رساله الي كل شيعي---- أرض فدك( مظلومية الزهراء ).

الكاتب : snow   المشاهدات : 1,395   الردود : 1    ‏2007-02-28
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-28
  1. snow

    snow عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    قال أبوبكر في حديث نسبه إلى النبي صلى الله عليه وآله : نحن معاشر الأنبياء لانورث

    ليبرر إغتصاب فدك من فاطمة الزهراء عليها السلام
    وهذا الحديث كذب لماذاا؟ لأنه
    أولا :
    من الأولى أن يأمر الرسول صلى الله عليه وآله إبنته بذلك وأن لاتطالب بإرث من بعده .
    ثانيا :
    في كتاب الله عز وجل : ( وورثنا سليمان داود)
    ففي هذا نص صريح على أن الأنبياء يرثون
    بينما أبوبكر كذب على الله ورسوله
    أي أنه ضمن مقعدا في النار.


    00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000
    الاجابه :
    هذة وثيقة تبين أن إمام الشيعة الاثني عشرية في هذا العصر الخميني يذكر رواية تؤيد مذهب أهل السنة والجماعة في عدم وراثة الأنبياء بعد موتهم من ابنائهم ونجده كذلك يصحح هذه الرواية المذكورة في كتب الشيعة الاثني عشرية وهذا اكبر دليل يرد على عدم اخذ فاطمة رضي الله عنها الارث وهي ارض فدك بعد موت النبي صلى الله عليه واله وسلم بحجة ان ابابكر الصديق رضي الله عنه رفض اعطائها ارض فدك بسبب حديث الرسول عليه السلام الذي يصححه الخميني مرجع الشيعة في عصره والذي سترونه في هذا الكتاب وهو كتاب الحكومة الاسلامية صفحة (82) و (83) لمؤلفه الخميني قائد الثورة الشيعية في عصره والوثيقة اكبر برهان

    [​IMG]

    [​IMG]








    ثانيا (تذكير فقط) :
    لنفترض ان
    أبي بكر رضي الله عنه أخطاء
    ولم يعطي فدك لفاطمة رضي الله عنها
    لماذا عندما أصبح على أميراً للمؤمنين
    لم يعطي أولاد فاطمة نصيب امهم في فدك
    لماذ لاتقولون على
    على بن أبي طالب رضي الله عنه
    نفس ماتقولونه على أبي بكر
    رضي الله عنه
    00000000000000000000000000000000000000000000000000
    ثالثا :
    لقد صح حديث ( إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث ) عند الفريقين السنة والشيعة ، فلماذا يُستنكر على أبي بكر استشهاده بحديث صحيح ويُتهم بالمقابل باختلاقه الحديث لكي يغصب فاطمة حقها في فدك؟!! أما صحته عند أهل السنة فهو أظهر من أن تحتاج إلى بيان ، وأما صحته عند الشيعة فإليك بيانه:
    روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر )

    رابط الصفحه في الكتاب :
    http://www.al-shia.com/html/ara/books/al-kafi-1/6.html

    00000000000000000000000000000000000000000000000000000000

    راااااااااااااااااااااااااااابعا وا مجاااااااااااااااااااهد :
    قال عنه المجلسي
    في مرآة العقول 1/111 ( الحديث الأول له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح ) فالحديث إذاً موثق في أحد أسانيده ويُحتج به ، فلماذا يتغاضى عنه علماء الشيعة رغم شهرته عندهم!! 21

    http://www.kadamya.com/hashemya33/N3.html/2.htm


    00000000000000000000000000000000000000000000000000000


    الارث ( عند السنه والشيعه ):
    وأعجب من هذا كله حقيقة تخفى على الكثيرين وهي أنّ المرأة لا ترث في مذهب الشيعة الإمامية من العقار والأرض شيئاً ، فكيف يستجيز الشيعة الإمامية وراثة السيدة فاطمة رضوان الله عليها لفدك وهم لا يُورّثون المرأة العقار ولا الأرض في مذهبهم؟!!

    فقد بوّب الكليني باباً مستقلاً في الكافي بعنوان
    ( إنّ النساء لا يرثن من العقار شيئاً )
    روى فيه عن أبي جعفر قوله :
    ( النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً )

    وروى الطوسي في التهذيب والمجلسي في بحار الأنوار عن ميسر قوله (سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النساء ما لهن من الميراث ، فقال: لهن قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب فأما الأرض والعقار فلا ميراث لهن فيهما)
    وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال:
    (النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً)
    وعن عبد الملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال:
    (ليس للنساء من الدور والعقار شيئاً)

    كما أنّ فدك لو كانت إرثاً من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكان لنساء النبي ومنهن عائشة بنت أبي بكر وزينب وأم كلثوم بنات النبي حصة منها ، لكن أبا بكر لم يعط ابنته عائشة ولا أحد من نساء النبي ولا بناته شيئاً استناداً للحديث ، فلماذا لا يُذكر هؤلاء كطرف في قضية فدك
    بينما يتم التركيز على السيدة فاطمة وحدها؟!!

    هذا على فرض أنّ فدك كانت إرثاً من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما إذا كانت فدك هبة وهدية من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضوان الله عليها كما يروي ذلك الكاشاني في تفسيره الصافي 3/186
    فالأمر يحتاج إلى وقفة أخرى أيضاً.

