قلعة السياسة اليمنية (د / ياسين سعيد نعمان ) رؤى جوهرية للقضايا العالقة !!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 1,552   الردود : 34    ‏2007-03-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-03
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    حينما قرأت هذا المحاضرة للدكتور ياسين سعيد نعمان شعرت أنه أختزل الوضع بسطور ، ربما أن الإدراك للمفاهيم عبر النوافذ السياسية المعاصرة برؤى علمية هي جوهر الحل لكآفة القضايا العالقة ، وحينما خاطب الناس بهذه الرؤى والآراء والمطالبات كأني رأيت أنه يقول ويخاطبنا بهذا المفهوم :

    مفهومنا للوحدة الوطنية كما يجب أن تكون قاعدة صلبة .. والتطبيل هو الخلل الرئيسي للوحدة الوطنية !!!

    ربما أن المرء منا محتاجا ً للكثير من الإيضاح والبيان لمفهوم الوحدة الوطنية عبر المصطلحات الصحيحة القابلة للتطبيق ليستمد الوحدة الوطنية من قاعدة صلبة عبر المفاهيم والمناهج والمبادئ المتفق عليها لدى الإنسان السوي وهي بكل بساطة رؤى قابلة للطبيق وبعيدة عن الشعارات والزيف والتوزيع صكوك الوطنية والتي يستغلها الفاسد لتنفيذ مآربه ومقاصده هنا يكمن (الخلل ويظهر الإنحراف للمسارات ) لأنه بكل بساطة (من يؤمن بأن أساس الدولة هو (العدل ) فهنا يبني على قواعد وأعمدة صلبة غير قابلة للإخلالات والإنهيار ) ،

    وإذا جنح الإنسان نحو قاعدة خاوية قابلة للإنهيار عبر الشعارات الزائفة ويستمدها من واقع الإنسان باستغلال أوضاعه ليبني عليها بنيانا ً ويضع لبنت البناء عليها ( هنا كل شئ قابل للإنهيار ) ، وحينما نناقش حال الإنسان في الأوطان إنطلاقا ً من حق ٍ مشروعا ً في المشاركة بالبناء ليعُم الخير كآفة أرجاء الوطن ويقوي وحدة الإنسان والوطن بالمفهوم الصحيح للبناء عبر الإنسان ذاته فهذا هو البناء لأن المرتكز الأساسي للبناء الإنسان ) و بلاشك الإنسان السوي قواعد البناء الصحيحة ربما أن قواعد البناء تبدأ عبر ثلة ٌ من البشر تستمد روح البناء من القواعد العلمية للبناء بالمفاهيم والمناهج والمبادئ القابلة للبناء ومنها :

    -التركيز على الإنسان عبر التعليم وتربية الإنسان على القيم الإنسانية والمفاهيم والمناهج الصحيحة والسليمة الغير قابلة للتنظّير حولها بدراسة ترتقي بالإنسان لتخرجه من الجهل إلى النور عبر بناء (المرافق العلمية ومراكز البحث العلمي لأنه المرتكز الأساسي للبناء والصناعات ) ،
    - العدل عبر محاسبة ومراقبة كل جزئية والكل تحت القانون والقانون هو الأعلى وبلاشك تكون مؤسسة مستقلة غير قابلة للمزايدات والتدخلات ممن تسول له نفسه المساس بحق الوطن والشعوب ليرتزق من خلال هذه المؤسسة ،
    -المواطنة المتساوية ، وحق التعبير وأبدى الرأي بكل حرية بعيدا ً عن التصنيف والإرتزاق وتوزيع صكوك الوطنية ،
    - حصر الثروات في بيت المال وتسخيرها للبناء عبر خطط وبرامج معدة من قبل الجهات المختصة والجهات القانونية ،
    - توفير الوظائف عبر برامج معدة لوضع الرجل المناسب بالمكان المناسب والإبتعاد على حصر الوطن بكتلة محددة ومنطقة محددة بحيث يتفرغ الإنسان للعلم وحينما ينال الدرجة التي تؤهله يوضع في مكانه الصحيح عبر الحق القانوني والأحقية ،
    - بناء جيشا ً وطنيا ً قويا ً يحمي الوطن من المساس به لايخض لكتلة بعينها أو منطقة بعينها أو مؤسسة بعينها وإنما يكون جيشا ً وطنيا ً له ثوابت ينطلق منها وبعيدا ً عن التدخلات في المؤسسات الأخرى قهرا ً وعنوة ً وإنما هو الحامي لها وينطلق من ثوابته الوطنية عبر مؤسسته القانونية ،
    -توفير مؤسسة صحية ومؤسسة إجتماعية لتدير حياة الإنسان عبر ضوابط معمول بها علميا ً لتحمي الإنسان من التشرد والمرض ،
    -إيجاد مؤسسة لتخطيط والبناء لذوي الإختصاص لدراسة مايتطلبه الوطن والإنسان وليعدوابرامج البناء بجميع أشكالها وتحال للجهات الدستورية ليخولوا للجهات التنفيذيه تطبيقها لضمان البناء عبر برامج عليمة معدة مسبقا ً وعبر دراسات تنظر للمستقبل البعيد والتركيبة لهيكل الوطن ،
    ....
    إستراحة للتأمل لمعرفة حقيقة ماقلنا وصحته:

