الجمل.. ومصالح السياسة .. والحمار...!!!

الكاتب : النورس السياسي   المشاهدات : 907   الردود : 17    ‏2007-02-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-28
  1. النورس السياسي

    النورس السياسي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-27
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0

    خمسة شلو جمل لكن الحقيقة المرة أن الجمل أبى أن يحمل على كاهله

    كومة المتناقضات تلك....

    إذا كان من البديهي أن الحزب المعارض في اليمن يعتبر "المعارضة" تنحصر في تصيد أخطاء الحزب الحاكم .. ومعارضة النظام في كل شي وأي شي حتى ولو كان ضد مصلحة الوطن...

    فإنه من المؤكد والواقعي أن تكون خلطة " خمسة شلو جمل "ستكون أكثر كارثة على الدولة والمجتمع والوطن....

    لا والمصيبة أنهم مكابرون لدرجة أن حالة من الإحساس بالتضخم سيطرت على بعض قادة تلك الخلطة
    وهم يحاولون إمراضنا بأن الانتخابات لم تكن تكتيكاً مرحلياً وإنما استراتيجية وجبهة معارضة مشتركة لمواجهة الحزب "الحاكم" على المدى البعيد..

    وهو أمر يبدو طبيعياً في بلد حدد موقفه من التعدد والتنوع..

    غير أن علامة الاستفهام زادت في حجمها وطغت عليها بلاهة التبلد...

    فخلطة الجمل ستكون "بدون عمل" إذا ما مارست نشاطها منفردة..

    وستكون أكثر بطالة وهي تمارس الحماقة السياسية والفكرية بنظام "خمسة شلّوا جمل".



    في انتخابات التحول الديمقراطي في اليمن " سبتمبر 2006م ".. الرئاسية والمحلية..

    استخدم أقطاب الخلطة السياسية الغريبة ما يجوز وما لا يجوز من التحريض والتزييف عبر القناوات التي أتيحت لهم ...

    فإذا بحصادهم "فحم" ليس أكثر.. فما الذي حصل ..؟ انتصرت القواعد لعقولها.. رفضت تزييف الوعي.. حددت موقفاً من الفجاجة والمبالغات...

    حزب الإصلاح كان أكثر تلك الأحزاب خسارة...نعم لأنه كان صاحب أكبر قاعدة جماهيرية في تلك الأحزاب...

    لكنه خسر الكثير منها بالأمس ... ويخسر الأكثر منها اليوم ...
    فقد أدركت قواعد الإصلاح أن اليمن أرض للوسطية ومناخ للاعتدال.. وأن التطرف يساراً ويميناً أو باتجاه السفارة لن ينال من سمعة حزب وطني نجح في توسيع قاعدته على بساط حركة إسلامية معتدلة..

    واليوم تبدو مؤشرات التسرب القاعدي لهذا الحزب أكثر...

    فالموقف من الحرب الدائرة في صعدة هي إختبار آخر امتطى فيه بعض قادة الحزب لغة أخرى بعيدة عن التوازن قريبة من استدراج الوطن إلى متاهات اللعب بتناقضات لم تراع أن الإسلام دين عقل وحكمة وتسامح ومحبة..

    وهو ما يتقاطع تماماً مع أي أفكار مغلوطة.. غير أصيلة.. أو شعارات زائفة لثقافات وأفكار تائهة...
    أول ما تتناقض مع ثوابت الإصلاح قبل ثوابت الوطن...

    لذا تجدهل أكثر إسراعا نحو تطبيق نظرية أخرى وهي نظرية " جحا والحمار " ....
    أوما يمكن أن نسميها نظرية عدم الرضى حتى على أنفسنا...
    وهي تقود بلك تأكيد وبدون أدنى ريب إلى الإنتحار....



    لست معهم.. إذاً فأنت جحا..

    تركب الحمار وحدك فأنت ظالم وقاسٍ على ابنك..

    تجعل ابنك يركب الحمار فأنت تعلمه قلة الأدب وعدم احترام الكبير..

    تركب أنت وابنك.. وهنا فأنت " كهنوتي " " شمولي" " مستبد " ولا تحفظ حقوق الحيوان وتستحق أن تطرد من أي خلطة دولية لإنتهاكك حقوق الحمير..

