ندوة المجلس اليمني ..( أحداث صعدة ...جذورها ...اسبابها ...تداعياتها ...و الحلول المناسبة لمعالجتها)

الكاتب : Time   المشاهدات : 115,008   الردود : 94    ‏2007-02-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-09
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة والأخوات اعضاء وزوار المجلس اليمني
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لاشك أن الأحداث الجارية في محافظة صعدة
    والمتمثلة بالمواجهات العسكرية بين القوات المسلحة وانصار الحوثي
    هي احداث ومواجهات تهمنا جميعا
    فالارواح التي تزهق والدماء التي تسيل
    هي ارواح ودماء أهلنا واخواننا
    كما أن الطاقات والامكانيات التي يتم هدرها في تلك المواجهات
    هي طاقات وامكانيات كان من الأولى توجيهها لبناء الوطن
    ولما كان المجلس اليمني بحسب ماتنص لائحته الداخلية (شروط التسجيل)
    "ملتقى يضم أبناء اليمن جميعاً لتناقش فيه هموم الإنسان اليمني
    أينما وجد داخل الوطن أو في المهجر
    عبر نهج ديمقراطي يتبنى الرأي والرأي الآخر في حرص على مصلحة الوطن
    وتعبيرا ًعن معاناة أبنائه وهمومهم وطموحاتهم
    وبما يؤدي الى رسالة إعلامية واضحة النهج مسؤولة الكلمة تعبر عن الإنسان اليمني
    وتسعى الى تقديم النصيحة عبر حوارات فكرية ورسائل موجهه الى كل من يهمه الأمر في وطننا الحبيب"
    فقد تمت الدعوة لعقد ندوة سياسية يكون اطرافها اعضاء المجلس اليمني
    والذين تبلورت ارءهم يموجب تصويت تم في المجلس حول ثلاثة اراء رئيسية بشأن الأحداث في صعدة( * )
    - الرأي الأول ويذهب إلى أن الحوثيين يمثلون خطرا على البلاد وأنهم يتحملون المسئولية بشأن احداث صعدة (44.14%)

    - الرأي الثاني يذهب إلى أن انصار الحوثي لايمثلون أي خطر ويلقي باللائمة على السلطة بشأن احداث صعدة (29.66%)

    - الرأي الثالث ويذهب إلى أن الحوثيين يمثلون خطرا على البلاد ولكنه يلقي باللائمة بشأن احداث صعدة عليهم وعلى السلطة معا (23.45%)

    وعلى ضوء ذلك التصويت أو الاستبيان قام الاعضاء بالتصويت مرة ثانية (**)
    لاختيار ثلاث مجموعات يتكون كل منها من ثلاثة اعضاء لتمثيل كل رأي من الاراء السالفة الذكر
    ولتطرح كل من المجموعات الثلاث مالديها من افكار وارء تعبر عن رأيها وتوضحه
    من خلال المشاركة في حوار ونقاش بناء وموضوعي يتمثل في هذه الندوة
    وقد قام اعضاء المجموعات الثلاث بابداء استعدادهم للمشاركة
    وطرحوا مالديهم من تصورات واقتراحات بشأن محاور الندوة وآلية سيرها (***)

    أولا:
    محاور ندوة المجلس السياسي حول أحداث صعدة

    المحور الأول:
    جذور الأحداث في صعدة

    ويتضمن هذا المحور المحاور الفرعية التالية:
    - حركة الحوثي وامتدادها الفكري والمذهبي وبرنامجها السياسي
    - طريقة الحكومة في التعامل مع الحركات والمذاهب عامة وحركة الحوثي والمذهب الزيدي خاصة
    - موقف القوى السياسية والاجتماعية من حركة الحوثي والحكومة

    المحور الثاني:
    تداعيات الأحداث ومسارها

    ويتضمن هذا المحور المحاور الفرعية التالية:
    - المواجهات العسكرية بين القوات المسلحة وانصار الحوثي.. كيف بدأت؟ وكيف تحولت إلى حرب؟
    - التجاوزات والانتهاكات من الطرفين والتي أدت إلى فشل الحلول والوساطات حتى الآن
    - تأثير العوامل الخارجية الاقليمية والدولية في تفجير الأزمة والمواجهات واستمرارها


    المحور الثالث:
    الحلول والمعالجات المقترحة لمواجهة المشكلة

    ويتضمن هذا المحور المحاور الفرعية التالية:
    - ماهو المطلوب من انصار الحوثي؟!
    - ماهو المطلوب من الحكومة؟!
    - ما الذي بامكان الاحزاب السياسية والقوى الاجتماعية أن تفعله لوقف نزيف الدم وهدر الامكانيات؟!


    ثانيا:
    هدف الندوة وضوابطها الأدبية والاخلاقية


    باديء ذي بدء ليكن معلوما للجميع أننا في ساحة للحوار والنقاش البناء والموضوعي
    ولسنا في ساحة لتسجيل النقاط والانتصار لرأي دون رأي أو لموقف دون آخر
    وأن الخلاف في الرأي ينبغي أن لايفسد للإخوة والانصاف بيننا قضية
    ولن يكون حوارنا مثمرا وبناء وموضوعيا مالم نترك جميعا التخندق خلف قناعات مسبقة
    ومالم نعتبر أن مصلحة الوطن وسلامته وأمنه واستقراره فوق كل اعتبار
    وبناء على ذلك نتوقع أن يلتزم الجميع بآداب الحوار واخلاقياته
    كما نرجو الالتزام من الجميع بما يلي:
    - تجنب الاساءة المباشرة للمشاركين في الندوة
    - تجنب الرد على مانتصور أنه اساءة باساءة
    - أن يحرص كل مشارك على أن يعرض على الآخرين افضل ماعنده من الاخلاق والآداب
    كما يحرص أن يعرض عليهم افضل ماعنده من الاراء والحجج والمعلومات

    ثالثا:
    محددات الندوة وضوابطها الإجرائية


    - التعبير المباشر عن الرأي والفكرة وتجنب المنقولات
    ويمكن الاستعانة باقتباسات محددة يتم تمييزها مع ضرورة الإشارة للمصدر
    - الدخول في محاور الندوة مباشرة وتجنب السرد المطول
    خاصة فيما يتعلق بالقضايا الخلافية المذهبية والفكرية
    فذلك لايخدم هدف الندوة ولايخدم فكرة ورأي المشاركين في الندوة
    - عدم الدخول في نقاشات جانبية أو طرح تعليقات لاتتعلق بموضوع الندوة مباشرة
    - إذا كان هناك أي ملاحظة أو نقطة نظام فيتم طرحها باسلوب راق ومهذب
    ويتم توجيه الخطاب فيها إلى المشرف على الندوة

    رابعا:
    آلية سير اعمال الندوة


    - سيتم البدء بالمحاور المطروحة بحسب ترتيبها مع ملاحظة ضرورة عدم الخلط بين المحاور
    - سيتم البدء بطرح المحور الأول لمدة يومين
    تبدأ يوم الاثنين القادم اعتبارا من الساعة الثانية عشرة ظهرا بتوقيت اليمن
    - سيكون هناك يوم كامل للتعقيبات المتبادلة من الجميع بشأن ماتم طرحه في المحور
    - بعد ذلك سيتم البدء في المحور الثاني أي يوم الخميس بنفس التوقيت والطريقة
    ثم يتم المحور الثالث يومي السبت والأحد
    - بعد الانتهاء من المحاور الثلاثة سيفتح الباب للتعقيبات المتبادلة والملاحظات الختامية
    ثم يطرح كل مجموعة رؤيتها النهائية ملخصة من خلال الناطق باسم المجموعة

    خامسا:
    المجموعات المشاركة في الندوة
    والاعضاء الذين يحق لهم المشاركة حصريا:


    أولا:
    المجموعة التي تحمل السلطة المسئولية وتضم الإخوة:
    - حليف القرآن (ناطق باسم المجموعة)
    - المجاهد الصابر
    - الضيا

    ثانيا:
    المجموعة التي تحمل انصار الحوثي المسئولية وتضم الإخوة:
    - السامي200 (ناطق باسم المجموعة)
    - الأموي
    - محمد الضبيبي

    ثالثا:
    المجموعة التي تحمل السلطة وانصار الحوثي معا المسئولية وتضم الإخوة:
    - إبن عباد (ناطق باسم المجموعة)
    - مراد
    - التعاون

    يرجى من المشاركين قراءة ماسبق جيدا وبإمعان
    وبامكانهم التواصل فيما بينهم للنتسيق والتشاور
    بطرح موضوع مستقل في قاعة شئون الاعضاء بالمجلس العام
    أو بالطريقة التي يرونها مناسبة لهم

    ونسأل الله أن يوفق الجميع إلى مافيه مصلحة بلادنا
    وأن يجعل نياتنا خالصة لوجهه الكريم
    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن



    هوامش روابط المواضع التي تمت الإشارة اليها:
    (*) http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=202428

    (**) http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=203593

    (***) http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=204031
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-12
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    الإخوة الكرام المشاركون في ندوة المجلس السياسي
    ( أحداث صعدة ...جذورها ...اسبابها ...تداعياتها ...و الحلول المناسبة لمعالجتها)
    مرحبا بكم وشكرا لحضوركم وتفاعلكم
    ونسأل الله أن يجعل كل حرف تخطونه هنا في ميزان حسناتكم
    وأن ينفع به بلادنا وشعبنا للخروج من هذه الأزمة
    وقبل البدء يرجى إعادة قراءة الورقة الرئيسية في الندوة
    وكذا الالتزام بأن تتم تغطية كل المحاور الفرعية في كل محور
    بثلاث أوراق ( تعقيبات) فقط من قبل كل مجموعة
    فتأملوا !!!
    ولكم وللجميع خالص الود والتقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-12
  5. حليف القرآن

