نتائج زيارة الرئيس للإمارات (وطريقة مولانا الإمام )

الكاتب : الظاهري قال   المشاهدات : 381   الردود : 0    ‏2007-03-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-02
  1. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    بعد الزيارة التي قام بها الرئيس علي صالح للإمارات وكانت متوافقة مع فوزالإمارات بكأس الخليج وهو الكأس الذي يعتبر قمة التحدي بين الجيران في دول الخليج وتفائل المغتربين خيرا وفعلا بذل الرئيس مجهود ولكن للأسف كان المستفيد من التسهيلات الإماراتية هم اصحاب الجوازات الدبلوماسية والخاصة والفئة الاولى ليست بحاجة لوساطة رئيس الجمهورية لان هناك اعراف دبلوماسية تدعم موقف اي شخص يحمل هذا الجواز لكن اصحاب الجوازات الخاصة هم الأخوة العرب وبقية من تكفلت اليمن بمنحهم تلك الجوازات للذهاب إلى دول الخليج ويبقى المواطن اليمني هو الخسران من كل ما حدث وسار ورجعنا لقصة " بركتنا " هذا الفيلم الذي تم تداوله بشكل كبير في بداية الثمانينات من القرن الماضي ومع بداية استخدام " الفيديو" وقد كانت القصة واقعية ورائعة وعكست ما كان يحدث ايام الإمام ولعل ابرز ما في القصة هي ذلك المواطن اليمني الغلبان الفلاج في أرضه والذي حكم عليه عسكر الإمام بدفع زكاة زيادة على ما تنتجه ارضه وعند الحصاد لم يفي بما سجله مقرري الزكاة فاستولوا على كل غلته من حبوب واقتادوه إلى سجن في صنعاء وتركوا زوجته وأطفاله يصارعون الفقر والعوز
    صاحبنا الفلاح كان معه قرشين فرنسا في جيبه فقال له احد السجناء وكان شبه متعلم ليش ما ترسل برقية للإمام لينصفك بعد ان سمع قصته فارسل برقية بالريالين وطيعا الريالين كانت تساوي شيئ في ذاك الزمان والبرقية اقل قيمة ولكن الزيادة سرطها عسكر مولانا
    بعد عدة ايام جاء الرد من الإمام وكان المكتوب في البرقية
    الله الله بفلان بن فلان
    وإذا بالسجانين يأتون إليه ويقراون عليه البرقية ويخرجوه من السجن وكان يظن بأن الإمام انصفه وإذا بالسجانين يقتادونه إلى عند الحداد ليزيده قيد آخر إضافة للقيد الذي ادمى رجليه فحاول ان يستفهم منهم فقال له كبيرهم ان معنى البرقية هي زيدوا له بد القيد قيدين 0
    لو لم يزور الرئيس الإمارات وبقي الأمر كما هو عليه ربما كان افضل ولن ازيد
     

مشاركة هذه الصفحة