    في اليمن يعيش الإنسان في وهم ٍ وخيال ويبني ذلك عبر أقاويل زائفة لاتمت للحقيقة بصلة لأننا بكل بساطة ننظر للتاريخ القديم للإنسان دون أن نقّر بأن هناك مراحل زمنية للإنسان وهو قابل للتغيير عبر المراحل الزمنية مثلا ً :
    إذا نظرنا إلى ذلك التاريخ القديم والذي نعيش فيه وهما ً وخيالا ً وتفاخرا ً نجد أننا بعيدين عن الحقيقة وجانبنا الصواب لأن ذلك الإنسان ليس المتواجد على الأرض والرقعة الطبيعية لمايسمى اليمن الحاضر:
    حيث أن الإنسان طراء عليه طارئ ومراحل ومتغيرات زمنية لانستطيع أن نستمد منها حقيقة الإنسان المتواجد حاليا ً على الأرض بحيث أن الإنسان (رحال) يبحث عن وطن يعيش فيه وحينما تمر عليها سنوات طويلة من الحياة في وطن آخر يتهجن ويتأثر بما يطراء عليه في المرحلة الزمنية التي يتعايش معها ،
    ولذلك لانستطيع أن نبني وطنا ً عبر تاريخ الأمم بتلك العقول المنتهية أصلا ً والتي ذهب تاريخها مع إنتهاء حياتهم ، وهنا يكمن الخلل بأن الإنسان يبحث عن تاريخ الرقعة الطبيعة عبر الإسم دون أن ينظر للإنسان المتواجد عليها في المرحلة الزمنية المعاصر ومؤهلاته للبناء عبررؤى واضحه قابلة للتطبيق ، وهنا يتمدد الصراع والإخلالات ، لأن الإنسان ينظر للخلف دون أن يواكب عصره وينظر وكأنه يعيش الدهر كله ، واليمن تاريخيا ً قرأت عنها سنوات طويلة لم أجد لها تاريخا ً ناصعا لنتعايش معه والنستفيد منها في الزمن المعاصر للبناء وخاصة ً بعد الإسلام ، حيث أن الإنسان الذي عاش على مايسمى اليمن المعاصر (تبعا ً للغير ) ويرضخ لحكم الغير وجعل الأرض خصبة للنظر إليه من خارج دائرة اليمن الطبيعي الحالي حتى أصبح (إمعة ) ، وقد وجدت في التاريخ بأن الإنسان العربي العارب فاشل لبنا دولة قوية توسعية بذاتها لأنه يعتمد على البداوة والجهل ولايميل للتحضر والبناء (ماعدى الدولة الإسلامية لأنها بنيت على مفاهيم ومناهج صحيحة ، وهذا في الجزيرة العربية كآفة ولو تنظر للجزيرة العربية بتجرد من العاطفة بأنها مستهلكة ليس إلا وفقيرة لأدنى شئ من الصناعات والبنية التحتية وهذا يعكس حضارته الطبيعية لأنه يعتمد على الغير بالتطوير ومواكبه عصره وهنا مكمن الخلال وإظهار الحضارات للأمم والإنسان ،

    ثم يخيل لي بأنه يقول بهذا المفهوم :
    عصر "الرقص "على الأجساد والرؤوس بشعار الوطنية - الوحدة - الطائفية !!!


