عجيب !!! عمل عظيم من رجل فاجر

الكاتب : فياض   المشاهدات : 703   الردود : 2    ‏2007-03-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-02
  1. فياض

    فياض عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    158
    الإعجاب :
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم​
    في صحيح البخاري [الجهاد2898] وصحيح مسلم[الإيمان112] عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رجلاً قاتل المشركين في إحدى المعارك وكان لا يدع للكفار شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه حتى قال الصحابة رضوان الله عليهم: ما أجزأ منا اليوم أحد مثل فلان .. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :{أما إنه من أهل النار} .. فتعجب الصحابة من رجل هذه مواقفه وذلك حكم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه ، حتى انتدب رجل من الصحابة واسمه أكثم بن أبي الجون – كما ذكره الحافظ في الفتح – لينظر إلى ما يعمل .. فرآه قد آذته الجراح حتى جزع منها ووضع ذباب سيفه بين ثدييه واتكأ عليه حتى خرج السيف من ظهره قاتلاً نفسه منتحراً.. فذهب الرجل إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أشهد أنك رسول الله الرجل الذي قلت إنه من أهل النار رأيته قتل نفسه .. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :{ إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة – فيما يبدو للناس – وهو من أهل النار ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار – فيما يبدو للناس – وهو من أهل الجنة}.

    وفي رواية أبي هريرة رضي الله عنه زيادات مهمة وهي كذلك في الصحيحين البخاري[المغازي4203] ومسلم[الإيمان111] وهي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بلالاً أن ينادي في الناس:{قم يا بلال فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة .. وأن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر}.

    وحقيقة هذا الرجل – واسمه قزمان الظفري ، من أهل المدينة – أنه كان منافقاً ، وأنه تخلف عن الغزوة ، فلما عيره النساء لتخلفه ذهب فقاتل .. فكانت قصته مثالاً من أمثلة كثيرة لقاعدة النبوية {إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر} .. وأن هذا العمل العظيم – وهو تأييد الدين ونصرة الإسلام – إذا كان من فاسد العقيدة ومن لا ينطلق من طلب رضا لله وليس على هدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه لا ينفعه عند الله ، ولا يكفي ذلك لنواليه ونحبه .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-02
  3. فياض

    فياض عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    158
    الإعجاب :
    0
    والحسين بن علي رضي الله عنهما قتله الخبيث عبيد الله بن زياد في عاشوراء 61هـ .. فانتقم الله منه في عاشوراء 67هـ وقطعت رأسه على يد الخبيث المختار بن أبي عبيد الثقفي مدعي النبوة .. بل تتبع كل من شارك في قتل سيدنا الحسين .. والله يؤيد الدين بالرجل الفاجر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-02
  5. فياض

    فياض عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    158
    الإعجاب :
    0
    وتوحدت دولة الإسلام في عهد عبد الملك بن مروان بعد أن كانت دولتين على يد الظالم السفاك الحجاج بن يوسف الثقفي .
     

مشاركة هذه الصفحة