أتوب إلى الله ولكن بدون فائدة .

الكاتب : ضياء الشميري   المشاهدات : 664   الردود : 1    ‏2007-03-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-03
  1. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    هذه هدية لكل من أراد النجاة من الشهوات والشبهات من المعاصي والموبقات ..
    نستمع إلى الوالد رحمه الله تعالى مباشرةً :


    تفضلوا بالضغط هنا ..

    السؤال : الرسالة التالية باعثها أحد الأخوة من الرياض يقول ع ع م طالب ثانوي بالرياض يقول: أنا شاب هداني الله إلى طريقه المستقيم وأسأل الله الثبات ولكن لي بقايا ذنوب لم أستطع الخلاص منها، ولكن تبت إلى الله من هذه الذنوب واستغفرته، ولكن أعود وأقع فيها وبعد حدوث ذلك أندم، وأتوب إلى الله ولكن بدون فائدة.
    فأرجوا ارشادي لما يجب أن أعمله لكي أربي نفسي على عبادة الله وطاعته ومعصية نفسي الأمارة بالسوء. وهل علىّ ذنب بتوبتي من ذنبٍ ما ثم رجوعي اليه.

    الجواب : الحمد لله الذي هداك للتوبة ومن عليك بالرجوع إلى الله سبحانه وتعالى وأعلم يا أخي أن التوبة تجب ما قبلها، كما أن الاسلام يجب ما قبله، فما دمت بحمد الله كلما وقع منك شىء من الذنوب بادرت بالتوبة الصادقة فأنت على خير إن شاء الله والتوبة تمحو ما قبلها ولا تؤخذ بالذنب الذي تبت منه بعودك إليه مرة أخرى وإنما تؤخذ بالعودة التي عدتها، ثم إذا تبت من ذلك محا الله عنك ذلك أيضا وهكذا، هذا فضله وإحسانه جل وعلا إذا كنت صادقا في التوبة، ندمت على ما مضى، وعزمت عزما صادقا على ألا تعود وأقلعت عن الذنب ثم بوليت به بعد ذلك فإن الله يعفو ما مضى بالتوبة الماضية، وعليك أن تجاهد نفسك في عدم الوقوع في الذنب وذلك بأمور منها:

    اللجوء إلى الله وسؤاله الهداية والتوفيق والحفظ وأن يعينك على نفسك وجهادها ويعينك على شيطانك حتى تسلم منه والله هو الذي يقول سبحانه " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان" وهو القائل سبحانه " ادعوني استجب لكم ".

    الثاني: أن تحذر الأسباب التي تجرك إلى المعاصي إن كنت تصحب أناساً يفعلونها فاجتنبهم حتى لا يجروك إليها، وإن كنت تدخل بيوتاً تجرك إليها فاجتنب تلك البيوت واحذرها، وهكذا انظر الاسباب وابتعد عنها .

    الأمر الثالث: النظر في عواقب المعاصي تدبر العواقب وأن عواقبها وخيمة وأنك قد تبتلى بعدم التوبة فتخسر والأمر لله. فاحذر عواقب الذنوب وفكر كثيرا في أنك قد توفق للتوبة وقد لا توفق للتوبة.
    فاحذر المعصية وابتعد عنها والزم التوبة ولا ترجع عنها. ومتى وفقت لهذه الأمور فإن الله يكفيك شر نفسك وشر شيطانك
    .
    والله ولي التوفيق.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-03
  3. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    هذه هدية لكل من أراد النجاة من الشهوات والشبهات من المعاصي والموبقات ..
    نستمع إلى الوالد رحمه الله تعالى مباشرةً :


    تفضلوا بالضغط هنا ..

    السؤال : الرسالة التالية باعثها أحد الأخوة من الرياض يقول ع ع م طالب ثانوي بالرياض يقول: أنا شاب هداني الله إلى طريقه المستقيم وأسأل الله الثبات ولكن لي بقايا ذنوب لم أستطع الخلاص منها، ولكن تبت إلى الله من هذه الذنوب واستغفرته، ولكن أعود وأقع فيها وبعد حدوث ذلك أندم، وأتوب إلى الله ولكن بدون فائدة.
    فأرجوا ارشادي لما يجب أن أعمله لكي أربي نفسي على عبادة الله وطاعته ومعصية نفسي الأمارة بالسوء. وهل علىّ ذنب بتوبتي من ذنبٍ ما ثم رجوعي اليه.

    الجواب : الحمد لله الذي هداك للتوبة ومن عليك بالرجوع إلى الله سبحانه وتعالى وأعلم يا أخي أن التوبة تجب ما قبلها، كما أن الاسلام يجب ما قبله، فما دمت بحمد الله كلما وقع منك شىء من الذنوب بادرت بالتوبة الصادقة فأنت على خير إن شاء الله والتوبة تمحو ما قبلها ولا تؤخذ بالذنب الذي تبت منه بعودك إليه مرة أخرى وإنما تؤخذ بالعودة التي عدتها، ثم إذا تبت من ذلك محا الله عنك ذلك أيضا وهكذا، هذا فضله وإحسانه جل وعلا إذا كنت صادقا في التوبة، ندمت على ما مضى، وعزمت عزما صادقا على ألا تعود وأقلعت عن الذنب ثم بوليت به بعد ذلك فإن الله يعفو ما مضى بالتوبة الماضية، وعليك أن تجاهد نفسك في عدم الوقوع في الذنب وذلك بأمور منها:

    اللجوء إلى الله وسؤاله الهداية والتوفيق والحفظ وأن يعينك على نفسك وجهادها ويعينك على شيطانك حتى تسلم منه والله هو الذي يقول سبحانه " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان" وهو القائل سبحانه " ادعوني استجب لكم ".

    الثاني: أن تحذر الأسباب التي تجرك إلى المعاصي إن كنت تصحب أناساً يفعلونها فاجتنبهم حتى لا يجروك إليها، وإن كنت تدخل بيوتاً تجرك إليها فاجتنب تلك البيوت واحذرها، وهكذا انظر الاسباب وابتعد عنها .

    الأمر الثالث: النظر في عواقب المعاصي تدبر العواقب وأن عواقبها وخيمة وأنك قد تبتلى بعدم التوبة فتخسر والأمر لله. فاحذر عواقب الذنوب وفكر كثيرا في أنك قد توفق للتوبة وقد لا توفق للتوبة.
    فاحذر المعصية وابتعد عنها والزم التوبة ولا ترجع عنها. ومتى وفقت لهذه الأمور فإن الله يكفيك شر نفسك وشر شيطانك
    .
    والله ولي التوفيق.
     

مشاركة هذه الصفحة