    المتابع للشؤون العربية يعي تماما ً نوع المرحلة القادمة والتي تتطلبها متغيرات المرحلة الزمنية وهي الرقص على الأجساد عبر مفاهيم منها ( الوطنية - الوحدة - الطائفية ) هنا يكمن الخلل في العقل العربي والذي بلاشك أظهر بأنه تبعا ً للإملائات الخارجية دون تقيدا ً بما يتناسب مع المجتمع والأمة والذي يخالف نهجها ومفهومها الذي يعلقون عليه الآمال وهو بناء الأمة بناءا ً صحيحا ً عبر المفاهيم القريبة إليهم والتي تلامس عرفهم ومبادئهم ودستورهم الأصل ،

    ربما أن العرب لم يعتادوا على بناء دول عظمى توسعية غير تلك التي كانت من خلال ثلاث مراحل وهي (الأموية - العباسية - العثمانية ) والتي بلاشك لها (رجالها ) وما تركوه لهم من إرث ٍ نقرأه ليلا ً ونهارا ً عبر مانقل إلينا تاريخيا ً ، وهذه الدول حققت الكثير عبر بناء قويا ً فكريا ً ومنهجا ً( نقي ) وربما أصابه بعض الإرهاصات إلا أن الدول تأسست توسعية حتى حكمت المشرق والمغرب عبر دولة واحدة تحت شعار (الإسلام ) وهذا ماجعلهم أقوياء فكريا ً وإيمانا ً بموحدة الوطن وهنا يكمن الحل فيما نحن فيه ربما أن رجال المرحلة تلك تبنوا منهجا ً قويا ً تحت ورشة عمل لبناء دولة مؤسسات تتقيد بما هو قانونا ً ودستورا ً ورجال مرحلة يؤمنون بالفكر الصحيح المبني على قاعدة فكرية (الإسلام ومبادئه الطاهرة النقية عبر رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ) ،

    وبالتالي نجحوا نجاحا ً كبيرا ً حتى تركوا لنا الإرث العظيم والذي نتشدق به ليلا ً ونهارا ً ، وكم انتمنى أن نعود لذلك الفكر الذي بناء هذه الدول العظمى لنستفيد منه لبناء دولة عربية وإسلامية عظمى ،

    نحن في اليمن كنا نأمل بأن يكون هناك وطنا ً قويا ً عبر الوطنية وحدة ً ومساواة حتى ننال نصيبنا من البناء للإنسان والأرض إلا أن المرحلة الزمنية خطف ضوءها أولئك الشلة التي بالأساس لاتمتلك القدرة على القيادة والبناء عبر المفاهيم التطبيقية لبناء دولة إنسان ومؤسسات وهذا ماجعلنا نتراجع كثيرا ً إلى عصر التمزق والانفلات والفكر المنحرف العقيم وتراجع الإنسان نحو الهدم والمصالح الذاتية ،
    حيث أننا نؤمن بأن الفكر الصحيح يرسم طريقا ً صحيحة معبدة بالمواصفات القياسية المطلوبة ، والفكر المنحرف يتجه نحو المصالح والشعارات عبر استغلال الأوضاع لصالح أطراف بعينها وهذا ما أصاب اليمن ، وها نحن اليوم نتجه نحو الشعارات الجديدة فوق ما لدينا من المرحلة الزمنية القريبة وهي (الرقص على الأجساد والرؤوس - الوطنية - الطائفية )

    ولذلك نرى بأن اليمن لن ولم يرى الخير مطلقا ً لطالما أن الخلل ومكمنه بالرأس والخطط الهدامة عبر الفكر المنحرف الهدم القيم والإنسانية وعبر الشعارات الزائفة والتي بلاشك باتت مكشوفة لدينا جميعا ً مثقفا ً وغيره ، ومن هنا نقول هل نستطيع أن نقرأ المرحلة الزمنية القادمة لنواكب متغيراتها وشعاراتها ولنكون في منأى منها ولنتسلح بما نستطيع أن نتصدي للمرحلة المقبلة من خلال هذا السلاح وهو (الفكر الصحيح ) ؟،