    حليف القرآن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    815
    الإعجاب :
    0
    المحور الأول: جذور الأحداث في صعدة
    ويتضمن هذا المحور المحاور الفرعية التالية:

    - حركة الحوثي و امتدادها الفكري والمذهبي و برنامجها السياسي :

    الحركة الحوثية هي حركة تجديدية في إطار المذهب الزيدي الذي يدين به أغلب سكان اليمن الشمالي ( سابقاً )
    ومن خلال الاطلاع على أهم أدبيات هذه الحركة – وهي محاضرات زعيم الحركة السيد حسين بدر الدين الحوثي – فإنه يمكن التأكيد على أن المذهب الزيدي بمبادءه و أفكاره وآراءه يمثل الخلفية الفكرية والمذهبية لهذه الحركة
    ومن خلال تلك الأدبيات أيضاً يمكن التأكيد على أن الحركة معترفة وملتزمة بالنظام الجمهوري القائم وبالدستور والقوانين اليمنية كما يؤكد هذا الإعتراف والالتزام مشاركتهم في الحياة السياسية من خلال انتماء أغلبهم لبعض الأحزاب ومشاركتهم الفاعلة في كل الانتخابات السابقة .
    غير أن العنصر التجديدي في هذه الحركة ينحصر في الدعوة إلى :
    1-العودة الجادة إلى القرآن الكريم والتثقف بثقافته وسلوك منهجه و الابتعاد عن القواعد والمفاهيم الدينية التي تقف حاجزاً أمام الاهتداء به .
    2- العمل على إعداد و إيجاد الجيل المؤمن الواعي ونشر التربية الجهادية القرآنية في مواجهة المخططات والمشاريع الصهيونية والصليبية التي تهدف للسيطرة والهيمنة على الأمة عسكرياً و سياسياً و اقتصادياً و ثقافياً ، مع تأييد ودعم كل التيارات والجماعات التي تقف في وجه تلك المخططات والمشاريع الغربية .
    3- ترجمة ما سبق ذكره على أرض الواقع من خلال برنامج عملي يقوم على :
    - الهتاف بشعار ( الله أكبر .. الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل .. اللعنة على اليهود .. النصر للإسلام ) في المظاهرات والتجمعات ومختلف المناسبات .
    - تبني حملة واسعة لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية .

    العلاقة بين الحوثية والاثني عشرية :
    ( اعتناق و نشر الأفكار الإثني عشرية ) هذه هي أهم تهمة يستخدمها النظام ضد جماعة الحوثي ويحاول جاهداً إلصاقها بهم !
    ورغم أن الدستور و القانون اليمني لا يجرم التحول إلى مذهب آخر ! إلا أن الحقيقة التي يؤكدها الواقع ويعلمها الجميع أن أتباع الحوثي زيدية في عقائدهم وعباداتهم ومعاملاتهم وجميع أعمالهم وطقوسهم الدينية !
    وأن إلصاق تهمة الإثني عشرية بهم له الكثير من الأهداف السياسية والمذهبية التي يحاول النظام وبعض التيارات المؤيدة له تحقيقها داخلياً وخارجياً من وراء هذه التهمة السخيفة !
    ففي الداخل
    تستخدم هذه التهمة كأحد المبررات للجرائم التي يقترفها النظام ضد المناطق التي يتواجد فيها الحوثيين ، كما تسهل هذه التهمة مهمة الخطباء في المساجد والمرشدين في المعسكرات !
    أما بالنسبة للخارج
    فهناك عدة أطراف خارجية يسعى النظام لإقناعها بتبعية الحوثيين لإيران الإثني عشرية وسيتم التوسع في هذه النقطة في الفرع الثالث من المحور الثاني من هذه الندوة كونه يتعلق بها .

    طريقة الحكومة في التعامل مع الحركات والمذاهب عامة وحركة الحوثي والمذهب الزيدي خاصة

    منذ عقود مضت إلى الآن لازال النظام اليمني يتعامل مع الحركات والمذاهب والتيارات الدينية كورقة سياسية يجيد استخدامها لحماية مصالحه و لمواجهة خصومه في جميع صراعاته .
    ففي فترة حروب المناطق الوسطى كان يدعم الإسلاميين في مواجهة الجبهة المدعومة من حكومة الجنوب
    وفي حرب الإنفصال إستخدم الفتاوى الدينية وجماعة الإخوان والسلفيين في مواجهة الحزب الإشتراكي الحاكم لدولة الجنوب وبعد هزيمة الإشتراكي حينما رأى النظام أولئك الإسلاميين مزهوين بنشوة النصر بدأ بدعم الشوافع الصوفية في حضرموت والحديدة و تعز فنشأت جامعة الأحقاف بحضرموت وتطور دار المصطفى ودعم دار العلوم بالحديدة ومدرسة الجند بتعز وغيرها ..
    أما المذهب الزيدي فلم يحظى بأي دعم بل على العكس تماماً فقد ضيق على علماءه وكتبه ومراكزه ودعم كل التيارات المنافسة له و التي تسعى إلى إقصاءه و محوه .
    ولأن الزيدية لديها أفكار ثورية وتؤمن بتغيير المنكر ولا تجيز السكوت على أئمة الجور والطغيان فضلاً عن الرضى بأعمالهم أو تبرير جرائمهم !
    لذلك و لغيره فإن علماء الزيدية وأبناءها بما فيهم الحوثييين لم يحظوا بالدعم الذي حظي به غيرهم من التيارات والحركات الدينية والسياسية في اليمن .
    وقد نفى السيد العلامة بدر الدين الحوثي في مقابلته مع صحيفة الوسط في مارس عام 2005م ( نفى تلقي أي دعم من قبل الدولة أو غيرها ) .
    وفي هذا الإطار تم دعم بعض العلماء المحسوبين على الزيدية مثل
    بعض علماء صنعاء الموالين للدولة كما تم دعم التيار الموالي للدولة في منتدى الشباب المؤمن وهذا التيار يقوده عبد الكريم جدبان ( عضو مجلس النواب ) ومحمد يحيى سالم عزان ومن معهم ، وهذا هو الدعم الذي قصده الرئيس حين ذكر أنه دعم الحوثي والشباب المؤمن !
    وخلال الانتخابات الأخيرة استخدم النظام مجموعة من علماء المذاهب والتيارات الدينية المختلفة في حملته الإنتخابية حتى أن بعض هاؤلاء أصدر فتاوى تحرم منافسة ولي الأمر ؟!

    موقف القوى السياسية والاجتماعية من حركة الحوثي والحكومة :
    قبل الحرب :
    رغم وصول عدد المعتقلين على ذمة الشعار قبل الحرب إلى مايقارب الألف معتقل إلا أن ذلك لم يهز شعرة لدى الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية التي لم يصدر منها أي بيان يستنكر أو يندد بهذه الإعتقالات أو على الأقل يطلب توضيحات حول أسبابها ؟!
    بعد الحرب :
    تباينت مواقف وآراء القوى السياسية والإجتماعية حول الموقف من الحركة ومن الحرب ويمكن تقسيم هذه المواقف إلى ثلاث مجموعات :
    المجموعة الأولى : انتقدت استخدام القوة ضد المواطنين وطالبت بوقف الحرب و استخدام الوسائل الدستورية والقانونية .
    المجموعة الثانية : أيدت و دعمت موقف الدولة و بررت كل أعمالها وجرائمها في صعدة .
    المجموعة الثالثة : التزمت الصمت ولم تحدد موقفها بشكل واضح وصريح .
    حيث وكل مجموعة من المجموعات السابقة ينطوي تحتها مجموعة من علماء الدين والسياسيين والصحفيين والمثقفين وغيرهم
    و ليس من الضروري ذكر أسماء هذه المجموعات
    كما ينبغي التنويه إلى أن البعض نتيجة لمواقفه المتقلبة فلا يمكن تحديد مجموعته
    فمثلاً :
    بعض العلماء كانوا قد أصدروا بياناً سربته الدولة ينتقد الحوثي ، وقد استغلت الدولة هذا البيان لشن الحرب على المواطنين ثم إن العلماء تبرأوا من بيانهم الأول وأصدروا بياناً يتبرأ من الدماء و يطالب الدولة بوقف الحرب !
    أيضاً
    أحزاب اللقاء المشترك أصدرت بداية الأحداث بياناً ينتقد الدولة في استخدام الملف الأمني لتصفية حساباتها السياسية وغير السياسية وحينما لاحظت هستريا النظام إزاء هذا البيان خففت من لهجتها إلى أن وصلت في موقفها إلى مطالبة الدولة بتوفير المعلومات حول مايجري في صعدة فقط ؟!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-13
  7. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    جذور الأحداث في "صعدة "
    حركة الحوثي وامتدادها الفكري والمذهبي وبرنامجها السياسي