    ستمشي أنت وابنك وتترك الحمار بدون حمولة .. وهنا فأنت قليل عقل " ساذج "
    ولا تُحسن إستخدام الموارد التي تملك...وإلا ما فائدة الحمار..

    إحمل الحمار فوق ظهرك وتحمل ما سيقال عنك..
    أنت مجنون رسمي...

    إنها باختصار حكاية تراثية تختزل المعاناة التي يعيشها كل صاحب رأي متوازن لا يؤمن بالتعصب.. يخاف على الوطن من الفتنة.. التطرف.. والإرهاب..

    فمهما فعل من يحكم اليمن فسيبقى هدفاً للمزايدة السياسية التي تكلف النفس ما لا تطيق ...

    هذا فقط نموذج لأحد أطراف "الخلطة" السياسية التي لم تستفد من درس الانتخابات فواصل سدنتها استعراض خبطهم الكلامي في غرور معيب ..

    يرفض حقيقة أنه لا فرق بين من يشعل الفتنة وبين من يستمر في النفخ فيها غير مدرك أن إثارة الفتن ليست وسيلة ذكية أو حتى غبية للوصول إلى السلطة...لكنها بكل تأكيد أشد من القتل....


    وللمرة الثانية يرفض الواعون من القواعد الخلط بين المفاهيم حتى لو رفع أقطاب الخلطة الوسيلة جسراً للوصول إلى الغاية..

    أقول أن قادة الإصلاح وهم يهربون من تحمل المسؤلية الوطنية تجاه وطنهم في إصدار عمل حقيقي يحصر تلك الشرذمة المتطرفة ويعزلهم عن أي دعم داخلي وخارجي...

    لا يقود فقط الى خسارتها قواعدهم بل سيخسرون أنفسهم على المدى البعيد...

    والأحرى أن يكون للمعارضة إضافاتها ليس بلغة إنتاج ما ينفع الناس ويمكث في الأرض..

    وإنما على الأقل عدم التصفيق لأعمال الخروج على القانون...

    لأنها بذلك تؤكد عدم جدارة بالتمتع بحقوق تطبيق الدستور والقانون وهي حقوق تسمح لصحفهم أن ترفع شعار الديمقراطية والليبرالية والحقيقة..

    ثم تخوض في فواصل من إثارة الفتنة والنعرات والبكائيات الممتدة من الصفحة الأولى حتى الأخيرة.. فضلاً عن بث الكراهية والتفرقة غير عابئة بالفواتير الجماعية الباهظة..

    بالذمة.. هل هذه وظيفة.. وهل هذا دور يؤكد الدور الايجابي للمعارضة وأنها الوجه الآخر للسلطة..؟.

    هل النفخ في فتنة بطولة..؟

    هل تبرير الخروج على القانون يمهد طريقاً للمنافسة والوصول إلى السلطة..

    ثم بالله عليكم كيف يمعن البعض في رفض أي مسعى للاتفاق على حدود الاختلاف معتبراً أن تذويب الأحزاب في جبهة هو فرصة ذهبية لرفع سقف القفز الخطير وتجاوز المصلحة العامة حتى يتوزع دم الوطن.. ليس بين القبائل.. وإنما بين الأحزاب..

    نعم.. هناك فساد *****.. ونعم البناء يبدو بطيئاً بالقياس إلى حجم التطلعات المشروعة..

    وهذا ما يحتاج إلى إعادة تفكير.. وتفعيل أكبر لإرادة التغيير والتطوير..

    ولكن هذا ليس بيد السلطة وحدها بل بأيدينا جميعا نحن :

    أبناء الوطن الواحد ...

    أبناء اليمن الواحد ...

    أبناء الإيمان...

    أبناء الحكمة...

    دامت عقولكم ياهولاء....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-28
  3. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0
    مقال أكثر من رائع .....

    اراهن أن مشرفنا العزيز ...

    لن يستثنيه من اسبقية ( التثبيت ) .....

    فهو جدير بالتأمل ...
    والتأمل ..
    وألتأمل ...

    (( لي عودة للتعليق ))

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-28
  5. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    لا اجد عزيزي حقا الا تهنئتك على هذا المقال الواعي والبديع وياليت من يقراء ويستوعب ويفهم ثم يدرك ان الوطن ملك الجميع والمحافظة عليه هي واجب الجميع فأن اصابه شيئ فسيخسر ابناءه جميعا ولنأخذ الدروس من غيرنا من من نصمهم بالكفار والذين لا يخلطون بين مصلحة اوطانهم وساساتهم فكيف بنا ابناء الاسلام...!!!

    مع مادتك كاملة كما جاءت بما فيها جحا وابنه وحماره واصحاب الجمل الخمسة!!!...:)


    تقبل عميق تحياتي وتقديري لشخصك وعقليتك الوسطية وقلمك البديع والسلام عليكم...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-28
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي النورس السياسي
    جميل ماسردت والأجمل من السرد هو ماطعمته به من الأمثال والحكايات
    ولكن كاتب هذه السطور يرى أنه قد خانك التوفيق في حكاية الحمار
    فإذا كان جحا هو الرئيس "صالح" وابن جحا هو نجل الرئيس "صالح"
    فإن الشعب اليمني ليس الحمار حتى يركبا عليه احدهما أو كلاهما أو غيرهما
    ارجو أن تسحب كلامك فهو يسيء إلى حصافتك السياسية
    أما حكاية الخمسة الذين يحاولون حمل الجمل
    فأنت تراهن على فشلهم وعجزهم
    وتراهن على شق صفوفهم وانشقاقها بما عهدت من الاعيب جحا البلهوانية
    ولكن كاتب هذه السطور يراهن على المشترك
    والأيام بيننا
    وإن غدا لناظره قريب
    فتأمل!!!
    ولك وللعزيزين السامي وذمار علي خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-28
  9. النورس السياسي

    النورس السياسي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-27
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0

    شكرا لتعطيرك المقال بالمرور عزيزي السامي...

    منتظر منك تجميل وإكمال المقال والفكرة بتعليقك الواعي...

    كل الود على تأملك ...

    راجيا المزيد من ذلك التأمل للأخوة في المجلس..

    دمت لوطنك...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-28
  11. النورس السياسي

    النورس السياسي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-27
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0

    الإبداع الحقيقي د. عبد الكريم هو ماتسطره بأناملك وتزين به عقول الشاردين

    قبل صفحات المجلس ...

    إشادتك محل تقدير ووسام أعتز به كثيرا..وكما هي معرفتك...

    كل الود والتقدير لك أستاذي العزيز...

    وياليت قومي يفهمون...

    دمت بألف خير..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-28
  13. النورس السياسي

    النورس السياسي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-27
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0

    مرور عاطر...

    والأبدع منه القدرة الفائقة على المراوغة والمحاولة " والتي أعتبرها أكثر من ذكية " على إصابة الهدف...

    وهذا ليس بجديد عليك أخي تايم...

    لكنك نسيت أوتناسيت أنني أحد هؤلاء الشعب فإن رضيتها لنفسك أنت

    لن أرضاها أنا لنفسي بأن أكون حمارا...

    فما عنيت بسردي ذلك الشبه ما خطه تمرد أناملك...

    إنما هي عبرة عدم الرضى...

    فإن مدت الأيدي قالوا مسرف..

    وإن بسطت قيل بخيل..

    وإن تغاضى قيل غافل .. فتمردوا..

    وإن عاقب قيل فجر وقهر..

    فالحمار هنا لم يكن الا تلك السياسة العرجاء التي يعلق عليها الضعفاء أعذارهم....

    وتحركها مصالحهم الشخصية..

    والإبن فهو الشعب الذي منعته تقولات البلهاء من أن يستريح على ظهر الحمار...

    فقادوه أولاءك الطامعون الى السلطة بأن يحمل الحمار مع الحاكم...

    فذلك الفجور بعينه...

    فتأمل أخي العزيز تايم...

    وتفقد نوع بنك فلعله مغشوش....


    دمت أكثر تأملا.......
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-28
  15. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    أخي النورس السياسي
    حاولت أن تجد لنفسك تأويلا
    مع أن اللبس حاصل
    وقد كان الصواب ترك ما التبس
    ولكن يبدو أن تؤمن أن مذهب الرئيس "صالح" فيما يوجه إليه من نقد ولوم
    بشأن منهجه في الاستبداد والفساد
    يجب أن يكون كشعار جحا عندما قال لأبنه وهو يعلمه: "رضا الناس غاية لاتُدرك"
    مع أن الحال في أمر الرئيس "صالح" يختلف عن ذلك تمام الاختلاف
    وينبغي على من يؤيدونه ويشجعونه على الاستمرار في نهجه
    إن كان في قلبهم ذرة من الحب له أو للوطن المطحون بدوامة الاستبداد والفساد
    أن يقولوا له: "إما اعتدلت وإما اعتزلت"
    ومادمت تحب الحكايات فاليك حكاية الحمار والبردعة
    وهي تعبر عن حال الذين يدافعون عن سبب الداء ورأس البلاء ويلقون باللوم على المشترك
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود والتقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن


    لمزيد من التأمل:


    قصة : الحمار والبردعة
    صلاح الدين محسن

    من وحي : كليلة ودمنة

    كانت القبيلة الهابيلة كلما أوقع الحمار ، الأحمق المكار ، أحد أفرادها ، فأحدث الاصابات ، وكب الزواد وأتلف الزاد

    انهالت جميعها ضربا في البردعة ..!

    ويروح أفرادها ينفثون تبرما وتزمرا من سؤ أ فعال البردعة ..،

    ويصبون جام غضبهم ، وأكداس سخطهم علي البردعة ..!

    وبعد طول تشكي وهجاء .. يطالبون بضرورة تغيير البردعة ..

    ويظلوا لسنوات يند د وا ويطالبوا بوجوب تغيير البردعة ...

    وبعد لأي .. ، وعلي مضض ..، يتم تغيير البردعة

    ويمضي الحمار كعادته في الرفس والعض وطرح أفراد القبيلة بالأرض .. محدثا بها الاصابات ، وموقعا فوقها النكسات

    ولا يتواني الشجعان من أبناء القبيلة عن الضرب في البردعة ...

    وبعد طول سنين معاناة ، ونقد وتأفف ، يكثفون طلبهم بضرورة تغيير البردعة

    وتتغير البرادع .. ، بردعة ، تلو بردعة ، تلو بردعة ...

    وفي كل مرة ..، تبقي ريما علي عادتها القديمة ..

    ولا يأتيهم عيد ، وفيه ثمة جديد ..

    وتجدهم دائما يتركوا للحمار أمر تغيير البردعة . ...

    وبالطبع فان الحمار لا يفهم في البرادع ، وانما :

    في البرسيم والفول والنهيق والبرطعة ...

    وتتغير البرادع ، وتتبدل ، والحمار هو الحمار

    وتزداد الحماقات وتتفاقم الأضرار ..

    وأهل القبيلة الهابيلة لا شغل لهم سوي الشكوي والضرب في البردعة ...

    حتي صاروا عند باقي القبائل ، مضربا للمثل لمن لا يعرف المصدر الحقيقي لمشاكله وبلاويه ..،
    فيطلق سهامه ويسدد ضرباته الي غير الهدف الصحيح الذي يفيده ويغنيه فيقال عنه :

    كمن يتركون الحمار ...ويؤدبون البردعة ..!!!​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-28
  17. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    لست معهم.. إذاً فأنت جحا.. تركب الحمار فأنت ظالم وقاسٍ على ابنك.. تجعل ابنك يركب الحمار فأنت تعلمه قلة الأدب وعدم احترام الكبير..
    تركب أنت وابنك.. وهنا فأنت غير ليبرالي ولا تحفظ حقوق الحيوان وتستحق أن تطردك "بارجيت باردو" .. داعية حقوق الحمير.. من جنتها.. ستمشي أنت وابنك وتترك الحمار بدون حمولة .. وهنا فأنت قليل عقل وإلا ما فائدة الحمار..
    إحمل الحمار فوق ظهرك وتحمل ما سيقال عنك..
    أنت مجنون رسمي.. استدعوا الدكتور الخليدي..
    * إنها باختصار حكاية تراثية تختزل المعاناة التي يعيشها كل صاحب رأي متوازن لا يؤمن بالتعصب.. يخاف على الوطن من الفتنة.. التطرف.. والإرهاب..
    * ما دفعني لاسترجاع حكاية جحا وابنه وحماره هو أنه مهما فعل من يحكم اليمن فسيبقى هدفاً لمزايدة سياسي انتقل بنفسه من الإيمان بعقيدة الرفاق إلى اعتناق رؤية "الملالي" .. ومن التباكي على عدن التي كانت بدون سلاح إلى التصفيق لكل فتنة وكل عمل يهدف إلى إقلاق أمن المواطن بالخروج على القانون..
    * هذا فقط نموذج لأحد أطراف "الخلطة" السياسية التي لم تستفد من درس الانتخابات فواصل سدنتها استعراض خبطهم الكلامي في غرور معيب يرفض حقيقة أنه لا فرق بين من يشعل الفتنة وبين من يستمر في النفخ فيها غير مدرك أن إثارة الفتن ليست وسيلة ذكية أو حتى غبية للوصول إلى السلطة.
    * في انتخابات 2006م .. الرئاسية والمحلية.. استخدم أقطاب الخلطة السياسية الغريبة ما يجوز وما لا يجوز من التحريض عبر القناة الفضائية.. فإذا بحصادهم "فحم" ليس أكثر.. فما الذي حصل ..؟ انتصرت القواعد لعقولها.. رفضت تزييف الوعي.. حددت موقفاً من الفجاجة والمبالغات.
    * أدركت قواعد الإصلاح أن اليمن أرض للوسطية ومناخ للاعتدال.. وأن التطرف يساراً ويميناً أو باتجاه السفارة ينال من سمعة حزب وطني نجح في توسيع قاعدته على بساط حركة إسلامية معتدلة.. ولمس مؤشرات التسرب في الموقف مع أول اختبار امتطى فيه بعض قادة الحزب لغة أخرى بعيدة عن التوازن قريبة من استدراج الوطن إلى متاهات اللعب بتناقضات لم تراع أن الإسلام دين عقل وحكمة وتسامح ومحبة.. وهو ما يتقاطع تماماً مع أي أفكار مغلوطة.. غير أصيلة.. أو شعارات زائفة لثقافات وأفكار تائهة.
    * وللمرة الأولى يرفض الواعون من القواعد الخلط بين المفاهيم حتى لو رفع أقطاب الخلط الوسيلة جسراً للوصول إلى الغاية..
    * وحتى أختصر فليس ثمة مفر من المرور الخاطف على أن في الذي تمارسه قيادات بعض أحزاب المشترك قمة التناقض مع أفكار النشأة .. ومحطات التطوير.. وحتى الشعار المرفوع "التغيير حتمية ولو بواسطة الشيطان" فهل للمتباكين على تغيير كلمة "أممياً" من السلام الجمهوري أن ينفخوا في نيران الطائفة والعرق والمذهب.. صراحة أو حتى ضمناً.. وهل لمن يعتقد بأن الإسلام أكبر من القومية واللغة أن يضيق بهذا الانسجام والتناغم بين المذاهب والمناطق..؟ ثم ماذا يبقى من شعار أمة عربية واحدة إذا اصطدمت مواقفه مع أبجديات وحدة القطر اليمني الواحد.
    * ما هذا التحريض للخروج على القانون..؟
    ما هذا الاستمراء للتعايش المثير مع الأفكار الخاطئة..؟؟.
    كيف نتفهم موقف من يصفقون للخروج عن القانون وإقلاق السكينة العامة مع أنهم لا يكفون عن محاولات إثبات أننا نعيش في بلد بلا قانون..؟.
    * إن المواطن يسأل.. والسؤال نصف الطريق إلى المعرفة.. لماذا تصر بعض قيادات المعارضة على وضع نفسها في موقع التهمة.. أو الشبهة في أحسن الأحوال.. غير مدركة أن من يضع نفسه في موضع الشبهة يجري الاشتباه به!!.
    * وإذا كان السائد أن المعارض في اليمن يعتبر "المعارضة" عملاً فإن حالة من الإحساس بالتضخم سيطرت على بعض قادة المعارضة وهم يحاولون افحامنا بأن خلطة الانتخابات لم تكن تكتيكاً مرحلياً وإنما استراتيجية وجبهة معارضة مشتركة لمواجهة الحزب "الحاكم".. وهو أمر يبدو طبيعياً في بلد حدد موقفه من التعدد والتنوع.. غير أن علامة الاستفهام زادت في حجمها.. فالحزب المعارض "بدون عمل" وهو يمارس نشاطه منفرداً.. وأكثر بطالة وهو يمارس الحماقة السياسية والفكرية بنظام "أربعة شلّوا جمل".
    * والأحرى أن يكون للمعارضة إضافاتها ليس بلغة إنتاج ما ينفع الناس ويمكث في الأرض.. وإنما على الأقل عدم التصفيق لأعمال الخروج على القانون لأنها بذلك تؤكد عدم جدارة بالتمتع بحقوق تطبيق الدستور والقانون وهي حقوق تسمح للصحيفة الناطقة بلسان الحزب أن ترفع شعار الديمقراطية والليبرالية والحقيقة.. ثم تخوض في فواصل من إثارة الفتنة والنعرات والبكائيات الممتدة من الصفحة الأولى حتى الأخيرة.. فضلاً عن بث الكراهية والتفرقة غير عابئة بالفواتير الجماعية الباهظة..
    * بالذمة.. هل هذه وظيفة.. وهل هذا دور يؤكد الدور الايجابي للمعارضة وأنها الوجه الآخر للسلطة..؟.
    هل النفخ في فتنة بطولة..؟
    هل تبرير الخروج على القانون يمهد طريقاً للمنافسة والوصول إلى السلطة.. ثم بالله عليكم كيف يمعن البعض في رفض أي مسعى للاتفاق على حدود الاختلاف معتبراً أن تذويب الأحزاب في جبهة هو فرصة ذهبية لرفع سقف القفز الخطير وتجاوز المصلحة العامة حتى يتوزع دم الوطن.. ليس بين القبائل.. وإنما بين الأحزاب..
    * نعم.. هناك فساد *****.. ونعم البناء يبدو بطيئاً بالقياس إلى حجم التطلعات المشروعة.. وهذا ما يحتاج إلى إعادة تفكير.. وتفعيل أكبر لإرادة التغيير والتطوير.. وهناك ملامح جدية من القيادة السياسية.. لكن المشكلة أن أصحابنا في المعارضة مشدودون إلى الكوميديا السوداء في الموقف.. فقط يهدمون.. غير مدركين أن هذه اللعبة خطرة..!!.

















    ..............................................................


    ..............................................................
    ........................................................

    والا أنا غلطان

    أو يمكن كان مجرد توارد خواطر
    أو يمكن أنها تطوير للفكرة الاساسية لكاتب الموضوع الصعفاني ( الذي اكرهه لانه بااارد زيادة
    ومش مملوح ولا مفحفح ...برودة تنرفزني )

    مثلما قال منير الماوري حين كتب مقال ( علي الانسي بوتين اليمن )
    وحين سألته .. استاذ منير هذا الكلام قاله روبن هود صنعاء" يا زعم أنا " قال: أنا طورت الفكرة
    مجرد تطوير ....نطوير للفكرة

    قلت : عادي

    وبما أني على نيتي واصدق بسرعة
    فاعتقد أن هذا المقالة هي تطوير لمقالة ( الصعفاني ) المنشورة في اخيرة الثورة ليوم الاثنين

    شي طبيعي توارد الخواطر ..... او التطوير للافكار

    والا أنا غلطان




    http://www.althawranews.net/searchresult.aspx?newsid=17436&si=0
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-28
  19. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004



    أخي روبن هود صنعاء
    عداك العيب والغلط
    فالمقالة منقولة بالنص مع بعض الشقلبة
    ولامجال لتوارد الأفكار والخواطر في مثل هذا
    والأحتمال الوحيد هو أخونا النورس السياسي
    هو الكاتب الصحفي المعروف عبدالصعفاني
    ولكني متحير لماذا شقلب مقالته في المجلس اليمني
    لتظهر بغير الطريقة التي ظهرت بها في صحيفة الثورة
    ننتظر تفسيرا منه ولانتعجل
    فتأمل!!!
    ولك وله خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     

مشاركة هذه الصفحة