ارجو التثبيت مرجلة " مقتدى الصدر

الكاتب : القصاص العادل   المشاهدات : 641   الردود : 6    ‏2007-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-26
  1. القصاص العادل

    القصاص العادل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-05
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    مرجلة " مقتدى الصدر

    --------------------------------------------------------------------------------

    مرجلة " مقتدى الصدر

    في أوج الترتيبات النهائية لإطلاق "خطة بغداد الأمنية" (خطة "فرض القانون" بمفردات حكومة الاحتلال), أشر نوري المالكي برسالة موقعة من لدنه مباشرة, وموثقة بتاريخ الرابع عشر من يناير من العام 2007, ومصنفة ضمن خانة "سري وشخصي ومستعجل", مع نسخة منها إلى "سفارة الجمهورية الإسلامية- بغداد", وإلى "رئاسة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق", وإلى "مكتب السيد الشهيد الصدر قدس سره", ومرفقة باسماء إحدى عشر شخصا من قيادات جيش المهدي.

    تقول الرسالة في مضمونها: "بناء على المكالمة الهاتفية مع سماحة السيد مقتدى الصدر دام ظله, وبالمداولة بيني وبين د. موفق الربيعي المحترم, ولغرض الحفاظ على إنجازاتنا الكبيرة ولمقتضيات الظرف الحالي, نرجو إخفاء قيادات جيش المهدي من الخط الأول من الذين يرتبطون من حيث التنظيم بالحرس الثوري الإيراني والمرفقة أسماؤهم أدناه, وذلك لغرض الحفاظ عليهم من الاعتقال أو القتل, من قبل القوات الأمريكية ولفترة وقتية, ويفضل إرسالهم إلى إيران بشكل وقتي لحين انجلاء الأزمة, وكذلك يفضل إرسال القيادات من الخط الثاني إلى المحافظات الجنوبية, علما بأن هناك محاولات حثيثة لإقناع الأمريكان بإبقاء الوضع الذي نحن فيه, على ما هو عليه. هذا وتمت تهيئة جميع الأمور الإدارية والأمنية لنقل هذه القيادات. راجين التنفيذ وإعلامنا".

    من منطوق هذه الرسالة (ومن منطوقها فقط) يتبين أن مقتدى الصدر لم يغادر إلى إيران في "زيارة قصيرة كان مرتب لها منذ مدة", كما زعم بعض النواب المحسوبين عليه. ولم يغادر إليها للنزول بمدينة قم "لاستكمال بعض الدروس في حضرة الحوزة المقدسة", كما زعم بعض أعضاء مكتبه بالنجف. ولم يغادر إليها من تلقاء نفسه, أو بتكتيك وقتي هو واضعه. بل غادر البلاد متخفيا تحت جنح الظلام, متحايلا على نقط تفتيش الأمريكان, لتتكفل سلطات الأمن الإيرانية بحمايته, وحماية أتباعه بعدما باتوا جميعا من وراء حدود العراق, وبمأمن عن أي استهداف مباشر لحياتهم, من لدن الأمريكان أو من لدن غيرهم.

    والحقيقة أن الذي يتأمل جليا في سياق وظروف هروب مقتدى الصدر (سيما في ظرف انطلاق خطة أمنية واسعة النطاق), يدرك قطعا أن ثمة حسابات ظاهرة وباطنة, وراء قرار تهريب الصدر إلى إيران ومن ثمة إلى جنوب لبنان, حيث المعقل المحصن لحزب الله:

    + فالاحتلال الأمريكي ضجر من سلوكيات الصدر, ومن ممارسات جيش تابع له, احترف القتل الممنهج على الهوية, وأشاع الرعب في أقسى صوره من بين السكان السنة ببغداد وبغيرها, وأضحى بمدينة الصدر (مدينة صدام بالأصل) دولة داخل الدولة بامتياز, تقتطع الجبايات من الناس, وتغلق المحلات لأبسط مخالفة, وتجلد المذنبين أمام الملأ, وتقيم المحاكم للقصاص من "الخارجين عن القانون", قانون الصدر وأتباعه.
    قد يكون الاحتلال ضاق ذرعا بهذه السلوكيات "الطائشة", وقد يكون الرهان على الشخص قد استوفي تماما ولم يعد قائما ولو جزئيا, وقد يكون لذات الاحتلال حججا أخرى مفادها أن جيش الصدر قد بدأ يستهدف الأمريكان تنفيذا لتوجيهات من إيران. قد يكون كل ذلك, أو بعضا منه, لكن الثابت حقا أن الاحتلال الأمريكي إنما أراد تحييد الصدر وجيش المهدي ماديا ومعنويا, من خلال خطة أمن بغداد أو قبل مباشرتها.. فأشير إليهما بالتخفي, قبل أن يجرهما الطوفان دونما تمييز يذكر.

    + وحكومة الاحتلال تدرك جيدا أن استهداف الصدر وجيش المهدي من لدن خطة بغداد "العراقية", أو من لدن الأمريكان سيصيبها في المقتل, هي التي ترتكز عليه ب"البرلمان" وتشاطره الخط المذهبي, وتتقاطع مع استراتيجيته في إبادة السنة الرافعين للواء المقاومة المسلحة, المتمنعين في دخول العملية السياسية, والمفسدين على الحكومة ترتيباتها في الظفر بغنيمة العراق القائم والقادم.


    ولما كانت (ومن خلفها الاحتلال) ترفع شعار "القضاء على الميليشيات والمظاهر المسلحة" ببغداد وبالمحافظات المقاومة, فإن اصطدامها بميليشيا المهدي سيغدو أمر محتما, فوجب من باب الاحتراز تجنب ذات الاصطدام, أو تأجيله إن كان لا بد منه بيوم من الأيام.


    + وإيران تراهن على الصدر و على جيشه للإبقاء على البنية التحتية للميليشيات الشيعية بالعراق, ولا ترى غضاضة في استضافته بانتظار "تنقية بغداد والأنبار" من المقاومة السنية, والدفع به حينئذ لملء الفراغ دونما منافس...أي العودة من منطلق القوة, بعدما يكون الجو قد خلا "لإقامة دولة المهدي" التي يحلم بها, ولا يرى تحرجا من المجاهرة بقيامها بأرض الرافدين.


    وعلى هذا الأساس, فإن تهريب الصدر وقادة جيشه, لا يخرج كثيرا عن إحدى هذه التكتيكات, بل قل هو كامن بصلبها جميعا, ولا مصلحة كبرى تذكر للجهات الثلاث في إلغاء تواجده, أو تقويض بنية الجيش العرمرم الذي باشر بتأسيسه مباشرة بعد سقوط بغداد بالتاسع من أبريل من العام 2003.


    وإذا كنا مستعدين أيما يكن الاستعداد "لتفهم" الآية من هروب الصدر, سواء تعلق الأمر بخشيته على حياته, أو تجنبا من لدنه للمصادمة مع الاحتلال أو مع حكومة الاحتلال, وما قد يستتبع ذلك على جيشه وأتباعه, فإننا غير قادرين على فهم معنى "المرجلة" التي لطالما تبجح بها, وبرز كما لو أنه أهلها بامتياز منذ سقوط نظام الرئيس/الشهيد صدام حسين:



    + فالرجل لم يحرك ساكنا والجيوش الأنجلوأمريكية تتقدم بأرض العراق, وتسيطر على المدن الواحدة تلو الأخرى, لتدخل عاصمة الرشيد دونما مقاومة تذكر, ليطلع على الملأ شهورا فقط قائلا: "نحن لا نعترف بالاحتلال لا بشكل مباشر أو غير مباشر, مادام الاحتلال موجودا على نحو متعارض مع رغبات العراقيين, ويرفضه كلية زعماؤهم الدينيون والسياسيون"...ليعلن بذلك المقاومة بوجه المحتل, حتى إذا ما اتهم باغتيال عبد المجيد الخوئي (حليف الإنجليز) وصدرت مذكرة من الجيش البريطاني باعتقاله, انكمش واختفى وداهن وناور, لتلملم القضية برمتها بتدخل من مجلس الحكم ومن "أعيان المنطقة الخضراء".



    + والرجل تنطع بتحدي الأمريكان بالنجف عندما تمنع من تسليم المفاتيح للمرجعية, فحاصره الأمريكان, وقتلوا العديد من أتباعه, وأجبروا البقية الباقية على تسليم سلاحها فيما خرج هو, بعد ذلك بقليل, مجروح الأصابع, لافا الكفن من حول جسده كما لو أنه مقبل ومستعد حقا للشهادة.



    لم يكن صراعه مع المرجعية العليا صراعا مذهبيا, بقدر ما كان ذا طبيعة سياسية واقتصادية خالصة, سيما بجانب لمن تؤول الهبات الوفيرة الموجودة تحت ضريح الإمام علي, والتي يختص السيستاني بتوزيعها...لا بل يقال إن أتباع الصدر هم الذين اغتالوا أمين سر مفتاح الباب السري حيث توضع هذه الهبات, وسرقوا منها الآلاف من القطع الذهبية والتحف, صادرت الجمارك منها (بيونيو 2004) حوالي أربعة آلاف قطعة كادت تعبر الحدود إلى إيران.



    + والرجل تبنى العملية السياسية ودخل الانتخابات وتحصل على بعض من المقاعد, وأضحى إحدى ركائز حكومة المالكي, فأنشأ فرق الموت تحت راية هذه الأخيرة, وتفنن في القتل على الهوية بحمايتها أو غضها الطرف عنه, والتنكيل بالجثث, ورميها على قارعة الطرق وقد كتبت على أجسادها عبارات طائفية مقززة, لترهيب السكان السنة, ودفعهم قسرا لترك أحيائهم ومنازلهم, سيما بمدينة الصدر حيث هو الآمر الناهي دون منازع.





    والدليل على ذلك, أن نشاط فرق الموت قد خفت وتيرته, بمجرد تهريبه والتأشير لمن بقي من أتباعه بالتخفي, والتوقف "وقتيا" لحين انتهاء الخطة و"انجلاء الأزمة".




    يحتار المرء حقا في فهم شخصية الرجل, وإدراك ماذا يريد بالتحديد ووفق أي تكتيك:





    + فهو لم يقارع الاحتلال وجها لوجه, ولم يرفض ما ترتب عن سياساته منذ مجلس الحكم وإلى حين تهريبه إلى إيران, بل ادعى جهارة برفضه له وطالب برحيله, في حين أنه تبنى الحكومة التي تعمل تحت إمرته, وزكى "حملة بغداد الأمنية" (التي تم تهريبه في سياقها), وبارك التنسيق مع الأمريكان لإنجاحها.




    وعلى هذا الأساس, فإن فراره من العراق أيا تكن الأسباب والملابسات, لم تمله قطعا مناهضته للاحتلال وتخوفه من الاغتيال (كما الحال مع الشيخ حارث الضاري مثلا الذي اختار المنفى بعدما بات مطلوبا من لدن أكثر من جهة حيا أو ميتا), بل ترتب عن سلوك مكابر توخى الصدر من خلاله فرض رؤيته على الاحتلال, كما على حكومة الاحتلال, كما على المرجعيات, فاستعداها مجتمعة. والحال أنه لا مجال للمفاضلة هنا: فإما مع الاحتلال وحكومته العميلة, أو ضدهما جملة وتفصيلا.




    + وهو لم يدرك (بسبب من ضعف ثقافته, وسطحية تكوينه وانتفاء الذكاء من بين يديه) أن اللعبة تتجاوزه بكثير: هو يتطلع لأن يكون فاعلا (بالسياسة كما بفرق الموت), في حين أن اللاعبين الكبار (أمريكا وإيران) يريدوه أن يكون أداة للفعل ليس إلا, ينفذ ولا يسأل في الغاية أو في التبعات. بالتالي, فتنطعه بالجرأة والشجاعة غالبا ما يتكسر على محراب حسابات قوى, لها القدرة على تحريك الخيوط (وهو إحداها تأكيدا) ولا تسمح بالتجاوز.



    يبدو لنا من تقليب العديد من زوايا سلوك مقتدى الصدر, منذ سقوط بغداد وإلى حين تهريبه إلى إيران ثم إلى جنوب لبنان, أن الشخص يفتقد حقا صفة المرجلة التي لاحظها في سلوكه وسلوك أتباعه, الرئيس/الشهيد صدام حسين حينما كانوا يلفون حبل الاغتيال من حول رقبته...ويهتفون لمقتدى.



    أزعم أن عبارة "هاي هي المرجلة؟" التي عيره بها الرئيس/الشهيد, ستطارده وتطارد أتباعه, بل وستطارد حكومة الاحتلال وروافدها الآتية من على ظهور دبابات الاحتلال...ستطاردهم جميعا إلى يوم الدين...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-26
  3. أبومرشد2

    أبومرشد2 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    124
    الإعجاب :
    0
    وهل تنتظر من ابن المتعة أو شبيه الزنا أن يكون رجلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-26
  5. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    انا اشوف قي مقتدى شاب بليد أحمق لا يفقه شئ لا في السياسة ولا في الدين ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-26
  7. أبو الخير

    أبو الخير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-14
    المشاركات:
    842
    الإعجاب :
    0
    حتى الآن لم أستطع أن أتبين مكمن أهمية ذاك الشاب البليد مقتدى ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-26
  9. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0

    لكن الحقيقة مرة جداًُ ، الرجل ذكي جداً جداً ، ولو كان غبياً ما استطاع أن يصل إلى هذا الصيت، وبحثه عن الإستفراد بمناصب وهيمنة ، واستغلاله في تصفيات ، ووو.....

    فلا تهونوا بالأشخاص​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-27
  11. القصاص العادل

    القصاص العادل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-05
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    قبحت يا كلبا تسمى صدرهم مسخا على وحل المزابل يرتمي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-28
  13. المناطح

    المناطح عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-13
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    ماذا كنا نؤمل ممن باع ارضه للاجنبي غير هذاالموقف ؟ا
     

مشاركة هذه الصفحة