    نجمل القول بأن حركة الحوثي ما زالت غير معروفة الأفكار بالمعنى البحثي الذي يمكن به الجزم بكل ما سنقوله هنا وبلاشك فإن ما ورد من تقارير وكتابات حول جذور "الفكر الحوثي" لا يمكن تجاهلها على اعتبارات عديدة أهمها التناولات الممكنة والقريبة إلى تصوراتنا والحائزة على معقولية لا بأس بها ..
    يرتبط الموضوع أولاً بالمذهب الزيدي وهو أقرب مذاهب الشيعة إلى السنة وقد حكمت الزيدية اليمن قرابة 11 قرناً وسقطت عام 1962م عقب الإعلان عن قيام نظام جمهوري. وظل المذهب الزيدي مذهبًا فكريًا وفقهيًا لكثير من اليمنيين ،واقتصر دور أتباعه على التعليم والدعوة في إطار ضيق نتيجة الانفتاح الذي حدث من جهة والانتكاسة التي وقعت للمذهب من جهة أخرى!
    ويرى الكاتب أنور قاسم الخضري بأن فترة الثمانينات شهدت تواصلاً بين إيران ومرجعيات زيدية في اليمن، أخذ بُعدًا فكريًا وتنظيميًا وتمويليًا، وقد ساعد عامل النقمة لدى أتباع المذهب الزيدي على "الوهابية" التي يرون أنها اخترقت اليمن! "وهو أمر لا تزال تكرسه صحف الأحزاب الشيعية كالأمة والبلاغ والشورى، ويغذى به أتباع المذهب!" إضافة إلى نجاح الثورة الإيرانية ومحاولاتها الجادة في تصدير الثورة إلى المنطقة على التقاء الطرفين وتقاربهما، أو بمعنى أصح وأدق اختراق الرافضة لزيدية اليمن! .. وبحسب الباحث الخضري -وهو رئيس مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث- بدأت جهود التواصل الاثني عشري مع الزيدية في اليمن تؤتي ثمارها المرة في التسعينيات، حيث شهدت اليمن أنشطة ملموسة للرافضة؛ منها الأحزاب والتنظيمات السياسية التي بدأت تعلن عن نفسها في الساحة، كان منها: حزب الثورة الإسلامية، حزب الحق، حزب الله، اتحاد القوى الشعبية اليمنية؛ وهي جميعًا أحزاب شيعية توارت عن الساحة ولم يبق منها غير اثنين هما: حزب الحق، واتحاد القوى الشعبية اليمنية" جذبهما إليه شريك الحكم الانتقالي بعد وحدة شطري اليمن "الحزب الاشتراكي اليمني وذلك نكايةً " بالتحالف المؤتمري الإصلاحي!!
    الرواية الرسمية تقول بأن جماعة الشباب المؤمن التي أسسها الحوثي قد وجدت الدعم من الدولة في بداية نشأتها في عام 1997 وكان دافع الدولة أن هذه الجماعة إما أنها فورة شباب أو أنها جماعة سوف تستطيع أن تقف أمام أحزاب سياسية شرعية ذات نفوذ وتمثل إزعاجا للحزب الحاكم.. يقول الرئيس علي عبدالله صالح في معنى هذا في لقاء له بالعلماء في يونيو 2004 إبان اندلاع فتنة صعدة:"جاءنا مجموعة من الأخوان وقالوا هؤلاء شباب مؤمن معتدلون لا يريدون أن يكون لهم ارتباط خارجي مع قيادة خارجية فيريدون دعم الدولة حتى يبتعدوا عن الارتباط والتبعية الخارجية وفعلاً نالوا الدعم على أساس أنهم شباب مؤمن وأنهم معتدلون وغير متعصبين " يعلق الكاتب في صحيفة الناس علي الفقيه على ذلك الإعتراف قائلاً:بهذه البساطة تلقوا الدعم الأول الذي مكنهم من الوقوف على قدمين وتشكيل تنظيم لا يزال الوطن يتجرع مرارة ثماره ويدفع الفاتورة منذ اندلاع الحرب الأولى إلى اليوم ولا يبدو أن النهاية اقتربت على الرغم من التبشير الرسمي بذلك منذ الأيام الأولى.!!
    الكاتب في موقع البينة ظافر سعد يتحدث عن الحوثي والحوثية قائلاً:حسين بدر الدين الحوثي من أبناء محافظة صعدة مديرية حيدان والده احد فقهاء الزيدية البارزين. فاز بعضوية مجلس النواب في انتخابات 1993 وكان من الأعضاء القياديين في حزب الحق وفي العام 1997 قدم استقالته من الحزب لأسباب غير معروفة وعاد إلى مدينة صعدة حيث بدأ يؤسس تنظيماً جديداً أطلق عليه اسم: «الشباب المؤمن». ويؤكد مصدر مقرب من الحوثي أن تنظيم « الشباب المؤمن » عبارة عن مؤسسة فكرية مهمتها دعم الحركة العلمية وعقد الندوات والمحاضرات للطلاب فيما يرى بعض المراقبين أن الأفكار والمعتقدات التي أنشئ عليها هذا التنظيم قائمة على أسس مذهبية صرفة منها وجوب الإمامة وعدم شرعية الأنظمة التي لا تقوم على مبدأ الإمام العادل بالإضافة إلى أن الندوات والمحاضرات التي عقدت في هذا الإطار كانت تدعو لرفض الهيمنة الأميركية والإسرائيلية وهذا ما جعل هؤلاء الشباب يرفعون شعار الموت لأميركا وإسرائيل ويجاهرون به عقب صلاة الجمعة في بعض المساجد ليس في صعدة وحدها ولكن في محافظات أخرى.

    وجاء في لائحة الاتهام والتي أوردها وزير الداخلية اللواء الركن الدكتور رشاد العليمي أمام أعضاء مجلس النواب أن الحوثي أفتى بعدم شرعية النظام الحاكم وأفتى بعدم تسليم الزكاة إلى السلطة المحلية وبأن الحكم مغتصب وبدأ يستلم الزكاة بنفسه من المواطنين وادعى بأنه إمام وأخذ البيعة من بعض أنصاره وأتباعه وأكد الوزير أنه تم العثور على وثيقة فيها بيعة للحوثي على الإمامة من أحد أتباعه وان الحوثي أنزل علم الجمهورية اليمنية من المؤسسات الحكومية والمدارس في مديرية حيدان ورفع بدلاً عنه علم حزب الله اللبناني وأشار وزير الداخلية إلى أن الحوثي بدأ دعوته الدينية والمذهبية منذ بداية العام 1997 عندما انشأ مراكز دينية في مديرية حيدان محافظة صعدة دون ترخيص قانوني وأنه تزعم بطريقة مخالفة للدستور والقانون تنظيماً سرياً أطلق عليه اسم: الشباب المؤمن ويعمل على نشر أفكار متطرفة من خلال هذا التنظيم الذي يمنح أعضاءه مرتبات شهرية وينصبهم خطباء في المساجد بعد طرد الخطباء السابقين وبدأ بنشر دعوته في أوساط الشباب في محافظات أخرى خارج محافظة صعدة واستطاع أن يجند مئات من الشباب ويعدهم لنشر أفكاره والترويج لها. وعدّد وزير الداخلية حوادث الاعتداءات المخلة بالأمن التي قام بها الحوثي ومنها مهاجمته مكتب مديرية حيدان وتدمير مبنى المديرية وإطلاق النار على أطقم الأمن التابعة للمديرية إضافة إلى عدد من حوادث الاعتداء على النقاط التابعة لقوات الأمن في المحافظة وأكد الوزير أن الحوثي ظل طيلة هذه الفترة يشتري الأسلحة والذخائر ويحرض أتباعه على ذلك.​


    الفرع الثاني من المحور .
    طريقة الحكومة في التعامل مع الحركات والمذاهب عامة وحركة الحوثي والمذهب الزيدي خاصة

    نأتي إلى الخطأ الدائم والمتكرر
    نأتي إلى سياسة فرق تسد المتبعة من ذو عقود وسياسة ترحيل المشاكل إلى الأمام وسياسة التفريخ واللعب بالأوراق ، هذه السياسات صنعت لنا الحروب وولدت لنا أفكار متطرفة وهدامة وجلبت لنا التدخلات الخارجية حتى أصبحت اليمن ميدان لتصفية الحسابات بين الدول وممر لتمرير الرسائل بين الخصوم ..

    الرئيس اعترف ربما بالجزء اليسير ليبين لنا ان دعمه لحركة الحوثي كان ناتج عن نوايا حسنة اظهر فيها تخوفه من أن يتلقى الحوثي دعم خارجي !! لن نسلم ولو من باب الجدل بحسن النية ، لأن تسلسل الأحداث كشف أن الحكومة ارادت ممارسة عملية التوازنات السياسية وبناء قوة قادرة على مواجهة خصوم النظام فغظت الطرف عن تمويلهم واتصالهم بالخارج وشجعت ذهاب الطلبة لتلقي دروسهم في الحوزات متجاهلين التحذير والنصح من قبل الكثيرين ، الحكومة كانت تريد استخدام الحوثي كبعبع تخيف فيه الآخرين ، وبعد أن شعر الحوثي بقوة نفوذه وحماسة أتباعه أخذ يتقدم ويتخذ خطوات جريئة ومهمة في تنفيذ مخططاته ونشر أفكاره ، أين كانت الحكومة من بداية الأحداث ؟ أين هيبة الدولة وفرضها للقانون والنظام ؟ هل من المعقول أن تُسلب الدولة مؤسساتها ويقتل عساكرها ويطرد موظفيها بل ويتم تنزيل العلم من على مؤسساتها دون أن تحرك ساكن !!! هذا يذكرنا باحتلال جزيرة حنيش من قبل ارتيريا ، كانت ارتيريا تصرح بما يدعم إقدامها على مثل هذا العمل ولكن غفلة حكومتنا واستهتارها بأمننا وسلامة أراضينا أوقعنا في فضيحة كبيرة ..

    لم تقوم حرب صعدة لأن أمن الوطن تهدد أو لأن حركة الحوثي خرجت على القانون والنظام ، بل لأن الحركة خرجت عن الخط المرسوم لها .. قامت هذه الحرب لأن المطلوب كان كرسي الحكم وتغيير النظام ، لم يكن قتل العساكر وطرد الموظفين وإنزال العلم واستبداله بعلم "حزب الله" حسب ما صرحت به الحكومة والتآمر مع الخارج كل هذا حق استخدم كذرائع وغطاء لتبرير انقلاب الحكومة على الحركة ، لأن ما فعلته الحركة لم يذكر ولم يعالج في حينه ! هل كل تلك الاحداث لم تكن تستحق الحزم إلا بعد أن خرجت الحركة من قمقمها على النظام ؟!! كل شيء ممكن العبث فيه إلا كرسي الحكم ؟ ! هنا الحكومة فقدت حكمتها وتسرعت في معالجة القضية بعد أن وصل الحوثي إلى كل هذا الزخم والإمكانات !! وهنا الحرب ستصبح مدمرة وخطيرة ، وللمرة الثانية الحكومة تصم أذانها عن سماع النصح فكررت الخطأ رغم وفرة تعدد الخيارات ، وبعد أن شنت الحرب ووصلت القضية إلى نصف الحل تراجعت الحكومة وتركت النار تحت الرماد لتستغل ذلك في ظروف ومواقف أخرى ومن ثم يضل هذا الملف مفتوح ويضل الدعم الخارجي مبذول للحكومة !! ​


    الفرع الثالث من المحور
    موقف القوى السياسية والاجتماعية من حركة الحوثي والحكومة ..

    بعد الاحداث ساد الصمت والترقب والحيرة من قبل القوى السياسية إلا القليل ممن كانوا على اطلاع ومتابعين لتحركات حركة الحوثي ، التعتيم والتلفيق الاعلامي من قبل الاعلام الرسمي كان سبب في هذا الوجوم السياسي ، ثن ان الفكرة المسبقة للقوى السياسية بعدم مصداقية الحكومة جعل هذه القوى تلتزم الصمت وتبحث عن الحقيقة .

    ورغم شح المعلومة إلا ان بعض هذه القوى السياسية في النهاية خرجت عن صمتها واتخذت بعض المواقف ، وبرغم ضعف وعدم وضوح تلك المواقف إلا إنها ايضا جزء من عدم وضوح الموقف برمته ..

    وفي هذه الأسطر سوف نستعرض موقف القوى السياسية والاجتماعية من حركة الحوثي تلك الحركة التي نرى أن خروجها على الدولة ظاهرة خطيرة فتحت باب الفتنة داخل البلد على مصراعيه ... ولذا فسوف نبدأ ونعرج على موقف الأحزاب السياسية ... ونبدأ :
    1 – بالمؤتمر الشعبي العام : حزب المؤتمر هو حزب السلطة وموقفه يعتبر هو موقف السلطة .... فهو يحمل حركة الحوثي المسئولية كاملة ..... ويتناسى بأنه يوماً كان جزء من المشكلة وكان هو من ساعد في نشوء هذه الحركة التي بدأت أهدافها اليوم تطفوا على السطح وبدأت تلعب بها أيادي خارجية ....

    2 – اللقاء المشترك : ـ
    ا ـ التجمع اليمني للأصلاح : ـ
    الأصلاح يعتبر حزب أسلامي وهو أمتداد لحركة الأخوان المسلمين تلك الجماعة السنية ... وهو يعرف تماماً بأبعاد حركة الحوثي وخلفيتها الشيعية والأهداف التي ترمي إليها .....وبما أنه يعرف بذلك فهو يعلم تماماً بأن السلطة هي التي ربت هذه الحركة والتي دعمتها يوماً بالمال والسلاح لتقف في وجه المد السني الذي يتمثل في الدعوة الأخوانية والدعوة السلفية ..... وكما أن الأحداث علمتنا جميعاً إن أي ظهور لهذه الحركة ( حركة الحوثي ) فسوف يكون عائقاً في التعايش والتفاهم والحوار بين ابناء الوطن وعائقا أمام علاقات الأخوة مع الجيران .... ولكن الأصلاح يقف اليوم صامتاً عدى بعض الاصوات التي اظهرت رأيها الشخصي ..... وذلك ليوجه رسالة للسلطة مفادها هكذا يجب أن توقفوا سياساتكم الهوجاء ويجب أن تنظروا إلى اليمن وإلى مستقبل الأجيال بعين المسئولية وليس سياسة فرق تسد ..... بل ويريد أن يوصل الحكومة رسالة بأنه كان ( أي الأصلاح ) متواجد في جميع خنادق الدفاع عن الثورة والوحدة وفي الأخير تستفز مشاعرة ومشاعر أتباعة بكلمة أنه ( كرت أنتهى صلاحيتة ) ..... والرسالة الثالثة مفادها ( اللي شبكنا يخلصنا ) بمعنا الذي كان المسئول عن تقوية هذا النوع من الحركات هو المسئول عن تخليصنا من هذه المشكلة ....

    ب ) ـ الحزب الاشتراكي .... هو يرى بأنه يوماً ما قيل عنه أنه خارجي مثلما قيل عن جماعة الحوثي .... واستخدم ضدة السلاح كما يستخدم ضد الحوثي وجماعته .... فهو يرى بأن الحل بالطرق السلمية هو الأفضل .... لأنه لا يهمه الجانب العقائدي بقدرما يهمه أن يوصل للجميع عبارة أسمها نحن كنا ضد أستخدام القوة في السابق وفي حرب الانفصال وما زلنا ضدها ...

    ج ) حزب الحق والقوى المتعاطفة .... تلك أحزاب لها أمتداد وجذور في المذهب الزيدي ولهم علاقتهم المذهبية بالحوثية وهم ضد هذه الحرب ويرون بصحة بعض المطالب الحوثية ... وما بيان علماء الزيدية الأخير عنا ببعيد عن تلك الأمنيات التي يتمناها الحوثية وبعض علماء الزيدية وأحزابها .....
    3 ـ الجماعات السلفية .. بجميع دعواتهم فهم ضد هذه الحركة ويعتبرون أنفسهم مستهدفين منها ..

    هذه النتائج مجتمعة تجعلنا نحمل كلا الطرفين "الحكومة - حركة الحوثي" مسئولية ما حدث ويحدث في صعدة ..


    تحياتنا للجميع ...​
    .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-13
  9. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمدلله رب العالمين وبه نستعين على أمور الدنيا والدين اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ...
    اللهم صلي وسلم على سيدنا وقرة أعيننا حبيبنا المصطفى وعلى آله وصحبه وأرض اللهم عن ساداتنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر العشرة والذين بايعونك تحت الشجرة ..........تحية طيبة إلى كل الاخوة المشاركين في الندوة وإلى الاخوة كذلك منظمين الندوة وإلى كل الاخوة المتابعين ....!!


    قبل أن نبدأ بالحديث عن محاور الندوة التي كلفنا في الحديث فيها عن مجريات الفتنة في صعدة ....
    نعتذر إلى جميع قرائنا الاعزاء ..
    ونطلب منهم قراءة الفاتحة على أرواح شهدائنا الابطال الذي قتلوا في عمليات الغدر الحوثية ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبلهم في عداد الشهداء ....
    شاكرين لهم دورهم في مواجهة الغشماء وتسكين الدهماء .....
    وندعو بالتوفيق والسد والنصر لبقية إخواننا الذين يفترشون الارض ويلتحفون السماء دفاعا عن أمن الوطن ووحدته ...
    ونحن إذ نعلن من هذا المنبر أننا سوف نعلق مشاركاتنا في المجلس لمدة عشر دقائق حداد على أرواح الاشاوس من أبناء يمننا الحبيب ....
    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ..!!




    ندوة المجلس السياسي حول أحداث صعدة

    المحور الأول : جذور الأحداث في صعـــدة

    ويتضمن هذا المحور المحاور الفرعية التالية:

    أولا : حركة الحوثي وامتدادها الفكري والمذهبي وبرنامجها السياسي .

    ثانيا : طريقة الحكومة في التعامل مع الحركات والمذاهب عامة وحركة الحوثي والمذهب الزيدي خاصة

    ثالثا : موقف القوى السياسية والاجتماعية من حركة الحوثي والحكومة .


    مجموعة الرأي القائل بـ :

    (( أن الحوثيين يمثلون خطرا على البلاد وأنهم يتحملون المسئولية بشأن احداث ))

    السامي 200
    الأموي
    محمد الضبيبيي


    (( ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون * وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الآرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون * وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون * وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا الى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن * الله يستهزيء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون * أولائك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين * مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون * صم بكم عمي فهم لا يرجعون * أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في ءاذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين * يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير )) صدق الله العظيم



    أولا : حركة الحوثي وامتدادها الفكري والمذهبي وبرنامجها السياسي .

    إعداد : الأمـــــوي

    ________________________________________

    ( 1 ) خلفية الحركة الحوثية المذهبية :

    لا يمكن النظر للفكر الحوثي بمعزل عن الفكر الشيعي ( الإثني عشري ) في الحكم والسياسة، والذي يقوم في كل أدبياته على أحقية سلالة معينة بالحكم والأمر، وأن هذه المسألة حكم إلهي لا يجوز تجاوزه أو التقليل من شأنه...

    والأسرة المقصودة هي النسل العلوي من فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو نسب شريف ولا ريب ، وهو الذي تدعي أسرة الحوثي إنتمائها إليه ، وهو فرض قابل للتشكيك في صحته بالنظر إلى الحوادث التاريخية والمسلمات البدهية ، ولعل اعتقاد الشيعة بجميع طوائفهم بعدم جواز خروج الحكم عن هذا النسل غير صحيح وقد أدى هذا الإعتقاد السائد عبر التاريخ إلى كثير من المآسي والحروب والمواجهات بين عامة المسلمين من ناحية وبين الطوائف الشيعية من ناحية أخرى.
    وليست هذه المسألة من المسائل الجانبية أو الهامشية عند الشيعة بطوائفهم، بل يعتبرونها الأصل الخامس من أصول الدين عندهم، فبعد الأصول الأربعة الأولى (وهي التوحيد، والعدل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والوعد والوعيد) يأتي الأصل الخامس عند عامة طوائف الشيعة ومنهم الاثني عشرية والزيدية، وهو (الإمامة) والتي يعنون بها عدم صحة إمامة أي حاكم مسلم ما لم يكن من النسل العلوي الشريف (البطنين ) .

    وهناك اختلاف بين الشيعة أنفسهم في أي البطون العلوية يجب أن يكون الحاكم منهم، ففي حين يعتبر الزيدية أن الإمامة يجب أن تكون في احد البطنين الحسني أو الحسيني، يخالفهم الاثني عشرية ويوجبون الإمامة في النسل الحسيني فقط.

    وإذا كان الشيعة –بسبب هذا الأصل غير الصحيح- قد اعتبروا أن الوصي والأحق بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو علي بن أبي طالب، واعتبروا خلافة غيره من الخلفاء تعديا عليه وخطأ، فكيف سيكون موقفهم من حكم أي حاكم مسلم من غير السلالة التي يوجبون الحكم فيهم.

    وهذا الخطأ المذهبي خطير، ويجب معالجته، وإلا استمر الشيعة في مواجهات مع كل حكام المسلمين عبر العصور.

    والناظر إلى التاريخ اليمني يجد أن الطائفة الزيدية دخلت في مواجهات وحروب متعددة مع دول مسلمة كثيرة يمنية وغير يمنية في اليمن، ولم تقبل أبدا الانخراط تحت غير حاكم علوي...
    والناظر إلى تاريخ الدول العباسية في اليمن (القرن الثاني والثالث) والزيادية في تهامة (القرن الثالث) والنجاحية في تهامة واليمن الأسفل في القرن الرابع، والأيوبية في القرن السادس، والرسولية في عامة اليمن في القرن السابع والثامن، والطاهرية في القرن التاسع، والمملوكية في القرن العاشر، والعثمانية في القرون التالية وحتى الثالث عشر، يعرف كم من المواجهات والحروب والمعارك التي قامت من أجل هذا الأصل الفاسد....

    ورغم أن الثورة اليمنية المباركة قضت على هذا الأصل الفاسد عمليا، ورضي عامة فقهاء المذهب الزيدي بالأمر الواقع ، وبالتطورات في أساليب الحكم والإمامة، إلا أن بعض المتعصبين من المنتمين للمذهب أمثال المقبور حسين الحوثي ووالده العلامة بدر الدين الحوثي، تمردوا على الاعتدال الزيدي مؤخرا، واعتبروا في ملازمهم وكتبهم أن مادة أصول الفقه التي اعتمدها الزيدية وبنوا عليها بعض الاعتدال مؤخرا، اعتبروها هي السبب في ذل الزيدية وتأخرهم، ورضاهم بالدنية في دينهم كما يقولون، وقد نشر السيد حسين الحوثي هذا الكلام في بعض ملازمه التي كان يدرسها، وكان يكثر من طرح هذا الكلام بين طلبته ممن يسمون أنفسهم مجازا ( الشباب المؤمن ) .

    وهذا الذي حدا ببعض علماء الزيدية إلى الرد عليه في تسفيهه المذهب بالبيان المشهور قبل سنة من الآن، والذي اعتبر السيد حسين الحوثي متمردا على المذهب ومخالفا له.

    وخلاصة القول أن هذه العقيدة ( أحقية النسل الهاشمي بالحكم دون غيره ) هي التي تحرك الحوثيين الآن، وتدفعهم لهذا التمرد المسلح، مستلهمين القوة والعبرة من الثورات الزيدية المتعددة التي كانت تجري في اليمن عبر تاريخها المتنوع، والتي تلبس في أكثر الأحيان لبوسا سياسيا يتمثل في المواجهات بين أكثر من إمام من نفس النسل في نفس الوقت....


    ( 2 ) خلفية حركة الحوثي الفكرية :سافر المدعو بدر الدين الحوثي إلى إيران في نهاية حرب 94، وسافر ابنه المقبور حسين إلى هناك أيضا، واختيارهما لإيران لم ينشأ من فراغ طبعا، وإنما بسبب تقارب فكري رغم الاختلاف المذهبي في أمور كثيرة.
    ولعل انتشار بعض الأفكار الغريبة بين أتباع الحوثي أيام السيد حسين، من مثل ظهور حسين اليماني الممهد للمهدي، وأنه سينصره الله وسيفتح عليه، وسيعلي كلمته، كان له أثره في التفاف الكثير من الشباب حول المقبور حسين الحوثي .

    وفكرة اليماني هذه من الأفكار الإيرانية الإمامية بامتياز، ومن المعتمدة في كتبهم، ولا أثر لها في الكتب الزيدية، والمطلع على أحداث العراق مؤخرا، ربما سمع عن حادثة النجف الأخيرة، واستهداف مجموعة سميت بجند السماء بقيادة حسين اليماني الذي يعتبر نفسه الممهد للمهدي، وقد ظهر كثير من الشيعة في إيران والعراق عبر التاريخ يدعون أنهم حسين اليماني هذا، وقاموا بثورات قمعت، والغريب انتشار هذه العقيدة الإمامية عند أتباع السيد حسين الحوثي في صعدة، رغم انتمائه إلى المذهب الزيدي، إلا أن هذا يؤكد الارتباط الفكري بالثورة الإسلامية في إيران، والتأثر الكامل بها.
    كما أن البيان الذي أصدرته الحوزات الصامتة في قم والنجف الأشرف!! والذي يستنكر ما تعرض له شيعة آل البيت في اليمن من اضطهاد، يثبت لنا ارتباطا فكريا، خاصة وأن رئيس الدولة في بلادنا زيدي المذهب أصلا، فليست المسألة مسألة اضطهاد مذهب بمقدار ماهي مسألة اضطهاد فكر معين ( أنظر المرفق رقم 1 ) .

    كل هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن السيد حسين الحوثي خالف بعض الأصول الزيدية بامتياز لصالح الأصول الاثني عشرية، وخاصة في ناحية الصحابة الكرام، والخلفاء الراشدين، وغيرها من المسائل، وفي هذا تأكيد للارتباط الفكري مع الثورة الإيرانية رغم الخلاف المذهبي.
    فقد امتلأت ملازم السيد حسين الحوثي، والتي تعتبر مرجع الحوثيين الآن بتنقص الصحابة، ووصفهم بأوصاف لا تليق، ولا يقبلها عامة فقهاء المذهب الزيدي المعتدلين، منها اعتبار أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة والزبير وطلحة هم سبب تخلف المسلمين وافتراقهم عبر العصور الإسلامية، ومنها تخييره أتباعه بين أن يكونوا أتباعا لآل البيت المطهرين المعصومين أو أتباعا لأمثال أبي بكر وعمر وعائشة وابن باز ومقبل الوادعي، ولا أدري كيف حشر أسماء المتأخرين مع المتقدمين إلا لتسويق فكرة متطرفة...

    (3) البرنامج السياسي للحركة الحوثية :

    لو كان للحركة الحوثية برنامج سياسي لحلت المسألة منذ زمن طويل... بل الملحوظ الاضطراب السياسي الكبير للحركة الحوثية، والتناقض على مدى سنوات طويلة، فقد كان السيد بدر الدين وابنه حسين في حزب الحق في بداية دولة الوحدة، وكانوا في تحالف مع الحزب الاشتراكي اليمني ( أنظر المرفق رقم 2 ) ، ثم صاروا لاحقا مستقلين، ودخل بعض أبناء السيد بدر الدين في المؤتمر الشعبي العام، ثم صار معظمهم خارج المؤتمر وحزب الحق وغيرها من الأحزاب.

    وقد عرض على الحوثيين مرات عديدة تكوين حزب سياسي لطرح أفكارهم وآرائهم على المجتمع اليمني، ولكنهم كانوا لا يعرفون كيف يردون فلم يوافقوا موافقة صريحة ولم يرفضوا رفضا كاملا، وهذا دليل اضطراب في الفكر السياسي.

    ويؤكد التخبط المنهجي السياسي للحوثيين تعدد مطالبهم واختلافها أحيانا، فمرة يحصرون طلباتهم في تحقيق العدالة فقط، ومرة في إخراج السلفيين مراكز وخطباء من المحافظة وقصرها على المذهب الزيدي، ومرة في توظيف أتباعهم، ومرة في إخراجهم من السجون ورد الاعتبار لهم، ولا أدري أي هذه المطالب هي التي كان يطالب بها السيد حسين الحوثي قبل أن يقوم بتمرده.

    وفي الحقيقة فإن البرنامج الوحيد للحركة الحوثية هو التمرد على الدولة والجيش، لأن مبدأ الإمامة غير مطبق، وسيستمر الحوثيون في برنامجهم هذا حتى تتحقق الإمامة أو يتم قمعهم قمعا تاما، فالبرنامج السياسي لا وجود له في أرض الواقع وإنما هو غطاء للتوجه المذهبي والفكري ، ومدعوم من الجهات الخارجية الطائفية التي يفرحها جدا قيام الاضطرابات السياسية الطائفية في البلاد العربية .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-13
  11. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0



    ثانيا : طريقة الحكومة في التعامل مع الحركات و المذاهب عامة وحركة الحوثي والمذهب الزيدي خاصة


    إعداد : الســــــــامي 200

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    نقطة نظام :

    بداية لا أدري لماذا إختار الأخ تايم (مشرف الندوة) هذه التسمية للفرع الثاني من المحور الاول ، على الرغم من أن التأمل العابر يقود القارئ إلى إستنتاج (الإنحياز الواضح) تجاه فكرة بعينها ، ومحاولة تجيير هذه الندوة لخدمة هذه الفكرة .

    ولعل الأصح في سياق المحور الأول الذي يتحدث عن (جذورالأحداث في صعده) وبعد التعرض لـ :
    ـ البرنامج السياسي الإمتداد العسكري والمذهبي لحركة الحوثي .
    ـ الموقف القوى السياسية من حركة الحوثي .

    أن يتم إفراز مساحة لـ : الحقوق والحريات في اليمن ، من باب الحياد والمصداقية التي كنا نتمنى أن تسود هنا .

    ولا أدري حقيقة ماذا يقصد ( العنوان ) بـ لفظة (طريقة الحكومة) وتحت أي بند يراد منا التحدث وقد إحتكرعلينا كل المنافذ للتصدي للموضوع ، وصور الأمر كما أننا نتحدث عن (عصابة إجرامية) وليس عن دولة ديمقراطية .. تديرها مؤسسات حديثة .. ويسيرها دستور وقوانين نافذة ، وأن الحكومة التي يتحدث ( بضم الياء ) عنها هي الهيئة التنفيذية والإدارية العليا للدولة ويتبعها بدون إستثناء جميع الإدارات والمؤسسات التنفيذية التابعة للدولة ، كما نص الدستور في مادته (129) .

    كما لا أدري عن أي حركات وأي مذاهب يشير العنوان ، وأين موقعها في الخارطة السياسية للدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون والتعددية السياسية ، وإن كان هنالك من حركات تتدثر بالغطاء المذهبي او حتى المناطقي عدا ـ حركة التمرد المقبور في صعده ـ فجدير بالأخ المشرف أن يأتينا بها علنا نتناقش في أمرها .

    فمعلوماتي المتواضعة : اننا في بلد ديمقراطي إنتهج (النظام الجمهوري) قدراً و مصيراً، خروجاً من مأزق الحاكم الفرد والأسره الواحدة التي عزلت اليمن عن العالم أكثر من الف ومائة عام ، إلى فضاء التعددية السياسية .. الديمقراطية الشعبية .. الرأي والرأي الأخر ، وسيادة القانون وتطبيق دولة المؤسسات ، ولعل أهم ميزاتها : (المواطنة المتساوية ) بما تحمله من إلغاء للإعتبارات الضيقة الأخرى (الأسرة ، القبيلة ، المنطقة ، المذاهب ...)

    قد يكون من المبالغة القول أن اليمن (حكومة ، شعب) قد أكملت المهمة ووصلت اللى الحالة المثلى في كل ذلك لكن من الإجحاد ايضاً إنكار أنها قد قطعت الشوط الكبير ... بل الأكبر .

    أولاً : الحقوق الساسية في اليمن

    بتلخيص شديد نستطيع القول ان أهم ما ترتب على الثورة المباركة في 26 سبتمبر 62م هو إنتقال الدولة من مفهوم الحكم المؤسس على الجهل والخرافة او ما إصطلح على تسميته (حكومة الكهنوت ) متمثلاً بالحكم الأمامي البائد .

    بالإنتقال إلى مفهوم الحكم المؤسس على العقل وحقوق الإنسان او ما إصطلح على تسميته (الجمهورية) او (الحكومة التمثيلية) .

    ولعل موضوعة حقوق الإنسان و (الحقوق السياسية) من أهم الجوانب التي أولتها (القيادة السياسية) جل الإهتمام منذ وقت مبكر .
    منطلقة في ذلك من إيمانها العميق بالحقائق التاريخية وقناعاتها الدينية الوطنية والإلتزامات العالمية والتي تقر في المجمل (وجوب إقرار وإحترام حقوق الإنسان سياسية كانت ام إجتماعية ام إقتصادية ) . ولعل اهم هذه الحقوق ـ السياسية ـ منها :
    (1) حرية الفكر والوجدان والمعتقد .
    (2) حرية الرأي والتعبير .
    (3) حرية (الإجتماع السلمي) .
    (4) حرية تكوين الجمعيات بما في ذلك الحقوق المادية .
    (5) الحق في المشاركة العامة في شئون الدولة .

    فالمادة الخامسة من الدستور اليمني تنص على : (يقوم النظام السياسي للجمهورية اليمنية على التعددية السياسية والحزبية ، وذلك بهدف تداول السلطة سلمياً ، وينظم القانون الأحكام والإجراءات الخاصة بتكوين التنظيمات والأحزاب السياسية وممارسة النشاط السياسي ) .
    وتعيد المادة السادسة التأكيد على عمل الدولة بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان .
    كما عاد الدستور في مواده (41،42،43) للتأكيد على أن المواطنين جميعهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة ، كما ان لكل مواطن حق الإسهام في الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية ، وتكفل الدولة حرية الفكر والاعراب عن الرأي بالقول والكتابة والتصوير في حدود القانون .
    كما ان للمواطن اليمني حق الإنتخاب والترشيح وإبداء الرأي في الإستفتاءات العامة .

    ولم تكتف القيادة السياسية بالإقرار القانوني للحقوق السياسية بل سعت جاهدة إلى وضعها موضع التنفيذ عن طريق المواءمة بين الجوانب التشريعية والمؤسساتية والجانب التطبيقي تحقيقاً للغاية النهائية ومصداقاً للنص القرأني (لقد كرمنا بني آدم).
    فأصدرت التشريعات التي تمنح الحقوق السياسية وتنظم حرية الرأي و التعبير والفكر وحرية التنظيم .
    كما فتح الباب على مصراعيه امام المواطن للمشاركة في شؤون الدولة عبر :
    ـ الإنتخابات الرئاسية
    ـ الإنتخابات المحلية
    ـ الإنتخابات النيابية

    ويُبين هذا الاستعراض للنصوص الدستورية أن دستور دولة الوحدة – من الناحية النظرية – يضع إطاراً قانونياً ومؤسسياً كافياً للمشاركة السياسية ، حيث يتضمن هذا الإطار المبادئ الرئيسية التي تقوم عليها الأنظمة الديمقراطية .
    كما صدرت مجموعة من القوانين الأساسية المنظمة لحركة ونشاط المجتمع المدني باعتباره إطاراً لأهم قنوات المشاركة السياسية ، فصدر :
    ـ قانون الصحافة والمطبوعات (1990م) .
    ـ وقانون الأحزاب والتنظيمات السياسية (1991م) .
    ـ قانون الانتخابات العامة (1992م)
    ـ قانون السلطة المحلية (2000م)
    ـ قانون الجمعيات الأهلية (2000م) .

    كما أنشأت المؤسسات ذات الصفة التمثيلية النيابية بشقيها :
    ـ الرسمي ( مجلس النواب ) مجلس الشورى ، المجالس البلدية ) .
    ـ غير الرسمي (الأحزاب السياسية ، المنظمات غير الحكومية ، الجمعيات والاتحادات الأهلية .. وهي ما تعرف بمنظمات المجتمع اليمني ) .


    ثانيا : الحقوق الإجتماعية في اليمن :

    وما يندرج على الحقوق السياسية يندرج في إطار الحقوق ( الاجتماعية ) الممنوحة للمواطن اليمني فقد حرص المشرع اليمني على منح جميع تلك الحقوق التي تم الإشارة إليها في (دساتير) مثيلة ، لتتناول ما يلي :
    المادة (34) : تكفل الدولة تكافؤ الفرص لجميع المواطنين سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وتصور القوانين لتحقيق ذلك .
    المادة (35) : يقوم المجتمع اليمني على أساس التضامن الاجتماعي القائم على العدل والحرية والمساواة وفقاً للقانون .
    ولعل أهم الحقوق الاجتماعية التي كفلتها التشريعات اليمنية :
    ـ حق المواطنة .
    ـ حق المساواة .
    ـ حق الحياة الآمنة المستقرة .
    ـ حق حماية حرمة المسكن .
    ـ حق التعليم والعمل والعدل الاجتماعي .

    ثالثاً : الحقوق السياسية الممنوحة لـحركة الحوثي ( قبل التمرد طبعا )

    لابد من الإشارة إبتداءً إلى أن الإجراءات الحكومية بعد أحداث التمرد المقبور في صعده ، لا يمكن أن تعتبر إلا ضمن الحق الطبيعي والقانوني الأصيل الذي تملكه أي حكومة في العالم للتعبير عن سيادتها .

    والسيادة مفهوم قانوني أكثر من كونه سياسي ينصرف إلى القدرة الفعلية عن الإنفراد بإصدار القرار السياسي (داخل الدولة) وعلى وجه الخصوص (خارجها) ، ومن ثم القدرة الفعلية على الاحتكار الشرعي لأدوات القمع في الداخل ورفض الامتثال لأية سلطة تأتيها من الداخل أو الخارج .

    وقد ظل المدعو الحوثي وأتباعه من الفئة الضالة ممن يطلق عليهم (الشباب المؤمن) يتمتعون وحتى وقت قريب (حتى أحداث تمرد 2004م ) بكافة الحقوق السياسية والاجتماعية شأنهم في ذلك شأن أي مواطن يمني .

    فالحوثي الذي تمرد على الجمهورية ، ضل ينعم بخيراتها ويستغل فضاء الحرية فيها .. والحقوق التي وهبت له كونه مواطنا يمنيا عديدة .. ومن أمثلة ذالك :

    ـ ممارسته العمل السياسي بكل حرية كأحد قيادات ( حزب الحق ) .. والتي عاد ليقدم استقالته منها ..
    ـ ترشيحه للمجلس النيابي .. وفوزه بمقعد مديرية ( حيدان ) التي عاد ليقود تمرده منها .
    ـ تأسيس تنظيم (الشباب المؤمن) .. وهو تنظيم شبابي انسلخ عن حزب الحق ..
    ـ إنشاء مراكز دينية متعددة لنشر المذهب ( الإثني عشري ) .. ولم يقتصر الأمر على محافظة صعده .. ومديرياتها ، بل ايضا عدد من محافظات الجمهورية ..