    فعلى فرض صحة الرواية والتي تناقضها مع روايات السنة والشيعة حول مطالبة السيدة فاطمة رضوان الله عليها لفدك كأرث لا كهبة من أبيها ، فإننا لا يمكن أن نقبلها لاعتبار آخر وهو نظرية العدل بين الأبناء التي نص عليها الإسلام.
    إنّ بشير بن سعد لمّا جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله ، إني قد وهبت ابني حديقة واريد أن أُشهدك ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أكُلّ أولادك أعطيت؟ قال: لا ، فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه
    ( اذهب فإني لا أشهد على جور )

    فسمّى النبي صلى الله ليه وآله وسلم تفضيل الرجل بعض أولاده على بعض بشيء من العطاء جوراً ، فكيف يُظن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كنبي معصوم لا يشهد على جور أن يفعل الجور ( عياذاً بالله )؟!! ، هل يُظن به وهو أمين من في السماء أو يجور في أمانة أرضية دنيوية بأن يهب السيدة فاطمة فدك دون غيرها من بناته؟!! فكلنا يعرف أنّ خيبر كانت في السنة السابعة من الهجرة بينما توفيت زينب بنت رسول الله في الثامنة من الهجرة ، وتوفيت أم كلثوم في التاسعة من الهجرة ، فكيف يُتصور أن يُعطي رسول الله فاطمة رضوان الله عليها
    ويدع أم كلثوم وزينباً؟!!

    والثبات من الروايات أنّ فاطمة رضوان الله عليها لمّا طالبت أبو بكر بفدك كان طلبها ذاك على اعتبار وراثتها لفدك لا على أنها هبة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
    ولذا فإنّ فدك لم تكن لا إرثاً ولا هبة ، وهذا ما كان يراه الإمام علي نفسه إذ أنه لمّا استُخلف على المسلمين لم يعط فدك لأولاده بعد وفاة أمهم فاطمة بحيث يكون له الربع لوجود الفرع الوارث ، وللحسن والحسين وزينب وأم كلثوم الباقي
    { للذكر مثل حظ الأنثيين }
    وهذا معلوم في التاريخ ،
    فلماذا يُشنع على أبي بكر
    في شيء فعله
    علي بن أبي طالب نفسه ؟!!
    بل يروي السيد مرتضى ( الملقب بعلم الهدى ) في كتابه الشافي في الإمامة عن الإمام علي ما نصه ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ، فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )

    وما كدت أشرف على إغلاق ملف قضية فدك ومناقشة أدلتها حتى وقعت على رواية طريفة تُعبر بالفعل عن المأساة الحقيقة التي يعيشها من يريدون القدح بأبي بكر بأي طريقة كانت
    ( شرعية وغير شرعية )!!

    روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله ( … وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم ، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك … ، فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ). فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه ؟!! ألهذا الحد يُستخف بعقول الناس؟!!
    000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000


    نأتي الي الايه الكريمه :
    {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ
    وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ}
    (16) سورة النمل
    - أما استدلالك بالآية" وورث سليمان داوود" فباطل من وجهين:
    فإنّ سليمان عليه السلام لم يرث من داود عليه السلام المال وإنما ورث النبوة والحكمة والعلم لأمرين إثنين:
    الأول: أنّ داود عليه السلام قد اشتُهر أنّ له مائة زوجة وله ثلاثمائة سريّة أي أمة ، وله كثير من الأولاد فكيف لا يرثه إلا سليمان عليه السلام؟!! فتخصيص سليمان عليه السلام حينئذ بالذكر وحده ليس بسديد.
    الثاني: لو كان الأمر إرثاً مالياً لما كان لذكره فائدة في كتاب الله تبارك و تعالى، إذ أنّه من الطبيعي أنّ يرث الولد والده ، والوراثة المالية ليست صفة مدح أصلاً لا لداود ولا لسليمان عليهما السلام فإنّ اليهودي أو النصراني يرث ابنه ماله فأي اختصاص لسليمان عليه السلام في وراثة مال أبيه!! ، والآية سيقت في بيان المدح لسليمان عليه السلام وما خصه الله به من الفضل في وراثة نبوة أبيه وحكمه وليس ماله،مثلما ورث يوسف النبوة من أبيه دون إخوته، وإرث المال هو من الأمور العادية المشتركة بين الناس كالأكل والشرب ودفن الميت ، ومثل هذا لا يُقص عن الأنبياء ، إذ لا فائدة فيه ، وإنما يُقص ما فيه عبرة وفائدة تُستفاد وإلا فقول القائل ( مات فلان وورث فلان ابنه ماله ) مثل قوله عن الميت ( ودفنوه ) ومثل قوله ( أكلوا وشربوا وناموا ) ونحو ذلك مما لا يحسن أن يُجعل من قصص القرآن.
    * إذ إنّ لفظ ( الإرث ) ليس محصور الاستخدام في المال فحسب بل يستخدم في العلم والنبوة والملك، كما يقول الله تعالى { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } وقوله تعالى { أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون } فلا دلالة في الآية السابقة على وراثة المال



    0000000000000000
    قلم بن المدير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-01
  3. دربيل

    دربيل عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-13
    المشاركات:
    127
    الإعجاب :
    0
    ولماذا قام عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه بإعطاء فدك لولد فاطمة الزهراء عليها السلام
    بينما جده عمر لم يفعل .. ولا أبوبكر فعل ذالك ؟؟؟؟؟



    قلم دبيل الدربيل ,:)
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة