صفة المكر لله سبحانه وتعالى

الكاتب : الوفي   المشاهدات : 526   الردود : 1    ‏2002-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-25
  1. الوفي

    الوفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    206
    الإعجاب :
    0
    جاء في مفردات الراغب الأصفهانى أن المكر هو صرف الغير عما يقصده بحيلة ، وذلك ضربان :

    مكر محمود، وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل ، وعلى ذلك قال { والله خير الماكرين }

    ومذموم ، وهو أن يتحرى به فعل قبيح ، قال تعالى {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} فاطر: 43 ، وقال تعالى {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} الأنفال : 30 ، وقال تعالى {فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين} النمل : 51

    وقال فى المحمود والمذموم {ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون } النمل :
    50 ، وقال تعالى { ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين } آل عمران : 45

    ومن دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم " اللهم امكر لى ولا تمكر على " يعنى أن كفار بنى إسرائيل دبروا حيلة لقتل سيدنا عيسى عليه السلام ، ودبر الله أمرا آخر لحمايته فألقى شبه عيسى على غيره ، ورفع عيسى إليه ، والله خير من يدبر الأمور ولا يغلبه أحد .

    هذا ما نقلته عن مفردات الأصفهانى بتصرف بسيط فى تكميل بعض الآيات ، وما يوضح معنى صفة المكر لله سبحانه وتعالى ، أما التفسير الوافى فيتواجد في كتب التفسير، ومن هنا نعرف أن المكر هو التدبير، فإن كان فى شر فهو مذموم ، وإن كان فى خير فهو محمود .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-25
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    عظيم هو تعضيم الله سبحانه وتعالى عما يصفون ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير
     

مشاركة هذه الصفحة