    كل ذالك كان يمكن إعتباره ( مع التحفظ على ذالك طبعا ) ضمن الحقوق السياسية والإجتماعية .. التي إستغلها المقبور حسين الحوثي .

    أما وقد تمرد الحوثي على الأنظمة والقوانين وضرب الثوابت الوطنية وأخل بالسلم الأهلي وارتكب وأتباعه أبشع الجرائم مهلكاً الحرث والنسل ، وعطل فرض الزكاة ، فإن الدولة أصبحت ملزمة بإيقافه عند حده .

    (( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض )) صدق الله العظيم

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    قال ( علي بن أبي طالب رضي الله عنه )

    ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه.


     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-13
  13. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0


    ثالثا : موقف القوى السياسية والاجتماعية من حركة الحوثي والحكومة

    إعداد : محمــــد الضبيبـــــي


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    ( 1 ) القوى السياسية

    أ - موقف القيادة السياسية

    لقد كان موقف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس حفظه الله ورعاه ...من حركة الحوثي وأتباعه موقف إيجابي في بداية نشأتها حيث كانت حركة دينية تستهدف قطاع معين من الشباب وترسخ فيهم الفكر الزيدي كما بدا في البداية من حركتها فسمحت له بإقامة أنشطة مختلفة ....ورغم أنه ومن خلال المواجهات العسكرية أثبت الحوثي فعلا أنه كان يحضر لمواجهة عسكرية عبر تحصينات ومتاريس وغيرها .... فان القيادة السياسية لم تمنع أي فرصة للحوار سواءا مع أتباع الحوثي المقبوض عليهم في السجون أو مع المتمترسين في صعدة لغرض الامن والاستقرار وحرص القيادة على أن يعودوا مواطنين صالحين يمارسوا كافة حياتهم الاجتماعية والسياسية ...وتلخصت مواقف القيادة السياسية في :
    - إتاحة فرص الحوار والوساطة مع أتباع الحوثي والحرص على أن تحل القضية بطرق سلمية
    - إصدار عفو عام عن جميع أتباع الحوثي والافراج عن المعتلقين وعودتهم إلى ديارهم
    - تعويض كافة المتضررين من المواجهات الاولى مع أتباع الحركة
    - إعلان القيادة السياسية تقبلها حركة الحوثي على هيئة حزب سياسي تمارس نشاطها عبر قنوات شرعية ودستورية في إطار الديموقراطية وحرية الفكر والتعبير..!!

    ب ـ موقف المؤتمر الشعبي العام

    لقد كان موقف المؤتمر الشعبي العام متجانسا إلى حد كبير مع موقف الرئيس لكنه لم يخل من الاشارة إلى أن تمرد الحوثي وإبدائه للمقاومة العسكرية كان مخطط له سابقا وأن حركة الحوثي تحظى بدعم من دول هدفها إخلال الامن في اليمن ...وأنها تمارس عملية إجهاض للجهود اليمنية في التقارب الخليجي عبر دعم هذه الحركة التي تعلن العداء للملكة العربية السعودية مثلا عبر أدبياتها أو ولائها الخارجي ..! وبارك المؤتمر جهود فخامة الرئيس سواءا في المواجهات الاضطرارية أو في العفو العام الذي أعلنه عنهم ..!
    وأكد المؤتمر الشعبي عبر صحافته أن هذه الفئة متمردة وذات أهداف خطيرة على الوحدة اليمنية وعلى الوحدة الدينية والتعايش المذهبي أيضا مناشدا خلالها كل العقلاء من أبناء اليمن أن يقفوا وقفة جادة في مواجهة هذا التمرد وأن يعلنوا بكل جرأة عن رفضهم لهذه الممارسات التي يقوم بها أتباع الحوثي



    ج ـ موقف التجمع اليمني للاصلاح ...واللقاء المشترك


    لعل إنضمام الاصلاح تحت مظلة اللقاء المشترك قد ساهم بدوره في جعل الموقف أقل تحمسا وأقل صراحة وأكثر غموضا وضبابية مقارنة مع مواقف الاصلاح الوحدوية السابقة ...ولعل رأي الشيخ عبد الله بن حسين الاحمر ...قد جاء معبرا عن موقف الاصلاح حيث وصف الشيخ الاحمر في حوار مع الشرق أوسط اللندنية في تاريخ 17/7/2005م نشر هذا الحوار في موقع الشيخ حيث قال " أتباع الحوثي أحدثوا فتنة دموية وعصيانا مسلحا، وخرجوا على الإجماع الديني والوطني وهددوا وحدة الوطن وسلامة المجتمع. وهذه الفتنة فرضت على القياد توجيه القوات المسلحة وقوات الأمن بالتعامل مع هذه العناصر المتعصبة وإنهاء التمرد الذي وقع في منطقة نشور في الأساس باعتبارها منطقة عبد الله عيضة . الرزامي، الذي وفر الحماية لبدر الدين الحوثي خلال أحداث التمرد" وهذا موقف يحسبه البعض للشيخ نفسه ويجعل موقف الاصلاح من موقف اللقاء المشترك الذي أصدر أكثر من بيان في شأن أحداث صعدة طالب من خلالها في الكشف عن حقيقة ما يجري في صعدة وعرض ما يجري على مجلس النواب ( وكأنه لا يعلم حقيقة التمرد هناك وأبعاده الخارجية ) ...!!
    وأما دور بقية أحزاب اللقاء المشترك فسأذكره في القوى الاجتماعية لان الاشتراكي والحق وإتحاد القوى الشعبية ليس لهم أي ثقل سياسي ..وأنهم لايجيدون سوى الكلام وإثارة الفتن كيف لا ..وهم شركاء الانفصال سابقا ً( انظر المر فق رقم 2 ) ..!!

    د ـ موقف التجمع الوطني لأحزاب المعارضة

    أعلن المجلس الوطني للمعارضة تأييده الكامل لاجراءات الحكومة في تعاملها مع قضية الحوثي بعد أن استنفذت كافة الوسائل للتقارب وإنهاء الفتنة مع الحوثي والقضاء عليها في مهدها

    ( 2 ) القوى الاجتماعية

    أ ـ القوى القبلية

    أعلنت قبائل صعدة عبر مشائخها وأعيانها أنها ترفض حركة الحوثي وتدين كافة إعتداءاته على قوات الامن عبر الكمائن أو عبر عمليات الحوثي المتكررة بإستهداف تجمعات قوى الامن في المحافظة عبر عمليات غادرة وكان لابناء مديرية حيدان التي انطلق منها التمرد موقف واضح في تاريخ 8/9/2004م حين أعلنوا في حفل إعادة تأهيل مشروع مياة المديريةموقفهم حيث أعتبروا هذا التمرد إساءة للقبائل منها قبائل خولان بن عامر ,,.!!
    وذهبت إلى ذالك قبائل عمران وصنعاء وحجة وحرث سفيان والمحابشة وغيرها الكثير .

    ب ـ القوى الدينية والفكرية

    لقد بدى الشارع اليمني مستاءا جدا لما قام أتباع الحوثي من تمرد وإشهارهم السلاح في وجه الدولة معتبرين ذلك رجعية مقيته تنم عن ثأر وحقد تبيته هذه الحركة لليمن وللنظام الجمهوري فيها على وجه الخصوص ....حيث أعلنوا بكافة توجهاتهم الفكرية والمذهبية أنهم ضد هذا التمرد الذي يعيق مسيرة التنمية في اليمن ...سواءا عبر بيانات استهجنت المواجهات أو عبر توعية الشارع اليمني بالخطر الفكري الذي يحملة أتباع الحوثي ....
    وأعلن علماء الزيدية عبر صحيفة " الامة " في بيان مطول رفضهم كافة ماوصفوها بالبدع والضلالات التي يدعو إليها الحوثي محذرين من الاصغاء إليها أوتأييدها معقبين بقوله تعالى "ومن يتولهم منكم فإنه منهم" وقد وقع البيان كوكبة من علماء المذهب الزيدي ...!! ( المرفق رقم 3) .

    كذلك أعلن التيار السلفي(سواءا المنضوي منه تحت أحزاب مثل الاصلاح أو المستقل عنها ) عبر كثير من الخطب والمقالات بخطورة الاثني عشرية الوافدة التي يتبناها الحوثي وأتباعه معتبرين ذلك مخطط خارجي يهدف لاستدراج اليمنين إلى الرفض والتشيع عبر إختراق المذهب الزيدي ..ومؤكدين في ذلك إمتداحهم للمذهب الزيدي المعتدل ..!!

    وبالمقابل كان هناك صحافة عزفت على وتر إستهداف المذهب الزيدي وأعطت للمواجهة مع الحوثي طابع المذهبية والعشائرية الممقوتةجدا حيث لم تفتأ تعيد وتزيد في مقالاتها عن الابرياء وعن سفك الدماء وعن إستهداف الهاشميين بحد زعمها وكل هذه عبارة عن أقنعة للاسف كانت سيئة لغرض لغرض حشد شعبية لهذه الحركة الفاقدة لشعبيتها مستهدفين بذلك الزيدية والهاشميين منهم على وجه الخصوص ...وهذه الصحافة هي التي تقوم بدور بقية أحزاب اللقاء المشترك (الحق والاشتراكي وإتحاد القوى الشعبية ) وقد قرأت إحدى المقالات التي أعتبر كاتبها أن توقيف سيارة تابعة لآحد الاخوة الهاشميين في أحد نقاط التفتيش جزء من هذا الاستهداف وغيرها مما شعر بعض الاخوة الهاشميين وبدأو يميزوا كل تصرف على أنه إستهداف لهم ...ونهيب بجميع إحواننا الهاشميين الزيدية منهم على وجه الخصوص أن لايلتفتوا إلى هذه الفقاعات التي تطلقها بعض الصحف المدعومة من جهات تخريبية لا تفرق بين العمل السياسي في ظل ثوابت وطنية وبين معارضتها للنظام ...!!

    مماسبق يتبين أن هناك إجماع وطني ( سياسي .. إجتماعي .. ديني .. قبلي ) على خطورة الافكارة الوافدة التي يروج لها الحوثي وأتباعة وإدانة صريحة لتمرده على الدولة ..!!

    أكتفي بهذا القدر عن النقطة التي كلفت بها آملا أن أكون قد وفقت إلى تشخيص الحالة بما يرضي الله سبحانه وتعالى أولا وبما يخدم وطني الحبيب ثانيا ...فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
    وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آل بيته الكرام وصحابته الاخيار ..والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ........والحمدلله رب العالمين


    المرفقات والوثائق الخاصة بالمحور الاول من محاور الندوة
    في هذا المرفق نرى فيه بيان الحوزة في النجف حيث تؤكد الارتباط الفكري لحركة الحوثي بالاثناعشرية الايرانية ...ومحاولة البيان الزج بعموم الزيدية واالشيعة ضمن أهداف الدولة وتصوير الحدث على أنه إبادة جماعية للشيعة في اليمن ..وأن خطاب الرئيس طائفي (!!!) .....وغيرها من الخزعبلات التي أحتوى عليها البيان .....!!
    [​IMG]


    في هذا المرفق أعزائي تشاهدون العلاقة الوثيقة بين الحوثي والاشتراكي شركاء الانفصال في 94م
    مؤكدين على أنهم في خندق واحد ضد الوهابية كما يزعمون ...ومع الوطن ..وقد تبين بعد ذلك تأييد الحوثي للشرذمة الانفصالية وهربه إلى الخارج بعد فشلها ....وهذا ما يفسر لنا حاليا طنطنة صحف الاشتراكي بالحرب على الابرياء والمساكين ...يريدون تضليل الرأي العام بالحفاظ على الارواح والدماء فيما هم يريدون تمزيق وشرذمة اليمن لمصالح مذهبية وحزبية ليس إلا .....فلا غرو أن يرد الاشتراكي جميل الحوثي في وقوفه في صفه إبان الانفصال .....ما يلي وثيقة تبين العلاقة القوية القائمة بين الحزب الإشتراكي والإثني عشرية في اليمن .. وموقف الإثنان من ( الوهابية ) والمقصود التجمع اليمني للإصلاح ، وكيف غيرت التحالفات السياسية والتكتيكات المرحلية هذه الصورة .

    [​IMG]


    في هذه الوثيقة .....صفع لكل من يحاول أن يجعل حركة الحوثي زيدية خالصة ....نافيا عنها إثناعشريتها وولائها لايران وتأثرها بكافة معتقدات الاثناعشرية تحت ستار التجديد في المذهب الزيدي الذي تطاول الحوثي في ملازمة على أئمة المذهب وسخر منهم ...وبدأ يبث سمومه في عقول إخواننا الشباب من الزيدية ....عبر تهكمه على الصحيح من الحديث والذي تؤمن به زيدية اليمن ..وعلى إجتهادات الفقهاء والعلماء ....... وقد رد أصحاب الفضيلة العلماء -علماء الزيدية - وفق الله خطاهم وأثابهم في عملهم ....على ضلالات الحوثي وتبرأوا منها ....وقع على البيان أصحاب الفضيلة العلماء
    -حمود عباس المؤيد -مفتي الجمهورية،
    - أحمد الشامي -أمين عام الحزب الحق
    -محمد محمد المنصور
    - صلاح بن أحمد فليته
    - حسن محمد زيد
    - إسماعيل عبدالكريم شرف الدين،
    -محمد علي العجري
    - حسن أحمد أبو علي
    - محمد حسن الحمزي
    - محمد حسن عبدالله الهادي

    وهذا نص البيات ............وفيه الاشارة إلى ملازم الحوثي بالصفحة ورقمها ...!!
    [​IMG]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-13
  15. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    الإخوة الكرام المشاركون في ندوة المجلس اليمني
    ( أحداث صعدة ...جذورها ...اسبابها ...تداعياتها ...و الحلول المناسبة لمعالجتها)
    شكر لطرحكم الراقي وجهودكم الرائعة في تغطية المحور الأول للندوة
    و يرجى من الجميع الانتباه إلى أن من حق كل مجموعة
    طرح ثلاث تعقيبات بشأن المحور الأول
    ينتهي أمد طرحها يوم اليوم الإربعاء الثانية عشرة ظهرا بتوقيت صنعاء
    ليبدأ بعدها فتح باب التعقييبات والردود المتبادلة بين المجموعات
    ليوم واحد وحتى تمام الثانية عشرة من ظهر الخميس القادم
    بحيث لاتتجاوز الردود ايضا ثلاثة تعقيبات لكل مجموعة
    وسيبدأ طرح المحور الثاني يوم الخميس في التوقيت الذي ينتهي فيه زمن الردود
    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-14
  17. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    أحب التعقيب على المجموعتين في نقطتين:

    -الأولى: تنفي المجموعة الأولى نفض الحوثي للمذهب الزيدي واعتناقه المذهب الاثنا عشري، وفي بعض محاضرات حسين بدرالدين الحوثي إساءة واضحة للصديق أبي بكر وكذا عمر رضي الله عنهما، وهذا ما لايوجد في المذهب الزيدي فيما نعلم، والأمر هنا بين احتمالين:المذهب الزيدي أصبح يجيز "التقية" كالاثنا عشرية، أو أن الإخوة يجهلون أو يتجاهلون تحول الحوثي للجعفرية من خلال ذهابه للدراسة في إيران، ولا ندري هنا:هل يستطيع الزيدي الذهاب لطلب العلم في إيران ويرجع كما هو "زيدي" أم أن المسألة كما قال العلامة صالح المقبلي: إنه قد سرى داء الإمامية في الزيدية في هذه الأعصار، وهو تكفير الصحابة ومن والاهم، صانهم الله تعالى، ولعل هذه الظاهرة -اعتناق الزيدية لمذهب الرفض- هي التي جعلت بعضهم يقول: جئني بزيدي صغير؛ أخرج لك منه رافضياً كبيراً
    !!
    لا أقف هنا عند مسألة عقدية ولكن عند نقطة نفي "الرافضية" عن الحوثي، وهو ما أثبتها الحوثي نفسه بمحاضراته وسفراته وتخلي بعض علماء الهادوية عنه!!

    -النقطة الثانية: في ورقة الإخوة أصحاب وجهة النظر الأخرى الخاصة بتحميل الحوثيين كل عبء المواجهات في تجاهل واضح لحقيقة وقوف الحكومة والرئيس شخصياً مع الحوثي أول الأمر من باب المماحكات السياسية، بل وتُرك الحبل على الغارب حتى انفجر الورم، فالصواب أن نعترف بالحقيقة حتى لو كانت مُرة، ويكفي أن الأخ الرئيس اعترف بنفسه بذلك وكان أفضل ممن ينافحون عنه وينفون ويتجاهلون خطأ الدولة حين دعمته بلا حسيب ولا رقيب!!

    وللجميع تقديري
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-14
  19. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    بديةً لي ملاحظة
    لا يصح أن نطلق على مسلم توفاه الله على أي حال المقبور أو الهالك ، لأن رحمة الله اوسع من أن تضيقها أقوالنا ، ولسنا حجاب الجنة ولا قطاع رحمة .


    الأمر الثاني
    الإخوة في المجموعتين
    مجمل الكلام دار حول تحميل احد الطرفين المسئولية الكاملة ، ولذلك ذهب الإخوة ليثبتوا صحة مواقفهم رغم ورود في كلام المجموعتين ما يدين الطرف الذي يحابيه ويستميت في الدفاع عنه !

    نحن نقول
    ليس هناك شر مطلق ولا خير مطلق في أي من الحكومة أو حركة الحوثي ، وكلا الطرفين ليس معصوم بحكم بشريتنا ، فلماذا هذا الوقوف والانحياز إلى طرف دون آخر وتحميله كل المسئولية دون الطرف الآخر وكأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه !! فالحكومة مثلا ليست أسمى من النقد بحكم ولايتها وليست بعيدة عن الخطأ بحجة أنها صاحبة القرار ، فالله سبحانه وتعالى يقول : {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } نحن هنا في مقام المصلحين افتراضا ..

    ولذلك نرى أن المجموعتين بالفعل يمثلان الرأي الرسمي للطرفين بكل فجاجته ، ومن هنا جاءت المشكلة ، التعنت وعدم سماع صوت الآخر هو الذي أوصلنا إلى ما وصلنا إليه ..

    نستطيع كمواطنين تهمنا مصلحة البلد وسلامة الأرواح أن نقف في المنتصف وليس لأنه منتصف العصا ولكن لأنه الحق والعدل الذي يشاهده كل صاحب بصيرة ، ولا يجرمنكم شنأن قوم على أن لا تعدلوا ، وان اختلفنا مع "حركة الحوثي " ( اصطلاحا) ، فهذا لا يجعلنا نصطف في مواجهتها حتى نفقد الأمل من الإصلاح أولا وحتى نبين لكل طرف الخطأ والصواب الذي ارتكبه ، وذلك لأن الجميع يمنيين
    واعتقد أن قول هؤلاء خارجين على الدولة قد تجاوزناه لأن المواجهة قد تمت والفتنة أخذت طابعها الذي يجعلنا نطلق عليها فتنة حقيقية ، والفتنة علاجها يختلف عن علاج المجموعات الخارجة عن القانون والنظام ..


    تقبلوا خالص تحياتنا ....
     

مشاركة هذه الصفحة