    وعلى سبيل المثال لو نظرنا :

    المشكلة هي أننا في زمن (الرقص على المصالح الذاتية والتجرد من النظرة القومية الوطنية للبناء والتي كانت شعارا ً لنا في منتصف القرن العشرون والتي بها تحولت من مبادئ متفق عليها كتابيا ً ثم ورشة عمل في ذلك الوقت والمرحلة الزمنية ربما أن المشكلة هي أكبر وطآمة كبرى وهي الرقص على الشعارات الزائفة لمصالح ذاتية بعد التجرد من المفاهيم الإنسانية التي من المفروض أن يعمل بها ،

    وبالتالي نجد بأن هناك أمر يخفى علينا أو أننا لم نلتفت له وهو أن القيادات في اليمن تحمل الفكر ( بعثي إشتراكي أو إشتراكية قومية أو إشتراكية لينيننة أو رأسمالية أمريكية بالمفهوم العلماني كما يقولون )

    وهنا مكمن الخلل لأنهم أستغل هذه المفاهيم للبقى أكثر قدر ممكن في سدة الحكم وبأي طريقة كانت وليس بالضرورة أن يبنوا وطننا ً قويا ً بجميع الإتجاهات وإنما ليوصلوا لمصالحهم الذاتية وها أنت ترى بأنهم وصلوا لصمالحهم دون أن يعيروا الوطن أدنى مستحقاته ،

    والطآمة الكبرى بأن المثقفين والمفكرين والسياسة أصبحوا يطبلوا دون أن يشعروا بالخطر القادم وسيل العرم والذي سيجرف الكل ،

    وإذا نظرنا كم منخرط في الحزب الحاكم ممن كانوا ينظرون للقومية والإشتراكية لتجد بأن اللعبة تغيرت تماما ً حتى أن المرء يقول ليس هناك مايستحق التضحية من أجله يعمل من نقطة إنطلاق وهي

