** مقال: القاعدة بين خطاب الفتنة وخطاب السياسة, د. أكرم حجازي -رائع جداً-**

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 503   الردود : 3    ‏2007-03-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-03
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]مقال: القاعدة بين خطاب الفتنة وخطاب السياسة, د. أكرم حجازي


    مضى شهر شباط / فبراير وهو أحلك ما يكون، سياسيا وإعلاميا، على تنظيم القاعدة في العراق، ومن ورائه دولة العراق الإسلامية التي سبق وأعلنها حلف المطيبين. ولعلنا لا نخطئ الظن إذا ما قلنا أن القاعدة تعرضت لهجمات إعلامية شرسة متعددة الاتجاهات فاجأت حتى المراقبين في محتواها وفي تدافعها بطريقة يصعب السيطرة عليها أو تقصي مصادرها بنوع من اليسر والوضوح. فهي هجمات اتسمت، من ناحية، بالتدرج والتصعيد، ومن ناحية أخرى في تنوع مصادرها على غير العادة. والملاحظ أن هذه الهجمات، إذا ما استبعدنا دولة العراق الإسلامية كتسمية، فقد استهدفت، حصرا وتحديدا، تحقيق أمرين اثنين هما:
    1) فك الارتباط بين القاعدة والمجتمع العراقي باعتباره الحاضن الاجتماعي للجماعة.
    2) فك الارتباط بين القاعدة والجماعات الجهادية العراقية.
    هذان الهدفان يؤشران على أن ما تعرضت له القاعدة ليس هجمات بقدر ما هي حملة سياسية وإعلامية منسقة ضد القاعدة يمكن، إذا ما نجحت، أن تؤدي إلى اصطياد أكثر من هدف بحجر واحد. والسؤال هو: ما هي هذه الأهداف؟ وبأية أحجار يمكن اصطيادها؟
    بداية لا بد من الاتفاق على وجود حملة فعليا وأنه ثمة مؤشرات كثيرة تدل عليها بعضها يرقى إلى حد المشاركة الفاضحة وبعضها الآخر ربما لم يحن أوان التأكد منها. على كل حال لنثبت بعض هذه المؤشرات قبل أن نتساءل عن الغاية من مهاجمة القاعدة إعلاميا:
    - ففي 18 / 11 / 2006 تناقلت وسائل الإعلام الدولية والعربية نبأ دراسة لمؤسسة راند الأمريكية عن تنظيم القاعدة توصي فيها المسؤولين وأصحاب القرار الأمريكي بضرورة توجيه الحرب ضد القاعدة انطلاقا من عقيدتها وليس مواجهتها عسكريا فحسب. وتقضي التوصية التي رفعتها المؤسسة بهذا الخصوص بالعمل على "زرع الخلافات بين تنظيم القاعدة والحركات الجهادية المحلية في مواطنها" مشيرة أن: "عقيدة (القاعدة) تعاني من نقاط ضعف قابلة للاستغلال" تأسيسا على أن "عقيدة (القاعدة) لا تتبناها جميع الحركات الإرهابية أو المتمردة في العالم"، وبالتالي دعوة الولايات المتحدة "إلى محاولة ضرب العلاقة بين المجموعات الجهادية المحلية والمجموعات العالمية، عبر التركيز على الخلافات بينها" كما تقول الباحثة أنجيل راباسا، التي ساهمت في الإشراف على الدراسة. وسنرى في المؤشرات الواردة أدناه ما يشبه التطبيق الحرفي لتوصيات الدراسة.
    - تلا نشر الدراسة أعلاه الإسراع بإعدام الرئيس العراقي صدام حسين بتاريخ 30 / 12 / 2006لبعثرة البعثيين خاصة الأوفياء للرئيس تمهيدا لبدء الحملة التي سيجري بموجبها اصطياد حزب البعث ذو الأيديولوجيا القومية ودفعه إلى مناهضة القاعدة ذات الأيديولوجيا الإسلامية. فالهدف هو تصعيد لغة جمهورية العراق المستقلة والموحدة وذات السيادة وما إلى ذلك من التسميات التي لا شك أنها تلائم الأطروحات القومية والوطنية وتستهويها بعكس الأطروحات الإسلامية خاصة ذات التوجه الجهادي العالمي.
