب تركه جلاوزة السلطة السعودية التي تدار بأحط أشكال الإرهاب
     

مشاركة هذه الصفحة