غزوة الأحزاب سوف تبدأ قريباً ،، وعلى الجميع الإستعداد لذلك

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 816   الردود : 5    ‏2002-08-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-27
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عندما يتأمل الإنسان في حال المسلمين في الوقت المعاصر ، يجده أقرب لحال المسلمين في غزوة الأحزاب .
    وتعال أخي الكريم وانضر بعناية إلى حال الأمة الأسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تحزبت الأحزاب في غزوة الخندق ، ومن ثم نقارنه بحال أمتنا اليوم .

    الحالة الأولى : نلاحظ أن الذين حزبوا الأحزاب في غزوة الخندق ضد المسلمين هم اليهود ، فاليهود هم المخططين والمحرضين على المسلمين ، فقد انطلق وفد منهم من خيبر فيه (( حيي بن أخطب )) وغيره من اليهود يطوفون في قبائل قريش وغطفان وغيرها يحزبون الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في المدينة .

    - وفي الوقت الحاضر نلاحظ أن اليهود يكادون هم الذين يديرون الحرب اليوم على الإسلام وهم الذين يركبون النصارى وغير النصارى ليقودوا حرباً على المسلمين . وماخطط الماسونية العالمية قديماً وحديثاً إلا نموذج لدور اليهود في التخطيط لحرب الإسلام . لأن اليهود لايخافون من النصرانية ولامن اليهودية ولايخافون من كل دين وملة ولكنهم يخافون من الإسلام .

    الحالة الثانية : الحرب عقدية أيضاً ، حيث أننا نلاحظ من ضمن الأحزاب من قاد حرباً عقدية قادتها قريش ، لأن الفيصل بينها وبين الرسول وصحابته كانت عبادة الله وحده لاشريك له ، لأنهم أبوا أن يقولوا لاإلاله إلا الله محمد رسول الله ، فنشبت بينهم حروب عدة في بدر وأحد وغيرها من السرايا ، فخردت قريش مغضبة تريد أن تكتسح المدينة المنورة وأن تقضي على الإسلام القائم على التوحيد الخالص لله .

    - وإذا نظرنا في العصر المحاضر نجد أن هناك حرب عقدية أيضاً على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وأن هذه الحرب قد أعلنت بشكل واضح وجعلت لها عناوين إعلامية يوصف فيها الإسلام مرة بالإرهاب ، ومرة بالأصولية ، ومرة بالظلامية وغيرها ،،،،، إذا هي حرب صليبية يقودها على الإسلام ، اليهود والنصارى والوثنيون والشيوعيون (( ومانقموا منهم إلآ أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد))

    الحالة الثالثة : الحرب إقتصادية أيضاً . فعندما تحزبت الأحزاب كان من ضمن الأحزاب من كان غايته إقتصادية وهذا مافعلته غطفان وقبائل غطفان ، فإن أهل الأحزاب من يهود وقريش قالوا لهم : إن ذهبتم معنا أعطيناكم ثمار المدينة ، فخرجت غطفان تريد أن تستولي على خيرات المدينة .

    - وإذا رأينا في الوقت المعاصر نرى أن أعداء الإسلام يريدون خيرات المسلمين أينما كانت ، فلقد أكلوا خيرات المسلمين في افريقيا وفي كل مكان ، وهم اليوم يسعون إلى ذلك ، ويجعلون ضمن برامجهم وتخطيطهم أكل خيرات المسلمين ، والإستعمار أكبر دليل على ذلك .

    الحالة الرابعة : كان اليهود من بني قريضة داخل المدينة النبوية وقد كان بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم عهد ، ولكن لم يزل بهم اهل الاحزاب حتى نقضوا العهد ، فصاروا بؤرة فساد داخل المدينة حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما أخبر بنقضهم للعهد غضب ، وأمر المسلمين بالدفاع عن حصون المدينة وبيوتها ونسائها ، فبدل أن تكون المعركة من جهة واحدة أصبحت من جهتين (( جهة الأحزاب )) (( وجهة اليهود داخل المدينة))

    - وفي الوقت الحاضر زرع أعداء الله من اليهود والنصارى (( سرطاناً )) داخل العالم الإسلامي ، متمثلاً في دولة اليهود في فلسطين ، ولقد زرعت لتكون سرطاناً في داخل العالم الإسلامي ومن ثم نجد أن الدول النصرانية في اوروبا وأمريكا بل ودول الوثنية والشيوعية كلها تتفق على دولة اليهود الظالمة وعلى رعايتها وعلى تسليحها وعلى دعمها بشتى أنواع الدعم من السلاح والتقنيات وغيرها
    - إذاً هي سرطان ، ولما زرعوا هذا السرطان غيروا مسمى بلاد المسلمين الذي كان يسمى شرقاً إسلامياً فسموه بالشرق الأوسط ، حتى لايكون له مسمى ديني ولامسمى إسلامي .

    الحالة الخامسة : كان المنافقون داخل الصف المسلم في المدينة وكانوا داخل المسلمين ينشرون الخوف والرعب ويثيرون البلابل والفتن ، ويستأذنون بأن بيوتهم عورة وماهي بعورة في أشد حالات مواضع المعركة ، والمسلمين يواجهون الأحزب .
    - وفي الوقت الحاضر : نجد النفاق قد ظهر ومازال يظهر في بلاد المسلمين يقوده جمهرة العلمانيين ، الذين إذا سألتهم قالوا : نشهد أن لاإلاله إلا الله وأن محمد رسوالله ، وإن نظرت إلى أقوالهم وافعالهم قالوا لك : مادخل الدين بالحياة إن الدين مادخل شئ إلا عقده وأفسده ، هذه هي نظرتهم داخل صفوف المسلمين .

    إذاً حال الأمة اليوم يشبه حال المسلمين في غزوة الأحزاب . ولكن.................................

    كيف تغلب المسلمين في السابق على محنتهم
    وماهو دورنا اليوم حتى نتغلب على محمنتنا

    الأمة في السابق تغلبت على محنتها عندما رجعت إلى الله سبحانه وتعالى وثبتت على دينها (( فلما رأى المسلمون الأحزاب قالوا هذا ماوعدنا الله ورسوله )) فالأمة الإسلامية أيقنت أن الله سوف ينصرها وإنما هذا إبتلاء من الله سبحانه وتعالى لهم ليخرج المنافقين منهم من المسلمين ، ومن ثم أخذوا بالأسباب المادية فأشار عليهم الصحابي الجليل سلمان الفارسي بحفر الخندق ، فانتصروا على عدوهم وظهرت عزة الإسلام بعد ذلك .

    إذا الأمة الإسلامية في السابق رجعت إلى الله وأخذوا بالأسباب المادية فانتصروا .

    أما الأمة اليوم فيجب عليها أن تتبع نهج الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة في السابق فيرجعوا إلى الله سبحانه وتعالى ويقووا إيمانهم به ، ويأخذوا بالأسباب المادية التي تعين على انتصارهم على العدو ، والله سبحانه وتعالى يقولوا (( وأعدوا لهم مااستطعتم )) فيجب علينا أن نجهز المجاهدين في سبيل الله بما نستطيع وليس يجب أن نكون مثل أعدائنا في القوة والتقنية لأن الله يقول (( مااستطعتم )) ولم يقل مثلهم ، وبعد ذلك سوف ينصرنا الله عليهم قال تعالى (( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون )) .

    والله سبحانه وتعالى وعدنا بالنصر (( ياأيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ))
    ولاييئس الإنسان عندما يرى قوة العدو قال تعالى (( إنه لاييئس من روح الله إلا القوم الكافرون ))

    هذا وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .

    منقول من شريط للدكتور (( عبدالرحمن المحمود )) بعنوان (( غزوة الأحزاب في ظل العولمة المعاصرة ))
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-27
  3. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    الله يلطف بالمسلمين .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-30
  5. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    الأخ العجي ....... على الشيطان !!


    بارك الله فيك .. وفي جهودك ... وقلمك المتميز .... وأسأل الله أن يكثر من أمثالك في المجلس الأسلامي .... إستمر يا أخي ......فما أحوجنا لأمثالك في هذا المجلس.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-08-30
  7. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    عزيزي الشهاب

    لا شكر على واجب عزيزي اشكرك انته والاخ المفتش على التعليق

    تحياتي لكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-08-30
  9. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    ولكن يا أخ أحمد ألا ترى الفرق بين ذاك الزمان وزماننا الذي تشرذمت فيه الأمة وتوحدت قوى الكفر علينا .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-08-30
  11. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    عزيزي المفتش
    الفرق كبير بين الزمان الذي نعيش في وبين زمن الاحزاب هي مقارنة بين الحق (القليل) والباطل (الكثير) سوى كانت في ايام الاحزاب او في عصرنا الحاضر لابد ان ناخذ بالاسباب والمسلمات وان نيقن بان الناصر هو الله مهما تكالبت علينا الامم والقوى لابد ان نسلم ونيقن باننا طلاب حق .

    عزيزي المفتش وضعنا الان اكثر صعوبة ولعل ذلك راجع لحكامنا الاشاويس فكلما
    ازدادت إسرائيل عربدة واجرامًا إزداد حكامنا لينًا وتفريطًا ، وكلما ارادت إسرائيل حربًا وتدميرًا ـ اراد حكامنا سلمًا وترويضًا ـ كلما أجرت إسرائيل أنهار الدماء أجرى حكامنا أنهار الدموع ، وكلما ارتفعت فوهات المدافع وعليها نجمة داوود إرتفعت فى المقابل فتحات الشرج وعليها أغصان الزيتون .. جربنا الرقود بكل أشكاله والانبطاح بكل معانيه واعتبرنا مجرد جلوسهم معنا حول مائدة المفاوضات ـ أو التنازلات ـ شرف لا يدانيه شرف ونجاح ما بعده نجاح ، وكلما ألقوا إلينا طعمًا من الدود ـ ألقينا إليهم لحمًا ولود .. إذا ضحكوا إلينا أو علينا ضحكت الشمس لنا وتفتحت الورود من حولنا ، إذا داسوا علينا بالأقدام جعلنا ظهورنا كبارى ترفعهم إلى ما فوق السحاب ليتبولوا علينا من جديد مستقبلين روثهم بالسجود حمدًا لإسرائيل على هذا العطاء ، وشكرًا لأمريكا على نعمة إبقاء كراسى الحكم .وشكرا للاسرائيل على جهادها ونضالها .

    اللهم أرزقنا بحاكم مثل شارون يرد لنا عزتنا وهيبتنا
    اللهم امين.

    تحياتي لك عزيزي المفتش وللاخ الشهاب.
     

مشاركة هذه الصفحة