تحريف القرآن / الامامية المعاصرون والقول بتحريف القرآن

الكاتب : العبش   المشاهدات : 462   الردود : 4    ‏2007-02-28
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-28
  1. العبش

    العبش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,017
    الإعجاب :
    0
    منقول







    أصل الفكرة :

    نستطلع في هذا الموضوع آراء المعاصرين في «فرية التحريف» التي شاع الحديث عنها، وامتلأت بها الكتب، وكثرت فيها الروايات، حتى احتدم فيها الخلاف، و بالاطلاع على آراء المعاصرين من الإمامية الرافضة نجد لهم وجوهًا أربعة مختلفة:



    الوجه الأول: إنكار وجودها في كتبهم أصلًا:

    ومن هؤلاء الأميني النجفي في كتابه الغدير [3/94-95] ولطف الله الصافي في كتابه «مع الخطيب في خطوطه العريضة» (ص:71)، وعبد الحسين شرف الدين الموسوي في كتابه «أجوبة مسائل جار الله» (ص:28-29).

    وهل إنكار هذا يجدي شيئًا؟ مع العلم بأنه سيئول من جانب الشيعة ومن جانب المطلعين على كتبهم من أهل السنة بأنه تقية.. وهل المسألة اليوم تقبل مثل هذا الأسلوب في الرد، وقد طفحت به مطابع النجف وطهران، وكَشف المستور وأبان المخفى الشيخ الطبرسي في كتابه «فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب»؟!

    ومن العجيب أن الأميني النجفي الذي ينكر وجود هذه الفرية في كتبهم، يصرح بهذا هو نفسه في نفس كتابه الغدير في (9/388)، ليقول عن بيعة المهاجرين والأنصار لأبي بكر: «..بيعة عمَّ شؤمها الإسلام، وزرعت في قلوب أهلها الآثام.. وحَرَّفت القرآن وبدلت الأحكام».

    بل أورد آية ليست في القرآن في نفس كتابه الغدير نصها: «اليوم أكملت لكم دينكم بإمامته، فمن لم يأتم به وممن كان من ولدي (؟‍!) من صلبه إلى يوم القيامة، فأولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون، إن إبليس أخرج آدم عليه السلام من الجنة مع كونه صفوة الله بالحسد، فلا تحسدوا فتحبط أعمالكم وتزل أقدامكم» [1/214-216] وهي واضحة الافتراء، ومع ذلك يزعم أنها نزلت في علي، وحاول التمويه على القراء فنسبها إلى محمد بن جرير الطبري السني، وهو محمد بن جرير الطبري الشيعي كما هو معلوم إن صحت النسبة إليه، فالرجل افترى على الله وكتابه ورسوله وأئمة المسلمين..



    الوجه الثاني: الاعتراف بوجودها ومحاولة تبريره:

    وقد اتخذ هذا الاعتراف صورًا متعددة:

    - فصنف منهم يرى أن تلك الروايات في تحريف القرآن الموجودة عندهم ضعيفة شاذة وأخبار آحاد، كما قرره محمد حسين آل كاشف الغطاء [أصل الشيعة (ص:63-64)].

    وهذا القول مخرج لطيف، لكن يشكل عليه ما ردده طائفة من شيوخهم من القول باستفاضتها وتواترها كالمفيد والكاشاني ونعمة الله الجزائري، بل جعلها المجلسي كأخبار الإمامة في الكثرة والاستفاضة.

    ومع ذلك فإن هذا الحكم من كبير علمائهم على تلك الروايات الكثيرة بالشذوذ، هو دليل على شيوع الكذب في رجال المذهب، مما ينبغي أن يكون دافعًا للحكم على بقية عقائدهم بالشذوذ، ورجالهم بالطرح والترك.

    - وصنف يرى أن القرآن الذي بين أيدينا ليس فيه تحريف، ولكنه ناقص قد سقط منه ما يختص بولاية علي [انظر الطبطبائي: الميزان في تفسير القرآن (12/108)]، وهذا القول إنما هو تأكيد لروايات التحريف، إذ الزيادة أو النقصان نوع من التحريف، فكيف تهتدي الأمة بقرآن ناقص؟‍! ومن قدر واستطاع على إسقاط قسم منه هو قادر على تحريف ما بقي؟!

    - وصنف يرى عدم التحريف للقرآن الموجود، لكنه يعترف بأن هناك قرآنًا كتبه الإمام علي رضي الله عنه، وظل محفوظًا عند الإمام المهدي القائم. [الخرساني: الإسلام على ضوء التشيع (ص:204)].

    وهذا يعني قطعًا بأن الدين لا طريق إلى تطبيقه، وأن الأمة إما على ضلال في عبادتها لعدم معرفتها بما في كتابها المُخفَى مع الإمام المهدي القائم، أو أن الأمة على هدى بدونه، فما فائدة هذا الكتاب المُخفَى إذا؟!