    ( وكُل فطير وطير )،

    الصحّأف / آراء ساكنه في الأعماق إلا أنها لاتخرج إلى حيز الوجود ،



    =====================================
    /03/2007 م - 18:50:38


    الضالع. الاشتراكي نت: من أحمد حرمل
    ______________________________________

    قال أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني إن قضية صعدة نموذج لعدم استقرار النظام وعدم قدرته على معالجة أوضاع البلاد بالشكل السليم الذي ينتج أمناً واستقراراً وطمأنينة عند الناس.
    وأضاف الدكتور ياسين سعيد نعمان في حديثه إلى قيادات وكوادر "الاشتراكي" بالضالع أمس الأول إن تفسير السلطة لمشكلتها مع الحوثيين بالحديث عن أنهم اثني عشرية تفكير خبيث بطبيعة المشكلات التي ينتجها الواقع السياسي في اليمن.
    وطالب السلطة بأن تفسر لماذا اختلفت مع الحوثيين في صعدة تفسيراً حقيقياً .."أما هذا التفسير فهو خاطئ يختزل المشكلة ويحاول أن يبرر إخفاق هذا النظام في إيجاد حلول للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمع اليمني".
    وحذر الدكتور ياسين من الانجرار وراء الصراع الديني الطائفي قائلاً إن العقل العربي يراد جره واستقطابه إلى مشكلة الصراع الطائفي التي عفى عليها الزمن لإغفاله عن مشاكله الحقيقية في مواجهة الفقر والاستبداد والظلم.
    وأضاف أن قوى الحداثة ومنها الحزب الاشتراكي اليمني رفضت هذا المشروع الاستعماري "ويومها جرى تصنيفه (الحزب الاشتراكي اليمني) بأنه حزب علماني تحت دعاوى باطلة لأنه قاوم هذا النوع من المشاريع الخبيثة..قاوم المشاريع الدينية التي تريد للناس أن يقتلوا في ظلها بعيداً عن روح الإسلام التي تدعو إلى التآخي والتسامح".
    وأكد الدكتور ياسين أن الحزب الاشتراكي اليمني يرفض تقسيم المجتمع العربي والإسلامي على أساس مذهبي قائلاً "هذا ليس مشروعنا، هذا مشروع من يريد أن يضعفنا وينقلنا من ميدان نضالنا الحقيقي في مواجهة الفقر والظلم والاستبداد إلى مشروع آخر يخدم النظام الرسمي العربي المتخلف".
    ووصف أمين عام "الاشتراكي" اللقاء المشترك بأنه "كتلة تاريخية لمقاومة اختلال الميزان السياسي الذي أوجده المؤتمر الشعبي العام"، وأنه "سيظل واحدة من العلامات التي أنتجتها الفترة الماضية في مقاومة العودة إلى الاستبداد والظلم والشمولية والقمع".
    وأشاد ياسين بالحزب الاشتراكي اليمني الذي قال إنه استطاع أن ينتقل خلال فترة وجيزة إلى الساحة السياسية وينشئ تحالفات وصفها بالحقيقية.
    وعلق على ذلك بالقول"هذه التحالفات أظهرت قدرة الحزب الاشتراكي اليمني على التقاط اللحظة التاريخية ليعرف متى وكيف ومع من يتحالف".
    وأضاف : هذا عمل سياسي كبير (تحالف اللقاء المشترك) لايمكن أن يتحقق إلا على أيدي مناضلين سياسيين مهرة يحتضنهم هذا الحزب الكبير" في إشارة إلى الدور الرئيس للاشتراكي في تأسيس اللقاء المشترك.
    ودعا ياسين كوادر وأعضاء الاشتراكي إلى الحفاظ على تحالف اللقاء المشترك لأن "أي تراجع للمشترك والنضال السلمي الديمقراطي يملئ من السلطة المستبدة" حسب تعبيره.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-03
  3. ابوهائله

    ابوهائله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    1,322
    الإعجاب :
    0
    تحيه عزيزنا الصحاف لابداعك ومخزونك الفكري والمعرفي 0

    عزيزي هل لاحظت الهجوم المؤتمري ضد ياسين نعمان وصفوه بالخائن والانفصالي والذي اشعل الحرب واعلن الانفصال وجهوا خطاب نابي قوي طبعا خطاب ليس جديد على المؤتمر بل جديد على ياسين نعمان 0
    وهل لاحظت موقف كتلة الاشتراكي ضد سحب الحصانه عن يحي الحوثي وقف الاشتراكيين الخمسه لانفسهم بالمجلس يمثلون موقف تاريخي وطني 0لاحظ ياعزيزي هولا الخمسه من الجنوب يمثلون محافظات كانت بالامس مسرحا لحرب طاحنه قتلت ودمرت مقومات دوله حرب استباحت الدم والارض 0وشعور الاشتراكيين بحرب وألام صعده كون مناطقهم لم يجف نزيف الدم فيها 0
    موقف الاشتراكي من ازمة وحرب صعده محسوب له اثبت الاشتراكي انه حزب عريق وله تاريخ وارضيه صلبه ينطلق منها 0
    ولاحظ ياعزيزي ان موقف التجمع الديمقراطي ((تاج ))في لندن من حرب صعده موقف مبكر يشجب ويدين الحرب المدمره ولازال يتجدد موقف تاج الرافض للحرب بتجدد الهجمات وهذا التزامن والاتفاق بالموقف السياسي بين تاج والاشتراكي ينطلق من قضيه واحده هي قضية اجتياح الجنوب واعلان الوحده بقوة الحرب والضم والالحاق وانها المضمون السلمي لوحده 0وهذ الاتفاق بالموقف يبشر بخير ان القضيه الجنوبيه هي محور نشاط شرفاء الحزب وشرفاء الجنوب 0

    تحيه اليك عزيزنا الصحاف دينامو المنتديات وينبوع العطاء والموقف الثابت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-03
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    أخي الفاضل / ابو هائلة
    ربما أن الوضع يفرض علينا تغيير قواعد اللعبة في الزمن المعاصر حيث أن الأمة وصلت إلى مرحلة خطيرة قد تقتل الجميع دون استثناء ولذلك نرى بأن العقلاء والكثير من الساسة المخضرمين والمثقفين ينظرون للوضع المعاصر والقضايا المعاصرة بطريقة علمية حيث أن العصر لايحتمل أكثر مما وصل إليه ولذلك نرى بأن الكثير من المثقفين والساسة بدأوا يغيروا قواعد اللعبة ولكن نتمنى أن تتغير قواعد اللعبة للأفضل بحيث ينظرون لمصالح الوطن شعبا ً وأرضا ً حيث أن الوضع لايحتمل أكثر مما وصل إليه ،

    بالنسبة للحزب الإشتراكي هو (فكر ) ولد حتى تبدد بالأرض كآفة ولم يعد حصرا ً لمكان ما وهذا مايميزه لأن الإمتداد له كبيرا ً في المعمورة ، ولكن نتمنى أن تكون قواعد اللعبة الحالية منبثقة مما يتناسب مع مجتمعاتنا بطريقة مبتكرة جديدة تنظر للمصالح العليا للوطن إنسانا ً وفكرا ً ممنهج ،
    وبلاشك فإن موقف الأخوة النواب تاريخية حيث أنها سلاح قد يودي بهم ويصرعهم من قبل الباطشون والمتعطشون للدماء والمتاجرة على حساب الوطن (وكان موقفهم شامخا ً ) و مع تظافر الجهود من قبل اللقاء المشترك ساعدهم على ذلك إلا أن الأخوة في الإصلاح متناقضون في مواقفهم وربما يكون موقف الإخوة النواب موقفا ً مميز لصالح العام وينطلق من باب الوحدة الوطنية ،

    بالنسبة للتجمع الديمقراطي (تاج ) نتمنى أن يشاد بموقفه بهذه القضية وبلاشك هو حالة عرضية فرزها الوضع ولذلك ستتبدد مع الوقت لتصبح فكرا ً يعمل به حيث أن الوضع يساعده على ذلك ربما قريبا ً يكون له ظهورا ً كبيرا ً لخدمة الوطن حيث أن الوضع يساعده تماما ً ، تحياتي لكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-03
  7. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0


    هذا هو مفهومك للوحدة الوطنية ياصحاف من منطلق تأج هزلت انهم يتسكعون في بارات لندن يبيعون انفسهم لمن يدفع اكثر فهنياً لك بهم ويابخت سعيد بسعيدة

    ( وكُل فطير وطير )، فعلاً

    بطلوا ادعاء وتضليل وتزييف ،؟؟؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-04
  9. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    الدكتورنعمان رمز من رموزالفكراليمني الدكتور نعمان صقرالحكمة اليمانيةاليمن اليوم يحكموها صغارها

    انضرعزيزي الى بعض ردودالتمصلحين من بقأ اليمن علأ حاله ويقولوهم حمات الوطن وهم اليمنيين؟

    تحية وتقدير عزيزي الصحاف

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-04
  11. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    702
    النعمان سياسي مخضرم ومتزن وعقلاني ووجوده في الحزب الاشتراكي هو ما يعاب عليه لانه ليس لائق له البقاء في حزب يجر ذلك الماضي السئ.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-04
  13. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    تحيه للدكتور ياسين سعيد نعمان استاذ ومعلم السياسه اليمنيه

    وشكراللاستاذ الصحاف على هذا الحليل والنقل الذي وجدت فيه اجابات كنت ابحث عنها

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-04
  15. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    وتحيه خاصه للحزب الاشتراكي اليمني الحزب الوحيد الذي يستحق الاحترام في الساحه اليمنيه


    الحزب الصحيح في المكان الخطاء

    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-04
  17. farid

    farid عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-11-04
    المشاركات:
    603
    الإعجاب :
    0
    مع الماده كما وردة تحححححححححححححياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-04
  19. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    الدكتور/ ياسين

    معلم الديمقراطية الأول في اليمن، ورجل الحوار الأول في اليمن ...

    شكراً على هذا الموضوع يا صحاف ...
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة