العلمانية في الاسلام

الكاتب : فيصل الذبحاني   المشاهدات : 4,770   الردود : 55    ‏2007-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-02-26
  1. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    العلمانية في الإسلام

    فيصل عبد الرحمن الذبحاني

    قد يروق للبعض مسمى (العلمانية في الإسلام) وقد لا يروق للبعض, بل وأكاد اجزم ان البعض أيضا يودون لو ان مسمى المقال يتغير, ليصبح العلمانية و الإسلام – على اعتبار ان الإسلام شيء والعلمانية شيء- أو هكذا ..
    لكني أقول بالعلمانية في الإسلام ,و أقول أيضا باحتواء الإسلام للعلمانية بصورة ناضجة, مما أتاح له ان يكون أكثر الديانات قابلية للتعايش , وأكثرها إقناعا على المستوى العقلي , لكن ما يثير الاستغراب هو الرغبة في نزع هذا الصفة المميزة للإسلام عن غيره من الديانات ,وإقصاء العقلانية عنه بشكل مقزز, على اعتبار العقلانية كفر, والعلمانية كفر, وكل الأشكال الفكرية التي لم تأتي من العالم الإسلامي - كما يروق للبعض ان يعتقد- كفر في كفر , وهنا أحاول ان أركز على نقطة مهمة غفل عنها الكثير من الإسلاميين ,على مختلف شرائحهم الفكرية والمذهبية, والتي أجمعت بشكل كامل على كفرانيه العلمانية , دون دراسة متعمقة أو نظرة بعيدة عن التحمس والتعصب الديني والمذهبي, والذي أوقعنا في مثل هكذا إشكال .
    فما يأتي من الغرب لم ولن يكون بكامله حربا ولا جزء من نظرية المؤامرة والتي عُمقت فينا حتى صرنا معوقين فكريا, وكذلك ليس كل ما أتى من الغرب غربياً , فحتى العلمانية لم تأتي من الغرب , بل منا نحن المسلمون , نعم منا نحن , فما يتمايز به الإسلام غيره من الديانات الأخرى من انفتاح , وإتاحة مساحة واسعة للعقل, جعله المؤهل الأول لتبني معظم النظريات الحديثة,فالإسلام إنساني بطبعه , والإسلام لم يأتي لخدمة المسلمين فقط بل لخدمة البشرية , والإسلام هو أول ديانة تجعل من النصوص الدينية الجامدة ,والتي لا يمكن ان يفسرها إلا قلة , نصوص قادرة على استيعاب الحاضر والمستقبل بل وتفسيره إن اقتضى الأمر , وانه فوق هذا لم يجعل تفسير النصوص بيد احدهم أو بعضهم كما يروق للبعض ان يصور. ولكي لا اخرج عن سياق الموضوع الشائك حقيقة والمتشعب, سننطلق من مفهوم العلمانية كجزئية مهمة أو مدخل مهم لندرك مثل هكذا تداخل بين العلمانية والإسلام واستيعاب الأخير له.
    عرف الكثير من الإسلاميين وغيرهم العلمانية على أنها :
    • ( فصل الدين عن الدولة) أو كما عرفت من قبل بعض المعاجم الأجنبية على أنها ( اللادينية ) فيقال فلان (علماني) أي لا ديني أو من لا دين له,
    • وتعرفها دائرة المعارف البريطانية ( Secularism ) هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها"
    • ويعرفها أنور الجندي في كتابة سقوط العلمانية بقوله : " العلمانية كلمة ذات أكثر من مدلول وذات تاريخ طويل إن لفظ علمانية هو ترجمة للكلمة اللاتنية Secular ومعناها في اللغات الأوروبية " لا ديني".
    ومن خلال هذه التعريفات نفهم لماذا تم رفض مبدءا العلمانية وجزئية التعلمن , حيث وانه من خلال التعريف والتعريف فقط, يتم استبعاد الفكر ونفيه, والقيام بمحاربته ومحاربة حامليه , وهذا ما يبعث على الاستغراب, فكيف ومن خلال التعريف فقط تعلن مثل هكذا حرب وهكذا هجوم ,دون ان نرى بعمق , ونقراء بتأني كل التفاصيل , والتي يمكن من خلالها ان نصل الى قراءة صحيحة او مقاربة واضحة , تجنبنا الوقوع في اللبس الذي نحن فيه من مثل هكذا فكر.
    فإذا ما كانت العلمانية كما عرفت مسبقا على أنها ( فصل الدين عن الدولة) ,فكيف لنا ان نفسر ما نقوله عن فرنسا و أمريكا وغيرها من الدول الغربية, على أنها دول علمانية بينما وفي ذات الوقت نقول على نفس الدول بأنها مسيحية , كيف نفسر وجود شخص في أعلى هرم السلطة الأمريكية ( جورج بوش الابن ) ويكون أصولي مسيحي متطرف - كما الطائفة الوهابية والسلفية هنا – , كيف نفسر هذا التناقض الرهيب بين التعريف الذي اعتمد عليه وبين الواقع, لن نجد تفسيرا منطقيا واحدا غير أننا كنا سطحيين جدا , وسذج إلى أقصى الحدود . فهناك مجموعة من التعريفات لم تؤخذ بعين الاعتبار ولست ادري لما ..؟؟ بينما من المتعارف عليه ان اخذ تعريف بعينه والبناء عليه لإصدار أحكام تعسفية وإلغاء البقية بحسب المزاج او الرغبة هو خيانة معرفية بكل المقاييس وهنا سأحول سرد بعض التعاريف المغيبة عن العامة بغية إحقاق الحق , وإبعاد اللبس الذي راق للبعض ان نبقى فيه .
    • يقول عبد الوهاب المسيري في كتابه العلمانية تحت المجهر: " كلمة العلمانية هي ترجمة لكلمة " سيكولاريزم " Secularism الانجليزية ، وهي مشتقة من كلمة لاثينية " سيكولوم "Saeculum وتعني العالم أو الدنيا ، وتوضع في مقابل الكنيسة ، وقد استخدم مصطلح" سيكولار "Secular لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا ( عام 1648) الذي أنهى اتون الحروب الدينية المندلعة في أوروبا وظهور الدولة القومية الحديثة ( أي الدولة العلمانية ) مشيراً إلى " علمنة " ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية ".(1)
    • ويعرف سهيل فرح في كتابه (العلمنة المعاصرة بين ديننا ودنيانا) : " إنها تعطي الأولية للعقل في تنظيم شؤون الدنيا والدولة وعلى المستوى السياسي تكفل الحرية وتصون مختلف الحقوق للجميع . وعلى العلاقة مع المقدس فإنها تضمن الحياد الكامل لها بل الاحترام لكل الأديان – بهذا المعنى فإن العلمنة موقف معرفي وروحي يأخذه الإنسان من دينه ودنياه من اجل الوصول الى الحقيقة فالعولمة موقف من الذات الإنسانية يتجاوز الخصوصية الدينية – الطائفية والاثنية من اجل الوصول الى المعرفة العلمية التي تحرص بشكل دائم ومتجدد على نشر الحقيقة المطابقة لوقائع الامور ولكونها ليست مرتبطة بفئة معينة دون اخرى او لحضارة اخرى فهي تفرض نفسها كموقف معرفي وبشكل متساو وحتمي على جميع البشر بلا استثناء .(2)
    • وفي المعجم الدولي الثالث الجديد فهي " اتجاه في الحياة أو في أي شأن خاص يقوم على مبدأ أن الدين أو الاعتبارات الدينية يجب ألا تتدخل في الحكومة.
    وعود على ما سبق سنجد ان العلمانية لم ولن تكن ( فصل الدين عن الدولة ) ولم لن تكن ( اللادينية ) المزعومة , بل أنها ( فصل سلطة رجال الدين عن الدولة ) , لان هذا التعريف هو التعريف الأدق أو الأكثر قربا للواقع , وهذا ما أتى به الإسلام أو ما تمايز به عن غيره من الديانات , وهذا أيضا ما يدفع عن الفكر صفة الكفر أو الإلحاد الديني على الأقل, حيث وان أي ديانة لا تأتي بنقيضها في ذات اللحظة , فكيف يأتي المطر بالجفاف..؟؟ أو كيف تأتي النار بالبرد..؟؟ وعلى نفس النسق كيف يأتي الإسلام بالكفر والإلحاد ..؟؟
    لم يتبلور شكل العلمانية بصورة واضحة في مطلع الدعوة الإسلامية , وذلك يعود لعدم اكتمال الرسالة النبوية الشريفة , كذلك لأني النبي محمد(ص) كان استثناء , لكن كان هناك بعض الأمور والتي كانت البداية أو النواة الأولى للعلمانية الناضجة , منها على سبيل الذكر لا الحصر حادثة تلقيح أهل المدينة لأشجار النخيل (روى مسلم في صحيحة ، وابن ماجة في سننه ، ثلاث أحاديث تتضمن : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مر بقوم يلقحون النخيل فقال : لو لم تفعلوا لصلح . قال ثابت بن أنس : فخرج شيصا ، فمر ( صلى الله عليه وآله ) بهم . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما لنخلكم ؟ قالوا: قلت كذا وكذا.قال ( صلى الله عليه وآله) : أنتم أعلم بأمور دنياكم )(3)
    وفي حديث آخر قال : ( إنما أنا بشر ، إذا أمرتكم بشئ من دينكم فخذوا به ، وإذا أمرتكم بشئ من رأيي فإنما أنا بشر.)( 4)
    لكن وبعد وفاة النبي الكريم , بدأت علامات هذا الجنين العظيم تتوضح , وبدأت تقاسيمه تظهر للعيان , فحين تولى الخليفة ابوبكر الصديق الخلافة وبعد حروب الردة , ما كان منه إلا ان عين قاضي قضاة على الأمصار , عملا باللامركزية في نظام الحكم , وشيئاً فشيئاً اعتمد مبدءا الفصل ما بين السلطات في عهد الخلافة الراشدة , من خلال استقلالية القضاء عن السلطة التنفيذية ,واستقلالية السلطة التشريعية أيضا , رغم ان استقلالية الأخير كانت غير واضحة . ويمكننا إثبات ذلك النوع من الفصل وذلك من خلال الحادثة التي رويت عن الخليفة عمر بن الخطاب – وهو رئيس السلطة التنفيذية - وهو الخليفة الثاني للمسلمين , حين اختلف مع يهودي على ملكية درع , فذهبا سوياً إلى القاضي – رئيس السلطة القضائية - , وحين استمع القاضي لطرفي المشكلة حكم لليهودي بالدرع , فما كان من اليهودي إلا ان اسلم .
    والحوادث والمشاهد كثيرة لمثل هكذا حالات او هكذا روايات , لكن ما شدني ولفت انتباهي هو احد التعريفات لمحمد مهدي شمس الدين حيث يرى أن العلمانية هي فكرة أوروبية نشأت لحل مشكلة أوربية فرضتها معطيات ارتبطت بالتجمعات الأوربية في ظل شروط تاريخية معينة ..... وان المبررات النظرية للعلمانية التي استنبطها الفكر الأوربي من مجمل النظريات الفلسفية والاجتماعية – السياسية التي ظهرت بين الفلاسفة والمفكرين الاوربين منذ القرن السادس عشر – هذه المبررات لم يوجد في الإسلام ما يدعو إليها على الإطلاق ".. (5)
    وهنا رغبت بالتوقف قليلا , فما قاله الأستاذ محمد مهدي يحتاج لقراءة متأنية حيث وان جزء كبير من ما قاله حقية لا ينكرها الا من كان عابثا او متجاهلا لواقع الحال التاريخي ,فالاختلافات جوهرية خاصة من حيث الخصوصية الاجتماعية لمجتمعاتنا الشرقية , لكن ما غفل عنه الأستاذ محمد مهدي هنا ,هو رغبة التيارات الدينية في عالمنا العربي والإسلامي في إنشاء دولة الفقيه , على غرار جمهورية إيران الإسلامية , وان إنشاء مثل هكذا دول على مثل هكذا شاكلة يعني ما يعني من فقدان للحقوق والحريات التي كفلها بطبعه الإسلام , من حرية المعتقد , وحرية العبادة وحرية التفكير, .... الخ.
    فتجربة أفغانستان وحكم طالبان لها ليست عنا بالبعيد..

    F16thekiller@hotmail.com


    ...........................
    1 / عبد الوهاب المسيري كتاب العلمانية تحت المجهر (، 2004 ، 1 )
    2 / سهيل فرح ، كتاب العلمنة المعاصرة بين ديننا ودنيانا ( 1997 : 108 )
    3 / صحيح مسلم 4 : 1836 كتاب الفضائل باب ( 38 ) باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره ( صلى الله عليه وآله )
    4/ نفس المرجع
    5 / عادل ظاهر كتاب الأسس الفلسفية للعلمانية (90 – 91)
    6/ تركية عبد الحفيظ الواعر مقال مقاربة للعلمانية ( منه أخذت اغلب التعريفات)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-02-26
  3. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    عزيزي فيصل الذبحاني

    الف اهلا ومرحبا بك وباسمك وبكتاباتك الراقية كما تعودنا

    عودتك اول بشائر العافية بالمجلس اليمني فاهلا بك

    الطرح هنا قرأتة لك قبل ايام منشور بالملحق الثقافي للجمهورية كما اتذكر ... واعجبني جدا فكرتة وصياغتة

    لي عودة مفصلة للتعقيب


    تحياتي ومحبتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-02-26
  5. العمراوي

    العمراوي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-24
    المشاركات:
    7,510
    الإعجاب :
    4
    قرأت ما كتبت من الأعلى للأسفل ... ومن الأسفل للأعلى ... وفي النهاية لم أقتنع بوجهة نظرك التي طرحتها والتي تتركز فيما أقتبسته لك في الأعلى ...

    فعلى الرغم من أن ما أوردته صحيح من قصة اليهودي وأن القاضي في الإسلام له سلطة _ بالحق طبعا _ تخوله بأن يكون ما يقرره يسري على الجميع بما فيهم الحاكم نفسه ولكن تشبيه ذلك بالعلمانية لم أستطيع أن أقتنع به ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-02-26
  7. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    العزيز العمراوي
    تحية خالصة اولا ...
    انا ما اقتبسته من كلام كان واضحا وضوح الشمس فالاسلام لم ولن يكون مُختزلا برجال الدين فالاسلام اكبر واوسع من ما قد يبدو للبعض او يحب ان يصور الا اذا كنت تؤمن بان رجال الدين هم الدين نفسه وهنا سيكون شأنك الخاص وازمتك انت لا ازمة الدين - مع كل احترامي الشديد لك ولشخصك -:)
    احد اهم اسس العلمانية هو مبدا الفصل بين السلطات والذي كان الاسلام السباق اليها بعد ما كانت الديانات الاخرى تجمع جميع السلطات بيد الملك كما في الحكم الاسلامي السعودي حاليا - مع استغرابي من تسمية مثل هكذا حكم بالحكم الاسلامي فكما قد قالها احدهم ان الاستبداد الديني او اشد انواع الاستبداد استبداداً - فالملك يملك الارض ومن عليها ...
    لك مع خالص الود
    **
    **
    **
    اعذر شوه حضوري
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-26
  9. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    العزيز سد مارب ...
    لكم اشتقنا لكم كثيرا
    ومناقشاتك ...
    ومتظر مداخلتك بفارغ الصبر ..
    **
    **
    **
    اعذر شوه حضوري
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-02-26
  11. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    يا أخي كلهـا أفكـار دخيلـة
    مش محاربة للمفرد من اللفظ , وإنما للفكر الذي حمل اللفظ
    دعني أقـول لامشاحة في الإصطلاح
    لماذا لا تقـولوا العالمية , بدلاً من العلمانية
    العلمانية كما يقول الإسلاميين أنها تعني العلم
    لكن أي نوع من أنواع العـلم ياعزيزي شوإعذروا حضروي ؟
    هل تقديم العـقـل على النص هـو المقصود ؟

    وقصه الدرع واليهودي حصلت مع الخلفية الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مش مع عمر

    وأنا أذهب مع ما قاله :محمد مهدي شمس الدين حيث يرى أن العلمانية هي فكرة أوروبية نشأت لحل مشكلة أوربية فرضتها معطيات ارتبطت بالتجمعات الأوربية في ظل شروط تاريخية معينة ..... وان المبررات النظرية للعلمانية التي استنبطها الفكر الأوربي من مجمل النظريات الفلسفية والاجتماعية – السياسية التي ظهرت بين الفلاسفة والمفكرين الاوربين منذ القرن السادس عشر – هذه المبررات لم يوجد في الإسلام ما يدعو إليها على الإطلاق

    أما تمعضك من القاعد وطالبان ليس تمعض في محله

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-02-26
  13. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    مش كان قد نزل من قبل موضوع للاخ مشاكس
    وتناقشتوا مناقشة مستفيضة

    ووجد الموضوع طريقه الى غياهب الصفحات المنطوية
    ليش رجع الموضوع مرة اخرى
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-02-26
  15. ليلى ناصر

    ليلى ناصر عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-25
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    هههههههههههههههههههه
    كلام غريب من عنوانة
    العلمانية ،،،،،،،الاسلام
    لا ويقول لك العلمانية في الاسلام
    دخلها بالغصب
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-02-26
  17. حسام عبدالله

    حسام عبدالله عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-21
    المشاركات:
    507
    الإعجاب :
    0
    شكرا فيصل الذبحاني موضوع دقيق وممتاز زيدعو للتأمل واعمال الفكر
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-02-26
  19. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    موضوع جميل جداً
    حسب ماذكرت أن الأسلام دين واسع ويحتوي العلمانية
    إذن علينا الإهتمام والتركيز في الأصل وهو الإسلام
    طالما الإشتراكيون يعتبرون أن الإشتراكية موجودة في الإسلام
    والعلمانيون لهم نفس الرأي حول العلمانية في الإسلام
    إذن نتمسك بأصل الفروع لنكون من المفلحين
    تحياتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة