العيادة التربوية

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 474   الردود : 3    ‏2002-08-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-27
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    العيادة التربوية

    المرض: عدم الاهتمام بالنوافل
    --------------------

    التشخيص: الاقتصار على أداء الفرائض
    ---------------------

    الأعراض:
    ----------------------

    1- التأخير وعدم حضور الصلوات في وقتها.

    2- الاشتغال ببعض الأمور الهامشية.

    3- البحث عن مساجد سريعة في أدائها للصلوات وذات مساحة ضيقة لا تسمح بأداء النوافل لتعاقب الجماعات عليها.

    الأسباب:
    ----------------

    1- الجفاف الروحي عند المسلم.

    2- عدم معرفته الثواب المترتب على أداء هذه النوافل.

    3- قد ينوي أداءها في البيت فتصرفه شواغل الدنيا وعوارضها فينسى ذلك.

    4- التأثر ببعض القدوات التي تقع في نفس المرض.

    العلاج:
    -----------------

    1- الحضور المبكر إلى المساجد.

    2- الإقبال على دروس التزكية الإيمانية.

    3- الاطلاع على ما أعده الله للمحافظين على النوافل.

    4- قطع علائق وشواغل الدنيا والتفرغ التام للصلاة وسننها وآدابها.

    5- الاقتداء بالربانيين ممن يحافظون على النوافل والسنن.

    6- قراءة سيرة السلف الصالح والاطلاع على حالهم مع صلواتهم فهذا جدير بأن يوقظ القلب من غفلته>



    - الصحوة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-27
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أصداء

    >> إن سيطرة الإسلام على الأفكار والمشاعر سبقت قدرته الحربية على مقارعة الضلال، ومن ثم أحس معارضوه أن مقاومته تشبه مقاومة النهار الطالع، أو إمساك الليل المدبر!

    محمد الغزالي

    >> إن عملية البلاغ والقيام بمهمة الأنبياء ليست من السهولة الذي يتراءى لبعض الناس، خاصة في هذا الوقت الذي أصبح فيه الإعلام أقوى الأسلحة التي تمتلكها الدول وتحرص عليها وتتسابق في ميدانها، والتي يمكن أن تكون أشد فتكاً من أسلحة الدمار والتدمير كافة، ذلك أن الإعلام لم يكتف بعمليات التضليل وقلب الحقائق إلى أباطيل وإنما تجاوز ذلك إلى مرحلة زرع الاهتمامات وإعادة صياغة الإنسان.

    ----------------------عمر عبيد حسنة
    ******

    >> إن المسلم الحق ليس ذنباً أو إمعة، يسير وراء الناس حيث ساروا، ويأخذ منهم ماخبث وما طاب، ولكنه يتطلع ويتوق ويرنو دائماً إلى الأحسن من كل شيء، وهذا شأن المسلم مع الثقافات والحضارات، إنه يأخذ أحسن مافيها، ويضمه إلى ماعنده، ويضفي عليه روحه، مايفقده جنسيته الأولى، ويغدو جزءاً من منظومة المسلم الثقافية.


    ------------------- د.يوسف القرضاوي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-28
  5. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    =====================
    لله درك يا فهمي من اي بيضة خرجت وفي اي عش درجة . ليت لي من مثلك ملئ المجلس اليمني ابني بهم شعبناوامتنا من جديد.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-08-28
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    سلمت وبارك الله فيك أخي أبو الفتوح ومازلنا نقتبس من نوركم وتلاميذ في مدرسة وفائكم و أخلاقكم ..
    كل تقدير ومحبة ..
     

مشاركة هذه الصفحة