    - في 2 / 1 / 2007 نظمت قناة الجزيرة حلقة مميزة من برنامج الاتجاه المعاكس عقب يومين من إعدام الرئيس صدام حسين بين صادق الموسوي ومشعان الجبوري صاحب قناة الزوراء العراقية المطاردة والممنوعة من البث إلا من عمليات المجاهدين في العراق. وقد لوحظ أن الحلقة كانت عاصفة للغاية وغريبة للغاية بحيث افتتح الجبوري الحلقة بقراءة الفاتحة على روح الرئيس الشهيد ليظهر زعيما وطنيا وعربيا هتف له الملايين من العرب والمسلمين على تصديه الشجاع للموسوي الذي ثبت أنه إيراني وليس عراقي! هذا بالرغم من أن صدام حسين من المفترض، بحسب الجبوري، أنه قتل من عائلته ما قتل وأذاقه الموت الزؤام. ولا ندري إن كانت قناة الجزيرة قد تعرضت لضغوط غير محسوبة العواقب بتنظيمها لهذه الحلقة أو أنها وقعت في الفخ، وهو الأرجح لكاتب المقالة.
    - في الفترة ما بين 13 / 2 / 2007 - 15 / 2 / 2007 شرعت قناة الزوراء، ودون سابق إنذار إلا من بثها لعمليات المجاهدين باستثناء عمليات القاعدة، في بدء حملة إعلامية معادية للقاعدة ولدولة العراق الإسلامية. إذ ظهر في الشريط الإخباري للقناة عبارات هجومية حادة من نوع: (المقاومون العراقيون يرفضون استهداف تنظيم القاعدة للمدنيين الآمنين والأسواق لأن ذلك يبدد وحدة الشعب العراقي ... المقاومون يرفضون مبايعة من يدعو إلى تفتيت العراق إلى دويلات ويكفر الناس ويفجر الصراعات الطائفية ... المسلحون التكفيريون يقتلون العشرات من مقاتلي المقاومة العراقية لرفضهم المبايعة على تفتيت العراق ولحمته ... المقاومة العراقية تنتقد التنظيمات المتشددة الوافدة لقيامها بعمليات تفجير تتعدى آثارها الهدف المقصود في مواجهة الاحتلال وتصيب المدنيين وتزرع الفتنة ...).
    - في 17 / 2 / 2007 وجه مشعان الجبوري كلمة مصورة للقاعدة الساعة 7.30 مساء حمل فيها بشدة على تنظيم القاعدة، وخاطب أبي عمر البغدادي منتقدا ما أسماه عمليات قتل نفذتها القاعدة ضد المدنيين من الشيعة والسنة على السواء وضد بعض الوجهاء وشيوخ العشائر والوطنيين والمقاومين والمجاهدين من الجماعات الأخرى بحجة أن القتلى عملاء أو لأنهم لم يبايعوا على إعلان الدولة، بالإضافة إلى ذكره للكثير من أسماء الضحايا وظروف مقتلهم. ولا شك أنها المرة الأولى التي تتعرض لها القاعدة لهجوم تلفزي مصور ومركز على امتداد 32 دقيقة وأمام عشرات الملايين من المشاهدين إن لم يكن المئات. ولا شك أيضا أن مثل هذا الهجوم الفريد من نوعه في الجرأة على القاعدة قد خلف ضررا فادحا في سمعة القاعدة التي لا تمتلك أية وسيلة إعلامية للرد بنفس المستوى على ما تعرضت له، خاصة وأن العامة من الناس ألفت قناة الزوراء في بثها لعمليات المجاهدين، وبالتالي ما من فرصة عادلة للقاعدة كي ترد على خطاب الجبوري، ولا الأفلام المصورة يمكن لها أن تحقق الغرض.
    - وفي نفس اليوم (17 / 2 / 2007) انفردت مجلة العصر الإلكترونية بنشر ما قالت أنها وثائق سرية من جهاز المخابرات العراقية تمكن مراسلها من الحصول عليها من مصادر سنية وصفتها بـ "الموثوقة" تكشف عن علاقة القاعدة بإيران. وقبل هذا وذاك نشرت المجلة بضعة مقالات تناولت القاعدة بالنقد الشديد دون أن تمس أية جماعة أخرى مما حدا بمناصري القاعدة إلى شن هجوم لاذع على المجلة واتهامها بالانضمام إلى الحملة المناهضة لها. أما موقع المختصر فقد انحاز بالكامل إلى الحملة المناهضة.
    - في 22 / 2 / 2007 تناقلت بعض المواقع الإلكترونية (موقع الملف نت) بيانا باسم مجلس شورى المجاهدين (تنظيم القاعدة في العراق) يتضمن تحذيرات من التعامل مع مشعان الجبوري والكاتب العراقي سمير عبيد باعتبارهما يحرضان على الفرقة بين الأخوة المجاهدين، ويحمل عليهما بشدة بالغة واصفا إياهما بالعمالة والحثالات. ونسبت بعض الصحف البيان إلى شبكة البراق الإسلامية. غير أن المنتديات السلفية شككت بالبيان ونسبته إلى القاعدة، وحتى باللغة التي صيغ بها.
    - في 24 /2 /2007 انفجرت شاحنة مفخخة في مسجد الصحابة في حي العمال وسط مدينة الحبّانية غربالفلوجة. وأسفر الهجوم عن مقتل قرابة 45 شخصا من المصلين والمارة فضلا عن عشرات الجرحى كلهم من السنة، وأذاع موقع المختصر أن سبب الهجوم هو انتقاد شيخ المسجد لتنظيم القاعدة، غير أن الملفت في خبر الموقع أنه خصص، على طوله، لانتقاد القاعدة واستعمال نفس اللغة التي يهاجم بها الجبوري القاعدة. وغني عن البيان أن الموقع ضليع في الحملة على القاعدة حتى النخاع.
    بطبيعة الحال انضم العديد من العلماء المناهضين للقاعدة للهجوم عليها مما يؤشر بما لا يدع مجالا للشك أن القاعدة تتعرض فعلا لحملة منسقة تتهمها بأنها تتسبب في تقسيم العراق وتفريق أبنائه والغلو والقتل وسفك الدماء. أما هذا الحشد من الاستهداف فهو ما وصفه الكثير بخطاب الفتنة، فماذا عن خطاب السياسة؟
    وباعتقادي أن الحملة فشلت مبدئيا كونها غالت في الاتهامات وقدمت القاعدة كما لو أنها مجموعة من المجرمين والقتلة ليس لهم من هم إلا سفك الدماء، فيما برأت كافة الجماعات العراقية حتى بدوا كالمعصومين، مما كشف سوء النية المبيتة ضد القاعدة. فمن المؤكد أن لكل جماعة عثراتها وهفواتها وشططها أحيانا، وليست القاعدة معصومة من الشطط والغلو مثلما أن الجماعات الأخرى ليست ملائكة، وهذه مسائل يتوجب على كافة الجماعات النظر جديا بها لسد ثغرات الخصوم والحيلولة دون استغلالها مثلما يجري الآن. ولكن لأن المشكلة ليست في القاعدة على هذا المستوى بل في مستويات أخرى بحيث إذا ما جرى التفتيش عنها سيتبين لنا أن القاعدة تتعرض لهجوم سياسي شرس يقدمها فعلا كعقبة كأداء ينبغي إزاحتها. فما هي المشكلة؟ وما هي مضامين هذا الخطاب؟
    لعل المشكلة تكمن في المأزق الأمريكي والإسرائيلي في العراق. فاليهود الذين لا يمكن أن يتسامحوا مع أي شيء من الأولى لهم ألاّ يتسامحوا قيد أنملة في مصيرهم. وما يجري في إيران من توجه نحو التسلح النووي وامتلاك القدرة على ذلك يعني وضع إسرائيل في مهب الريح. وفي هذا السياق لا ينفع القول لدى اليهود بأن الشيعة حلفاء يمكن الركون إليهم استراتيجيا وأنه ما من خشية على مصير إسرائيل منهم إذا ما قورنوا بخطورة القاعدة وتوجهاتها. وطبقا للحسابات الإسرائيلية فإن إسرائيل وجدت وصنعت لتبقى لا لتُفَكَّك أو تزول في يوم ما، وامتلاك إيران للأسلحة النووية يعني أن عمر إسرائيل سيغدو افتراضيا أو حتى ظرفيا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الإسرائيلي أن إيران يمكن أن تتغير معتقداتها في يوم ما بحيث تصبح على تآلف مع السنة إذا ما عادت سنية كما كانت أو صححت عقيدتها، ويمكن أن يتقوى سنتها بحيث يستولوا على الحكم في يوما ما، أو يمكن أن يلوح بالأفق زعيم إيراني له توجهات معادية لإسرائيل بلغة صبحي الطفيلي أو المؤيد وأمثالهما، أو يمكن أن يضطر الإيرانيون الشيعة إلى إثبات حسن النية للسنة في ضرب إسرائيل أو إضعافها إذا ما امتلكوا أسلحة نووية. والحقيقة أن الحسابات الإسرائيلية ليست مماثلة لحسابات العرب والمسلمين ولا حتى لحسابات الغرب، ففي أول لحظة غفلة من التاريخ قد تؤول إسرائيل إلى زوال، فهي لا تحتمل حتى ضربة جدية واحدة، وهذا ما يقض مضجعها ويدفعها إلى ممارسة ضغط على الولايات المتحدة لضرب إيران الآن وقبل فوات الأوان. وفي هذا السياق فإن أغلب المؤشرات تتجه إلى تهيئة الحشود لضربة أميركية قريبة ضد إيران. ولكن كيف يمكن تنفيذ الضربة بينما تعاني الولايات المتحدة من تشغيلها لعدة جبهات ساخنة؟ وبأية قوات ستهاجم إيران؟
    إن التوجه صوب إيران يستوجب أولا إغلاق الجبهة العراقية وتأمينها بحيث تتم السيطرة التامة على الحدود العراقية الإيرانية كي لا يقع تداخل بين الجانبين أو تسرب أو فوضى في حال نفذت الولايات المتحدة ضربتها. وفي هذا السياق بالضبط تقدم أمريكا إغراءاتها إلى العراقيين عبر الحديث عن عراق مستقل وقوي يحكمه السنة من أهله وليس جماعات إسلامية عابرة للحدود. ويبدو أن الولايات المتحدة جادة في هذا الأمر وأن الوقت يداهمها. ومن المرجح أنها ستعمل، في فترة وجيزة، على تحجيم نفوذ شيعة العراق من جهة ومنعهم من التوجه نحو إيران لمساعدتها ومن جهة أخرى ستعمل على استرضاء السنة لما ألحقته بهم من أذى على أيديها وأيدي الشيعة في العراق. ولكي يمكن إعادة العراق إلى سابق عهده كدولة مستقلة ذات سيادة وحدود مضبوطة وعلم وطني ينبغي البحث عمن يروج للتعايش بين السنة والشيعة ضد الصفويين أو الفرس، وهي لغة مشعان الجبوري وطارق الهاشمي ومثلهما، ولكن بشرط أن يعمل بنفس الوقت على تحييد وعزل القاعدة بدعوى أنها جماعة وافدة أساءت لأبناء العراق السنة والشيعة وشوهت المقاومة العراقية.
    ولكن كيف؟ وساحة العراق تغلي؟ والقوات الأمريكية قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة الساحقة؟ فقد ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية "إن فريقا من نخبة الضباط الأميركيين في بغداد توصلوا إلى قناعة مفادها أنه لم يعد أمام أميركا سوى ستة أشهر للانتصار في الحرب على العراق أو مواجهة انهيار على الطريقة الفيتنامية... وقولهم أن هذا الانهيار سيكون أولا في مدى التأييد الشعبي والسياسي، ما قد يجبر الجيش على سحب قواته بصورة متعجلة". ولا ريب أن مثل هذه التقييمات هي التي دفعت نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني إلى الإعلان عن رغبة بلاده بإنهاء مهمتها في العراقو"العودة بشكل مشرف"، فهل سيتسنى لهذه العودة أن تتحقق بينما تتربص القاعدة بلحظة الانسحاب الأمريكي؟ فالقاعدة تمثل رمز الجهاد العالمي في العراق وخارج العراق، وهزيمة أمريكا يعني تسليم البلاد للقاعدة والجماعات الجهادية التي تتخذ من العقيدة مصدرا للإلهام والعمل، مما يعني أن القاعدة قد تخرج من الحدود لتهدد ما حولها وصولا إلى إسرائيل. وعليه فإن بقاءها يمثل كارثة للولايات المتحدة والمنطقة بعد العجز عن القضاء عليها، فكان لا بد من العمل على إقصائها بشتى الوسائل. ولما تكون الحملة قد فشلت أو خفت حدتها فهل ستتوقف القوى المناهضة للقاعدة عن إقصائها؟
    لا شك أن الجماعات الجهادية بما فيها القاعدة من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى قد دخلتا في مرحلة قضم الأصابع وليس عضها فقط. وليس غريبا أن نشهد في الأسابيع القادمة حملات أوسع ونشاطات أشد ضخامة وتنكيلا مما وقع حتى الآن، والأغلب أنها ستكون من نوع غير مألوف، فإذا ما كنت الولايات المتحدة تشعر فعلا بهزيمة قادمة؛ وإذا ما كانت مضطرة للمغادرة من العراق على عجل لأكثر من سبب، فسيعني أنها ستصاب، على الأرجح، بحالة متقدمة من السعار ربما تصيب فيها أكثر من طرف بالعدوى بما في ذلك القاعدة. فحذار من قادم الأيام.
    http://drakramhijazi.maktoobblog.com/?post=230019
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-06
  3. ابورغد

    ابورغد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-18
    المشاركات:
    6,823
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-07
  5. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0

    بورك فيك يا شيــــــخ عمر ... على النقل المتميز !!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-07
  7. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    جزاك الله كل خير اخى عمر

    الجوكر
     

مشاركة هذه الصفحة