    مع أن مسألة الطعن في القرآن،أ وادعاء وجود قرآن آخر هي مسألة واحدة لا تنفصل أجزاؤها عن الأخرى.

    - وصنف آخر يرى أن القول بالتحريف رأي خاطئ، وضلال سابق كنا نذهب إليه، ثم عدلنا عنه [انظر الشيعة والسنة في الميزان (ص: 48-49)] وهذا أمر يسرُّ لو كان صدقًا ولم تدخله التقية، غير أنه يقتضي البراءة من معتقدي هذه الفرية وكتبهم، كالكليني وكتابه الكافي، والقمي وتفسيره، وغيرهما ممن ذهب إلى هذا الكفر والضلال، لا أن يكونوا موضع القدوة، ومحل الثقة كما هو الواقع!!

    ثم إن القول بأنهم جميعًا رجعوا عنه، منقوض بصنيع النوري الطبرسي في كتابه «فصل الخطاب»، وبكتاب «تحريف القرآن» لـ علي تقي بن السيد أبي الحسن النقوي الكنهوي - المعاصر - المولود سنة (1323هـ)، وغيرهما من مؤلفاتهم.



    الوجه الثالث: المجاهرة بالقول بتحريف القرآن والاستدلال له:

    والذي تولى كبر هذا: المدعو حسين النوري الطبرسي، المتوفي سنة (1320هـ) الذي ألف كتابه «فصل الخطاب» لإثبات هذه الأسطورة، بجمع الأدلة وأقوال شيوخهم وآياتهم، ليصبح فضيحةً لهم أبد الدهر.

    فقد نقل تصريحات شيوخهم بتواتر الأخبار المثبتة لتحريف القرآن، وأنها تزيد على ألفي حديث، واتهم صحابة رسول الله بتحريفه والتواطؤ على ذلك، ولم يستثن من ذلك سوى أمير المؤمنين علي، وهذا الاستثناء صوري، إذ أن لازم قوله تواطؤ الجميع، لأن القرآن الذي عند علي والسالم من التحريف بزعمهم لم يظهره عليُّ ولا إبان خلافته.

    ثم قدّم - من كتبهم - (1062) رواية معظمها تقول في آيات من كتاب الله إنها خطأ، ويذكر تصويبها من كتبهم؟!

    كما لا يجبن عن ذكر بعض «سور» بكاملها تتناقلها الدوائر الشيعية وليس لها ذكر في المصحف.

    كما رد على من أنكر التحريف من طائفته، وبيّن أن إنكار القدامى كان تقية، وأن من أنكر أخبار التحريف يلزمه رد أخبار الإمامة لما بينهما من تلازم، وهو كلام وجيه منسجم مع أصول المذهب.



    الوجه الرابع: التظاهر بإنكار هذه الفرية مع محاولة إثباتها بطرق ملتوية:

    تلاحظ ذلك في فلتات ألسنتهم، و ممن سلك هذا الطريق الخوئي في تفسيره «البيان» فهو يقرر أن المشهور بين علماء الشيعة ومحققيهم، بل المتسالم عليه بينهم هو القول بعدم التحريف [البيان:226] ولكنه يقطع بصحة جملة من روايات التحريف فيقول: «إن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين، ولا أقل من الاطمئنان بذلك، وفيها ما روي بطريق معتبر» [البيان:222].

    وله تفسيرات وطرق غير شرعية في كتابه «البيان» في إيهام القارئ بإنكاره لهذا الكفر والضلال، ومن ثَمّ الالتواء بأسلوبه المؤدي في النهاية إلى الإقرار بوجود التحريف.

    انتهى مختصرًا من كتاب أصول الشيعة للقفاري​
    .


    Center]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-28
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    زدهم فضحا اخي الحبيب العبش

    رفع الله قدرك وشكر سعيك ورزقك الجنه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-28
  5. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    إن انكروا ان مذهبهم يؤمن بتحريف القرآن عليهم التنكر لأسلافهم و على رأسهم الكليني
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-28
  7. العبش

    العبش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,017
    الإعجاب :
    0
    اخي عمر جزاك الله خير الجزاء
    اخي انني اسائلهم بسائلة ربماء تثير استغراب الكثير فلا تستغرب ان وجدت مثل تلك واعلم بانها من محيط عقيدتهم فقد هاعدت الله على ان اكون مخلص لعقيدتي الجديدة وهي الاسلام الخالص (التوحيد)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-28
  9. العبش

    العبش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,017
    الإعجاب :
    0
    انكارهم لا يجديهم نفعاً طال وما ان كتبهم تفضحهم ان عقيدتهم تحمل الكثير من التناقض وهم على معرفة بها الا انهم يكابرون ليس لشي وانما لكفر وحقد واسبابه معروفة فتدمير كسرى ليس بالامر الهين ولا بد من دفع الثمن والثمن غالي انه القول والتشكيك في الاسلام وحتى خيانة جبريل والقول بان الله غبي (بداء لله في شانهم)
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة